|
رسالة تحيات مختصرة الى الميديين الآريين
الجدد المحتجين في دمشق
بداية كل التقدير والتحيات الكوردستانية
الذهبية الى أولئك الميديين الآريين الجدد الذين هبوا هبة نسور
كوردستان في صباح هذا اليوم التاريخي ليحتجوا بصدورهم الرحبة
وبرؤوسهم الشامخة
في ساحات دمشق
وأمام البرلمان السوري ضد نصوص المرسوم 49 ـ 2008 العنصري الذي
ينشط ويفعل عوامل تهيئة التغيير الديموغرافي الخطير خصوصا في أقليم
كوردستان سوريا، وليتحدوا ووفق امكانياتهم المتوفرة جبروت وعنجهية
الأجهزة الأمنية والعسكرية للسلطة البعثية الدكتاتورية الشوفينية
وذلك للتعبير عن الكبت المتراكم في النفوس الناجم من الاضطهاد
والقمع القومي والاقتصادي والاجتماعي لعقود طويلة من الزمن.
ذلك التدبير
الشوفيني الجديد القديم الذي يتبع لسلسلة طويلة من المشاريع
العنصرية الاستثنائية التي طبقت وتطبق ضد الوجودي القومي للشعب
الكوردي ولتهدد كيانه التراثي في أقليمه التاريخي الممتد من
العصور الميتانية الهورية ـ الميدية الآرية العريقة، كاجراءات
التجريد من الجنسية ومن الأراضي الزراعية لقسم كبير من الكورد ،
تشكيل حزام عربوي أسود في الأقليم، بناء حوالي 40 مستوطنة عربوية
سوداء داخل الأراضي الزراعية الكوردستانية الخصبة هناك، هذا فضلا
عن انكار وعدم الاعتراف المستمر بابسط الحقوق القومية الديموكراتية
للشعب الكوردي.
وفي اطار هذا
العمل الاحتجاجي النضالي الكوردي الجديد وما سبقته سلسلة من
التجمعات والاحتجاجات النضالية خلال السنين الأخيرة في ميداني
أنترية ( فيرسية) وهليلية وفي قلب مدينة قامشلو وكوباني وعفرين
وحلب وفي الشام أيضا، يمكن القول بأنه فعلا بدأ يتطلب من النخب
السياسية والثقافية والجماهير الكوردية أن تنشط وتعزز من نضالها
التحرري المشروع في الظرف الموءاتي الحالي قبل أن يمر سدى، وخصوصا
في وقت بدأت فيه القوى والمحاكم الدولية الديموكراتية تدقق وتلاحق
تلك السلطات الدكتاتورية عند ارتكابها لجرائم وأفعال فظيعة ازاء
الشعوب المقموعة المضطهدة المكافحة والمنتفضة من أجل الحريات
والديموكراتية ومقاومة الدكتاتورية والشوفينية والارهاب. وبهذا
الصدد ومنذ انتهاء الحرب الباردة السوداء السابقة، وبشكل أكثر منذ
أحداث 11.09.2001 الارهابية تشجع
EU - USA
وفق استراتيجيتها الجديدة تلك الشعوب المقموعة
والمضطهدة على القيام بذلك الكفاح التحرري المشروع، وليتسنى لها
وفق شرعية دولية التدخل المناسب عبر آلية مشروعة للحد من جبروت
وعنجهية تلك السلطات الدكتاتورية الشوفينية وتدويل قضايا تلك
الشعوب وايجاد حلول مناسبة لها، والا دون قيام النخب والحركات
السياسية والجماهيرية لتلك الشعوب في بلدانها بذلك النضال التحرري
لايمكن للقوى الدولية الديموكراتية أن تتمكن من ايجاد سند قانوني
دولي للتدخل المشروع لصالح الحريات والديموكراتية لتلك الشعوب
المهددة.
ختاما ومرة
أخرى عاش نضالكم الاحتجاجي التحرري المشروع, والخزي والعار للسلطة
البعثية الشوفينية الدكتاتورية !
|