|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ محمد محمد لعام 2008 |
 |
|
kbe-11.02.08.09.20.EU
وجهة نظر : "ضرورة لملمة آزادي لأعضائه المستنكفين "
محمد محمد ـ ألمانيا
من خلال التقييم الموضوعي لعوامل ودوافع انبثاق وانطلاقة حزب آزادي
الكوردي في سوريا, ولضرورة تعزيز تلاحم بنيانه ولملمة أعضائه
المستنكفين أو العاملين باسم الاتحاد الشعبي الكوردي ثانية،
يملي الواجب الوطني والنضالي على الحزب وعلى أولئك الأعضاء معا
المبادرة الشجاعة بالبحث والحوار الجديين على قاعدة تصحيح الأخطاء
وازالة مسبباتها الممكنة خدمة لأهمية عودة أولئك الأعضاء الى
مواقعهم ومسؤولياتهم السياسية والتنظيمية المناسبة داخل آزادي.
في هذا الاطار يمكن الاشارة بشكل مقتضب الى تلك العوامل والدوافع
التي هيأت ذاتيا وموضوعيا انبثاق حزب آزادي الكوردي في سوريا
كالتالي:
ـ تمتع أغلبية الأطراف والشخصيات المقربة لها منذ عقود وحتى ما قبل
انبثاق آزادي، والتي ساهمت في تشكيله لاحقا، بالرؤى وبالقناعات
المتشابهة بل وأحيانا كثيرة المتطابقة المشتركة بأهمية التمسك الى
أقصى حد ممكن بأولويات حقوق الشعب الكوردي المضطهد والمهدد،
وبضرورة ممارسة أساليب العمل والنضال المتنوعة المشروعة المتناسبة
وفق طبيعة الظروف السائدة بغية انتزاع تلك الحقوق المشروعة. وقد
تكثفت درجة تلك التطابق بشكل أكثر خلال السنوات الأخيرة من الظرف
الذهبي الحالي، والتي تجلت عبر قيام تلك الأطراف ومع أطراف وتيارات
كوردية أخرى/ يكيتي ../ بالعديد من التجمعات والمسيرات الاحتجاجية
المشتركة المشروعة في بعض مناطق أقليم كوردستان سوريا أو في مناطق
الداخل / دمشق ../ أيضا بغية توسيع اهتمام الرأي العام السوري
والعالمي بقضية الشعب الكوردي المهدد والمطالبة برفع الاجراءات
الاستثنائية العنصرية والاضطهاد عن كاهله، وذلك رغم جبروت واجراءات
أجهزة السلطة البعثية الدكتاتورية الشوفينية القمعية اتجاه تلك
النشاطات الكوردية البطولية.
ـ تمكن/ بضم الكاف/ تلك الأطراف والتيارات الكوردية المذكورة من
استيعاب أهمية الظرف الدولي والأقليمي الموءاتي و بالتالي ضرورة
تعزيز سقف المطالبة بحقوق هذا الشعب المهدد والتبني لبرنامج قومي
أنسب وتصعيد العمل النضالي المشروع المناسب له، ذلك الظرف الذي بدأ
بالتهيئ تدريجيا منذ انتهاء حرب الباردة السوداء السابقة وبشكل
أكثر عقب أحداث 11.09.2001 الارهابية ومرورا بتحرير افغانستان،
العراق، ولبنان نسبيا, ولا تزال السلسلة المجنزرة تسري بقوة على
المسنن الفولاذي بخصوص تصعيد EU - USA للضغوط الجدية على تلك
السلطة في سوريا أيضا، مما استدعى ويستدعي ذلك أن تصعد تلك الأطراف
والنخب الكوردية الوطنية والمتشابهة والمتطابقة الرؤى من مساعيها
الوحدوية, كون نموزج الوحدة يعتبر الصيغة الأقوى والأكثر حشدا
وتركيزا لطاقات ومستلزمات العمل النضالي التحرري . وفي هذا المجال
وعلى قاعدة هذه المتطلبات قد تمكن بعض من تلك الأطراف فعلا من بناء
عمل وحدوي مهم والذي تجلى بانبثاق حزب آزادي الكوردي في سوريا، مما
حاز على تعاطف وتأييد الكثير من بنات وأبناء الشعب الكوردي، وكذلك
قد صعد من نشاطاته المشروعة بشكل أكثر مما كانت أطرافه عليه قبل
الانبثاق !
لذلك، وانطلاقا من قدسية مسألة الشعب الكوردي التحررية ومن أهمية
عملية الوحدة وضرورة الحفاظ عليها وتعزيزها بل وتوسيعها لتشمل
مستقبلا أطرافا وتيارات كوردية وطنية أخرى متقاربة الرؤى والقناعات
ومن واجب الاستمرار وتعزيز التناسب مع موازين ومتطلبات الظرف
الذهبي الحالي، يجب على آزادي وعلى أعضائه المستنكفين أن يبادروا
معا بالتواصل والحوار الأخويين وباهمال بعض الخلافات
الشكليةالجزئية, للوصول الى التفاهم والالتقاء معا ثانية في العمل
السياسي والتنظيمي والنضالي من خلال حزب آزادي الكوردي في سوريا .
|
|
|