للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ محمد محمد لعام 2008

K.B.X-24.05.08.13.10.EU

التوسط التركي...وحلم ايقاف استراتيجية EU-USA الجديدة

من خلال التذكير ببعض الأحداث والوقائع التاريخية والمعاصرة الحالية بخصوص أوضاع المنطقة وسياسات الحكومات التركية المتعاقبة المتبعة يمكن تحديد بعض الهواجس والقلاقل الكبيرة التي تشعر بها السلطة الحالية وفق عقليتها التسلطية الشوفينية والتي تدفع بها الى القيام بالتوسط المزعوم بين اسرائيل والسلطة البعثية الدكتاتورية الشوفينية في سوريا من جهة، وبين USA وايران من جهة أخرى, وكذلك الى ابراز تبجحها التوراني أمام شعوب المنطقة بشكل عام، والى التهديد والتهجم ضد أقليم كوردستان العراق بشكل خاص.
كما أن تلك السلطات تتجاهل أيضا، بأن من يتمكن شرعيا وموضوعيا من لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، عليه أن يكون أولا موضوعيا في توفير الحلول العادلة للنزاعات الموجودة داخل بيته/ المسألة الكوردية، العلوية، الفساد وتدني المستوى المعيشي، وكبت الآراء الحرة والتعذيب في السجون وكذلك التمييز العنصري وخروقات حقوق الانسان في تركيا / من ناحية، وايجاد حلول مناسبة أخرى للنزاعات بينها وبين أغلب جيرانها/ أرمينيا، يونان وقبرص، العراق ـ أقليم كوردستان، وحتى ايران بخصوص المذاهب واالمصالح المعينة/ من ناحية أخرى.
فمنذ تلقي نظام الخلافة العثمانية السابق ضربات موجعة وفتاكة من الأيادي الأوروبية الناصعة قبل وخلال الحرب العالمية الأولى عندما أزال الحلفاء الأوروبيون المنتصرون النفوذ العثماني التركي في البلقان, شمال أفريقيا, مصر السودان, الجزيرة العربية، بلادالشام والرافدين وحتى احتلالهم لعاصمة الخلافة استنبول عقب الحرب العالمية الأولى, وخوفا من تفتيت البقية الباقية من تركيا الحالية, حاولت وتحاول الحكومات التركية التورانية الشوفينية أن تستغل بشتى الوسائل خلافات القوى الدولية خصوصا بين الاتحاد السوفيتي السابق والغرب الأوربي ـ الأمريكي لصالح نزعاتها الشوفينة ضد آمال الشعوب الكوردية ـ الأرمنية ـ اليونانية الأوروبية بغية استمرار احتلالها لأراضي تلك الشعوب في جنوب وجنوب شرق تركيا( كوردستان الشمالية المحتلة)، في شمال شرقها( المناطق الأرمنيةـ الجورجية المحتلة المتبقية) وفي غرب وجنوب غربها( مناطق تراقيا اليونانية ـ البلغارية الأوروبية ومناطق ازمير وبعض جزر بحر ايجة اليونانية المحتلة المتبقية الأخرى، فضلا عن مناطق شمال قبرص). وقد نجحت تلك السلطات المتعاقبة فعلا بتلك المساعي منذ اتفاقية لوزان المشؤومة 1923، بعد أن كانت دول الحلفاء المنتصرة قد أرغمت بقايا الحكومة العثمانية عبر معاهدة سيفر 1920 على التنازل عن تلك المناطق الأرمنيةـ الجورجية- اليونانية لشعوبهاالأصلية وتدويل مناطق مضائق البوسفور والدردنيل وكذلك على الخضوع لتقرير مصير الشعب الكوردي عبر ايجاد حكم ذاتي في مناطقه الكوردستانية المذكورة وخلال سنة كان من المفروض أن يجري استفتاء لتقرير مصيره على أن يتم لاحقا وفق نتيجة ذلك ضم الأجزاء الكوردستانية الأخرى في العراق وسوريا الحديثتي التكوين, حيث كانت الحدود الشمالية لهما آنذاك غير دقيق وغير حاسم مع الحدود التركية الحالية بعد.ألا ان التخوف الأوروبي الغربي الرأسمالي بعد ذلك من النفوذ السوفيتي ومن ايديولجيته الشيوعية بدأ يزداد أكثر فأكثر طبقا لتزايد ولامتداد تلك النفوذ حتى الى جنوب وجنوب غرب القفقاس في آذربيجان وأرمينيا وجورجيا معا، وخصوصا بعد أن بدأت الحكومة السوفيتية ببناء علاقات تحالفية مع بقايا ادارات بعض الفرق العسكرية والميليشيات العثمانية المقاومة المتبقية التي كان يشرف عليها مصطفى كمال في شرق وجنوب شرق تركياالحالية بعد أن أمر الخليفة العثماني الأخير بابعاده من استنبول العاصمة المحاصرة سنة 1919 من قبل الانكليز والفرنسيين والطليان (ومن ثم أحتلت لاحقا رسميا من قبل أولئك الأوربيين وبوجود الخليفة)، أي ابعاد مصطفى كمال الى سمسون ومنها الى ارضروم في الشرق، على أن يظل الخليفة تحت حماية جنود الحلفاء في استنبول. وكذلك تقديم و توضيح العديد من وجهاء الكورد الدينيين والقبليين استمرار ولائهم للخلافة العثمانية المتبقية لبعض الوفود والمندوبين الانكليز وغيرهم عندما كان هؤلاء يزورون مناطقهم ويسألونهم عن رؤيتهم حول تقرير مصير الشعب الكوردي وفق ما نصت على ذلك معاهدة سيفر، مما كان يشكل ذلك صدمة لدى أولئك الوفودالأوربيين. كما أن هزيمة القوات اليونانية سنة 1922 أمام تلك الميلشيات والقوات العسكرية العثمانية المتبقية والتي أنشأها مصطفى كمال وزملاؤه وبدعم عسكري ومالي من السوفيت, من مناطق ازمير وبورصة بالاضافة الى مناطق تراقيا التي كانت قد أحتلتها القوات اليونانية بمساعدة الحلفاء في أعوام 1919، 1920 ، 1921. هذه العوامل الأساسية وغيرها قد دفعت الحلفاء أن يغيروا من استراتيجيتهم الخاصة بتركيا المتبقية وبالتالي بمحتويات معاهدة سيفر أيضا ومن ثمم الغائها، الأمر الذي حدا بهم بأن يبرموا بمعاهدة لوزان الجديدة، وأن تظل تركيا كبيرة وغير مجزأة وقوية لردع النفوذ السوفيتي الشيوعي مستقبلا، مقابل أن تترك القيادات العثمانية التركية التحالف مع السوفييت وأن تنحاز الى الغرب الرأسمالي، والغاء نظام الخلافة, قبول اجراء تبادل سكاني بين اليونانيين والأتراك, احترام وحماية حقوق الأقليات الدينية الغير مسلمة في تركيا, تغيير نمط الألبسة وأغطية الرأس والعادات والثقافة الشرقية الاسلامية بما فيها تبديل أحرف الكتابة وذلك لابعاد سكان تركيا ثقافيا واجتماعيا عن الشعوب الاسلامية المجاورة بهدف اضعاف عوامل التواصل مستقبلا بينهم بقدر الامكان تجنبا من اعادة تشكيل اتحادات لتلك الشعوب على أسس دينية وثقافية مجددا... وغيرها من البنود والشروط الأخرى, وقد وافقت تلك القيادات بكل اندفاع على ذلك. وهكذا ومنذ ذلك الحين أصبحت تلك الحكومات التركية تستفيد من ذلك الصراع بين المعسكرين الشرقي الاشتراكي وبين الغرب الرأسمالي الى مرحلة بداية التسعينيات، مرحلة انتهاء ذلك الصراع المسمى بالحرب الباردة السوداء.
غير أنه عقب ذلك بدأت نبضات القلب الأسود تتسارع بشكل دراماتيكي وتتهستر الذهنية الحاكمة التركية الشوفينية الى درجة أصبحت تتخبط يمينا وشمالا دون أن تتمكن تلك السلطات طبعا من اعادة عقارب الساعة الى الوراء بعد أن أستوعبت مضامين استراتيجية EU - USA الجديدة الخاصة بتشجيع الحريات والديموكراتية ومكافحة الدكتاتورية والشوفينية والارهاب وباعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد وكذلك بتوفر امكانية التفاهم مع روسيا الاتحادية التي هي أصلا تهدف تقليديا الى تدويل مناطق المضائق بوسفور ودردنيل وتناصر الأرمن واليونانيين بارجاع مناطقهم المتبقية تحت الاحتلال التركي. فقد تتالت الأحداث والنجاحات الكبيرة لقوى الحريات والديموكراتية في المنطقة وغيرها في العالم، بدءا من تشكيل بعض المناطق الآمنة للكورد الجنوبيين سنة 1991 عبر قرار دولي عقب الهجرة المليونية الكوردية آنذاك، ومن ثم حماية الغرب - خصوصا أمريكا وبريطانياـ لتلك المناطق منذ ذلك الوقت وحتى وقت تحرير العراق سنة 2003 ، رغم المصاريف الكبيرة التي ترتبت على ذلك ورغم انوف السلطات التركية والسلطات الغاصبة الأخرى لكوردستان، بل وحتى رغم انوف بعض السلطات العربية الأخرى أيضا، وكذلك رغم مقاتلة PKK, PDK, YNK لبعضها البعض لسنوات عديدة.
ثم بدأ الغرب (بشكل أساسي USA - UK ) خصوصا بعد أحداث 11.09.2001 بتسارع أكبر بدعم مبادئ نشر الحريات والديموكراتية في الشرق الأوسط وغيره، حيث قام بتحرير افغانستان والعراق من السلطات الهمجية رغم معارضة السلطات التركية لذلك آنذاك , ثم نسبيا لبنان، وكذلك لاتزال السلسلة المجنزرة تسري بدينامكية عالية على الأقراص المسننة الفولاذية بخصوص تصعيد ممارسة الضغوط الدولية الديموكراتية القوية على النظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني الآخر في سوريا بغية تحرير الشعوب السورية أيضا من ذلك النظام. كل ذلك يجعل من المعنويات الشوفينية الحاكمة في تركيا أن تنحو الى الحضيض والدرك الأسفل. فان محاولاتها المتكررة والتي لاتكتفي فقط باضطهاد وانكار الوجود القومي لحوالي عشرين مليون كوردي وكوردية في كوردستان الشمالية, بل تحاول منذ عدة أشهر أن تقفز فوق 23 ولاية كوردستانية هناك، لتهاجم وتهدد الشعب الكوردي وادارته الفدرالية في أقليم كوردستان العراق أيضا بحجة وزعم وجود أنصار لقوات PKK هناك, وذلك لعرقلة تطبيق المادة 140 الخاصة بمسألة ضم مناطق كركوك، خانقين، مندلي، سنجار، شيخان وغيرها الى أقليم كوردستان. ولحسن الشنص جاء الرد المباشر هذه المرة ليس فقط من EU - USA, بل وحتى من IRAN ـ UNO ـ RUS ـ NATO أيضا، وذلك بخصوص تحذيرها للحكومة التركية من التوغل العسكري الكبير في كوردستان العراق أو من احتلالها كما تريدأصلا وضرورة معالجة تلك الأزمة سياسيا, هذا مقارنة بالتوغلات التركية الاختيارية السابقة في مراحل ما قبل تحرير العراق. وهنا لا بد من التنويه على ضعف الأداء الكوردي والشيعي والمسؤلية السلبية الناتجة عن ذلك، حيث أن الصعوبات الكبيرة التي حدثت أمام القوات الأمريكية ـ البريطانية منذ ما بعد تحرير العراق والى الآن بفعل قيام المجموعات الارهابية بالأعمال الاجرامية الكثيرة أدت الى أن تتنازل الحكومات الأمريكية ـ البريطانية نسبيا للأطراف المعادية للكورد وللشيعة، أي غض الطرف عن بعض تدخلاتها السلبية في المسألة العراقية بشكل عام والكوردية بشكل خاص. فلو قامت القيادات السياسية والادارية والأمنية الكوردستانية والشيعية بالتعاون والمراقبة الجدية والصادقة مع القوات الأمريكية ـ البريطانية المحررة في ملاحقة ومتابعة حركة تلك المجموعات الارهابية في مختلف مناطق العراق لما تمكنت هذه من التحرك بسهولة داخل القرى والمدن ومختلف المناطق ومن القيام بارتكاب تلك الأفعال الارهابية المتواصلة، ومن ثم لتم جلب الاستقرار الى العراق وبالتالي لما احتاجت الحكومات الأمريكية ـ البريطانية الى ترضية تلك الأطراف المعادية ولما غضت الطرف حتى للقصف التركي الحالي لجبال ولبعض مناطق كوردستان الحدودية أيضا.
كذلك ، كما هو معلوم للعديد من المهتمين، لقد تعرض الشيعة والعلويون الفرس والعرب والكورد ابتداءا من القرن الحادي عشر على أيادي السلجوقيين التركمان السنة ومرورا بالقرن الخامس عشر( بالنسبة للشيعة والعلويين العرب والكورد) على أيادي العثمانيين الأتراك السنة ولاحقا الى أفظع عمليات الابادة والتهجير والتسنين الاجباري والتهميش في المنطقة. وبعد أن تحرر العراق ومعه شيعة العراق أيضا، بالاضافة الى تنامي قوة ونفوذ الايراني والعربي الشيعي الحالي في المنطقة بشكل ملموس، يسبب ذلك تخوفا كبيرا لدى السلطات التركية السنية أيضا، على اعتبار أن ذلك سيقوي مساعي حوالي عشرين مليون علوي شيعي مضطهد في تركيا نحو المطالبة بحقوقهم الروحية والسياسية والاجتماعية هناك، وكذلك أن أغلبهم ينتمون الى الشعب الكوردي، ويتكلمون الكوردية والتركية والعربية، والى الآن لم يعترف بمرجعيتهم الروحية داخل مجلس شؤون الدين هناك ولا تحصل على معونات مالية لصرفها على بيوت العبادة وغيرها بالمقارنة مع السنة في ذلك، ويضطر طلبة العلويين على تلقي الدروس الدينية السنية داخل المدارس، وتقوم الحكومات التركية ببناء جوامع سنية في مناطقهم عنوة دون أن يلتزم بها العلويين، كذلك يصعب عليهم الانتساب الى الكليات العسكرية المهمة والترقي الى مناصب عليا داخل المؤسسات العسكرية والادارية المدنية والقضائية الا لبعض الأشخاص المرتبطين بالأجهزة الخاصة والأمنية.
كما أن السلطات التركية تتخوف بشكل كبير من احداث تغيير ديموكراتي في سوريا بفضل دعم تدخل غربي معين ، وبالتالي سوف تفتح موانئ وأجواء وبر سوريا للغرب عقب ذلك التغيير، وهذا ما سيحرم تركيا مستقبلا من الامتيازات التى تتلقاها من الغرب لقاء مثيلات تلك لديها، بالاضافة الى التخوف الكبير من حصول الشعب الكوردي على حقوقه المشروعة في سوريا أيضا بعد ذلك النموذج من التغيير. أي سيتم تشكيل أقليم كوردستاني ثاني بعد أقليم كوردستان العراق، ليتمتع هو الآخر بصيغة ذاتية معينة أيضا، وخصوصا أنه على امتداده الغربي ليصل الى مشارف البحر الأبيض المتوسط تقريبا، الأمر الذي يهيء نسبيا امكانية تواصل EU-USA المباشر مستقبلا مع هذا الأقليم الكوردستاني المرتقب, وهذا ما كانت ولاتزال الحكومات التركية تخشى من ذلك بشكل كبير !
فهذاكله ما يجعل من الحكومة التركية أن تشعر أكثر فأكثر باليأس والمرارة بصدد نتائج وسمات الظرف الذهبي الحالي، وذلك خوفا من اعادة تنفيذ مشاريع أخرى شبيهة بمضامين معاهدة سيفر القديمة ولو ربما بأشكال جديدة.
لذلك وانطلاقا من هذه الأسباب والهواجس العديدة وكذلك على زعمها للغرب بأنها قادرة على لعب دور جسر التواصل بين الغرب وبين العالم الاسلامي، تحاول السلطات التركية الشوفينية أن تقرب /بشد الراء المكسورة/ بين الغرب ومعه اسرائيل وبين السلطات السورية والايرانية والأقليمية الأخرى، وذلك بغية ايقاف الغرب لمشروع الشرق الأوسط الجديد،
متجاهلة بأن الغرب واسرائيل هما أكبر بكثير من ما تنوي به تلك السلطات التركية المعيقة لمبادئ نشر الحريات والديموكراتية ومكافحة الدكتاتورية والشوفينية والارهاب في الشرق الأوسط الجديد المرتقب. حيث ان درجة تمسك الغرب بالسعي لتحقيق تلك الاستراتيجية الجديدة تتعلق فقط بمدى تحقيق الاستقرار في العراق من ناحية، وبمدى تحقيق تفاهم الغرب وروسيا والقوى الدولية المهمة الأخرى من ناحية أخرى، ولا تخضع الى محاولات ونوايا تلك السلطات التركية اليائسة.

محمد محمد ـ ألمانيا
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ محمد محمد لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien