|
عادة، اصابة الهدف في الوقت الضائع، هي
حاسمة للفوز محمد
محمدGermany- ـ
K.B.X.28.08.08
-
W.Bush ينفذ ذلك في
الوقت الضائع...أو J.McCain
في الوقت الفضفاض ؟
رغم
أن الغرب بشكل عام ومنذ انتهاء الحرب الباردة السوداء, قد قام
وباهتمام كبير بازالة المخلفات السلبية لتلك الحرب وبتبني
استراتيجية جديدة انطلاقا من مصالحه الاعتيادية الملحة وبما يلائم
نسبيا لمساعي نشر الحريات والديموكراتية ولطموحات الشعوب المقموعة
والمهددة أيضا, ألا أنه وبعد نشوب الأحداث الارهابية 11.09.2001 في
الولايات المتحدة الأمريكية، ولهول وبشاعة تلك الأحداث ولتأثيراتها
النفسية الحادة على المجتمع الأمريكي وحتى الغربي بشكل عام وعلى
النخب وصناع القرار الأمريكي ـ الأوربي بشكل خاص, سرع( بتشديد
الراء) وعزز هذا الغرب "وبشكل أكثر UK -
USA " من مساعيه الجادة باحداث تغييرات
مهمة أخرى في العديد من المناطق والبلدان، ولكنه قد تردد حتى الآن
في متابعة ذلك بخصوص بعض السلطات الشمولية والشوفينية والراعية
للارهاب في مناطق أخرى.
وفي هذا الاطار،
كان هناك بعض السلطات متهمة بتورطها منذ سنين عديدة في تمويل
وتوجيه وايواء تلك المجموعات الارهابية التي ارتكبت تلك الأحداث،
منها السلطات الأفغانية والعراقية السابقة، السلطات السورية، بعض
السلطات السعودية الخليجية النفطية، الليبية والسودانية وغيرها.
وهنا لقد قام
الغرب "وخصوصا UK- USA
" على أعقاب تلك الأحداث بتحرير أفغانستان ومن ثم العراق تماما، و
لبنان نسبيا من القوات السورية.
غير أنه، ورغم
أن العديد من أعضاء الكونغرس والمسؤولين الأمريكيين كانوا يدعون
علنا بعد تلك الأحداث الى مهاجمة سوريا والعراق والسعودية حتى قبل
الهجوم على افغانستان، ألا أن أمريكا قامت فقط حتى الآن بتجميد بل
وربما مصادرة تريليونات عديدة من الأموال السعودية والخليجية
الأخرى في البنوك الأمريكية, ارغام النظام الليبي على تفكيك
برنامجه النووي وارغامه على دفع المليارات للمتضررين من جرائمه
الارهابية سابقا، تهيئة فرض اتفاقية الاعتراف بحق تقرير المصير
لشعب جنوب السودان وتدويل مسألة دارفور وغيرها، ولكن الغرب لم يحسم
بعد حتى الآن مسألة تحرير سوريا باستثناء ممارسة بعض الضغوط على
السلطة البعثية الشوفينية الدكتاتورية هناك، ومن ثم بدا مؤخرا
الانفتاح الأوروبي على تلك السلطة من ناحية، وكذلك يبدو معالم عودة
حرب باردة وربما هذه المرة ساخنة أيضا بين الغرب وبين روسيا والصين
وما سوف ينعكس ذلك لاسمح الله مرة أخرى لصالح تلك الأنظمة
الدكتاتورية والشوفينية من ناحية أخرى, هذا بالاضافة أصلا الى حدوث
الصعوبات الكبيرة أمام القوات الأمريكية ـ البريطانية خصوصا منذ
تحرير العراق في غياب التعاون الجدي لأغلب قادة الشيعة والكورد مع
تلك القوات والأداء الهزيل بمراقبة وملاحقة المجموعات الارهابية
هناك، فضلا عن تقاعس فريق 14 آذار اللبناني عن المجابهة الفعلية
الميدانية مع حزب الله واقتصار عمل ذلك الفريق فقط على ممارسة
السياسة الترفيهية والداعية فقط الى الغرب بأن يتدخل عسكريا في
لبنان دون تهيئة الموجبات الشرعية الدولية لذلك التدخل علما أن هذا
الغرب قد سبب أصلا هروب القوات السورية من لبنان سنة 2005, بينما
الفريق عارض ما أراده وأقترحه الغرب بعد حرب اسرائيل ـ حزب الله
سنة 2006 بأن يندرج تحت نص القرار 1701 لمجلس الأمن الدولي الزام
نزع سلاح حزب الله بالقوة اذا رفض ذلك، بل أن فريق 14 آذار, وخوفا
من المواجهة مع حزب الله, عارض تلك الصيغة ليطلب بترك مسألة نزع
السلاح للبنانيين لحلها تدريجيا بينهم، وهكذا أيضا استمر جمود عمل
غالبية المعارضة السورية دون أن تتمكن من استنهاض الجماهير
والعصيانات الشعبية لتهيئ التدخل الدولي لصالح تحرير سوريا أيضا.
أي، هل يمكن
نسيان الدور السوري الخطير الآخر الذي ساهم أيضا في دعم مجموعات
القاعدة منذ ما قبل أحداث 11 سبتمبر وكذلك متابعة تجهيز وارسال
الارهابيين الى العراق المحرر على الأقل منذ 2003 ودون معاقبة
السلطة البعثية من قبل أمريكا على الأقل؟
أو أن ادارة
دبليو بوش الحالية ستصيب الهدف الأخير وبالتالي حسم الفوز النهائي
في الوقت الضائع، وذلك عبر تشغيل عدة طلعات بي ـ ففتي تو
B-52 والشبح ورزمة من
صواريخ كروز على المواقع العسكرية والادارية لتلك السلطة
واستسلامها على الفور، أم ربما سيؤجل W.
Bush أمر تنفيذ ذلك الى
J. McCain بالتروي في
وقت فسيح, هذا اذا ما ظلت استراتيجية EU-
USA الجديدة سارية المفعول ؟!
محمد محمد ـ
Germany |