|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

|
|
K.B.X-01.03.08.13.25.EU
فشل الجنرالات عسكريا يدفعها إلى فبركة ..!
فشل الجنرالات عسكريا يدفعها إلى فبركة اتهامات باطلة إلى قيادة
إقليم كردستان
حقا ان الفشل والهزيمة تنظر الجنرالات عسكريا رغم كل ما تملكه من
الغربان الحاقدة المدججة بالأسلحة الفتاكة برا وجوا بما فيها
الأسلحة الفوسفورية والعنقودية المحرمة دوليا لقتل الأبرياء من
أبناء شعبنا في كردستان الجريحة .
الأمر الذي دفعها حاليا الى توجيه اتهامات باطلة للتغطية على
خسائرها الجثيمة على تراب كردستان التي ترفض وجودها .
لذلك إن أبواق الجنرالات تريد تحويل الامر من الحرب الميدانية الى
الحرب الإعلامية بقصد التغطية على فشلها من كل الجوانب لذلك بدأت
بتوجيه التهم المفبركة الى قيادة إقليم كردستان الفدرالية هو بحد
ذاته ليس إلا دليلا واضحا على فشلها الصارخ ونياتها العدوانية
القذرة والخبيثة .
والتي تؤكد لنا على أوهام النازية الكمالية من خلال قرارها
الاجرامي الغير مبرر لخرق الحدود الدولية لاغتيال إرادة شعبنا
المسالم على تراب وطنه كردستان .
لذلك ان أول ما قامت به أبواق دعايتها كانت تهمتها:" بأن حكومة
اقليم كردستان تقوم بمعالجة جرحى PKK في مشافيها وذلك بقصد :
أ ـ التبرير جرائمها , الوحشية بحق المدنيين العزل من العجزة
والاطفال والنساء الحوامل
ب ـ التبرير لبقائها على ارض كردستان المحررة .
ت ـ توسيع دائرتها العسكرية أكثر لتوريط الشعب التركي أكثر في
حملاتها المسعورة والإجرامية التي فشلت فيها ميدانيا .
ث ـ التأكيد على وجود العلاقات بين قيادة الاقليم وقيادة pkk.
ج ـ ألتأكيد على وجود عددا كبيرا من الجرحى أي هنالك خسائر كبيرة
في الارواح.
وهذا بحد ذاته نوعا من الحرب النفسية لكسر المعنويات وخلق المزيد
من التشكيك !.
لذلك كان من المفروض على قيادة ب ك ك ان ترد مباشرة على تكذيب
الخبر ,ولكنها لم تفعل ان عدم الرد من قبلهم لا يدخل في خدمتهم قط
!.
لذلك ضرورة الرد مباشرة من قبل قيادة ب ك ك على أي افتراء تقوم به
الجونتا الفاشية وتكذيبها مباشرة وهذه مهمة اعلامها .
ولكن عدم رد قيادة ب ك ك دفعت بحكومة الإقليم أن تنفي تلك
الاتهامات الباطلة من جانبها بشدة وأكدت بأنه لا أساس لها من الصحة
.
ولم تتوقف أبواق الجونتا في أنقرة عند ذلك الحد بل حركت البعض من
الحاقدين من أمثال أسامة النجفي بخلق تهمة باطلة والادعاء من طرفه
بأن إقليم كردستان:
" يوفر الحماية لعناصر حزب العمال الكردستاني ".
ولكن لم ترد قيادة ب ك ك عليها ايضا بحكم ان تلك الادعاءات تعطي
المبرر لها للدخول الى عمق كردستان الفدرالية وذلك يشكل خطرا كبيرا
وتخرج من ذلك النطاق المرسوم لها وحجتها الكاذبة الى حرب رسمية
وعلنية لتخريب المنطقة \\وتكريد الحرب \\وهذا ما ينشده الجنرالات
لذلك انه من واجب قيادة ب ك ك التأكيد على عدم صحتها وتكذيبها بشدة
ولكنه لم يتم ذلك مجددا .
هل يدخل ذلك السكوت في خدمة شعبنا باي شكل كان ؟.
ولكن تم الرد عليه مباشرة من قبل عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة
التحالف الكردستاني السيد محمود عثمان وكذب الخبر ايضا .
كما أكد بأن "حكومة الإقليم لم تساند هذا الحزب أو عناصرها أبدا،
بل على العكس من ذلك فإنها اتخذت عدة إجراءات لتقويض نشاطها.
كما طالب البرلماني الكردي الحكومة العراقية بـ " تقديم شكوى الى
مجلس الامن الدولي للرد على الانتهاكات التركية لأجواء وأراضي
العراق الفدرالي " ورفض وجوده كليا
أعزائنا القراء كل ذلك يؤكد على حجم المؤامرة المحبكة مسبقا من قبل
الجونتا والحاقدين وكذلك الدول الإقليمية بالوقوف معا ضد العراق
الفدرالي وخاصة ضد قيادة إقليم كردستان الحكيمة ومنجزاتها التي
تعتبر بالنسبة لهم يشكل خطرا عليهم بينما العكس هو الصحيح !.
ان المسالة هنا ليست مسألة عواطف انها مسالة التحكم في العقل
والضمير خاصة ان ما يحدث ليس بالأمر الجديد علينا وهنالك أسئلة
تطرح نفسها
هل وجود قيادة ب ك ك في جبال قنديل تحل القضية في كردستان ـ تركيا
؟.
هل وجود قيادة ب ك ك في جبال قنديل يخدم قضية شعبنا الكردي أم
يضرها ؟.
هل وجود ب ك ك خارج ميدانه العملي دخل في خدمتها أم في خدمة
الجونتا ؟.
هل وجود قيادة ب ك ك في ميدان كردستان العراق الفدرالي دخل في خدمة
أي طرف كردي ام أضر بالجميع ؟.
لماذا لا يعمل في ميدانه المهم له اولا ؟. وهذا ما نرجوه حتى يخرج
الحجة من يد الجونتا !.
بحكم ان المؤامرة المدبرة من قبل الجونتا وما تبغيه من خلفها تشكل
خطورة كبيرة ليس على كردستان الفدرالية بل على عموم العراق
الفدرالي والتي ينون من خلالها إفشال تلك التجربة الحيوية
والإنسانية المهمة ليس لشعب العراق وحده بل لكل شعوب المنطقة هذا
من جهة
ومن جهة أخرى يريدون كسر معنويات شعوب المنطقة للقبول بالوضع
الحالي وعدم الخروج عن ارادة الجنرالات القتلة وخاصة فيما يتعلق
بإرادة شعبنا الكردي التواق الى الحرية والديمقراطية والعيش
المشترك بسلام وبنفس المستوى والقدر في الأجزاء الأربعة
والذي سيكون سلبيا جدا علينا جميعا
كل ذلك يؤكد لنا بأن المؤامرة المقصودة منها هي العودة بشعوب
المنطقة وخاصة شعبنا الى نقطة الصفر.
ولكن هذه إرادة الحياة الحرة التي ينشدها شعوب المنطقة ومن بينها
شعبنا الكردي الأبي وقواه الوطنية المناضلة بالسعي اليها مهما كان
ثمن فاتورتها باهظة
لذلك اننا سنقف في وجه ذلك المشروع العنصري الحاقد ونرفض وجود
الجونتا كله وحيثما نتواجد ونكرر ليرفع يده عن كردستان الجريحة . .
لذلك ان المؤامرة كبيرة يتجاوز حدود كردستان العراق الفدرالي إنها
مؤامرة إقليمية على عموم شعوب المنطقة وخاصة :
أ ـ على المخلصين والاحرار المناضلين من شعبنا الكردي
ب ـ على كل القوى الديمقراطية والاحرار المخلصين .
ت ـ على كل القوى التي تنشد حقوق الإنسان والقوانين والعدالة .
ج ـ على فرض الجندرمة والجنرالات للتحكم بالمدنيين .
وهذا ما يجعلنا ان نناشد كل القوى للالتفاف ودعم ومساندة العراق
الفدرالي وخاصة قيادة اقليم كردستان لكي لا تكرر جرائمها باي شكل
اخر لان المؤامرة لا ولن تتوقف في حال لا نواجهها جميعا لانها ضدنا
جميعا
2008 ـ02 ـ29
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
|
|
|