حضور سوري كردي كبير امام مقر مفوضية
حضور سوري كردي غاضب أمام مقر مفوضية الاتحاد الأوربي في بروكسل
حقا لقد لمست حجم الحزن على الوجوه ,نتيجة لما اقترفته أيدي أزلام
النظام من الجرائم المتكررة بحقنا والتي كانت آخرها يوم 20 آذار
008.
كما إن الحضور في المكان والموعد المقررين كانت ظاهرة حضارية ودليل
التمسك بالقرار الصادر عن اتحاد المنظمات الكردية في أوروبا حين
يعملون معا .
لذلك إن ذلك الحشد الكبير من المناضلين والمخلصين يستحق منا كل
الشكر وخاصة على ما بذلوه من الجهود المضنية للمشاركة في اداء
واجبهم المقدس ,للتأكيد على التضامن مع شعبنا في الوطن الذي به
نكبر ونفتخر.
ولا يمكننا تركه وحيدا أو تجاهل ما يرتكبه جلاوزة النظام بحقه .
بحكم إن وجودنا هنا دليل الرفض القاطع للقبول بممارساته الجبانة
والتأكيد على التصميم لمتابعة النضال حتى يتحقق طموحات شعبنا
السوري وينال فيها الكردي حقوقه بامتياز ,وهو آت لا ريب فيه
المسألة مسألة وقت ولدينا الصبر!.
وبقدر ما تتوحد جهود المعارضة المخلصة والعمل ضمن قوانين واضحة
الرؤية بقدر ما تسرع في تحقيقها .
في الوقت الذي نعرف دعوات المعارضة صادقة وهي تنشد التغيير السلمي
لتسليم السلطة عن طريق صناديق الاقتراع .
الامر الذي يجعلنا أن نحي تلك المشاعر الرفيعة والعالية التي
لمسناها في كل لقاء وحركة مع السادة الحضور .
وكذلك كل ما قدمه الاخوة المكلفين من البرنامج أمام مقر المفوضية
والذي كان موقع اهتمامنا جميعا وخاصة فيما يتعلق بتوجه النظام نحو
التمييز العنصري البغيض .
كما نحي من هنا أبناء شعبنا السوري المسالم ,ونشاركهم في أحزانهم
على رحيل تلك الكوكبة من الشهداء حيث مثواهم في قلوبنا ,وذكراهم
العطرة في عقولنا.
ومتمنين الشفاء العاجل لجرحى كما نشكر كل من ساعدهم و وقف الى
جانبهم
في الوقت الذي ندين الفاعلين ونصر على فتح ملف التحقيق لمعاقبة
مرتكبي تلك الجريمة البشعة . السؤال
ماذا يريدون منا أن نفعل أولئك العنصريين الحاقدين ؟.
لماذا يقفون ضد إرادة الخالق ؟.
هل يستطيعون تغيير مشيئة الخالق؟. طبعا لا
نحن مع تلك المشيئة ونفتخر بها , نعم إن الله خلقنا أكراد ونحن من
عباده الصالحين ولا يمكننا القبول بغير ذلك .
وهو تأكيدا على الآية الكريمة :" ...خلقناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا
..."!.
في الوقت الذي يقع على عاتق الحركة الكردية اتخاذ التدابير اللازمة
,ومن ضمنها أن تضع في حساباتها لكي تقع الضحايا في مثل تلك
المناسبات .
وأيضا القيام بالعودة إلى مراجعة برامجها ومواقفها لتوسيع دائرة
التعاون في هذه المجالات الوطنية لكسب الشارع الجماهيري وفضح
ممارستها العنصرية الخطيرة .
لكي تعرف الجماهير الحقيقة وتقف الى جانب حركتها ولكي لا تتكرر مثل
تلك الجرائم البشعة والغير إنسانية في أية مدينة أخرى أو أي شارع
في سوريا الحبيبة وطن الجميع .
كما علينا تشجيع مشاركة العناصر الوطنية من العرب والحركات
المعارضة
في هذه المناسبات دون قلق طالما لنا الثقة بأنفسنا ونحن أصحاب
إراداتنا الحرة وقرارنا الوطني نابع عن قناعتنا والعمل بما يمليه
علينا ضميرنا هذا من جهة .
ومن جهة أخرى نحي ونشجع الشخصيات والاحزاب العربية الموجودة في
الخارج بالتعاون الإيجابي معا لرفع وتيرة النضال وفسح المجال أكثر
للاتصال معا من اجل توسيع دائرة العلاقات وخاصة مع تلك الحركات
والشخصيات الوطنية والديمقراطية التي تقف الى جانبنا وتدين ما يقوم
به النظام .
كما نأمل تشكيل لجان تخصصية مهمتها القيام بالاتصالات مع المراكز
الحيوية الرسمية والأحزاب في أوروبا لوضعها في الصورة بشكل مباشر
وبشكل منظم!.
وكذلك تشكيل لجان تخصصية مخولة للاتصال مع الجهات الغير رسمية
لوضعها في الصورة .
وكذلك وضع البرامج للندوات والمسيرات الجماهيرية بشكل دوري
وكذلك يفضل العمل على تحديد عدد من المدن التي يفضل القيام فيها
بالمسيرات ليسهل تأدية الواجب كل في المنطقة القريبة منه لتعرف
الجماهير الأوروبية أوضاعنا أكثر .
وكذلك تشكيل لجان للقيام بتسليم الرسائل الى المراكز والدوائر
الرسمية المؤثرة بما فيها المفوضية .
بحكم ان القصد هو تسليم الرسائل والجلوس معها لشرح ما هو المطلوب
منها .
لذلك إن هذا الامر يتعلق بالمنظمات لتكليف عدد من الشخصيات لتقوم
هي بها وليس دعوة الجماهير من اقصى أوروبا الى اقصاها للحضور معها
في ذلك المكان !!..
علما كان للهدوء والاحترام المتبادل دورا مهما في إعطاء صورة
حضارية عنا للجميع الأوروبيين والعالم وهو تأكيدا على وعينا .
أما بالنسبة لرفع الأعلام حسب قناعتي الشخصية يفضل رفع علم الاتحاد
الأوروبي للتأكيد
على احترامنا لإرادتهم وقراراتهم الخاصة بهم .
وعلمنا السوري الذي يجمعنا معا للتأكيد على إننا سوريين وهذا مهما
جدا .
والعلم الكردي للتأكيد على انتمائنا القومي لكي يقوى النسيج الوطني
السوري
وهو عكس ما يصورونه الحاقدون تماما
في الوقت الذي نشكر كل من يشاركنا ويقف معنا والى جانب
الديمقراطيين.
كما نهنئ شعبنا بأعياد نو روز المباركة وكل الاعياد الوطنية ما عدا
اعياد البعث العنصرية ومن هم على شاكلتها , حتى يغيروا ما في
أنفسهم .
كما نؤكد لكل العنصريين والحاقدين وأعداء الديمقراطية طريقهم
مسدودا ,ولا يمكن لهم أن يوقفوا مسيرتنا أو رفع الابتسامة عن وجوه
أطفالنا .
ملاحظة : الحق لقد التقيت بعدد كبير من السادة والاخوة والزملاء
هناك ولقد كان الاستقبال متبادلا في الأحضان وبالقبلات التي
لمسناها من بعضنا البعض وهو مصدر فخري واعتزازي
وبهم أكبر وهم مشعل مسيرتي دائما .
وكان التأثير الكبير علي هو من الأخوة الزملاء :\ شادي حاجي ـ سمير
سفوك ـ نديم يوسف \\ أكرر شكري للجميع رغم كل الأحزان سعدت باللقاء
مع اغلب الحضور وأحييهم جميعا وأشكرهم على تعاطفهم معي وإلى اللقاء
في سوح النضال التي تجمعنا معا دوما .
المجد لشعبنا السوري الذي لا يمكن قهر إرادته .
الخلود لشهدائنا الأبرار