|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

|
|
.K.B.X-08.04.11.45.EU
عدم الاتفاق فيما بين القيادات ألكردية لم يدفعها ..!
عدم الاتفاق فيما بين القيادات ألكردية لم يدفعها الى القيام
بالتنافس الايجابي بل تم التهرب من القيام بواجباتها تجاه شعبنا
المكبل بالشكل المطلوب نتيجة التلهي بالصراعات الجانبية .
وحتى في طريقتها لتقديم عرض المساعدات المختلفة للمحتاجين ومن
بينها المساعدات المالية العاجلة بحكم إنها تعودت على أن تأخذ ,ولكنها
لم تتعلم على أن تعطي !.
لذلك تعتبر من الأمور الغريبة حين تدعي قيادة الحركة الكردية بأنها
صاحبة القرار ولديها التجربة والخبرة الكافيتين ,ولكننا نجدها
تختلف على الأمور البسيطة فيما بينها !.
والغريب ظهور بادرة ليس القبول بسياسة أمر الواقع ,بل تريد فرضها
علينا بشكل غير مباشر للعيش في وضع الانقسام الموجود حاليا .
واعتبار حالة الفوضى والتفرد أمرا لا مفر منه وعلينا عدم التفكير
فيها أو مواجهتها .
وكذلك البقاء في داخل الأطر الموجودة حاليا وعدم تجاوزها ,وما
التهجمات المتبادلة بين الفعل ورد الفعل بين الطعن والشك إلا دليلا
على صحتها .
لماذا لا يتم الرد من قبلها بنفس تلك الطاقات الى النظام العفن ؟.
لو لم تكن بذلك الشكل المذكور كان من المفروض على قيادة \\ الحركة
الكردية \\ أن تؤكد لنا على وجودها وعلى حجم مستوى المسؤوليات التي
قررت النضال من اجلها .
بحكم ان الامر الذي لا يريح أحدا بالسير فيها من قبلهم أو البقاء
حولها فدعك من القبول بها.
لذلك إنها في المجال العملي تعتبر \\حركات \\ وحتى شبه متعارضة أي
منقسمة على بعضها مثل السابق ,ولكنها تختفي تحت الأطر الحديثة
شكليا \\ جبهة ـ تحالف ـ تنسيق \\ !.
وهذا ما يؤكد عليها من خلال تكرار نفس الأزمات .
وكذلك لا تستطيع الخروج عن النطاق الموجود فيه وكأنه قدرنا وهذا ما
يجب أن نرفضه كليا
اليوم أكثر من أي وقت مضى .
خاصة في هذا الوقت الذي كان من المفروض عليهم استغلال الفسحة
المتاحة لتوحيد قوتهم المشتتة وتحسين خطابهم وتوحيدها وتوسيع دائرة
نشاطاتهم مع جكع الاطراف دون توقف أو خوف .
بحكم ان الضغوط الموضوعية المستمرة على النظام هي فرصة كبيرة
لتقديم خدماتها لشعبنا بشكل عام ليراجع النظام نفسه قبل ان يقدم
على اية جريمة بحق شعبنا .
والأمر الأغرب لا زلنا نجدهم وكأنهم يحاولون ان يعكسوا وضعهم
المشتت على الوضع الكردي في المهجر ليظل مشتتا وبلا اتجاه .
متناسين بأن حجم فسحة الديمقراطية المتاحة في المهجر كبيرة والحرية
متوفرة والاستقرار مضمون والوضع المعيشي مكفول ,وجيد وسهولة الحركة
والاتصال متوفرة وكذلك سهولة عقد الاجتماعات المختلفة في المكان
والزمان المطلوبين .
في الوقت الذي نعرف بأن الوضع الحالي في سوريا الأسد هو أسوأ مما
كان عليه عنه في السابق حيث التوجه نحو التمييز العنصري الذي يطفوا
فوق السطح نتيجة لعقلية التفرد والتسلط من قبل البعث وفرضه الأحكام
العرفية و....و.
أي إننا نعيش في واقعين مختلفين عن بعضهما البعض كليا مثل قطبي
المغناطيس
كيف يمكن العمل معا بنفس المستوى النضالي ؟.
من المفروض على الأقل التشاور واحترام رأي الأخوة من الكوادر
المناضلين في المهجر كثيرا !.
من الذي يستطيع ان يلعب الدور الفعال والمؤثر بما فيها الضغوط
للتغيير على عموم سوريا والمنطقة في المستقبل ؟..
سوف نذكر على سبيل المثال الم يكن من المفروض على القيادات الكردية
الاتصال معا والعمل فيما بينها في الداخل والاتفاق على كيفية
معالجة أية أزمة تعترض طريق مسيرتها اليومية وذلك من خلال وضع
الاحتياطات اللازمة لمواجهة ما يمكن أن يفتعله النظام بقصد تخفيف
الماسي على أبنائنا الأبرار!!.
الم يكن من ضمن واجبهم تدارس الأمور مسبقا ومن ثم ترجمة القرارات
والحلول المتفقة عليها الأغلبية ومن بينها الاتفاق على :
أ ـ تشكيل لجنة مهمتها معالجة حالات الطوارئ الاستثنائية .
ب ـ وجود صندوق مساعدات مالية كل طرف حزبي يدفع حصته الشهرية رغم
الخلافات وتركها للازمات العامة .
وعلى ان يكون بشكل يوضح فيها الصادرات والواردات و تسليمها الى
المختصين من المخلصين الشرفاء .
ولكن مع الاسف لم يتم شيئا من ذلك القبيل بعد .
كما سنذكر هنا على سبيل المثال الجريمة التي ارتكبها أزلام النظام
بحق أكبادنا يوم العشرون من اذار 008 من دون أي مبرر يستحق الذكر!.
الم يكن من المفروض على القيادات والكوادر بشكل عام تطويقها
بالسرعة القياسية ,وذلك من خلال
أ ـ تشكيل لجنة تدرس الأسباب والدوافع وحجم الخسائر و من ثم وضع
الحلول السريعة لها وتقديمها للقيادات ليكون التوجه موحد
ب ـ التركيز الموحد معا في المجال الإعلامي وتوسيع دائرة فضح
النظام بشكل منظم .
ت ـ تقديم العون والمساعدات المالية اللازمة لاهالي الشهداء
والجرحى دون ضجة .
ث ـ القيام بدفن الشهداء و واجب الاستقبال في العزاء ومن ثم تقديم
العون اللازم دون صوت وتوزيعها فيما بينها ليشعر كل طرف حزبي بأنه
ساهم فيها بدون أية ضجة وعدم القيام بالدعاية الفردية أو ضد الطرف
الاخر والذي يتسبب .
أ ـ في توسيع دائرة الانشقاق والتخوف من البعض كما هو حالنا .
ب ـ كسر المعنويات وخلق نوع من الاحباط بيننا.
بينما لو كانوا يؤدون واجبهم في الداخل بالشكل المطلوب لاختلف
الامر كليا
أ ـ التأكيد على قدرتهم في معالجة أية مصيبة تعترضهم خلال مسيرتهم
النضالية .
ب ـ التأكيد للجماهير على وجود القدرة لديهم في معالجة الأمور
ت ـ التأكيد على وجود الاحتياط اللازم لديها وإمكانيات المعالجة
السليمة والسريعة .
ت ـ التأكيد على رفضها القبول بأمر الواقع وحتى البحث حول إمكانية
تغييرها
ج ـ التأكيد على إصرارها في معالجة الأمور داخليا وعن طريقها
المباشر الامر الذي كان سيبرز دور الشخصية الكردية وعلى رفع مستوى
القيادة وحجم ارتباطها بالجماهير والعمل في خدمتها
ولكن الذي حدث كان مغايرا كليا لقد تم جمع الاموال من أبناء شعبنا
في المهجر \\ أوروبا\\ كل من طرفه وخاصة من قبل الأخوة في حزب
الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا \\ يكيتي \\
وقام الاخ أمين عام الحزب إسماعيل عمر بتقديم تلك المساعدات الى
أهالي الشهداء .
في قناعتي تلك المعالجة الفردية لم تكن سليمة بل تسببت في خلق نوع
من الفوضى .
بل أكد على عدم وجود الاتفاق معا
وعدم وجود القدرة لديها في معالجة الأمور دون طلب العون .
والتأكيد لنا على اعتمادها الدائم في حل مشاكلها وماسيها على
الخارج وخاصة على شعبنا في المهجر .
وليس العمل من قبلها على توحيد الصفوف في الخارج بل على نزف طاقتها
المادية وبشكل يؤثر سلبيا
وكذلك ليس الاتفاق على تشجيعها للعمل معا دون التدخل في شؤونها
لانها الأدرى بواقعها
ولكن على كيفية الحصول منها على الاموال هذا من جهة
ومن جهة اخرى إن محاولة كل طرف وضع تلك المحاولات و حتى المسيرات
في خدمتها ليعلموا جديا انه على حساب الطرف الاخر ضمن الجبهة أو
التحالف أو التنسيق
لانه يفتح باب العودة الى الصراعات الجانبية ومشروعا مضرا لها
تأثيراتها السلبية في المستقبل علينا جميعا وهذا ما لا نرجوه لهم
ولنا
كلنا امل ان يكون هذا اخر مجال للتفرد والفوضى !.
ملاحظة : يقولون بان النظام لو يعرف باننا نقدم المساعدات قد يخلق
مصيبة
هل ما يتم هو خافيا على النظام ؟.
هل هنالك أية سرية في حال الاعلان عنها رسميا من قبل الحركات
الكردية ؟.
2008 ـ04ـ 07
قهار رمكو كاتب وسياسي كردي ـ كندا
|
|
|