|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

|
|
K.B.X-09.03.08.15.35.EU
سيادة رئيس العراق الفدرالي جلال الطالباني أول رئيس..!
سيادة رئيس العراق الفدرالي جلال الطالباني هو أول رئيس ادخل كلمة
كوردستان بلا مقدمات الى داخل القصر الرئاسي المقر الرئيسي
للفاشيين والجونتا في أنقرة الكمالية!.
ليس بالغريب علينا ولا بالجديد الموقف الكمالي النازي من قضية حقوق
شعبنا الكردي ليس في داخل كردستان ـ تركيا فحسب بل حيثما يتواجد
وخاصة بالنسبة للجونتا والنازيين الكماليين المستفيدين منها !!.
ولكن الرئيس العراق الفدرالي مام جلال في زيارته الى انقرة وخلال
عقده الاجتماع في القصر الزجاجي في أنقرة, الذي شارك فيها نائب
رئيس وزراء التركي جميل جيجك ومن خلال حديثه استخدم الرئيس جلال
الطالباني مصطلح كوردستان بشكل طبيعي بدلاً من كلمة \\شمال العراق
\\ التي يصر الجونتا على لفظها بدلا من كلمة \\ كردستان \\ وهذه هي
المرة الأولى التي يلفظ فيها كلمة \\ كردستان \\ في داخل ذلك القصر
النازي الذي يمنع لفظ كلمة كردستان فيها باي شكل كان ومهما كانت
المبررات وخاصة بشكل علني .
في الوقت الذي نتذكر ما لاقته السيدة ليلى زانا النائبة الكردية عن
آمد عندما اقسمت اليمين بالكردية في داخل البرلمان في أنقرة حيث جن
جنون الفاشيين وزجوها في المعتقل وحكموا عليها 15 عاما بشكل تعسفي
دون أي اعتبار لمنصبها المحمي قانونيا !.
ولكن تلك كانت البداية ,وها هو مام جلال هذه المرة يخرق تلك
البروتوكولات النازية بكل بساطة تلك البروتوكولات التي لا معنى ولا
قيمة لها على المستويين الحقوقي والإنساني .
وهذه هي بداية مراجعة النازيين في أنقرة للملف الكردي الساخن ,ولأنفسهم
للخروج عن الأوهام الكمالية المريضة ولكي يتخلصوا منها يتطلب منهم
أولا ضرورة الاعتراف بالواقع والاعتراف الرسمي بالشخصية الكردية
واعتبار جنوب شرقي تركيا \\ كردستان ـ تركيا \\ حتى يستطيعوا أن
يناموا دون قلق والعيش المشترك معا بنفس المستوى والقدر !.
بحكم ان القضية في داخلها وليست في خارجها ولا يمكن تغطية الشمس
بغربال الجونتا نهائيا
إنها قضية شعب ولا يمكن له ان يتراجع عنها مهما حاول الجناة في
انقرة
الى جانب سوف يعجل ذلك في دخولهم الى السوق الأوروبية المشتركة
وسيقوي من موقعها الانساني والحضاري وذلك من خلالال فتح صفحة جديدة
في العلاقات الكردية التركية بجرأة ورجحان العقل .
هل لدى القيادات الكردية تلك المعرفة لتقوية وضعهم في الداخل بما
فيها العمق التركي ؟.
أما بالنسبة للجنرالات الفاشيين الذين يصرون على حل القضية بقوة
الآلة العسكرية لا يهمهم مصلحة الشعبين لا التركي ولا الكردي ولا
غريهما قط .
بحكم إن تخرجهم من المدرسة الكمالية النازية التي تدخل في مصلحتهم
الشخصية نتيجة لما تعطيهم من المساحة الكبيرة للتحرك عليها من
الحساب المدني والتحكم برقاب الناس المدنيين بدلا من بقائهم في
داخل ثكناتهم !!
لذلك إن هذا الصراع سوف يستمر وسيظل قائما وسيحاول الجندرمة خلق
الفتن والبلبلة لتقوية مواقعها حتى تستمر الاحكام العرفية ويتحكموا
من خلالها في رقاب الأبرياء
ولكن الصراع القائم بين المدنيين والجنرالات سوف يخرج المدنيين
منها منتصرين لان الشعوب ترفض وجودهم في خدمة الجندرمة التي تتاجر
بكل شيء من اجل تسمين جيوبها !!.
إلى جانب ان حركة العصر تسير نحو المدنية وتلفظ عقلية البندقية
كليا رغم كل ما نجده الا انها النهاية الحتمية لإزالة تلك الفكرة
من الميدان كليا وسيلجم العسكريين للبقاء ضمن ثكناتهم .
هل ستلعب الاحزاب الكردية في داخل كردستان ـ تركيا ذلك الدور
السياسي الذي اثبت لنا بأن الدبلوماسية المدنية أهم بكثير من لغة
البندقية التي خربت كل ما وصل اليها يد الجندرمة واعطتهم المجال
على حساب المدنيين ولم يستفيد منها سوى تجار الحروب !!.
هل لدى القيادات الكردية تلك الجرأة للقيام معا بالعمل المشترك أول
الامر في مواجهة الجونتا ؟.
هل لدى قيادة ب ك ك الجرأة بالعودة الى ساحتها ونبذ العنف لمواجهة
الجونتا ؟.
هل لدى قيادة ب ك ك الجرأة بالعودة الى ساحتها ولاهتمام بشؤونها
الداخلية أولا ؟.
هل لدى قيادة ب ك ك الجرأة بعدم التدخل في شؤون الساحات
الكردستانية الأخرى ؟.
هل لدى قيادة الحركة الكردية الرؤية الى لفت أنظار العالم إلى
نضالها الديمقراطي والإنساني في الداخل أولا ؟.
هل لدى القيادات الكردية المعرفة على إبراز وجهها الحضاري
والإنساني ومعرفة كيفية فضح ممارسات الجونتا ؟.
2008 ـ03 ـ 08
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
|
|
|