للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2008






 

K.B.X-10.04.08.13.15.EU

رفع العلم السوري في المناسبات ليس واجبا

رفع العلم السوري في المناسبات ليس واجبا وطنيا فحسب بل هو دليل الانتماء الى العائلة السورية الكبيرة التي يرمز اليها .
ان العلم الذي رفع بعد خروج الاحتلال الفرنسي هو العلم الوطني الذي عرف بها الشخصية السورية المستقلة .

ولكن الانقلابات وعقلية التفرد والتسلط لعبت بها وغيرتها بما فيها حتى ألوانها أكثر من مرة ومع ذلك إننا نعتبر العلم السوري الحالي يجمعنا وبها نكبر ونفتخر طالما يؤكد على موزايكها الوطني ويحمي التعددية في ظلها !.

ولكن مشكلتنا الرئيسية ليس في العلم ولا ينحصر في رفعها نهائيا
مشكلتنا الكبيرة والأساسية تكمن في توجه القيادة السورية التي تضع صورة \\ القائد\\ فوق العلم وتعتبره الواحد الأحد وتحصر كل الأمور فيه !.

علما ليس كل من يرفع العلم السوري ويتغنى بها هو وطني والآخر غير وطني !!.
أي المشكلة هنا تكمن في تأليه القائد ولا يهم غياب القوانين ,ولا يهم غياب الحقوق
ولا يهم ضرب أركان مؤسسات الدولة ولا يهم إلغاء دور الآخر وحتى الدهس عليه
كل ذلك يتم في ظل العلم الحالي ويتغنوا باسمها ويتشدقوا بها ليل نهار !!.
أين يكمن دور ذلك العلم الوطني في ظل تلك الاوضاع الشاذة بشذوذ عقلية القيادة ؟.

كما يتذكر أغلبنا الموقف الشيوعي السوري بمختلف جوانحها بشكل سلبي ضد كل من كان يتحدث عن الخصوصية القومية والموزاييك الوطني .
كان قولهم : نحن لا نشجع على القومية لأنها تجزأ ولا توحد الشعوب
لماذا لا يقولون الان ذلك لحزب البعث الحاكم ولكل العنصريين والشوفينيين ؟.
لماذا يتعاونون معهم ؟.
وهنا علينا ان نذكرهم نحن نطالب بالجنسية السورية ونصر على إعادتها الى من سحبت منه من المواطنين الاكراد وهذا دليلا واضحا على انتمائنا لسوريا الذي نعتبرها وطنا الجميع .
وهو التأكيد على نهجنا الكردي الوطني الذي كان ولا يزال لم يخرج عنها
وليعلموا جيدا مهما كانت تلك الدعوات الصادرة عن الجهات الشوفينية والعنصرية بحق شعبنا الكردي فإنها تهمة باطلة لا أساس لها من الصحة وكل من يعرف الكردي هو متأكد من صحتها .
ولقد خاض الكردي كل الامتحانات الصعبة وخرج منها مرفوع الرأس
ولكن باعتبار الكردي يريد العيش بنفس القدر والمستوى توجه هذه التهم بحقه .
لذلك سيظل الكردي عقب عثرة في مواجهة مشاريعها العنصرية والمؤامراتية !.
وهو التأكيد مجددا من قبل الكردي على التمسك بالموزاييك الوطني دون الغاء دور أي طرف أو فئة أو طائفة أو قومية .
وهذا التأكيد هو بحد ذاته على ان نضالنا المسالم لن يتوقف ضد كل من يريد يشجع ظاهرة التفرد أو تشجيع الطائفية أو العنصرية أو العمل على إلغاء دور أي فئة أو قومية وحتى دور الفرد بحجة رفع العلم السوري .
لاننا نعلم جيدا خطورة عقلية التفرد والعنصرية على شعبنا السوري وحجم تسببها في خلق القلق والخوف ونزف الدماء .
وليس ذلك فحسب بل سوف يمزق النسيج الوطني الذي يجعل المواطن مجهول المصير والوطن على كف عفريت وهذا ما لا ننشده لشعبنا السوري ولا لسوريا
ولكن هذه الأفعال الخبيثة والغير وطنية يفتعلها البعث الحاكم في دمشق حاليا .
لذلك ان عقلية التعصب الأعمى والحقد والفعل ورد الفعل من قبل حزب ما أو مجموعة أو فرد أمرا غير مقبولا على كل المستويات وهو مضرا لنا جميعا وخاصة لمن يقفون خلفها .
ولكن يقع على عاتق كل المسؤولين وأصحاب الرأي وكل الأحرار ان يعلنوا على خطورتها ,والحذر منها .
أما بالنسبة لقيادة الدولة يقع على عاتقها وضع التدابير اللازمة ودراسة الامور بشكل سليم لعودة أبنائها الى أحضانها إن كانت القيادة فعلا وطنية ويهمها المواطن .
وقتها تعتبر قيادة الدولة حكيمة وسيظل النسيج الوطني متعاونا معا في الداخل ,ومتماسكا يقف في مواجهة أي تدخل كائنا من كان .
بحكم ان طبيعة كل دول العالم ومن بينها سوريا تحمل في باطنها خليط حزبي وديني وحيادي ومذاهب وقوميات و...وهذا أمرا طبيعيا في ظل القوانين العصرية وحضور مؤسساتها .
ولكن ما نلمسه ونسمع به ونشاهده هو غائب وان النظام الحالي في دمشق الحزينة هو الذي يفتعل و يقف وراء تلك التوجهات الغير وطنية المضرة جدا .
على سبيل المثال مسألة سحب الجنسية من السكان الاصليين \\ الاكراد \\ الذي تسبب في خلق نوع من عدم الثقة ليس بقيادة الدولة بل حتى بكيانها الحديث .
إلى جانب ان الشلل الذي فرض على الكردي عن سابق إصرار وتصميم من قبل قيادة الدولة والحاقدين واللصوص بحجج واهية لم تستطيع ان تخدم الشعب السوري بل دمرته
ولقد انعكس ذلك الشلل على مجمل كيان الدولة فحولها الى متخلفة وصل بها الى مستوى العشيرة
هل يستطيع البعث أو الحاقدون أن يتقدموا دون أن يفسحوا المجال للكردي ؟. طبعا لا

ولكن لا يزال تجار القضية والشعارات ورفع العلم وحججها المختلفة لم تستطيع قيادة الدولة تجاوزها العيب فيهم ويقع على عاتقهم تغيير ما في أنفسهم أولا!.
المشكلة ليس في رفع العلم المشكلة فيهم وفي غياب القوانين والعدالة التي تحاسب المقصرين والقتلة والنهابين باسم الله وباسم الوطن وباسم العلم .
ليعلم الجميع المشكلة ليس بين الكردي والعربي أو المسلم والمسيحي أو السني والعلوي أو الدرزي و...و
المشكلة تكمن بين الصالح والطالح بين الحق والشر بين القوانين وغيابها بين الحقوق والدهس عليها بين احترام المواطن وتغييب دوره
نعم هنا تكمن حقيقة المشكلة وهي تكمن في الحاكم ومن حوله في دمشق الحزينة
لا تصدقوا قط بأننا السبب فيما وصلت اليها سوريا الحزينة
وجهوا أصبعكم نحو دمشق حيثما تؤشرون هنالك العيب .
نحن المعارضة بشكل عام يهمنا مصلحة الشعب السوري
لذلك نحاول بكل الطرق والسبل السلمية بالعمل على عودة روح الحياة الى شعبنا السوري كما كان في السابق بعيدا عن دخان البعث وباروده !!.

2008 ـ04 ـ10
قهار رمكو كاتب وسياسي كردي ـ كندا
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien