للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2008






 

kbe-12.02.08.10.55.EU

المعارضة والارتقاء الى النضال اللاعنفي في سوريا ق1

النضال جزءا لا يتجزأ من حياة الانسان وخاصة بالنسبة لشعبنا السوري ويتقدمه الكردي المضطهد .
لذلك من ضمن واجبات كل مهتم عدم التخلي عنها قط طالما هو حي .
وهذا يعتبر من حقه الطبيعي حتى يأخذ موقعه اللائق به في هذه الحياة الحرة الكريمة التي حرم منها مكرها .
لذلك يقع عليه عدم التوقف عند أي حد اقل من الموقع الذي يستحق له أن يتبوأها .
وهذا يدخل من ضمن واجبات القيادات الوطنية المخلصة والشريفة القيام بوضع الخطط والبرامج والمناهج الحقوقية والإنسانية وعدم التوقف عند حدود معينة بل التغيير الإيجابي المستمر نحو الافضل.
وذلك من خلال توسيع دائرتها الحقوقية بين كل فترة وفترة, والسير عليها بشكل منظم ومبرمج حتى يعرفوا كيف يعالج العيوب خلال مسيرتهم النضالية جرأة.
وكذلك الاعتراف بأخطائها ولاعتذار حتى لا تتكرر نفسها .

الملاحظة هنا هو الاستفادة من المسيرة النضالية السابقة وعلى كيفية انتهجها العمل من خلال المناهج والبرامج والنظم المرسومة من قبلها \\ المعارضة \\ بشكل عام والكردية منها بشكل خاص.
وكذلك القيام بدراسة الأسباب الحقيقية التي كانت تقف وراء عدم نجاحها .
وكذلك معرفة الاسباب التي كانت تعرقل تقدمها في أداء مهامها بالشكل المطلوب .
حتى لا تتكرر نفس تلك الأوضاع المأساوية مجددا وتذهب الجهود هدرا ثانية وثالثة .
والتخلص من فكرة : " عفى الله عما سلف "
لذلك ضرورة الخروج من تلك التجارب المرة مكتسبا منها الخبرة المطلوبة والعمل على وضعها في الارشيف الحزبي حتى تستفيد منها الاجيال القادمة على سبيل المثال :
أولا : هل عقم تلك المناهج والبرامج المتبعة كانت السبب ؟.
ثانيا : هل الطرق والأساليب الكلاسيكية التي أتبعها الكوادر كانت وراء ذلك؟ .
ثالثا : هل عدم تغيير مناهجها المتبعة للسير مع الاوضاع والمستجدات على الساحة كانت السبب؟.
رابعا : هل عدم ضخ الدماء الشابة الى القيادة خلق الكسل لديهم والميل الى الراحة تسبب في ذلك ؟.
خامسا : هل عدم وجود الآليات المطلوبة لتوحيد الجهود الكردية ضمن بوتقة واحدة كانت السبب؟.
سادسا : هل غياب بناء الشخصية الكردية المستقلة للعمل بإرادته الحرة مستفيدة من الظروف الموضوعية كان السبب ؟.
سابعا : هل غياب الدور الاقتصادي في تحسين وضع الكوادر وتقوية دور الحزب وقراراتها كان السبب ؟.
ثامنا : هل رفض الرأي المخالف واعتبار كل رأي خارج إرادتها ضعفا لها فاتهمتها شتى التهم.
الباطلة لإزاحتها عن طريقها كان السبب؟ .
هذا بدلا من تشجيعها وهذا بحد ذاته تسبب في سكوت الكثير من الأحرار والخروج من بين صفوفها .
تاسعا : هل غياب دور المراقبة والمحاسبة مما تسبب في الخروج عن القرارات المتفقة عليها بين المؤتمرين كان السبب ؟..
عاشرا : هل التبعية للساحات الخارجية على حساب الوضع الداخلي تسبب في خلق الفراغ استغلها النظام لصالحه كان السبب؟.
حادي عشر : هل الانغلاق على نفسها في مجال فتح العلاقات مع قوى المعارضة العربية في الداخل كان السبب في عزلتها أكثر ؟.
ثاني عشر : هل الضعف والوهن في مجال الاعلام والدعاية مما شجع على وجود توجهات مختلفة ومتعددة من منطقة الى الأخرى كان السبب؟.
ثالث عشر : هل عقلية التفرد والأنانية واعتبار نفسه الكل في الكل لدى القيادات كان السبب ؟.
رابع عشر : هل الايادي الخفية القذرة وجهاز المخابرات كان السبب ؟.
خامس عشر : هل كان غياب روح الديمقراطية وشروط التطور كان السبب ؟.
سادس عشر : هل الصراعات الجانبية فيما بينها ,أتعبتها فانحنت ؟.
سابع عشر : هل تبنيها لمختلف الإيديولوجيات أبعدها عن البوصلة كان السبب ؟.
رغم ذلك كله بقيت المعارضة الوطنية العربية والكردية منها بشكل خاص مستمرة في معالجة أغلب أمورها بنفس الطرق السابقة.
لذلك ظلت الأوضاع الداخلية مستمرة بنفس الآليات السابقة في مواجهة النظام العنصري المخابراتي القمعي .
وهذا يعود بطبيعة الحال الى نتيجة بقاء نفس الوجوه القيادية في مواقعها رغم فشلها المستمر في مهامها ,وتم تنفيذ وتطبيق كل المشاريع العنصرية والاستثنائية في عهدهم الميمون
ولكنهم لم يأبهوا بها وكأنهم الغير معنيين بها .
ومع كل ذلك لم يستطيعوا أن يغيروا ما في أنفسهم حتى على مستوى جلوس تلك القيادات الحزبية معا في معالجة أمراضها المستعصية بشكل جدي .
ومن ثم العمل على توجيه غضبها نحو النظام بدلا من هدرها في مواجهة بعضها .

لذلك لا تستطيع تلك الآليات الوصول الى مصاف النضال المطلوبة منها وحتى عدم التجاوب مع الحد الأدنى من الأحداث المتلاحقة .
لذلك سبقتها الجماهير التي عرفت بحسها الفطري ,اين يجب ان توجه غضبها وكذلك العديد من الشخصيات الوطنية وأصحاب الرأي من المستقلين والأحرار ونبهتها في العديد من المرات .
ولكن لا حياة لمن تنادي !.
رغم المنعطف العالمي الكبير في 11 أيلول عام 2001 التي تم على اثرها لأول مرة مواجهة الغرب بشكل عام وأمريكا بشكل خاص الإرهاب العالمي بشكل مباشر ومواجهة كل الدول التي تقف الى جانبها أو يدعمها بأي شكل كان .
الامر الذي جعل أن يدخل ذلك في خدمة الشعوب المقهورة وخاصة المهيأة منها ,
ولقد اكدت على صحتها سقوط العديد من الدول الفاشية والعنصرية والاشتراكية والديكتاتورية .
ولكن بالنسبة لنا لم نستفيد من التغييرات والأمور الجارية على الساحة نتيجة لعدم التهيئة المسبقة للتجاوب معها بشكل كاف أو اخذ الاحتياطات المسبقة بشكل كاف للاستطاعة بالتجاوب مع مجاراة الاحداث للاستفادة منها بما ويتناسب مع حقوقنا الطبيعية .
والعمل بشكل تستفيد المعارضة منها على الاقل في تسمين نفسها لقطع حاجز البعث الوهمي .
والدليل لم تتخلص أغلبها بعد من أنانيتها وكذلك على عدم التوقف عن اتهام الآخر, للبدء على الأقل بالتوجه نحو العمل:
أـ على فتح المجال للكوادر المخلصة لوضع البرامج الإنسانية الحديثة
ب ـ على بناء جبهة تتفق معا وتلتزم على الحد الأدنى في تنفيذ واجباتها .
ت ـ على بناء أسس مبادئ الديمقراطية الحقوقية
ث ـ على التوجه نحو توحيد الخطاب الكردي من خلال تشكيل لجان مشتركة .
ولكن لم يتم شيئا من ذلك القبيل لتأريخه ولكن ذلك لم يخلق اليأس لدينا قط
والدليل كان الغضب الجماهيري في انتفاضة 12 آذار 2004التاريخية الذي تم فيها عودة الحياة الى الأحزاب ورفع القيادات من القاع الى العلا .
ولكن ما العمل عندما لا يكونوا على ذلك المستوى المنشود !؟.
والدليل على انقطاع خط الاتصال فيما بينهم لذلك كل طرف سماها حسب راحته فتعددت الاسماء :أـ هبة ب ـ فتنة ـ حدث ـ
وبالنسبة للشهداء اختلفوا أيضا منهم من قال : 30 شهيدا ـ 32 ـ 29 ـ
وكذلك بالنسبة للمعتقلين لا يزال العدد مجهولا لنا كالعادة
وكذلك لم يذكروا لنا عدد الجنود الذين اغتيلوا على يد العنصريين في داخل الجيش .
ولم يركزوا على المطالبة تقديم الجانة القتلة للمحاكم .
ولم يشكلوا لجان مختصة لتقوم كل من طرفها بواجباتها .
لذلك لا زالت الجراح عميقة وساخنة هذا بشكل مختصر ضمن ساحتنا
كل ذلك يتعلق بالملاحظة المخيبة للآمال حول البيان الغريب الصادر عن \\ مجموعة الأحزاب الكردية الخمسة \\ تلك التي وقعت على شهادة زور لصالح ما وقع في داخل مكتب حزب الديمقراطي التقدمي من الفساد بحق طلابنا في داخل مدينة السليمانية
هذا حالها في الخارج بعيدا عن البعث الفاشي وفساده !!.
كيف هو حال قيادات مجموعة تلك الأحزاب وهي في ظل البعث الفاشي القابع في دمشق !؟.
الى اللقاء في القسم 2
2008 ـ02 ـ 11
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien