|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

khassko@hotmail.com |
|
K.B.X-13.05.08.13.20.EU
لبنان بين التدخلات الخارجية واليد الداخلية ق1
لبنان بين التدخلات الخارجية واليد الداخلية \\ الطابور الخامس \\التي
تحولت الى أداة لتنفيذ القرارات الخارجية الإجرامية بحق وطنهم ,ومستقبل
أولادهم من دون أي رادع من الضمير أو شعور بالمسئولية
أعزائنا القراء حزب الله يصور التنقلات ويراقب ويتجسس على المراكز
الحساسة في البلاد
لماذا يتجسس على بلده لبنان ؟.
لصالح من يتجسس حزب الله مقابل ماذا يتجسس ؟.
لو كانت هنالك أية ثقة لقيادة حزب الله بالدولة أو الانتماء إليها
لما فعل ما فعل ؟.
لن ادخل هنا في التفاصيل لأنها قد تطول كثيرا وهي على الأرجح
متشابكة ومعقدة من جهة ومن جهة أخرى أغلب المستجدات فيها قديم
لذلك هنالك فارقا كبيرا بين القرار السياسي الذي يحاول من يقف
ورائها فرض موقفه السياسي بشتى الوسائل المتاحة له ,بما فيها الغير
شرعية مهما كان ذلك القرار إجراميا بما فيها العمل على تنفيذها
لقرارها عن طريق فوهة البندقية ولا يهم هنا لا تدمير البلاد ولا
زهق أرواح العباد .
رغم الادعاء باسم الله وباسم المقاومة والتحرير والأمة العربية هي
العليا وما دونها السفلى ولا وسط !!.
وبين الرأي السياسي المختلف من قبل القيادات والمثقفين الأحرار
والشخصيات الوطنية المختلفة الاتجاهات السياسية على الساحة الوطنية
.
تلك الآراء المختلفة الاتجاهات , تحاول بكل طاقاتها تحليل الوضع
بشكل عام والبحث الجدي على وضع الحلول والعمل على ترجمتها بأفضل
الطرق.
والتي تعتبر غالبا وعلى الأرجح للكثير من القراء والمهتمين بالشؤون
السياسية تحليلات مقبولة وبمثابة جرس الإنذار قبل وقوع الحدث لكي
يتم تطويقها من قبل أصحاب العلاقة ذات الشأن المباشر قبل ان ينفجر
الوضع ويهلك العباد .
أي اخذ التدابير الاحترازية والاحتياطات لتفادي تلك الزوبعة
القادمة !.
أعزائنا القراء هنا يختلف الوضع في مجال الرأي ولا ينطبق على لبنان
حيث لا ينفع لا التحليل ولا غيرها طالما التدخل الإقليمي السلبي
موجودا. إلى جانب وجود أدوات جاهزة تنتظر لتنفيذ ما يصدر إليها من
الأوامر!.
لذلك لا يمكن أن يتم تنفيذ أغلب الآراء مهما كانت حسنة ولا ينطبق
عليها أغلب التحاليل
بحكم إن الوضع المتأزم والمستعصي منذ 40 عاما كان ولا يزال والضحية
فيها لبنان .
حيث الطابور الخامس في الداخل يلعب دوره التخريبي على كل المستويات
وهو مهيئا لتفجير الوضع في أي لحظة .
حيث لا يجد لا حدود لنفسه ولا القيود لأنه من بين أبناء الوطن
الواحد
خاصة تلك القوة الشر السوداء التي لا تزال تدفع الأمور بالاتجاه
السلبي مما دفع أن يقوم كل طرف بسحب البساط باتجاهه .
هذا في الوقت الذي يصرخون ليل نهار: " الله أكبر وبفرسان العروبة
وبالتحرير من النهر الى البحر " .
أليست من الامور الغريبة ان يتحول حزب الله من المحرر \\على الورق
\\ الى مخرب ومدمر على ارض الواقع لذلك طريقه مسدود ولكن المسالة
مسألة وقت !!.
أي إنهم يدفعون بالوضع في لبنان ليكون على كف عفريتهم الخاص بهم ,أو
مثل قنبلة بيد رئيس الحركة لا يعرف هو نفسه متي سيلقيها أو على من
, من خلال ريموت الكنترول الذي يتحكم في اليد الخارجية ذو النيات
السيئة والشريرة للبنان أرضا وشعبا .
حزب الله يعمل جهارة في خدمة الخارج والخوارج ولا يتهم بالخيانة
بينما الاكراد ابرياء وليست لهم عىقة باية دولة خارجية يتهمونهم
ليل نهار بالعملاء
هذه من طبيعة الأنظمة الفاسدة والمشبوهة تتهم غيرها بما تقوم به !.
2008 ـ 05 ـ12
قهار رمكو كاتب وسياسي كردي ـ كندا
|
|
|