للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2008






 

kbe-14.02.08.11.55.EU

المعارضة والارتقاء الى النضال اللاعنفي في سوريا ق2

لقد حاولنا تذكير الاخوة القراء على حجم النواقص ,وحول أهمية دور التجديد والتغيير في تحسين الوضع الحزبي لتنشيط الفكر بالتوجه نحو الديمقراطية الحقوقية .
هنا يسال القارئ : في حال استمرارها على تلك الأوضاع الشاذة
إلى أين تتجه قيادات الأحزاب الكردية ؟.!

في الوقت الذي نتذكر الدعوة الى : \\المرجعية\\ ماذا حدث لذلك المشروع ؟.
والذي كان ردنا عليها بأن \\ المرجعية \\ هي دينية يفضل تسميتها مثلا :
\\ قيادة المجلس الوطني \\والاعتماد على المراجع الحقوقية والقانونية وهو مرتبط بعقد مؤتمر كردي عام وهو مهم لنا جدا.
لماذا اختلفت وجهات نظرهم حولها من قبلهم حاليا ؟.
ذلك المشروع الذي هللوا وصفقوا لها قبل ثلاث سنوات واعتبروها انجح المشاريع الى تلك الدرجة التي تخلوا فيها عن نضالهم الحزبي ,وتفرغوا للعمل في وصف \\ المرجعية \\ وأهميتها التاريخية واعتبروا كل من يناقشهم فيها أو ينتقدهم : \\ ضدهم شخصيا \\ !!.
رغم انهم لم يعرضوا مشروعا آخر أفضل منها حتى جمدوا دورها ؟.
اليست من الأمور الغريبة في هذا الوقت الذي تتوفر فيها فرص اللقاء لم يؤدوا واجبهم
لذلك ظل الوضع الكردي الممزق جسديا والمشتت فكريا مستمرا !!.

خاصة لقد توفرت فرص التحرك أكثر بعد الدخول الكردي بثقله الحزبي في اعلان دمشق
رغم انه لم يقر ولم يعترف بالشخصية الكردية المستقلة من طرفها .
على أي أساس دخلوا إعلان دمشق ؟. ماذا نتوقع منهم ؟.
لماذا وضعوا ثقلهم في إعلان دمشق قبل معالجة الجراح والأمراض فيما بينها؟.
والغريب في الامر بعد أن عقد المجلس الوطني لائتلاف (إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي) دورته الأولى في 1 من كانون الاول 2007، واكتمال عملية زيادة الأعضاء المنتخبين بحضور 163 عضواً مثلوا لجان المحافظات السورية والقوى والشخصيات الوطنية المستقلة المنضوية في إطار الإعلان.
اصبحوا يسمونها فيما بعد ب\\ مؤتمر الإعلان \\ بينما لم يذكر ذلك في بيناهم الختامي
ولم يصرح أحدا بذلك في البداية الأمر نهائيا
لماذا يتلاعبوا بالأسماء ؟. ما المقصود من ورائها ؟.
الى جانب وجود شخصيات تلعب دورين مختلفين مثلا : يقودون منظمات حقوق الانسان وهم اعضاء بنفس الوقت في اعلان دمشق كيف يستطيعون الفصل بين هذه الازدواجية المختلفة كليا بين حقوق الانسان بشكل عام و ممارسة السياسة لصالح مجال معين ؟!.
في حال يعتقل احدا منهم لا نعرف هل لأنه عضوا في قيادة الاعلان ام لأنه رئيسا لتلك المنظمة .
الى جانب وجود شخصيات في قيادة الاعلان لا زالت قائمة على رأس احزابها
أي تقود الاعلان والحزب الخاص به معا .
ايهما افضل له في نظره حتى ليقدم لها خدماته ؟!.
أي هنا كل طرف حزبي سيشد باتجاهه أي لا يزال لا يثق \\ بالإعلان \\ لانه لم يتخلص بعد من التمسك بمرضه الحزبي اولا وهذه إحدى مخاطرها
هنا يتسبب بنفس الوقت في اضعاف دور المستقلين .
لذلك ضرورة ان يكون كل المنضوين في اعلان دمشق متفرغين \\ للاعلان فقط \\ !!!!..
لأننا حاولنا معرفة الدوافع التي جعلتها ان ترمي قيادة \\ الجبهة والتحالف الكرديتين \\ بنفسيهما بتلك الرؤية الغير واضحة المعالم في أحضان إعلان دمشق المجهول الاتجاه!.
ومعرفة الاسباب التي جعلتها أن تتخلى عن توحيد الجهود الكردية لبناء شخصيتها المستقلة
وعن تخليها عن رفع سقف مطالبها بما يعادل 16% من المشاركة والمساهمة في صياغة مستقبل البلاد ـ؟.
هل يمكن لها تحقيق نصف مطالبها في ظل اعلان دمشق وهي بذلك الوضع الذاتي الازدواجي الضعيف !.
وعن الاسباب التي جعلتها تتهرب من استحقاق بذل الجهود من اجل توحيدها الخطاب الكردي المهم لنا ؟.
رغم ذلك كخطوة مبدئية لخروج الأطراف عن عزلتها والدخول ضمن القالب الوطني العام أمرا مقبولا بدون شك ونشجعه ونقف الى جانبهم .
ولكن الملاحظ بأن كل الاطراف المنضوية تحت اعلان دمشق بدءا من مؤسسيها لا يملكون مشروعا وطنيا متكاملا واضح الرؤية .
وحتى بعد خروجهم من دورتهم الاولى كل طرف جمد مطالبه بينما لا نعرف حتى الان ما هي المطالب الكردية في داخل الاعلان .
في الوقت الذي نعرف بأن المطالب من طرف الى الاخر يختلف , هل اتفقوا معا هناك عليها
انا شخصيا لا اعتقد ذلك !.
في الوقت الذي نعرف بأن النظام سوف يتضايق ولن يكف عن مراقبة تحركات الشخصيات الوطنية المخلصة والشريفة في إعلان دمشق عن كثب .
وسوف تلعب كعادتها دورا قذرا حول كل نشاط تقوم به
خاصة بعيد انتهائهم من إصدار البيان الختامي .
والذي تم على أثره استدعاء البعض و دعوة البعض الآخر وتوقيف البعض منهم وعلى رأسهم السيدة فداء الحوراني رئيسة اعلان دمشق شخصيا ومعها تسعة من اخوة الدرب
ملاحظة : كان من المفروض عدم اختيار السيدة فداء الحوراني رئيسة للإعلان
لكسب المزيد من الأطراف والعناصر الى جانبها
بحكم ان السير على الشريعة الاسلامية وخاصة الحركة الدينية منها ترفض ان تكون امرأة رئيسة لهم وهذا ما لم يحدث عبر التاريخ الاسلامي لذلك وجودها تسبب في ضعف الاعلان .
مع فائق احترامنا لها ولكن هذا هو الواقع .

علما كان يقصد النظام من وراء تلك الاستدعاء :
1 ـ العمل على خلق التفرقة وكسر عنصر الثقة بين عناصر الاعلان بالذات وخاصة بين العرب والأكراد !.
2 ـ اضعاف دور الاعلان منذ البداية والتأكيد على دور النظام في السيطرة على المعارضة .
3 ـ وضع نائب الرئيسة الكردي في امتحان لم يسبق له ان دخلها ,
4 ـ خلق الضعف و الوهن في قيادة اعلان دمشق حيث لا تستطيع القيام باداء واجباتها
مما اضطر الكثيرون ونحن من بينهم الى الوصول الى تلك النتيجة .
لذلك قررنا تجميد نقد الجانب العربي على تمسكه بالعقلية العنصرية
والجانب الكردي بشكل مؤقت على :أ ـ وحدة الخطاب الكردي
ب ـ على تقديم المطلب الكردي وتعريف حقوقه بجرأة وعلى أقوالهم والوقوف الى جانبهم في
أ ـ العمل على فضح النظام وتعريته
ب ـ العمل مع كل الاطراف والمساهمة معهم على اخلاء سبيل المعتقلين جميعا من انتفاضة قامشلوا حتى الاعتقال الأخير .
ولقد قلناها صراحة نقترب منكم بقدر ما تواجهون النظام وتفضحون ممارساتها وتوحدون الجهود الكردية
ونبتعد عنكم بقدر ما تدخلون في المسائل الجانبية على حساب المسائل الاستراتيجية
وتتخلون عن مواجهة النظام .
لذلك لا نجدهم إلا بالاستمرار في الدخول في المسائل الجانبية ومنها ليس
الدفاع عن المفسدين بل الاصرار على فرض رأيهم على الاطراف الكردية الأخرى ليكونوا شهود زور لصالحهم وهذه قمة الفساد والانحلال وفقدان المشاعر الوطنية .
لذلك يسعدنا لو يراجعوا انفسهم ليكونوا على مستوى مهامهم المناطة بهم لنشكل معا قوة فعلية
في مواجهة النظام .
أما بالنسبة لنا إن مواجهة النظام القمعي هو ثابت في المرحلة الاولى :

أ ـ الدفاع عن حقوق المعتقلين والاصرار على اخلاء سبيلهم واعادة الاعتبار والتعويض لهم .
ب ـ الإصرار على الغاء المادة الثامنة من دستورها المزور لمشاركة الاطراف الاخرى معها.
ت ـ الاصرار على الغاء قانوني الطوارئ والأحكام العرفية.
ث ـ الاصرار على الغاء القرار \\ 49\\ الطائفي بعدم هدر دم أي مواطن .
ج ـ الغاء المحاكم الاستثنائية وكل ما صدر عنها

وقتها سوف يطلب النظام الجلوس مع المعارضة الوطنية والاعتراف بالوجود الكردي لتقوية الوحدة الوطنية وهذا ما نعمل من اجله حاليا

الى اللقاء مع ق3....


2008 ـ02 ـ 13
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien