|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

|
|
kbx-19.02.08.11.55.EU
المعارضة والارتقاء الى النضال اللاعنفي في سوريا ق4
اليوم، وبعد أن تأكد لنا عدم اعتراف السلطة بنا وكذلك الاخوة في
المعارضة السورية تجاهلتنا لأكثر من أربعة عقود سواء الحركات
الدينية أو العلمانية مما تسبب ذلك في خلق الشرخ الكبير بين
المعارضة الوطنية المختلفة .الأمر الذي تسبب أن يدخل ذلك في خدمة
البعث الذي سهل عليه نهب البلد .
لذلك لا زلنا نجد لها الأثر السلبي على البعض من هم في قيادة إعلان
دمشق و واغلب عناصر قيادة جبهة الخلاص الوطني .
الأمر الذي يتطلب منهم العمل الجاد للتخلص منها لتقوية دور
المعارضة .
وذلك خلال تشجيع ثقافة التعايش السلمي والأخوة ,والتسامح ,وتشجيع
التوجه نحو الديمقراطية والاعتراف بالحقوق الكردية والتركيز على
الحقوق والقوانين ومحاسبة من يقوم يخرقها كائنا من كان وهذا ما
نأمله منهم !!.
على سبيل المثال لو كانت هنالك معارضة وطنية متفاهمة وعلى مستوى
الاحداث لاحتضنت انتفاضة أهلنا وأبنائنا التي تممت في 12 آذار 2004
في قامشلو الحبيبة والتي امتدت لأول مرة الى كل المناطق الكردية
والوقوف معا بحنجرة واحدة ويدا بيد ضد النظام بما فيها حتى في
العمق العربي .
ولكن غياب دور المعارضة الحقيقية تم تجاهلها فخسرت المعارضة جولة
أخرى من الصعب ان تعوض !..
رغم سقوط العديد من الشهداء من بينهم لم تنحني الجماهير رغم عدم
توفر الدور القيادي البارز والمهم لها في تشكيل الهيئات وتنظيم
الأمور بشكل سلمي حتى تخفف التوتر الحاصل و
وهذا يعود الى غياب دور القيادات في اتخاذ الاحتياطات اللازمة
للازمات .
في الوقت الذي يتطلب منها ان تضع في حساباتها إن باب جميع وقوع
الاحتمالات في ظل البعث الفاشي مفتوحا للتقليل من الاضرار وعدم زهق
الأرواح .
لذلك لم تعرف كيف تستفيد منها للضغط على النظام لتحقيق بعض المطالب
للمعارضة بشكل عام وللكردية منها بشكل خاص .
ومع ذلك واجه الجماهير والشباب الردى بكل شجاعة وكبرياء فائقين
وعانقوا الخلود الامر الذي أغاظ النظام الدموي أكثر وكشف عن حقده
تجاه شعبنا المضطهد بدلا من مراجعة نفسه .
لذلك سيظل الشهداء خالدين في ذاكرتنا وأحياء في قلوبنا وموقع فخر
شعبنا السوري في المستقبل .
كما أظهرت لنا بشكل مفاجئ على حجم التناقض فيما بين الأحزاب التي
أعادت إليها تلك الجماهير روح الحياة للعودة على النضال من جديد
ولكن ما العمل عندما لا تكون القيادات على ذلك مستوى المطلوب!!.
ولم تظهر على مستوى دورها المناط بها مجددا هذا من جهة .
ومن جهة أخرى ضرورة التوقف على ما تم ولا يزال مستمرا منذ أكثر من
ربع قرن على المؤامرة التي يلعبها المخابرات السورية من الدور
القذر عن طريق قيادة ب ك ك , بالعمل على إخراج المراهقين الأحداث
من ساحتنا ولقد تجاوز عددهم أكثر من سبعة عشرة ألف مراهق ومراهقة
لم يستطيعوا أن يفكروا بشكل سليم وليس من حقهم الخروج من دون ولي
أمرهم .
لو كانت هنالك قيادات وكوادر مخلصة تقوم بواجبها الوطني لما تم ذلك
!!.
ولكنها تلهت بالمسائل الجانبية الأمر الذي خلق معها الضعف والوهن
على اثر تلك المواجهات الغير نزيهة فيما بينها مما تسبب في المزيد
من الخسائر وزهق الأرواح .
لو كانت القيادات الحزبية تنظم نفسها وتزيد من عدد كوادرها وتوزعها
حيثما يحتاجها
لاستطاعوا بكل سهولة وضع تلك الطاقات الشابة في خدمة شعبنا ,وبالتالي
الحفاظ على حياتهم
بحكم ان نضالنا ضمن ساحتنا هو نضال سياسي وطني وقومي وننشد التوجه
نحو الديمقراطية الحقوقية
لذلك لو كانت تناضل ضمن ساحتها لسهل عليها تنظم الشباب بشكل سليم و
وضع كل مجموعة في موقعها اللائق بها لما خرج ولا شخصا واحدا من
ساحتنا الى ساحة أخرى.
في الوقت الذي كان يعرف حينها بأن ساحته تحتاجه وهي الأولى به .
لذلك لو كانت القيادات والكوادر الحزبية تهتم بالامر وتنظم الشباب
والشابات وتضع الخطط والبرامج التي تحميهم وتنمي أفكارهم لاختلف
الأمر كليا .
لو كانت هنالك التخطيط المسبق والبرامج المنظمة من قبل الأحزاب
لكانوا مهيأين للوقوف في وجه كل من يريد ان يخرجهم من ساحتنا تحت
أية حجة أو يافطة
بحكم ان كل من يعمل في ساحته يريح الطرف الآخر لانه الادرى بها
والمهم له ومن واجب عناصر كل ساحة العمل اولا ضمن ساحته لانها
الاجدر به لعدة أسباب على سبيل المثال : اللغة الاقتصاد اختلاف
الظروف .
لو كانت هنالك تنظيمات سياسية تقوم بواجبها لما وقع ذلك العدد من
الشهداء والمعتقلين في الانتفاضة وبذلك الشكل
هنا يتحمل مسئوليتها المباشرة امام تلك الاوضاع المزرية القيادات
والكوادر الحزبية .
لو كان هنالك تخطيط منظم نحو التوجه النضال اللاعنفي لما سقط أكثر
من أربعة آلاف شهيد مراهق ومن الأحرار والمثقفين من أبنائنا في
خارج ساحتهم !! .
لو كانت هنالك اتفاق بين المعارضة العربية والكردية على السواء حول
تنظيم الأمور نحو التوجه بالبدء بالاعتصامات والمسيرات المنظمة و
وضع الملصقات و اقامة الندوات
بشكل مخطط لحققوا الكثير دون سقوط ربع ذلك العدد من الضحايا ضمن
ساحتنا
هنا نتوجه إلى الاخوة في قيادة الأحزاب وكوادرها المتقدمة بأن
يتصلوا مع الأخوة في قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي بأن مصلحة شعبنا
تكمن :
أ ـ أن يعمل كل طرف حزبي ضمن ساحته اولا
ب ـ مواجهة المؤامرة الكبيرة علينا جميعا من الضباط وغيرهم من
الفاشيين والعنصريين .
ت ـ طالما ينشئ الحزب من اجل ساحتنا عليهم العمل من اجلها وليس
إدارة الظهر لها .
ج ـ التعاون الجدي مع قوى المعارضة من مصلحة شعبنا وليس التعاون مع
الخارج الذي يشوه سمعتنا كلنا امل بأن يراجعوا الاخوة في القيادة
الامر هذه الحقيقة يجب ان يعرفها الجميع .
لذلك ان المحك الوطني لتلك القيادات والكوادر النضال الجاد :
أ ـ التخلص من تدخل الأيادي الخارجية في شؤوننا كليا .
ب ـ فضح كل من يحاول إخراج أبنائنا من ساحتنا التي تحتاجهم أكثر من
أي وقتا مضى .
متى ستقوم القيادات والكوادر بمسؤولياتها الوطنية ؟. هل هي خارج
مهمتهم ؟.
لماذا يتم السكوت عليها من قبلهم ؟.
أما بالنسبة للاكراد في المهجر في أسوا الاحوال كلهم فارين من ظلم
النظام ولم ينقطعوا من التواصل ولا يوما واحدا.
ولقد اثبتوا حجم الدور المناط بهم ولكن الفوضى بين الاحزاب في
الوطن انعكس جعلها أن تنعكس عليهم .
لذلك القيادة في الداخل هي التي تقرر وعليها ان تتخذ القرار
المناسب لنا جميعا .
لكي لا تذهب الجهود الحالية في مهب رياح العنصرية وزوابع البعث
وعقلية التفرد
يتطلب منا وضع المعارضة بشكل عام من \\ اعلان دمشق \\ و \\ جبهة
الخلاص \\ امام واجباتها للتوجه نحو الاستعداد للنضال اللاعنفي في
داخل سوريا وخارجها ولكن على اسس أكثر منظمة ومبرمجة لا تنقطع عن
التواصل والترابط معا .
ولا يمكن لنا ان نضع قدمنا بالاتجاه الصحيح ونحن بتلك الاوضاع
الغير مترابطة .
لذلك علينا أن نتذكر على سبيل المثال : زعيم المعارضة الوطنية
المهاتما غاندي داعية اللاعنف الذي حول الكلمة الى بندقية
والاعتصام والعصيان المدني المسالم الى زلزال .
ذلك الزعيم الذي وهب حياته لنشر سياسة المقاومة السلمية أو اللاعنف
واستمر حتى حقق النجاح المنشود
نبذة عن حياته : ولد كرمشاند غاندي الملقب ب"ألمهاتما" في الثاني
من أكتوبر/تشرين الأول 1869 في بور بندر بمقاطعة غوجارات الهندية
من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن
بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بور بندر، كما كان للعائلة
مشاريعها التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية
سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وفي عام 1891
عاد منها إلى الهند بعد أن حصل على إجازة جامعية تخوله ممارسة مهنة
المحاماة.
أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية ب"المقاومة السلمية" أو فلسفة
اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية
وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف،
وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالنظام الشمولي عن طريق الوعي الكامل
والعميق بالخطر المحدق بنا .
وكذلك تكوين قوة قادرة على مواجهة ذلك الخطر بشجاعة وكبرياء !!.
وقد وضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن "الامتناع
عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة
قائمة فعليا"،
وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "!.
الى اللقاء مع ق5
2008ـ 02 ـ 17
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
|
|
|