|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

|
|
kbx-20.02.08.11.40.EU
المجد لشهدائنا الأبرار والخز للنظام الدموي في دمشق
نظام اقسم على ان يقهر شعبه المسالم بأي شكل كان.
نظام مصمم على عدم إرضاء شعبه وقواها الوطنية والإصرار على إذلاله
تحت حجج و ذرائع واهية .
ولا يمكن لشعبنا والأحرار من بينها ان يبخلوا فمنا الشهداء حيث
الخلود
ومنهم المجرمين القتلة حيث ستلاحقهم العدالة ومصيرهم جهنم وبئس
المصير .
البارحة كانت الذكرى الأليمة الثالثة على مرور الشهيد الحي كمال
شاهين الذي اغتالته يد الغدر والجبن !
واليوم رحل عنا المناضل الصلب الشهيد الحي عثمان سليمان كوباني ,
ذلك المناضل الذي سيظل ذكراه خالدا في قلوب كل الأحرار السوريين
وفي مقدمتها شعبنا الكردي .
نعم إن ذلك المناضل ترفع عندما و وضع منصبه في مضافة الأسد في خدمة
شعبه السوري والكردي المضطهد وعمل دون كلل أو ملل.
حيث كان يعلم جيدا بأن مشروع النضال هو مشروع الشهادة لذلك لم
يقهره كل الأساليب الوحشية التي مورست بحقه فكانت مواجهته لها
بكبرياء المناضل المتواضع ,وعزة النفس الأبية المؤمنة بحقوق شعبه
والتي جعلته أن يرفض الذل لانه كان يعرف بأنه يمثل شعبا عريقا
يستحق بذل كل الجهود من اجله .
لذلك إننا نشارك في كل المراسيم ونقف جنبا إلى جنب مع كل المساهمين
وإننا على الخلود سائرون .
في الوقت الذي ندعو أنفسنا للترفع مثله الى المواقف الجريئة
والشجاعة فهنيئا له .
نعم ان المناضل الشهيد الحي عثمان كوباني هو مصدر فخرنا واعتزازنا
ونواسي أنفسنا وكل الأحرار والى المزيد من النضال .
ونرجو من المولى عز زجل ان يكون مكانته جنات عدن الذي يستحقه
شهدائنا.
والى اهله واصدقائه الصبر والسلوان وان يكون اخر الأحزان
وان دل تلك الممارسات انما تدل على نهاية النظام القمعي
لذلك ندين بشدة السلطات الفاشية وأجهزتها القمعية بما ارتكبته بحق
شهيدنا الحي عثمان كوباني
ونناشد كل القوى المحبة للخير على ادانتها .
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الخز والعار لقتلة المناضلين والاحرار
2008ـ 02 ـ 19
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
|
|
|