|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

|
|
kbe-21.01.08.09.55.EU
ليست من مصلحة الكردي التمسك بغير التنظيمات .. !..
ليست من مصلحة الكردي التمسك بغير التنظيمات السياسية من التي
تدافع بشكل جاد عن الحقوق الكردية المشروعة بالطرق السلمية .
لذلك ان الدعوة الى الكفاح المسلح في داخل سوريا مشروعا مرفوضا على
كل المستويات
ولا يمكن له ان يحقق غير المزيد من المآسي وهو مضرا جدا على شبابنا
الحذر منها!.
لقد نشر أكثر من موقع كردي حول فكرة تأسيس تنظيم كردي مسلح للدفاع
عن الاكراد في داخل المناطق الكردية دون غيرها في وجه النظام
السوري القمعي .
ان كل من يتطلع على الارشيف سوف يجد من خلال البرامج والمناهج
والانظمة الداخلية الكردية بأن الدعوات الكردية كانت ولا زالت
تدعوا الى تحقيق المطالب والحقوق الكردية بالطرق السلمية .
ولم يدعوا أي تنظيم كردي خلال تاريخ سوريا كله الى الثورة المسلحة
نهائيا رغم الجرائم الوحشية التي ارتكبها البعث الفاشي بحق شعبنا
المسالم الأعزل .
من أين أتت فكرة قيام البعض من شبابنا بالعمل المسلح ؟.
ما الذي دفع بالبعض من شبابنا المتحمسين للتمسك بتلك الفكرة المضرة
؟.
كلنا يعرف بأن النظام الحالي هو الذي يتحمل المسؤولية المباشرة
أمام أي عمل يدفع بالاتجاه المسلح أينما يقع في داخل سوريا في
الطرف العربي قبل الطرف الكردي .
لذلك المطلوب منا جميعا وخاصة من المتمكنين في قيادة الدولة
والأحزاب مراجعة الأمور
والبحث عن الأسباب التي تقف وراء مثل تلك التوجهات قبل توجيه أية
تهمة إلى أية جهة أو شخصية .
على مستوى الدولة البعث هدم أركانها وخلق الشلل فيها ولم يوجه
اهتمامه الى القضايا الوطنية بل تفرد واستهزأ بكل من حولها ونهب ما
طاب له ... و!.
لذلك ان غياب الروح الوطنية لدى النظام وتشجيعه للفتن وإبراز الروح
العنصرية الى جانب العمل على سحق الشخصية الوطنية الكردية من دون
أي ذنب ارتكبه كل ذنبه انه \\ كردي \\ .
لذلك انه يتحمل المسؤولية أمام مثل تلك الدعوات الحماسية والتي لا
نرجو لهم التورط فيها مهما حاول البعض دفعهم إليها لانها تضر بسمعة
شعبنا المسالم الذي يقف ضد الإرهاب !.
على مستوى دور الأحزاب الوطنية العربية منها لم تلعب دورا ايجابيا
لتاريخه بين الاكراد أو حتى إشعارهم بحقوقهم العادية والوقف الى
جانبهم في قضاياهم العادلة التي تدخل في خدمة الجميع .
بل كانت تسير ضمن الخط السلطوي و بالأحرى السكوت على تلك الممارسات
الغير إنسانية بحق الكردي.
لذلك تم بحقه الاحصاء الجائر وارتفع الى المشاريع الوحشية بحقه من
الحزام و التعريب .
واستمر في الإصرار على تغييب الدور الكردي المهم في حياة البلاد.
الأمر الذي تسبب في خلق الشلل في مفاصل الدولة نتيجة لخلق الشلل في
الجسد الكردي البريء .
كما لم تتوقف محاولاتها في خلق الشرخ بين القوميتين وشحنها ضد
الاكراد ولم تتحرك لا القوى الوطنية ولا الدينية منها لا العلمية
منها ولا الماركسية ولا البرجوازية منها ضد تلك التوجهات الغير
وطنية كليا .
أما بالنسبة للأحزاب الكردية لو كانت تقوم بواجباتها والحفاظ على
الدور المناط بها
لما لعب البوم والغربان في الميدان .
ولكن الدخول في الانشقاقات والتلهي ببعضها البعض والتمسك بالأمور
الثانوية على حساب المسائل الأساسية لها دورا مهما في زيادة خلق
الشلل .
لذلك على قيادات تلك الأحزاب والكوادر المتقدمة المخلصة من بينها
مراجعة نفسها لوضع الخطط العصرية لتكون على مستوى الأحداث ومن
بينها العودة للنضال بشكل جاد بين الجماهير اولا صاحبة المصلحة
الحق .
في الوقت الذي نناشد كل الاخوة المتحمسين على مراجعة أنفسهم وعدم
التورط بأي عمل مسلح :
أ ـ حتى لا يستغلها النظام القمعي ضد الأحرار ويقوم بتصفية البقية
الباقية منهم على مستوى سوريا جسديا !.
ب ـ حتى لا يصبغ الصفة الإرهابية على شعبنا المسالم وتشويه سمعته
في الداخل والخارج .
ت ـ حتى لا يعطي المبرر للنظام ليقوم بالجرائم التي يريدها تحت تلك
الحجة .
ث ـ حتى لا يخلق صراع كردي كردي .
ج ـ حتى لا يضعف قوانا اكثر و يهدر الطاقات الموجودة
كلنا امل بان الشباب المتحمسين سوف يراجعون أنفسهم رحمة بشعبنا
وبأنفسهم
وتغيير الاتجاه نحو دعم النضال الكردي والعربي الوطني الديمقراطي .
لان النضال السياسي الديمقراطي أهم بكثير من العمل المسلح حاليا
ونحن في عصر العولمة
التي يتطلب منا الاستفادة منها وليس التضرر منها .
2008 ـ01 ـ 20
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
|
|
|