|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

khassko@hotmail.com |
|
K.B.X-25.05.08.12.15.EU
الرد على إلى الراصد وغلمان طلب هلال
نشر الموقع الكردي كميا كوردا يوم 23 ايار 008 ـ2008 تحت عنوان :
" إلى الراصد وغلمان طلب هلال " .. محمد خليل
أقوى سلاح يستخدمه المفسدين هو الهجوم ولا يهم ما يكتبونه المهم
لهم بأنهم ردوا لتخفيف الضغط من عليهم حسب تصورهم المريض وهذا ما
نلمسه .
وهو تطبيق للمثل القائل : \\ ضربني وبكى وسبقني واشتكى \\!!.
حقا كل من يكتب من وجهته الأحادية النظر وفي خدمة سيده سوف يكتشف
القراء معرفة حجم التخندق لديه وعلى عقلية العبودية التي لا يريد
التخلص منها .
لذلك كل المثقفين الذين حاربوا بجد مشروع المجرم العنصري حاربوا
رئيس التقدمي الذي ساهم بشكل وبآخر في تنفيذها !.
وكل من يقرأ لراصد بالوراثة سوف يكتشف الدفاع الهزيل والمستميت
وعلى مستوى المتدني لدى مثقفي التقدمي .
جاء فيها :"أولاهما :" ...إن (تهمة) التقارب البعض ... بين عدة قوى
أساسية على الساحة الكردية ألا وهي: البارتي، التقدمي، الوحدة،
زائدا آزادي.. ".
# البارتي أي بارتي التقدمي أي تقدمي الوحدة أي وحدة ازادي أي
آزادي
من هي الأم الشرعية لهم ؟.
هل لو كان حقا بارتي كنا سنجده بجانب التقدمي ؟.
من هم الذين من بين تلك القيادات لم يقفوا وراء أكثر من انشقاق !!.
والغريب في أمره يريد تجميل وجه الدعوات الباطلة , المهم العيب هنا
أ ـ كان هنالك حزبا واحدا وقيادة واحدة لماذا لم تستطيع الحفاظ
عليها
ألم يكن نتيجة العيب فيهم أولا وأخيرا .
ب ـ لماذا لم تتوقف الانشقاقات ؟. لماذا لم تغير في نهجها وطريقة
عملها ؟.
علما العيب ليس في الأسماء ولا في عدد الأحزاب التي لا ولن تتوقف
حاليا
ـ العيب في غياب البرامج الحديثة !
ـ العيب في غياب وجود مؤسساتها الدستورية المنظمة .
ـ العيب في غياب الكوادر المختصة أي غياب : \\السيستم ـ وغياب
الدسبلين \\ وهذا يعود إلى عقلية التفرد والتسلط واختزال القضية
والحركة في اسم شخوص .
هل لو كان التقدمي يستفيد من تجاربها لوصل بها الامر الى هذا الحد
؟.
جاء فيها :".. هذا التطور تراه "الأحزاب" الميكروبية (بفعلها و
حجمها) و التي تغذت طويلا على المناوشات والمهاترات التي طالت جسد
الحركة الكردية في سوريا ..".
# لو كان يعرف بأن زملائه في التقدمي يرفضون ذلك الأسلوب القذر لما
صدر عنه ذلك لو كان يملك السيد محمد خليل شخصيا الحد الأدنى من
حدود الاحترام لنفسه ولشعبنا الكردي
لما سمى عدة أحزاب كردية كاملة دون استثناء وبتلك السهولة : \\
الميكروبية \\ متجاهلا عن قصد عدد كل تلك القواعد الحزبية
والمؤيدين والجماهير الكردية .
وإن دل ذلك إنما يدل على مستوى مثقفي التقدمي وكشفهم لنا مجددا عن
الحقد الدفين الذي لا يملكه غير التقدمي جناح السيد عبد الحميد
درويش .
دعونا من مسألة النضال ,أي نوع من البشر هؤلاء أيها المثقفين أيها
الوطنيين الأحرار !.
هل يتوفر نوعا من الدواء لتوعية مثل هؤلاء الجهلاء ,من الأفكار
الميكروبية ؟.
هل تناسى كاتبها بأن الحاضنة الأولى كان سيده وتحول إلى مستنقع آسن
هو إحدى خرجيها؟.
جاء فيها :".. إن الاعتقال في هذه الظروف بات نعمة على أولئك
يحسدهم عليها من هم خارج أبواب الزنازين بدلا من البقاء و التفرج و
الاستماع إلى جوقة الفاسدين هؤلاء.".
# لا ولا نحن لا نريد أن يعتقل أي مناضل كان في أوقت ومهما كانت
الظروف ونحن لا نحسدهم قط أي نوع من المثقفين محمد خليل هذا
كيف سمحت له نفسه أن يتجاهل ما يقوم به الجلادين بحق المناضلين
المعتقلين من شتى صنوف التعذيب من دون أي مبرر
لذلك نحن نفتخر بكل المناضلين المعتقلين على مستوى سوريا المكبلة ,حاليا
في معتقلات البعث الفاشي .
إلى جانب كنا نريدهم معنا نناضل جنبا إلى جنب هل سال معلمه لماذا
اعتقلوا دونه ؟.
ولكن مهمة الأخوة من المناضلين المخلصين الشرفاء الغير معتقلين رفع
سوية النضال الى مستوى أرفع والدفاع المستميت عن الاخوة المعتقلين
وفضح النظام وليس الترجي منه
ولا التلهي بالامور الجانبية مثلما أفتلعله رئيس التقدمي في اجتماع
يوم 3 آذار 008
كفى ذكر الأمور بالمعكوسة لأنها لم تعد تجدي
من الذي سيدافع عن المعتقلين ورئيس حزب التقدمي أدخل الأحزاب
الكردية في متاهات أخرى لتسير عكس الاتجاه ؟.
هل سيدافع عنهم ورئيس التقدمي يريد أن يحتل الموقع لتصفية ما تبقى
من المعارضة
هل يعرف المناضلين كم سيكلف علينا تصرفات عبد الحميد درويش في
المستقبل ؟.
جاء فيها :".. إشاعة الفوضى سيحمل لنا في المستقبل المجهول
بتياراته أو أحزابه الكرتونية الأنترنيتية، أي أمل في الخلاص، و إن
مزبلة التاريخ تنتظرهم بفارغ الصبر و قد حجزت لهم أماكنهم داخلها
في الصفوف الأمامية.".
# إن من خلق الفوضى هو رئيس حزب التقدمي درويش ,وهذا لم يعد خافيا
على أحدا منا
وان حزب التقدمي لم يخرج من إطاره الكرتوني والتبعية للخارج
لتاريخه
يقول المثل الكردي :" شكو بكو ناف خوة لغيري خوه كو \\ !.
أما المزبلة فهي مصير كل من استجبن في قيادة التقدمي
بحكم إنه نفذ في عهده الأسود اسوأ المشاريع العنصرية ,واستجبن ومن
ورائه قيادته وكل من وقفوا خلفه والتاريخ لا يرحم الاقزام
المتعجرفين .
العفو ان قيادة التقدمي لم تترك مكانا لأحد لقد حجزت كل ساحة
الزبالة عبر مسيرتها المخذية ولم تترك فيها مكانا لأحد .
2008 ـ 05 ـ 24
قهار رمكو ألمانيا ـ هانوفر
|
|
|