|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

|
|
K.B.X-26.02.08.10.50.EU
لا تخشوا لكردستان ربا يحميها وشعبا يفديها
لا تخشوا لكردسستان ربا يحميها وشعبا يفديها مهما أبى الجناة
وتآمروا سوف يفشلوا
وسيولوا منهزمين على صخور كردستان و ستتحول كردستان الى مقبرة لكل
الغزاة الطامعين
بحكم إن خرق الحدود الدولية هو انتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية
المتعارفة عليها .
وهو استخفافا بالشعب العراقي الفدرالي والتأكيد على رفضه القبول
بالتطورات الجديدة
وما تجاوزها الحدود الدولية بالقوة إلا دليلا صارخا على حجم نياتها
الخبيثة والعدوانية الشرسة باتجاه شعبنا المسالم في اقليم كردستان
الفدرالي .
لذلك ان العقلية النازية لدى الجونتا في استمرار العمليات العسكرية
سوف يؤدي الى المزيد من الخراب والدمار وزهق الأرواح البريئة
والطاهرة وخاصة من بين الشيوخ والنساء والاطفال وبالتالي سوف تؤدي
الى زعزعة الاوضاع في المنطقة التي لا زالت تعاني من الدمار و سموم
صدام المقبور .
خاصة والشعب العراقي لا يزال يلهث جراحه التي يقف ورائها الدول
الاقليمية العنصرية
لاننا نعرف من خلال تصريحات الجونتا بأن العمليات العسكرية من
ورائها ليس كما تدعي الغاية من وجودها هو وجود عناصر حزب العمال في
جبال قنديل حصرا رغم انه مرفوضا من قبلنا حتى وجوده هناك !!.
لأننا نعلم جيدا بأن الحقد النازي لديها تجعلها ان تستهدف :
أ ـ تدمير ما تم بناؤه في اقليم كوردستان الفدرالي .
ب ـ التأكيد على قوتها الغاشمة وأهمية دورها .
ت ـ الاصرار على فرض شروطها التعجيزية لانتهاك حرمة كردستان .
ث ـ العمل على تقزيم دور القيادة والاستخفاف بالعراق الفدرالي وذلك
بالعدم اللوجستي من كل من طهران ودمشق .
وهذا ما لا يمكن تحقيقه قط في ظل القيادة الحكيمة والشجاعة للقائد
الكردستاني رئيس الاقليم الفدرالي الزعيم الشعبي مسعود البارزاني
الذي يسانده كل القوى الديمقراطية والحقوقية وشعبنا الكردي الأبي
حيثما يتواجدوا في هذه المحنة ولقد اثبت شعبنا صحة مواقفه دائما .
وقرار الزعيم البارزاني هو الذي سوف يهز عرش الجناة وسيحول كردستان
الى مقبرة لكل المعتدين .
لا لا نخشى لكردستان ربا يحميها وقائدا حكيما يلتف الشعب حوله
ويعرف متى يتخذ القرار
لذلك لا نريد ان تسيطر علينا الانفعالات علينا التحكم الى قوة
العقل .
رغم إننا مستاءين مما تقوم به الجونتا الغاشمة على أرض كردستان
المحررة
ولكننا لا ولن نصاب باليأس ولا نشك قط في موقف القيادة الكردستانية
الحكيمة
لذلك سوف نظل سندا لها ونقف الى جانبها كما هو معهودا من طرفنا ولن
نبخل بكل غالي ورخيص من اجل صيانة الاقليم وحريتها .
في الوقت الذي ندين الجونتا الحاقدة وجلاوزتها القتلة ونصر على
خروجها من ارض كردستان الطاهرة
الخز والعار لدعاة الحرب والنار !.
المجد لشعبنا العراقي وللقيادة الكردستانية الحكيمة !.
2008 ـ02 ـ25
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
|
|
|