|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2008 |

|
|
kbe-31.01.08.10.10.EU
المناضل رياض سيف وردة المحبة وشوكة في ..!
المناضل رياض سيف وردة المحبة لشعبنا السوري و شوكة في عيون
الفاشيين والعنصريين
النظام القمعي في دمشق مرتبك الى تلك الدرجة التي يعتبر فيها عدم
اعتقال الأحرار ضعفا لها لذلك تريد ان تربك الحركة الوطنية ,وكل
القوى الديمقراطية والمحبة للخير!.
وبناءا عليها قام الغربان مجددا باعتقال المناضل الكبير رياض سيف
يوم29 كانون الثاني 2008من دون معرفة التهمة الموجهة إليه .
ووالغريب في الأمر يدعون بأن هنالك قضاء ومحاكم وقوانين ورجال
الشرطة يبلغون المتهم ليمثل امام القاضي .
متجاهلين بأننا في عصر غابة الأسد الذي لا يزال يرفض غيره ويعتبر
كل من في الغابة تحت أمرته وملكه الخاص من حقه التصرف فيها دون
غيره !!.
لذلك على المعارضة مراجعة مواقفها والعمل على وضع الخطط الاحترازية
البعيدة المدى للعمل من خلالها على كيفية مواجهة النظام لتشكيل
الضغط المستمر عليها لفضح ممارساتها العدوانية بحق الأحرار وشعبنا
السوري .
لقد ثبت لنا أكثر من مرة لا يمكن لنا الحصول على التنازلات من
النظام القابع في دمشق من خلال الاستجداء منه أو اصدار بيان فقط .
بحكم طبيعته الشمولية والقمعية لا يتنازل عن مواقفه الشوفينية ومن
ممارساته القمعية ,ومن الاستمرار في مداهمة المنازل لاعتقال
الوطنيين الأحرار إلا من خلال ضغوط جماهيرية فعلية عليه !.
لذلك إننا نشجب الاعتقال الأخير للناشط السياسي والمناضل البارز
رياض سيف وردة المحبة التي يفتخر بها شعبنا السوري بأن يزين بها
صدره !.
ويشرفنا الوقوف الى جانبه لأنه يمثل الشوكة التي تقف في طريق
العنصرية والفاشية
لذلك لو كان النظام وطني لما اعتقل وردة المحبة وزملائه من أمثال
ميشيل كيلو وكمال اللبواني وعارف دليلة وأنور البني ومحمود عيسى
وعمر عبدالله.
أكرم البني ووليد البني وعلي عبدالله
والسيدة وفداء حوراني رئيسة إعلان دمشق واخوة الدرب معها محمد ياسر
العتي وجابر الشوفي وأحمد طعمة ومروان العش ومحمد الحاج درويش
وفايز سارة و ..و
والبقاء على أبنائنا الأبرار من انتفاضة قامشلي وكل الاحرار من
أصحاب الرأي في كل أنحاء سوريا في معتقلاتها الباردة وتحت التعذيب
.
السؤال: لو كان النظام وطنيا ويريد الخير لأبنائها ويفكر في حلحلة
الوضع
هل المذكورين أعلاه من الذين يجب أن يكونوا في المعتقلات أم بين
الجماهير لتقوية النسيج الوطني ؟.
لذلك إننا لا نقف إلى جانب المعتقلين ونتضامن معهم فحسب. بل نصر
على إخلاء سبيلهم وإعادة الاعتبار لهم والنظر بشكل جدي في تحقيق
مطالبهم الوطنية العادلة حتى تظل سوريا وطن الجميع وتتخلص من
جراحها وتقيحاتها وتتعافى لتعيش بخير !.
2008ـ01 ـ30
قهار رمكو كاتب سياسي كردي ـ كندا
|
|
|