للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 



 

 




 
 

.

K.B.X-16.04.08.16.10.EU

ما هو الفرق بين السياسة التركية تجاه الكرد
والسياسة الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين

ـ الحلقة الاولى ـ

ان الواقع السياسي والايديولوجي لمواقف هذين البلدين وتصرفاتهما تجاه المسالة الكردية والفلسطينية متشابهة في عنفهما وارهاب الدولة ضد شعبيهما. لهذه الدولتين مصالح مختلفة وهدف مشترك وهو ابادة وطمس هوية الفلسطينيين والاكراد وتصفية الحركة التحررية لهما. ان تركيا تحاول القضاء على المسألة الكردية بأيادي الكرد أنفسهم وذلك في اثارة وتشجيع النزاع الداخلي بين الاطراف الحزبية واشعال نار الفتنة وفتيلة الحرب الداخلية بينهم كما تمكنت اسرائيل من تحقيق هذا الهدف بين منظمة الفتح وحماس , ان كيان اسرائيل مبني على العنصرية والاستعلاء والقوة العسكرية في علاقاتها الاقليمية وتعاملها مع مشكلة فلسطين, ويعتبر أن اليهود شعب الله المختار بين الشعوب والاديان السماوية, هذا الكيان العنصري يسيطر عليه الجناح المتطرف من اليهود والمؤسسة العسكرية, ويعتبرون أنفسهم فوق القانون والنظام الدولي. أما في تركيا فالوضع ليس بأفضل, فالحراك السياسي والديمقراطية التي تدعيها الدولة في ظل المادة 301 التي تقيد حرية الرآي والاعتقاد تابع للخيار العسكري والجهاز الامني المرتبط بلجنة الأمن القومي الموجودة تحت تصرف الجنرالات . ان الجيش في تركيا هو الذي يسير سياسة الدولة التركية و يعتبر نفسه حاميا وحارسا للمبادئ الكمالية والجمهورية العلمانية, حيث ان الدستور يمنح الجيش حق التدخل في السياسة وبذلك له الحق في الانقلابات العسكرية حالما استدعت الحاجة الى ذلك, ان لجنة الأمن القومي التركي لها شأن كبير في مراقبة سياسة الدولة والتأثير عليها, اذن تركيا هي مؤسسة عسكرية لها دولة, وليست دولة لها جيش. ان عنصرية الدولة التركية لا تقل حدة عن الاسرائيلية بل هي أكثر قساوة منها, إنها تتنكر لوجود القوميات والطوائف الدينية الاخرى في تركيا. تاريخيا من أهم أعمالها العنصرية والاجرامية هي المذبحة الارمنية, والحرب اليونانية التي قادتها باسم الدين, والقتل الجماعي للشعب الكردي منذ بداية الحرب العالمية الاولى الى يومنا هذا, ففي عام 1930 تم قتل عشرات الآلاف وترحيل اكثر من مليون كردي الى المدن والمناطق التركية, وقد تم وفاة اكثر من مأتين ألف وهم يواجهون الجوع والمرض وعواصف الثلوج , ان العنصريين الاتراك يدعون ان كلمة كردي تعني عندهم أتراك الجبال. وتأكيدا على ذلك هو التصريح الرسمي لوزير العدل عصمت باشا عام 1930 الذي يقول : ليسمع الاصدقاء والاعداء وكل العالم وحتى الجبال ليسمعوا جميعا ان الاتراك هم السادة ورؤساء هذا البلد, وكل من هو ليس تركيا دما وجنسا لهم حق واحد فقط وهو ان يصبحوا خادما وعبيدا للاتراك, ومن هنا يمكن فهم المجتمع التركي بأنه لا يزال يعيش عقلية الامبراطورية العثمانية في معالجة القضايا القومية والدينية , وان هذا المبدأ بقي راسخا في أدمغة العنصريين الاتراك وساري المفعول الى وقتنا هذا حيث حزب العدالة والتنمية وحكومة أردوغان, وكان بمثابة الايديولوجية الرسمية للدولة التركية التي ساهمت كعنصر سلبي في تطور الحوادث السياسية والاجتماعية على مدى تاريخها العلماني, وكانت عاملا مهما في التخلص من حالة العبودية وتجاوزها, وهي تتحدث عن اسطورة الاتراك العظماء والتي تدعي ان قيمة التركي تعادل قيمة العالم , وانه لشرف عظيم ان يكون المرء تركيا , وان الاكراد كانوا دائما عبيدا تابعين للآخرين . ان حصيلة التأثيرات السلبية لهذه الاديولوجية الرسمية التي استهدفت الشعب الكردي في ممارستها العنف وأساليب الارهاب ضده وانكار وجوده القومي, أدت الى تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 الذي أخذ على عاتقه مسؤولية الدفاع عن حقوق الشعب القومية المشروعة, وبذلك بدأ كفاح كريلا المسلح عام 1984, وتحول الى وحدات مقاتلة واعية ومصممة, فقد استطاع تحويل الكريلا ونضال اشعب الى مؤسسة قائمة بذاتها, ومن جهة اخرى ساهم الحزب في إحداث تحول نوعي للمجتمع الكردي, فقد تغيرت معنويات هؤلاء واستعاد ثقته بنفسه وتغير بنية أفكاره. من أهم شعارات أتاتورك العنصرية: هي ان تركيا بلاد كل الذين يشعرون بأنهم اتراك, وهناك قول تركي ان تركيا زائد كرديا يساوي تركيين, السياسة التركية ابتداء من عهد أتاتورك في كردستان الشمال كانت ولا زالت سياسة الدولة الارهابية لإثارة الخوف والرعب حتى لا يبقى شخص يجرأ على لفظ كلمة كردي , ومن المعروف أيضا ان الدولة التركية هي الاولى من بين الدول الاسلامية التي اعترفت بالكيان الاسرائيلي عام 1949, وبعدهاعقدت معها العلاقات الاقتصادية والعسكرية ودخلت معها في المناورات العسكرية البرية والبحرية بمشاركة امريكية, اضافة الى ذلك وقعت حكومة نجم الدين أركان عام 1996إتفاقيات استراتيجية شملت كافة الميادين, منها المشاركة في اختطاف زعيم حزب العمال عبد الله اوجلان. اذن لا نستطيع ان نتكلم عن وجود فرق كبير بين سياسة الدولتين تجاه الشعب الكردي والفلسطيني أو بالأحرى تجاه المنطقة . مخطط اسرائيل التوسعي هو من النيل الى الفرات والسيطرة على مياهها واستخدامها في استراتيجيتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة. أما تركيا تحلم بتوسيع نفوذها السياسي والاقتصادي والجغرافي, وتحاول المؤسسة العسكرية التركية منطلقة من العقيدة الاتاتوركية التوسعية بالسيطرة على لواء الموصل ومدينة كركوك بحجة حماية تركمانها, وخطر الارهاب (المقصود هنا حزب العمال والمستهدف عمليا اقليم كردستان العراق ) من أرض العراق على امنها القومي. ومن جانب آخر تقوم الحكومة التركية بتسييس الدين الاسلامي المعتدل في علاقاتها مع الدول الاسلامية بالاخص منها الدول العربية وعلى رأسها الدولة السعودية, واستغلال هذا الدين لدى المجتمع الكردي لمقاومة ومحاربة الحركة التحررية الكردية كما استخدم أتاتورك الايديولوجية الاسلامية ضد المسألة الكردية ونمو الوعي القومي والحركة الوطنية لديهم. ومن هذا المبدأ استغل الاتراك ظروف الحرب العالمية الاولى أبشع استغلال لضرب الحركة التحررية الكردية بجميع الاساليب, ابتداء من دعوتهم للجهاد ضد الكفار وهو العصب الحساس لدى الكرد في استغلالهم للعواطف الدينية. استغل أتاتورك وزمرته الحاكمة الدين الاسلامي شعارا لهم على اساس وحدة الكرد الدينية مع الاتراك للتخلص من الحركة السياسية الكردية المنظمة, مشددين على ذلك بالإعلام المنظم بأن هذا البلد هو للكرد والترك الاخوة في الدين, وبهذه الاساليب الديماغوغية عمد الكماليون في إفراغ المسالة الكردية من مضمونها لمؤتمر سيفر, وهكذا تم دفن سيفر في لوزان بمساعدة ودعم نواب الكرد لسياسة أتاتورك, ولما حقق مصطفى كمال مآربه دفع هؤلاء الكرد حياتهم ثمنا للمؤامرة الكمالية. وفيما لو قارنا ما يقوم به الرئيس التركي غول ورئيس الوزراء أردوغان وحزبه الاسلامي ليس الا اعادة لعملية تاريخية اجرامية ضد الكرد التي نفذه مؤسس تركيا العلمانية أتاتورك في استخدامه الايديولوجية الاسلامية ضد المسألة الكردية, واستغلاله للدين لدى الكرد, هذا الدين الذي أحدث فراغا سياسيا وفكريا وثقافيا في المجتمع الكردي مما أضعف الوعي القومي لديهم في عام 1962 قدم الامريكي فراي استشارة في خدمة لتركيا بقوله: ان أفضل الوسائل لتسوية المشكلات الاجتماعية ولا سيما المشكلة الكردية ستكون من خلال تأسيس حزب ترتكز سياسته على المبادئ الدينية, هذا المبدأ الذي يتمسك به أردوغان ويطبقه عمليا على الشعب الكردي . ان السيد اردوغان الذي يلعب دور المسلم البريئ على المسرح السياسي الفاشل, يقلد معلمه أتاتورك, فكلما ضاق به الحال, وزاد عليه الضغط من القيادة العسكرية, وزادت حدة التناقضات بين العلمانية والاسلام المعتدل, يستعين بالمسالة الكردية ليساوم مع الجنرالات عليها بإعلانه الحرب القذرة ضد اقليم كردستان وحزب العمال,كي يقوي مركزه السياسي الداخلي وليخفف عبئ المؤسسة العسكرية على حزبه. ان زياته الى ياربكر ( آمد ) ما هو إلا من باب الخداع والتلاعب بإسم الاسلام على الفئات الكردية المتدينة, وتطبيق السياسة الديماغوغية عبر وعود وهمية كما هو الحال في كل مرة. انه يتكلم خلال زيارته الى آمد عن حقيبته السحرية المملوءة بالنفاق والبارود الحارق, يتكلم عن الاصلاحات في المناطق الكردية لتحسين الوضع الاقتصادي بمبلغ 12 مليار دولار سينفقها على شبكة القنوات المائية والسدود وازالة الالغام, ان أردوغان يريد ان يغش الكرد ويكذب عليهم وعلى نفسه, مثله مثل المسلم الكذاب, لأن هذا المبلغ مرصود سلفا في ميزانية الدولة لهذه المشاريع الموجودة من سنوات. اذا أراد أردوغان ان يحسن الوضع الاقتصادي عليه ان يصرف هذا المبلغ في بناء المستشفيات والمستوصفات والمساكن الشعبية وتزويد المدن والقرى الكردية بالطاقة الكهربائية, وبناء المدارس بدلا من الجوامع, انه يشتري ضمير المشايخ ويدفعهم تحت ستار الدين للتجسس على الاحزاب والمنظمات الكردية الوطنية.
.والآن يتحدث عن الوحدة وحقوق المواطنة والدعوة الى المشاركة في المجلس الوطني والتبجح بأسماء البرلمانيين الكرد كما فعل معلمه أتاتورك, وكأن بإنتخاب نوابا للكرد الذين يقفون الى جانبه بإسم الدين انتهت القضية الكردية, دون ان يتطرق الى الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي والمصالحة الوطنية والحوار مع ممثلي الكرد الحقيقيين وهم حزب المجتمع الديمقراطي وحزب العمال, ثم اطلاق سراح زعيم الحزب عبد الله اوجلان. ان ديماغوغية أردوغان ليست بجديد على الكرد, في منتصف التسعينات أثناء جولته في آمد صرح بقوله : ان المشكلة الكردية هي في قبضة يدي, ولا يستطيع أحد حلها غيري وهي ليست حصرا على الكرد وحدهم بل هي مشكلة تركية التي تريد حلها في دولة واحدة ولغة واحدة وعلم واحد وقوم واحد. وهو يطبق نظرية أسلافه في نكران الوجود الكردي . ان رئيس الجمهورية عبدالله غول ليس أفضل من زميله أردوغان وهما توئمان ومن خريجي مدرسة واحدة يقول غول::ان الشرق الاوسط منطقة غنية برجالاتها وثرواتها, ولكن للاسف حتى الآن لم يتم استغلال هذه الامكانيات العظيمة بشكل عقلاني في مصلحة شعوب المنطقة, بل على العكس تم هدر كل هذه الثروات في الحروب والفساد. ان غول على حق في تصريحه هذا مع السيد جلال الطالباني أثناء مأدبة العشاء في أنقرة, ولكن واقع سياسة غول عكس ما يصرح به, انه يروج ويشجع على الحرب ضد اقليم كردستان وضد حزب العمال الذي يناشد الحكومة التركية والدول الاقليمية التي تحتل كردستان بحل المسألة الكردي بالطرق السلمية وباسلوب الحوار, أما جواب غول لهذا الطرح الكردي السلمي هو زيارة الجبهة الحربية بألبسة عسكرية لتقوية معنويات عسسكره في حرب الابادة ضد الكرد, وارضاء لعنجهية جنرالاته. أما الفساد والمافيا المسيطرة أصبحت تجارة رابحة على المستوى الرسمي والشعبي في تركيا. ان هذا التصريح يؤكد بأن السيد غول يتعامل في الحراك السياسي بوجهين ويتكلم بلسانين, وهذا يخالف مبادئ الاسلام والاخلاق الاسلامي , انه محتار في أمره بسبب التناقضات العميقة والخطيرة التي تعيشها الحكومة التركية والمجتمع التركي, نتيجة للصراح الساخن بين العلمانيين وحزب العدالة والتنمية بزعامة أردوغان.

الدكتور : أحمد رسول ـ ألمانيا ـ 13 ـ 4 ـ 08
 
 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien