للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009


التفسير المتكامل للفكر والسلوك الإنساني
بقلم : عبد الرحمن آلوجي

"وحدة المبدأ والعنصر والسبب والعلة"
"الجزء الثامن "
K.B.X.19.08.09 في وقفتنا – عبر هذه السلسة الهامة من البحث الفلسفي – وجدنا في الجزء السابع أثر الضبط والإحكام وقواعدهما, وتطبيقاتهما في الفكر والفلسفة والحياة والكون والإنسان , مما يعد من صلب موضوعنا في تفسير التصور والسلوك الإنساني وتراكماتهما عبر العصور , لتكوين واضح في مسيرة الإنسان التاريخية, وتفسير معطيات هذا التاريخ بشكل متكامل, لا يكاد يخضع لتفسير واحد ماديا كان أم روحيا , غرائزيا أم أخلاقيا ,عقليا أم اعتمد التفسير العبثي والعدمي, الوضعي والتجريبي أم الجدلي وتناقض المحتوى والسيرورة الحتمية ,أم التفسيرالليبيدي الفرويدي, أم مركب إدلر ويونغ, أم فضيلة كانت, أم رؤية أفلاطون أو سيخولوس, أم سقراط ومنطقه ؟؟! أم كل تلك الآراء والقيم والنظريات ؟؟!! ... , وما يتصل بذلك من رد الأمور إلى منطق الدقة والمنهجية في كل خطوة, بما يجرد البحث من العشوائية والتخبط والمصادفة واعتساف قوانين وسنن الكون والحياة والأحياء, تجاوزا على الحقيقة العلمية , وتجنيا على العلم ونظمه, ومقتضيات وحدة المبدأ والمصدر والمآل أيضا, بردها جميعا إلى العلل والأسباب والمقتضيات التي تضفي على النظرية العلمية والفلسفية منطقا واقعيا , يتحاشى كل موقف مسبق, أو رأي غير ناضج, لا يكاد يتأهل لتفسير مبدئي- ولو كان أوليا – لأية ظاهرة أو حدث أو واقعة تاريخية – مهما كان بعدها الحياتي , بجوانبها وأبعادها وآفاقها وضرورتها المنطقية والمنهجية - , بما تتهيأ و تحتاج إلى تعليل علمي صحيح, مما يفرض علينا – ونحن نتصدى لتفسير أهم وأخطر ظاهرة حياتية, تتعلق بتصور الإنسان وسلوكه , وما يترتب عليهما من آثار وقيم ومعايير ورؤى ومفاهيم - , ليأتي أي حكم في إطاره المعلل , وفي أفقه الواضح والنير , بعيدا عن متاهات الضبابية واللامعقول والعبثية واللاأدرية والعدمية.. والفوضى الفكرية المعتمدة على مجرد النفي دون تعليل أو تفسير واضح المعالم , وبما يوفر قيم التماسك الموضوعي , ويقف على أرض صلبة من اليقين والتكامل والتعليل المسند والموثق ...وهو ما يشكل الأساس العلمي للتصور الصحيح , البعيد عن فوضى الاعتبارات والأسس المتقدمة والصيغ المعلبة والجاهزة, وما يطرح من تناقض وتردد وهفافة وهبوط.. بما لا قيمة له في المنطق العلمي ومناهجه والفلسفي ومنطقه المتضام والمندمج في الضرورات العقلية الكبرى, لتحد من عبثية ما أشاعته الهروبية, ولتخفف من منطق الابتعاد عن استحقاق الفكر السليم.. من نفور وإعراض عن قيم ومعايير الضبط والتوازن بهذه الحجة أوتلك , وربط كل ذلك بالعلل والأسباب الموجبة لعملية توحد المصدر والمآل , وعلاقتها بمبدأ العلية الواجبة الوجود, كعلة كبرى وفق تعبير المناطقة والفلاسفة والجدليين, الذين ركزوا طوال عهود من التطور الفكري على البناء المتماسك أن يحول ويزول وينحرف باتجاه الرفض غير المعلل, والنفي لمجرد تعلقه بهوى أو مقياس ذاتي , أو اعتماد المحسوس, وحاجته إلى البرهنة على المقدمات الضرورية لقواعد عقلية أولى , ومعارف ابتدائية غير مبتدعة – إن صح التعبير وتماسك – " حيث لا يعدو أن يكون لونا من ألوان التصور, فهو وجود لصورة الشيء المحسوس في مدارك الحس .. ", وعليه فإن هذا التصور لا يكشف عن وجود واقع موضوعي, لأنه – في المحصلة تصور – ولا يمكن له أن يكون أداة كشف علمي , بقدر ما يشكل البداية للكشف التصديقي من خلال تركيب أعلى , يشكل مقدمة له , ومدخلا إليه,, وهو من أجل ذلك يبقى في حدود المعارف الأولية التي لا تحتاج إلى برهان عليها, ودليلنا إلى ذلك هو مبدأ العلية نفسه الذي يعطي للعقل القدرة الفائقة للانطلاق إلى تكوين لبنات التصور وقواعد المعرفة الأولى , وهو ما يعتمده العلم , وتعتمده المدارس الفلسفية بما فيها الجدلية والوضعية والتجريبية .." سواء أرادت أم لم ترد ؟؟ , وعلى هذا الأساس تعتمد النظرية العلمية السببية والعلية قانونا لازما, في المجالين النظري والتطبيقي, في التلازم بين العلة والمعلول , والتناسب بين السبب والنتيجة , كذلك يصلح الأمر في القوانين والرؤى النظرية والسلوكية , في التصور والممارسة في الفكر الفلسفي , بما لا يستطاع إنكاره, لتوقف عجلة التطور والاستدلال عليه, إذ لا يمكن تحقيق خطوة متقدمة واحدة دون تحكيم مبدأ العلية عن إرادة وقصد,أو بغيرهما مما يعز تحقيق الاستدلال والاستقراء والاستنتاج دون هذه المقدمة الضرورية , والتي تقفز إلى أعلى درجات التصور العلمي في مجالات البيولوجيا وأبحاثها,والفزيولوجيا وتفاعلاتها الدقيقة " ..ما هي القوة التي أخضعت العناصر الكيماوية لتصبح تفاعلا مفيدا – بعد أن دخل الطعام بمواده العضوية إلى الجسم -؟؟, إنه يمربمراحل كثيرة وهائلة خلال نظام ذاتي, ومن المتحيل أن يتحقق وجود هذا النظام المدهش باتفاق محض – وصدفة عابرة , ودون علة وسبب ... البروفيسور سيسل بايس هامان /the evidence of god / p 221/ مما يعزز القيمة العلمية لأي جانب في" تفاعلات الخمائر والهرمونات , وما يقوم به الجسم – كأعقد آلة عضوية من المركبات الضخمة -, كبرهان واقعي وعملي على حيوية الكيمياء العضوية, وتفاعلاتها البالغة التعقيد, وغير العضوية وتطبيقاتهما , والفيزياء وقوانين الحركة والسكون , والميكروفيزياء , وما لا يرى بالعين المجردة وآثارها, والتجارب المتعلقة بها,والعناصر والمادة والشعاع ومكوناتهما , والخلية والجينات وشيفراتها الوراثية, " حيث درس العلماء سر الحياة في هذا الكائن المسمى بالخلية, فعرفوا تركيبها, ثم عرفوا أن مركزية الخلية هي في النواة . حيث تمثل ناظمها وموجهها, واكتشفوا بعد جهود مضنيةأسرار النواة على شكل مقصات تدعى بالكروموزوم, أو الشيفرات الوراثية التي تحدد هندسة خارقة.. فكل ما في الإنسان من أخلاط ومزاج _ وهرمون وخميرة -, ودم وعرق , وسمات ومزايا, وميول وأذواق , ولحم وعظم , وتوضع وقامة ...كلها تكمن- وبشكل ملخص – في أقل من واحد من المليون من الأجزاء التي لا تقدر بقيمة وزنية محددة ../ج 2/ ص /55 الطب محراب اليقين .." هذا إلى جانب السيتوبلازما والنويات وما تحويها من نترون وبروتون في العناصر, من خلال من وضعه العالم الروسي الكيماوي " مندلييف " من الخارطة الدورية للعناصر ومقاديرها الجوهرية المحددة , وهالاتها الالكترونية المتناهية في الضبط والإحكام في توحد مطلق لكل عنصر, من حيث الحركة والعدد والنظام , ومعضلات الكروموزوم وتوضعاته وهندسة الجينات , والحمض الأميني وقوانينه التي استنفدت من العلماء جهودا وأموالا طائلة للوصول إلى معرفة سر عظيم تجلى في معرفة سر ال د ن أ, وهي تظل مادة عضوية ميتة ما لم يتحرك فيها إكسير الحياة , كأعظم سر استغلق دون أساطين وجهابذة العلماء , مما دفعهم دفعا معللا إلى الإقرار بمبدأ العلية؟؟! , وما دلالات الخمارئرونظمها وعلاقتها التبادلية الخارقة بالغدد ومفرزاتها؟؟! والتخلق وسر الوجود الإنساني العظيم من خلال اللقاء المعجز والخارق بين النطفة والبويضة , في نظام متكرر عبر ملايين السنين لا يخطئ و لا يجور " هذا الحيوان المنوي الذي يندفع من خلال دفعة منوية واحدة بنحو 500 مليون حيوان ؟؟ إلى الالتحام بالبويضة المنطلقة من معمل خاص هو المبيض عند الأنثى التي يتهيأ جو الرحم القلوي – بحكم مفرزات في غاية الضبط والإحكام – لاستقبال الكائن المنوي الحي من بين الملايين , الطب محراب ..ص 40-42 ... " ليتم التلقيح في أعظم خارقة تجتاز بها القدرة غير المحدودة إلى كائن إنساني يدلف إلى استئناف حياة جديدة ؟؟ لتتحقق الحياة بمجرد الاتحاد والوحدة والاتصال, ويتأكد الموت بمجرد الانقطاع بينهما والانفصال خلال أيام خمسة على أبعد تقدير,وما هو هذا الكائن الخارق ؟! , و وما سر هذا النظام الهائل والدقيق وراء , وهو لا يكاد يعدو واحدا من مليار من الغرام وزنا يوزن به هذا الكائن المجهري والذي يسمى نطفة!!.. وهو سر ونظام الكينونة الخلوية الأولى, ومستقر ومستودع الحياة فيعلاقته بالنشوء والارتقاء في سلم العلقة فالمضغة فالعظام فالخلق الكامل الاستواء والتكون, ثم علاقته بالانتقال والمآل والمصير؟؟! وما هي هذه الأفلاك ومجراتها وملايين السنين الضوئية في البعد والمسافة والاتساع والأرقام الفلكية المذهلة ؟؟! , وما هو كائن فوق التصور وقدرة العقل البشري لبلوغ خارقته من الاتساع المتواصل للقبة الكونية ذات الأجرام واامسافات والمدارات؟؟ .. وسائر ميادين المعرفة التي تعتمد, العلية والحتمية الناتجة عنها , وقانون التناسب الملازم لهما, وما محل الخبط والعشوائية والعبثية والمصادفة من قانون الاحتمال الرياضي الذاهب إلى " .. أن احتمال تشكل حمض أميني واحد بالمصادفة هو واحد من عشرة مضروبة بمئة وستين صفرا.. أي أن هذه النسبة لا تكاد تكون إلا جزءا من واحد من رقم فلكي هائل , بما يضع هذا الاحتمال في خانة الخرافة والآسطورة.." بشكل يحفظ لهذا القانون العلمي القائم على العلية والاستدلال القيمة الفلسفية والمنهج العلمي, والخلفية الثابتة التي تنبني عليها القواعد والأسس المطلوبة لأي استنباط صائب, يقام عليه ويشاد على أساسه القانون العلمي الذي نتحراه في المعمل والمختبر والميدان التطبيقي للتأكد من صلاحيته , وسلامة توافقه مع النظرية المدروسة , لأن من شأن هذه القواعد المتكاملة أن تقود إلى الانضباط والتوازن والوحدة , وإن تنوعت الشيات والأشكال والنظم والأحجام والتصورات المنبثقة عنها , بما يؤسس لبناء علمي لا يمكننا الإحاطة بكل ذخائره ومكوناته, وجميع جزئيات الطبيعة لاستحالة حصرها في معمل أو مختبر, أو أي ميدان تجريبي آخر ما لم نعتمد صفة العموم والشمول , وهما لا يتأتيان ما لم نؤمن بالاستدلال العقلي و نتائجه المنطلقة من الإيمان بقيمة العلية والسببية, ووحدة المبدأ في العنصر والخلية ومادتهما وتطوراتهما المعقدة وتطبيقاتها الحاسمة, خارج إطار المختبر الضيق ,الذي يعتمد كقاعدة أولية للتأسيس والتقعيد والتفريع , وإلا كان المطلوب بشكل متواصل ومستمر البرهان على كل واقعة علمية – مهما تضخمت حجما وتصورا – من خلال إعادة اختبارها في المعمل والمختبر , ليكون الحكم في النهاية التجريد العقلي هو المرجح والحكم ونقطة الانطلاق في أي حكم أو تصور أو نظرية , ووضع القيمة النظرية للمكتشف في كل مجالات العلم والمعارف على سعتها ودقتها وشمولها, لاستنادها إلى قانون فلسفي عقلي فوق التجربة ,لأمر بسيط ومحكم ومتناه في الوضوح وهو " أن العقل الإنساني - بما يملك من خصائص متفردة ومتميزة – هو الذي يتمتع بخاصية العلية والسبب الكامنة في تركيبته التمييزية, التي تفرزه عن سائر الكائنات, وتهبه القدرة على الربط والفهم والتطور والانتقال إلى ما هو أعلى , وأكثر تجردا إلى درجة مذهلة , ليكون سر الإبداعات العلمية والقفزات النوعية في الفضاء والتكنولوجيا والاتصال والعلوم والميكروفيزياء وآفاق في الطب والهندسة الوراثية , وعلوم النفس والاجتماع والاقتصاد ... وسائر ميادين التصور والسلوك وآفاقهما ..." / يتبع في الجزء التاسع لاحقا .../

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien