للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009


ذكرى جديدة لميلاد جديد ومتجدد
عبد الرحمن آلوجي

K.B.X.20.08.09 في الذكرى الثالثة والستين لميلاد الحزب الديمقراطي الكردستاني – الشقيق في العراق, يقف المرء بإعجاب أمام التحديات الكبرى التي اجتازها هذا الكائن الفريد, خلال نصف قرن وعقد ونيف من السنين . وهو يشق دربه العصي وسط الأعاصير والأهوال والمحن العصيبة , في سنين كالحة شداد لا يكاد يصمد من هولها وفظاعتها وبشاعة التصدي لمنكراتها ومنعطاتها المظلمة والملتوية إلا الرجال , ممن احتنكوا وتمرسوا وخاضوا غمرات الموت و فتكه وجبروته بأنيابه الملطخة بالدماء, وبراثنه التي مزقت الأشلاء ..!! ليقف هؤلاء الصناديد ممن آثروا الكرامة وشرف الانتماء إلى القيم النضالية الرفيعة على رغد العيش, وبحبوحة الحياة , وسلامة الرياش والدعة والأمن , فكانوا صناع ملحمة النصر على الذات ورغائبها وجنوحها إلى إيثار السلامة أولا, والانتصار المبين على ملذات الحياة ورفاهيتها , وما بذل لهم من مال ومتاع وجاه ورئاسة ثانيا .. مؤثرين خوض صراع شرس وغير متكافئ , متحملين المرارة والنكد وشظف العيش والغربة والتشرد والتحليق في قمم الجبال الشم , يحملون البندقية بيد, وزوادة الخبز والتبغ بيد أخرى , في انقطاع المتبتلين والرهبان في ليل دامس طويل , والفرسان الصناديد في نهار عامر بالحركة والقتال الشريف .. دفاعا عن شرف قضية نبيلة ومبدأ يعز عليهم التنازل عنه قيد أنملة .. ليوصلوا صوت أمتهم إلى منابر العالم التمدن وأروقة الأمم المتحدة , ومحافل دولية , يقودهم قادة ومؤسسون يحيطون بمرشدهم وملهم ثورتها البارزاني الخالد إحاطة السوار بالمعصم , في حصن منيع وحصانة عالية.. وشغف به منقطع النظير , وإيمان وثقة بالنصر لاحدود لهما .
لقد كتبنا عن الثورات الكوردية وانتفاضاتها منذ نحو ربع قرن في مجلتنا الفصلية " أدب القضية " في عددها الثاني, ححدنا في هذا البحث ثوابت نضالية وقيما ومقومات للثورة وامتدادها وسر بقائها وسبب انحسارها , وما ينطبق على الثورات الكوردية وظروف ولاداتها الخاصة , واندحارها وزوال بعضها كأنها أثر بعد عين , وبينا سبب ذلك كله , وعوامل الإخفاق, ودور غياب القائد وغياب الثورة معه , لافتقارها إلى برنامج تنظيمي وسياسي وفكري , يستوعب المناضلين بعد غياب القائد , وأشرنا إلى سر امتداد الثورة الكودستانية على يد البارزاني الخالد وقادة الثورة الكبار , وعزونا ذلك إلى ترسيخ مبدأ الثورة والتنظير لها, وممارسة عملية وميدانية بإخلاص قل نظيره, وترجمة ذلك إلى عمل تنظيمي, تجلى في تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني , واليوم نؤكد على تلك المقولة التي شكلت الولادة الجديدة والمتجددة لهذا التظيم الذي كان له الفضل الأكبر في لم شمل الكورد , وتعبئة طاقاتهم, وزجهم في معترك المواجهة , وحشد مؤيدي وأنصار الفكر القومي في رؤية إنسانية عالية ومرتقية, في التنظيمات القائمة حينئذ على الساحة و من أبرزها " هيوا وشورش , ورواد الفكر التحرري وقتها " ليختاروا جميعا – وبملء إرادتهم – القيادة الفذة والتاريخية للبارزاني الخالد ,بعد خروجه من تجربة مهاباد , وتسلمه المبكر لأمانة نضال شاق ومرير من البيشوا " القاضي محمد " , ليشق دربا عصيا في أدق مرحلة تاريخية من نضال أمته الكوردية العريقة , وهي تواجه امتحان البقاء والوجود – في عمق جغرافية نازفة وممزقة الأوصال - , لينهض بها وسط عرامة التحدي , وعظمة المواجهة, وهو يدرك تماما أبعاد هذا العبء الهائل والثقيل , كما يدرك بجلاء ما كان يحيط به من ظروف مذهلة وقاهرة , تجر إلى اليأس والغصص وقتامة الأيام المقبلة وسنينها العجاف. وما كان يملكه الأعداء من حوله من قدرات وإمكانات , وشراسة وشراهة في الإحاطة والاتفاق والتطويق وضرب البنية التحتية والقمع التناهي في الفظاظة والبشاعة , ولكنه قبل التحدي.. وخاض غمار النشأة العسيرة والمخاض العنيف بصبر العباقرة , وإخلاص الأولياء والمتجردين , وبسالة خيرة الفرسان وحكمة الفلاسفة .. فكان قائدا ورائدا وعبقريا ملهما , فجر ثورة أيلول , وخاض - من خلالها – " ملاحم كبرى في هندرين وزوزك وبيطاس وهلكرد وكلالة وكليي علي بك ..!! " , وكان المقاتل الصابر والعنيد , والقائد العسكري الفذ , والمحاور والسياسي البارع , والمطاع في مقاتليه وأنصاره وكوادر حزبه, حتى استطاع أن ينجز أهم انعطافة دستورية في تاريخ العراق.. باستنزال الاعتراف بوجود الشعب الكوردي الشرعي في العراق, وشراكته التاريخية للعرب وحفاظه على اللحمة الوطنية بينهم وبين الكورد, وسائر مكونات العراق العرقية والمذهبية وذلك في الاتفاقية التاريخية في الحادي عشر من آذار لعام/1970 , في توازن دقيق بين الحق الناصع والرؤية السياسية الواضحة , وأهداف القتال الشريف, والدفاع الطولي القادر والمشروع, ليخرج بقرارات تاريخية – مع قيادته الفذة – بما تعجز عنها كبريات المؤتمرات كما يقول الرحالة والباحث الأمريكي " دانا شمدث ". ليأتي بعد ذلك التنصل الكامل في مؤامرة الجزائر الخيانية وآثارها الكارثية في آذار من عام/1975 , وبعد قتال مرير , لكن الثورة تتجدد بأبطالها وثوابتها ونهجها الوطني والقومي , في صلابة مبدئية , وقوة إحكام , وإصرار على متابعة الخط النضالي الذي سرعان ما تجدد وترمم وانطلق بقوة واقتدار في ثورة كولان التحررية في السادس والعشرين من أيار عام /1976, والتي كانت تحمل بشائر عهد جديد ورؤية متجددة ومتجذرة , لتبرز القيادة المؤقتة وتشمر الثورة عن سواعد فتية, وتدخل أتون معركة ضارية مع أعتى الأنظمة دكتاتورية ووحشية , فكانت الإبادة الجماعية ومحاولاتها , في الأنفال , وكان الحصاد الكيمياوي المروع في " حلبجة وخورمال وبهدينان وكرميان .." وكان " السيانيد والسارين والخردل.. " يحصد آلاف الأبرياء , وتتوالى الأحداث متسارعة , وتلعب عقارب القدر دورها , ويتمادى النظام في صلف وعنجهية وغرور ليدخل بوابة الشر من أوسعها في حروب مغامرة وضارية , لتعلن الحرب العراقية الإيرانية , ويسدل عليها الستار عن ملايين المشردين والضاربين في الآفاق, والجرحى والشهداء والمهجرين , ويغامر النظام – دون حساب للمجتمع الدولي - , فيدخل الكويت غازيا ناهبا سالبا, وتعلن عليه حرب الخليج الأولى , لتنطلق شرارة الانتفاضة الأولى, ويبرز الدور الريادي للبارتي حزبا طليعيا يقود – مع الأحزاب الكوردستانية وجماهيرها المتعطشة - في الانتفاضة الربيعية الكبرى من عام/1990 , والتي قمعت بالحديد والنار – رغم إنهاك الجيش المترنح تحت ضربات التحالف الدولي الذي ألحق به هزيمة منكرة في إخراجه من الكويت - ليصب جام غضبه – في انتقام همجي - على الشعب وقواه العزلاء.. وتتداعى الدول لدحر النظام, وتوفير الملاذ الآمن للشعب الكوردي, واضطرار النظام في سحب إداراته ومؤسساته من الإقليم, لتبرز مرحلة متجددة في البناء والإعمار وهندسة الحياة السياسية الجديدة ومتطلباتها وبرامجها ورؤاها , ليساهم الحزب في الريادة والإدارة والتجربة الديمقراطية الجديدة, متكيفا بقدرة فائقة مع آفاق المرحلة وضروراتها, والعمل السياسي والبناء الحضاري , رغم افتقاره إلى خبرة الدولة الحديثة , ونمط الإدارة المستجدة , ليخوض تجربة عملية سياسية وليدة, مع قهر النظام الدموي ووأده, وإسقاطه في اللحظة الحاسمة في التاسع من نيسان من عام/2003 , بعد واحد وعشرين يوما من المقاومة الهشة, رغم توفره على آلة حرب مدمرة, وقدرة عسكرية هائلة , وقيام جيشه على جماجم ملايين المستعبدين والمقهورين ومن سيقوا إلى حتوفهم عميا صما وتحت السياط الاهبة, فينشأ فراغ هائل , وتندحر آلاف القوافل المذعورة من الجنود وهي تتدافع كحمر مستنفرة فرت من قسورة , ليخوض البارتي بمسؤولية بالغة – مرة أخرى , وفي تجدد فاعل وحيوي – حالة من العمل السياسي مستجدة فعلا, في عراق تراكمي محتقن غارق في سيول الدم والمع , وركام من الآهات والأنات والمغامرات الضالة مع الذئاب الرمادية الضارية , والتي قادته إلى التيه في مفازات ومهالك ودروب معتمة.. وسط غبار ودخان حروب مؤسية وخاسرة وبغيضة.. فتأتي التجربة الجديدة مع طرح قيادة الحزب برنامجه في التلاقي والتحاور والتصالح.. مع أبناء العراق بكل مكوناته وملوناته وأطيافه توطئة لفعل سياسي متحرك وواقعي عياني, وفي ظل دستور جديد مستفتى عليه , وإن جاءت التحديات هذه المرة بأسلوب أقرب إلى لغة العصر , حيث تجدد القيادة الكوردستانية نفسها , وتحاول لجم التطاول على الدستور- في الآونة الأخيرة - والالتفاف عليه والحنين إلى ماضي التحكم , ومحاولة العودة – مجددا – إلى الوراء, ومركزية الدولة والتفرد والانفراد في القرار , ومحاولة إرضاء النزعات والتوجهات المتطرفة, وما خلقته هذه الأجواء من توتر بين المركز والإقليم , والمحاولات الجادة لمعالجة الوضع , وبخاصة من الجانب الأمريكي , وسعي رئيس مجلس الوزراء لتدارك ما يمكن تداركه , بعد عمليات التصعيد الأمني الخطير , وخطر اندلاع مواجهات جديدة, ومحاولة البعض الواهم لي المكاسب الوطنية والقومية الكبرى ونسفها , رغم النجاح الذي حققه الإقليم في انتخابات الرئاسة والبرلمان , نموذجا ديمقراطيا فريدا في المنطقة , بما يضاهي الانتخابات في البلدان الديمقراطية العريقة.. ويبرز حزب البارزاني الخالد قوة ثورية واضحة ومتجددة – في أدق مرحلة تاريخية – وبقيادة الرئيس المناضل مسعود البارزاني, في ثوبه النضالي الجديد , مع إشراقة الأمل الواعد وتباشير ميلادممتلئ حداثة وجدة وأملا واعدا وامتدادا كوردستانيا ووطنيا عظيما .

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien