للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009


التجذر التاريخي للأمة الكوردية
"ضمن سلسلة "
عبد الرحمن آلوجي

"أوركيش – موزان – الوجود الحضاري "
K.B.X.27.09.09 سبق أن وقفنا على الأصل اللغوي لمادة أوركيش , وما تعنيه – في نحتها اللغوي – وصلتها الوثقي بمفردات الهورية الكوردية , في الحلقة الثالثة من " المفهوم الحضاري الجديد ", من بحث تاريخي منشور في جريدتنا المركزية, والصلة بين مفردات " آر , وآكر , وأور " لتأتي اللفظة الانكليزية " آير" الصلة وما بينها والمفردة الانكليزية “ ire والتي تعني النار في كل ذلك , ما بين المفردات الكوردية والانكليزية والمفردة الهورية من تقارب شديد في " الفونيم الصوتي " إلى درجة التطابق , وما يلاحظه الباحث الأثري جورجيوبوتشيللاتي مدير المعهد العالمي لدراسات منطقة بلاد ما بين النهرين, من الطبيعة الجبلية" كما يقول في " في ديانتهم وأساطيرهم , التي حفظت إلى فترات لاحقة – من قبل أقربائهم – الحثيين, والتي يركز فيها على طبيعة بركانية – نارية – وهو ما لم يعرف في حضارة الجنوب, وأساطيره, وما تلعبه أوركيش من دور مركزي كمقر للإله الرئيسي في مجمع الآلهة " كومار – بي ص/4 نشرة البعثة الأثرية الأمريكية – موزان " والتي يمكن ببساطة إعادتها إلى اللفظة الكوردية" كومار" والتي تعني المجموع أو العالم أو المخلوقات, وبيا أو باف , وتعني المالك أو الرب , أي مالك العالم أو الخلق وربهم , وهو منسجم تماما مع رؤية يزدان بيروز أو يزدانى باك أو خودانى ىشف وروز , وهي من عمق التصور العقائدي الكوردي , ومن صلب رؤيتهم الروحية, وقد سبق أن وقفنا على الطبيعة النارية للطقوس المتعلقة بتقديس النار والنور " آر وأور , وآكر , أو آير " وهي من أقدم ما قدسه الكورد منذ آلاف السنين , وهو ما يزال مقدسا في الديانات الكبرى , في المقابلة بين نور السماوات والأرض , والظلمات , وبينها وبين الكفر والإيمان, ومبعث النور في السماوات والأرض.. , كما كان لمثنوية " أهوارا مزدا , وأهريمن " كرمزين للنور والظلام , والخير والشر في ديانة الكورد وأوائل الآريين في الأرض , وما للفظة الآريين من مدلول ناري , وهو من حدة الآر , أي النار , وما كان من طبائعهم من حدة جبلية , ومزاج ناري حاد , لا يزال الكورد مشهورين به , وبما يملكون من شجاعة وحدة بأس , وصف به " ولديورانت " " السومرين الذين شكلوا حضارية آرية عظيمة في الألف الرابع ق. م , في مناطق كوردستان العراق وامتداداتهم إلى الجنوب , وبنائهم مدينة أور السومرية الآرية " , وقد انسحبت هذه الخصوصية على لقب الملوك عند الهوريين , فكانت التسمية التي أطلقت على الملوك الهوريين, قريبة جدا من طابع القدسية , والمنحة الإلهية , وما أطلق عليه فيما بعد بالدم الأرزق المقدس الذي يجري في عروق هؤلاء الملوك , وحقهم الوراثي المقدس , حيث لم يهتد العلامة بوتشيللاتي إلى المقصود بلقب الملوك " أندان " , لعدم معرفته باللغة الكوردية , مما كان سببا في عدم وصوله إلى معرفة الكثير من المفردات الهورية التي لا تكلفنا عناء يذكر في إرجاعها بوضوح غريب إلى الأصل الكوردي , إذ أن " دان هو العطاء, و"أن " محورة من" أم " أو" أز", والأولى أقرب , لتصل الكلمة المركبة أم دان إلى = معنى واهبنا أو مانحنا ومعطينا , أي المتفضل علينا , وهو معنى منسجم مع الطبيعة الشعبية الخاضعة للملوك والحكام المستمدين سلطانهم من اعتقاد المنحة الإلهية, في التصور العقائدي المختلط بالرؤية المقدسة والعلوية إلى الملوك والحاكمين ", وقد ورد هذا التصور في الجانب العقائدي المنزه لذات الخالق الأساسي في اللغة الكوردية "خو دان ", والتي تعني واهب ذاته = أي واجب الوجود , وهي تسمية لائقة بالسر الإلهي القائم على عقيدة التوحيد, التي نادى بها نبي التوحيد الأول الهوري " إبراهيم عليه السلام , وهي تقترب تماما من اللفظة الهورية" أم دان = خالقنا , وواهب عطائنا , كما أنها قريبة التطابق مع اللفظة الكوردية المقدسة "أزدان" والتي حورت إلى" يزدانى" باك , ونسب إليه الموحدون" إيزدي" , مما يدل إلى الصلة العقائدية واللغوية ومصطلحاتها الكوردية والهورية في الأصول , ومن جانب آخر, وفي الحياة الواقعية والرؤية الفنية وجوانب الحياة العامة ومحاورها , يركز الدارسون حول النحت الحي والدقيق للأسد الهوري بالقياس إلى الأسد السومري, مما يؤكد الباحثون على معاينة الهورين للأسد, وقرب تصوره وهو من المفترسات المتترسة بالمناطق الوعرة والجبال, وهي من خصوصيات المطقة الكوردية , مسرح حياة الهوريين , ومفخرة النبي إبراهيم الذي وصى بنيه بعدم نسيان الانتساب والتصاهر من أهلهم في الشمال – رغم اغترابه في سبيل عقيدته , وترك دياره مهاجرا - , الأمر الذي يؤكد على الصلابة الجبلية, وعمق توغلها في الحضارة والتصور الهوريين " وقد عثر في أوركيش – موزان على مجموعة كبيرة من التماثيل الحيوانية المصنوعة من الطين, والتي لها أهمية قصوى, حيث توثق بواقعية مباشرة وملموسة طبيعة الحياة الحيوانية قديما في المنطقة, فالتماثيل صنعها أناس عرفوا عن قرب الحيوانات التي عاشت حولهم .. انظر: ص/5 بحث أوركيش الميداني – المصدر السابق – وثائقيا – " كما أظهرت" تنقيبات القصر العديد من الغرف والساحات الداخلية, عثر فيها على كثير من الأواني الخزفية في مكانها الأصلي, .. ومن العناصر الثابتة كالتنور والمواقد والأحواض, ومن الآنية المكتملة, والكمية الهائلة من الكسر الفخارية في تلك الغرف والساحات الداخلية, المصدر المتقدم ص/6 .." هذا إلى جانب المسرح الهوري الضخم والهائل والذي يدل على عمران المنطقة أولا , واهتمامها بالمسرح كظاهرة متقدمة ونقلة نوعية وتحضر واضح ثانيا , إلى جانب الاهتمام العظيم بالمعبد الذي يشكل القسم العلوي من التلة الواسعة, والتي يحتاج البحث في مجاهلها إلى جهد أثري كبير, على الرغم من كل ما بذلته البعثتان الأمريكية والألمانية, خلال أعوام من التنقيب والبحث المتواصلين , لتكشف عن قصة حضارة عريقة كانت مطوية ومنسية إلى حد كبير كالحضارات الأقدم والأعرق التي أزيح عنها ستار الزمن الصفيق كحموكر وكوبادو وجرمو سارا تبة .. مما يؤكد لنا ضرورة البحث والمتابعة, لتحقيق الإنصاف والموضوعية في البحث العلمي , وتوخي الدقة في تناول البحث التاريخي الرصين والجاد والموثق وهو ما يتطلب منا اليقظة والمتابعة والتوثيق وحفظ الآثار الخالدة لأمتنا من العبث والتنكر والطمس , وهو من صلب اهتمامنا وجهدنا العلمي والمنهجي . ………..

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien