للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009


استراتيجية الفكر الكوردي المعاصر.. الحلقة الثانية
بقلم : عبد الرحمن آلوجي

 K.B.X.28.08.09 تناولنا في الدراسة الأولى الخطوط العريضة لهذا الفكر , وضرورة تعاضد الدراسات حول هذا الملف الحيوي الذي يحدد آفاق استراتيجية واضحة المعالم , بعيدة عن كل أشكال العصبية والتشدد القومي  المشين , مما يشكل ركيزة أساسية للانطلاق إلى بناء  " معالم رؤية كوردية شفيفة قادرة على التأثر والتأثير في المحيط الإقليمي والدولي " , تجعل من رؤية الإنسان الكوردي الواعية والقادرة على الفهم رؤية حيوية حركية , بعيدة المدى, عميقة الآفاق , بحيث تحقق تواصلاً وجدانيا مع المحيط , في غير تشنج أو ردة فعل أو تشوه, باتجاه ما فعل الآخرون من ضيقي الأفق , ومن الساعين إلى اللغط والجدل الفارغ والرؤية المسبقة , وبذر الشكوك , وإثارة الفتن والقلاقل, والحساسية المفرطة تجاه ما هو حف صراح للآخرين , وإيصال صوت ناعق , يترجم دخيلة سوداء, وموقفا كالحا , بدافع من حقد عنصري أعمى , بتعدد في المظاهر والمواقف والارتدادات, التي لا يجني من ورائها هؤلاء إلا الكثير من العنت والإرباك والاحتقان والتوتر , وزرع عوامل الشقاق, ونذير تفاقم لا تعرف نتائجه وآثاره , في ضراوة يائسة , و في أنانية قومية متهاوية , تشكل ظاهرة بدائية غارقة في العدائية لكل ما هو قومي مشرف و إنساني مريح , الغرض الأساسي منه احترام الاختلاف في الألسن والألوان والأجناس, مما هو منسجم مع نواميس الحياة , والقواعد الحقوقية والإنسانية الكبرى , وما اشترعته الأديان السماوية والقوانين والمواضعات البشرية , والتي  تعد بالأساس مظهرا من مظاهر العظمة في التنوع والتعدد والثراء , وآية من آيات الخلق والتكوين , وأساسا لعمارة الأرض وبناء الحياة في اختلاف الأفكار والألوان والشيات وتنوعها, بما يغني الحضارة الإنسانية , ويعلي الفكر الإنساني ويعطيه طاقة لا حدود لها  ,  حيث تضم تلك الطاقات المتعددة والمبدعة , لتكون منطلقا لبناء تراث إنساني شامخ , يعتز بتنوع واختلاف في البيئات والمعارف والإمكانات والذخائر الإنسانية , بما يجمع ولا يفرق, ويعطي وينتج , وبما يلم الشمل ولا يشتت , لإرساء قواعد مدنية عامرة بالحياة , مزدهرة , تسعى لمواجهة تحديات الحياة الإنسانية الجامعة ومصائرها ووجودها وامتدادها الحياتي , وأمنها الغذائي واستقرارها وازدهارها , وتواصلها الحياتي الشامل , في البيئة والسكان والمحيط والإنتاج, وتهديدات  المناخ والاحتباس الحراري ومخاطره البيئية , وخطورة انتشار الأسلحة المحرمة , والسباق النووي المحموم , ومقاومة أسباب الفقر والمجاعة والأزمة المالية العالمية , و جوائح الوباء وألوانه وحواضنه , و سيماء التخلف والعبودية والاستغلال ومظاهرها , والحروب والنزاعات والصراعات العقيمة ودوافعها , وما تعقبه من آلام ومحن وكوارث , ليتعاضد الفكر الإنساني , وتتضح معالم الفكر القومي بين المجتمعات الإنسانية بأشكالها وألوانها وقاراتها ومواطنها , لتصل إلى مقومات وأسس تعمق هذه الظاهرة الإنسانية في التواصل والتكامل على أسس من المصلحة الإنسانية العليا, دون تهاو على الأغراض والصغائر القريبة والسمجة المكشوفة  , والتراث الإنساني والعلمي المشترك , والتحديات المواجهة لكل الطاقات والذخائر والإمكانات , وولوج عوالم الفضاء وتكنولوجيا الغزو العلمي لمعالم مجهولة, وآفاق تفجر الطاقة المبدعة لإنسان خلاق , يجمع كل عناصر الإبداع والتفوق العلمي والتعاون في استثمار ما توصلت إليه البشرية في فهم معالم عالم مترامي الأطراف , نشكل جزءا حيويا من وجوده , كقوة مؤثرة في هذا الكون العريض الشاسع , لتحقيق الحلم الإنساني الأعلى والأوسع , بعيدا عن الأثرة والتقوقع والذاتية القومية المستعلية و الغارقة في البؤس والضحالة, والتبعية لرؤية قاصرة محدودة , وأفق ينحسر في رؤية بدائية هابطة , تحول دون تمايز أو تنافر , و كل محاولات التذويب والمحو والاستعلاء والصهر وقهر الآخرين , ونهب خيراتهم , وجرهم إلى متاهات الانتقام والخصومة والدفاع المشروع عن الوجود الحياتي والدستوري ,كقيمة إنسانية عليا , تتماشى مع طبيعة الأمم التي لا تزال تتنفس ملء رئتيها كالأمة الكوردية المتجذرة في التاريخ والجغرافيا والهوية والانتماء , دون عصبية رغم أعاصير الفناء ورياحها السموم, وتحديات وجودها وبقائها , ومظاهر القمع والقهر البائسة والمتخلفة , وما تجره بالمقابل من ردود في الأفعال , وانتكاسات مواجهة تحاول الدفاع عن الذاتية المهددة والخصوصية ,التي يصبح الدفاع عنها مشروعا بالقياس إلى ما يواجهها من تهديد ومحاولة طمس وتشويش و إثارة لكل القلاقل والفتن نتيجة لذلك .. ومن أجل رسم هذه المعالم كان لا بد من توضيح أفق الرؤية الكوردية الإنسانية الجامعة , من غير مثالية مغرقة , أو حلم وردي رومانسي , بل دعوة واضحة وصريحة إلى البناء , وسعي حثيث إلى التواصل والتكامل الإنساني , حتى يصل الفكر القومي إلى رؤيته الشاملة , وموقفه الإنساني الرفيع , ودفقه الحياتي وهو يجنح إلى هذه الرؤية القوية المتعاضدة مع القيم الدستورية والقانونية والنظرة الإنسانية الواقعية , متحركة ودافقة على أرض الواقع , بما يحقق انسجاما مع التطلع الرفيع بتوازن وتكامل مع حقوق المضطهدين والمظلومين في سائر المعمورة لتتبوأ الأمم والشعوب مواقعا ودورها في وجود حي وفاعل ومثمر بعيدا عن التمييز والقهر والإذلال , والكيل بمكاييل متعسفة وجائرة ومختلة , ليعلو صوت العدل والتكافؤ والمساواة مع توفر إرادة حياة حرة ورفيعة. 

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien