للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009


المبدأ السياسي بين جلال الموقف و هبوط الرؤية

عبد الرحمن آلوجي

K.B.X.31.01.2009  كثيرا ما يتردد في الأوساط الشعبية و النخبوية و الأكاديمية قضية بالغة الأهمية تتجسد في العلاقة الكامنة بين المبدأ السياسي في رفعته و سموّه و جلال طموحه, و مدى ارتباطه بالقيم و المثل الهادفة إلى البناء و إصلاح المجتمعات و ترقيتها, و السير بها إلى الخروج من مآزقها و أزماتها و إشكالاتها المتعددة الجوانب, و تلك العلاقة التي تهبط بالمبدأ السياسي إلى درك المصلحة الواطئة و الرؤية القاصرة , و التمحور حول الذات, و ضرب الآخرين أفرادا و جماعات , متفرقين و مجتمعين , وفق نزعات و ميول و أغراض تجعل من العمل السياسي سوقا رائجة لها, تفتح أبواب الثراء و المجد و الشهرة و ذيوع الصيت, و لو كان ذلك على حساب آلام الآخرين و مصالحهم و سحق تطلعاتهم , في جبرية و طغيان , و نزعة إلى الاستعلاء , و جنوح إلى الاستبداد و القمع , و الأثرة و الأنانية و ضرب الخصوم و النيل منهم , في ميكافيلية بائسة و طرق ملتوية تبرر الوسيلة مهما كانت هابطة و بشعة .

فالمبدأ السياسي في نصاعته و عمقه و فهمه الحقيقي لأهدافه القريبة و البعيدة , ينبغي أن يشكل المنطلق لإدارة و بناء و ترقية الحياة الإنسانية, سواء في طابعها الوطني أو القومي أو العالمي الجامع أو الميل إلى إعلاء صرح المدنية و العلم و المعرفة, ليجعل من المنطلق أداة رفيعة تنسجم كوسيلة و أداة نضالية , مع الغاية التي كان المفهوم السياسي مسخرا في الأصل له, و ساعيا لبلورته و نقله و إيضاحه, و إبلاغ الجماهير المستفيدة بأدواته و وسائله المشروعة, حتى يأخذ أبعاده الحقيقية في إدارة المجتمعات, و فن قيادتها, و حسن ريادة الموقف , و إجلاء مظاهر الرفعة و التمدن و معالم التطور و مواكبة الحياة فيها , و من أجل ذلك كان بروز أعلام المفكرين و المصلحين و المنظّرين ممن كان لهم أثر في خدمة المجتمع الإنساني , و إعلاء شأنه, و إعطائه البعد التفسيري و التحليلي , بما يجنح إلى إبداعات تصب في خدمة القضايا الكبرى , التي ينبغي أن تسخر لها القيم و المثل و الأدوات و الموازين , بما يهيئ للشخصية السياسية عمقها و تبلورها و رفعة شأنها, و بعدها عن التحكم و الدكتاتورية و النمط الشمولي الغارق في ذاتيّة مفرطة, تلوّث العمل السياسي , و تكدر كل سعي من خلاله بما يفضي إلى الكراهية و الاستعلاء و الإرهاب و العنف و الهدم و القتل , مما يشكل الشناعة و الرعب , و يدمر الحياة الآمنة للشعوب المستقرة , و يدفع بها إلى متاهات مجهولة .

إن الهدف الرئيسي لعملية البناء و التمدين و رفع شأن المجتمع الإنساني , كامن في المنطلق و المبدأ كما أنه يكمن في مدى رسوخ ذلك المنطلق في نفس السياسي و تمكنه من فكره و رؤيته, و تلازم ذلك مع الترجمة السلوكية التي تهدف إلى تجسيد المبدأ و التعبير عنه, من خلال وعي داخلي و رقابي دقيق , ينسجم تماما مع التربية الطويلة و المديدة , و المسلّحة بقراءة متعمّقة و فهم صحيح للمعادلة السياسية المعقّدة في ارتقائها إلى الترجمة الحركية الميدانية, و هي من صلب العمل السياسي الحقيقي , البعيد عن الارتزاق و الارتماء في أحضان الذاتية المترفة و المتخمة بالنزعة الغريزية الهابطة و التي تدعو إلى اعتبار الذات و إشباعها و الالتفاف حولها, و الإصغاء إلى نزعاتها محور العمل السياسي , مما يولد الآفة المدمّرة في التنظيمات و المنظمات و الدول , نظرا لامتداد العمل السياسي و تأثيراته الكبيرة على الأفراد و الجماعات .

إن الإفراط في المثالية و الإغراق الرومانسي في التصور السياسي مما لا يمكن أن يأتي بنتيجة مرجوة ,  و لكن الإغراق في النزعة الذاتية و الإسراف في تقدير المصلحة الحزبية أو الشخصية أو الفئوية أو العرقية أو التعصب لأي انتماء سياسي يسحق الآخرين من أشد الآفات فتكا و إساءة , و من أبعدها عن تطوير المجتمعات و إغنائها و دفها إلى التكامل و إبعادها عن خطر العصبية و الحقد و الكراهة و الموقف القومي البدائي , و محاولات السيطرة و المحو و إلغاء الآخرين , و نهب خيراتهم و إمكاناتهم على حساب الرؤية الأنانية الهابطة و الموقف السياسي المتداعي و المحكوم بمصالح و رؤى ضيقة و متهاوية .

لقد دعونا و لا نزال ندعو إلى تغليب عمل سياسي ناضج و منتج و فعّال بما يحقق البعد الأمثل للنزعة الإنسانية, و الرؤية الفكرية الجامعة, و الثراء العلمي , لتكون هذه الرؤية حكما و موقفا و واقعا حركيا , و ترجمة فعلية لعمل سياسي ناضج , بعيد عن كل أشكال التقوقع و الذاتية المريضة و المتورمة من خلال الرؤية السمجة الشنيعة و الهابطة باتجاه إنكار التواصل و التكامل و التفاعل
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ عبد الرحمن آلوجي لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien