البارتي بإمرة بشار يتخلى عن أرشيف منظمة
ألمانيا بكامله بعد أن تخلى عن 90% من كوادرها
بقلم محمد سعيد آلوجيK.B.X.01.10.09
كما كان متوقعاً فقد أصبح البارتي في عهدة بشار
يفقد ثقة الجماهير به بعد أن بدأ هو "السيد بشار" بالتخلي عن تطبيق
النظام الداخلي على نفسه وعلى القواعد الحزبية كيفياً. ليغدُ
الاستغناء عن النشطاء والتنظيمات الحزبية على يديه أمراً عادياً،
ويتحول العدول عن النضال إلى عمل روتيني وطبيعي.
لسنا هنا بصدد سرد ما أصاب البارتي على يدي
السيد بشار والذي حمّلَ الحركة الكردية في سوريا زوراً وبهتاناً
وفي غفلة منها مسؤولية مشاركتها "أو وقوفها إلى جانب" السلطات
السورية الشوفينية في حربها ضد الإخوان المسلمين، والتي تمخضت "تلك
الحرب"عن جريمة تدمير أكثر من ثلث مدينة حماة وقتل وتشريد عشرات
الآلاف من سكانها..
فموضوعنا هنا يتعلق فقط بتخلي قيادة البارتي
بإمرته عن استلام أرشيف منظمة ألمانيا وعدم الإقرار بحقوق منتسبيه،
وكأن هذه المنظمة لم تكن في يوم ما تابعة للبارتي أو لم تكن موضع
فخرهم أو ركناً أساسياً من حراكهم النشط على الساحة الأوربية وعلى
مدى أكثر من خمسة عشر عاماً.
وبذلك الخصوص سوف نضع أربعة رسائل متكاملة بين
أيديكم من أجل أن تتعرفوا على ما أصبح عليه وضع البارتي تحت يديّ
من وضع نفسه بطرق ملتوية في وظيفة سكرتير اللجنة المركزية التي
أحدثها لنفسه، وهو الذي لا بد أن يتحمل كامل المسؤولية عن تبعات ما
أصبح عليه هذا الحزب وما سيؤول إليه لاحقاً..
إن ما أود نشره لرفاق البارتي القدامى منهم
والجدد لا بد من أن يوقفهم على جزء مما وصل إليه حال البارتي بين
يدي المتحكمون بقيادته، ومدى استهتارهم بالإرث النضالي لهذا الحزب
وأسراره الخاصة جداً، وأسرار منتسبيه أيضاً، وحتى تجاهلهم لحقوق
أعضاءه وغيرها ووو..
وبهذا الصدد لا أستطيع إلا أن أعبر لرفاق
البارتي عن شديد أسفي وعميق ألمي بما سأنشره لهم عبر الانترنيت
وبشكل مفتوح. حيث كنت سأحجم عن نشر هذه الرسائل لو كانت قد وجدت
ضمن تنظيمات البارتي أية هيئة مختصة يمكنها أن تنظر في مثل تلك
المسائل لتقوم بوضع الحلول اللازمة لها سوى تلك القيادة التي
امتنعت عن الإجابة عليها خلال كل تلك المدة التي سبق لي أن منحتها
إياهم.!!.
كما كنت سأحجم عن نشر هذه الرسائل بهذا الشكل المفتوح بقصد أن
تضطلعوا عليها وعلى ما لم يعد ضمن اهتمامات هذه القيادة التي
تكونوا قد وضعتم ثقتكم بها تحت قيادة "سكرتير لجنتها"
الموقرة"..!!..لو كنت أمتلك عناوينكم جميعاً أو وسيلة غير هذه التي
استغلها الآن لإيصالها إليكم. وحتى لا تختلط الأمور ويشوش على ما
أريده من أن يعم عليكم جميعاً. أقوم بنشرها على نطاق واسع وهو ما
يمنحهم حق الدفاع عن أنفسهم وبشكل مفتوح أيضاً إن كان قد بقي عندهم
ما يمكنهم من الدفاع عنه.
وقد سبق لي أن أرسلتُ وثاق إلى المؤتمر العاشر
عن طريق قياديين سابقين "ومنهم من بقي حتى الآن محتفظاً بصفته
القيادية ضمن القيادة الحالية للبارتي" حتى يُطلعوا المؤتمرين على
مضامينها فلم يفعلوا... وكانت تلك الوثائق ستثبت لكل المؤتمرين
مدى انتهاك السيد بشار للنظام الداخلي واستهتاره به وهو ما كان
سيقلل إلى حد كبير فرص فوزه بمنصب قيادي لفترة أخرى في ذلك
المؤتمر.. لكن أولئك القياديون أحجموا عن عرض تلك الوثائق على
المؤتمرين بحجج واهية، ومن أبرزها احتمال قيام بشار بتولي قيادة
تمرد على شرعية ذلك المؤتمر ووو.، وهنا لا أود أن أذكر أسماء من
كنت قد أرسلت إليهم تلك الوثائق "وإن نفت القيادة ذلك فإنني سأقوم
بنشر أسمائهم، ولدي ما يثبت ما أقوله. كما وأنه لم يعد خافياً
عليكم منع مندوب منظمة ألمانيا من قراءة تقرير المنظمة في نفس
المؤتمر في سابقة فريدة من نوعها للسبب ذاته، ولهذه الأسباب جميعها
أضطر إلى نشر هذه الرسائل بشكل مفتوح وهو ما كنت قد ألمحت إلى أنني
سوف أضطر إلى اتباع وسائل أخرى قد تضر بسمعة البارتي إن لم يتدخلوا
لوضع حلول مناسبة لما أضعه بين أيديهم " كنت قد أوردت ذلك آخر
رسالة لي إليهم"...
ومما يدعوا إلى الأسف بقاء بعض من رفاق البارتي متوهمين حتى الآن
بأن قيادة السيد بشار للبارتي تسير وفق منهجية سليمة ولصالح تقدمه
ووفق مبادئه التي يكون قد وجد عليه. من دون أن يشعروا بحجم المخاطر
والأضرار التي يكون قد ألحقه بهم وبحزبهم بسبب تبنيه لنظرية
المؤامرة ضد نشطاء الحزب وتنظيماته، ولذلك السبب فقد جمد الكثيرون
نشاطهم ضمن الحزب وبالمقابل أعيقت أعمال التنظيمات الحزبية ولجمت
دعوات كثيرة كانت تطالب بإعادة اللحمة إلى صفوف هذا الحزب.
وبالتالي فقد استمر تدهور الحزب باستمرار تحكم هذا الرجل بقيادته
التي يكون قد جردها من كل دعم ممن كان لهم الفضل في بنائه وتقدمه
وهم الذين كان بإمكانهم أن يتحمل مسؤوليات كبيرة ويمنعوا الحزب من
الوصول إلى ما أصبح عليه الآن.
وقد بدأت تظهر نتائج تلك النظرية واضحة للعيان
على شكل سوء إدارة وسوء توجيه وفقدان للاحترام فيما بين رفاق الحزب
الواحد. ناهيكم عن أن الخوف والريبة قد شاع فيما بينهم ولم يعد
أغلبهم يثقون ببعضهم البعض. كما وأصبح التخلي عن العمل الحزبي
وتجميد الأنشطة النضالية ضمن منظماته أمراً عادياً وروتينياً.
وبالرغم من كل هذا وذاك فما زال البعض ينظر إلى محاولات إظهار ما
يُساء به إلى هذا الحزب تحت قيادة بشار على أنها أمور شخصية لا
تثار إلا للنيل من شخصه. غاضين الطرف عن خروقاته التنظيمية
والإدارية وعدم كفاءته في تناول المسائل التنظيمية والسياسية كما
يجب. ناسين في الوقت نفسه أو متناسين بأنه هو الذي يحتل منصب
المسؤول الأول في الحزب، وهو بذلك من تقع عليه كامل المسؤولية عنه،
ومن بينها الدفاع عن الحزب لا التسبب في الإساءة إليه والإضرار به
وبمنتسبيه...
وبناءً على ما سبق. أود أن أشير هنا بأن ما
سأنشره لاحقاً. لا بد أن يظهر لكم مدى استهتار من يتحكم الآن
بقيادة البارتي بحجم أهمية ما قد يحتويه أرشيف هذه المنظمة من
وثائق وأسرار وأوامر إدارية وتنظيمية وكتب ونشرات، وما لا بد أن
تحتويه من رسائل متبادلة بين القيادة والمنظمة وبين المنظمة وجهات
رسمية وما يحتويه من أسرار ومعلومات شخصية.وغيرها ... وما قد يتسبب
سوء التصرف بهذا الأرشيف من أضرار لهذا الحزب بعد أن يكونوا قد
تخلوا عن استلامه بدم بارد...والذي يكون قد تراكم على مدى أكثر من
خمسة عشر عاماً..
وأود أن أقول هنا لمن ينظرون إلى إثارة مثل تلك
المسائل على أنها لا تثار إلا للطعن في شخص بشار أو على أنها أمور
طبيعية؟.!!. أقول لهم بأنه لم يسبق لي أن التقيت بالسيد بشار إلا
من خلال زيارته اليتيمة إلى ألمانيا. كما أود أن أقول لهم بأن من
يتخلى عن أكثر من 130 كغ من الأوراق والثبوتيات.. بإمكانهم أيضاً
أن يتخلوا عن كل العهود والمواثيق التي يكونوا قد قطعوها على
أنفسهم، وهو ما لا ينفي أن يتخلوا عن أسرار البارتي ورفاقه داخل
الوطن أيضاً سيما وإن تعرضوا لضغوطات عنيفة من قبل أية جهة لا تريد
الخير لقضيتنا..
وحتى أترفع عن ما أصبحوا هم عليه "أي
المتحكمون بمقاليد القيادة وتوجهاتها"، ولكي أتجنب الوقوع في مثل
ما وقعوا فيه من أخطاء. أرى بأن أتبع الوسائل التي أوردها أدناه،
وهو قيامي بتوجيه دعوات مفتوح إلى كل من يخصهم هذا الأرشيف، أو من
له خصوصيات فيه... على أن تبقى هذه الدعوات مفتوحة من اعتباراً من
تاريخ إصداري لهذا المنشور ولغاية 15.12.2009..
بخصوص حصر وتدوين وفرز الأرشيف
أتوجه بالدعوة إلى كل من كان عضواً سابقاً في فرع منظمة ألمانيا
ممن كانوا يتولون معي المسؤولية عن المنظمة أن يتصلوا بي كي نتفق
على موعد محدد لنعقد اجتماعاً مشتركاً بخصوص الأمور التالية:
-
تشكيل لجنة مؤقتة من الحضور بخصوص أرشيف
المنظمة. على أن تبدأ مهمتها اعتباراً من تاريخ عقد أول إجماع
لها بذلك الخصوص، وأن تنتهي مهمتها بالانتهاء من جرد وفرز كامل
محتوى أرشيف المنظمة وتدوينه في محاضر خاصة، وحتى التصرف به،
وهو ما سوف يظهر للجميع حجم أهميته. ووو.
-
القيام بدراسة الطلبات التي قد نتلقاها ممن
كانوا قد أحدثوا توثيقاً أو علاقات رسمية مع المنظمة. سواءً
أكان من أجل استردادهم لوثائق أو ثبوتيات يكونوا قد تركوها لدى
المنظمة دعماً لمسائل خاصة أم عامة.
-
. تنظيم محاضر جرد وتوزيع وإتلاف ما يتم
الاتفاق على إتلافه من الأرشيف.
بخصوص الملفات الشخصية:
1.
أتوجه بالدعوة إلى كل من سبق
له أن أحدث علاقة رفاقية. أم شخصية أم تنسيقية مع المنظمة. ويرى
بأنه قد ترك لديها وثائق أم ثبوتيات خاصة. أم غير ذلك ويرغب في
الاستفسار عنها. أم الحصول عليها. أن يتصل بنا من خلال العنوان
البريدي الذي سوف نوضحه في أسفل هذا المنشور اعتباراً من تاريخ نشر
محتواه في 01.10.2009 ولغاية 15.12.2009 . على أن يحدد خياراته
بشكل مفصل وواضح، وأن يتضمن طلبه اسمه الكامل حسب ما هو وارد لدينا
في تلك الوثائق التي يكون قد تركها لصالح المنظمة أم بخصوص أمور
أخرى. إضافة إلى عنوانه البريدي والإلكتروني ورقم هاتفه إن أمكن...
2.
نرى بأن نبدي استعدادنا
الكامل لتلقي طلبات استفسار من أي كان، والإجابة عليها بخصوص كل
الملفات الشخصية مهما كانت اعتباراً من تاريخ تشكيل أول خلية
تنظيمية لهذه المنظمة ولغاية تقديمي لاستقالتي من الحزب. حيث ما
زلنا نحتفظ بكامل وثائق المنظمة. خلافاً لما يتعلق بالأمور المالية
والتي بقيت وثائقها في عهدة المسؤول المالي للمنظمة.
3.
سوف نقوم بإهمال أي طلب أو
استفسار يردنا بعد تاريخ 15.12.2009 بخصوص أرشيف المنظمة حيث نكون
قد برأنا ذمتنا من المسؤولية تجاهه..
4.
أتوجه بالدعوة إلى كل من
الصديقين العزيزين "جان كور و جوتيار بامرني" لكي يزوداننا
بعنوانيهما البريدي حتى أقوم بإرسال مجموعة من كتبهما المتبقية في
أرشيف المنظمة، والتي ما زالت محفوظة في حالة جيدة تماماً. فهما
أولى بها وبأثمانها حيث ما زالت صالحة للبيع أم الاقتناء...
ـ أما بخصوص كتب الأخ جان كورد فكان قد ترك على طاولة معروضات بيع
كتب ونشرات منظمتنا عدد لا بأس بها من الكتب لبيعها له أثناء إحدى
الحفلات الكردية والتي ما زلنا نحتفظ بها وهي من حقه الشخصي..
ـ أما بخصوص الأخ جوتيار فقد كان قد أهدى المنظمة عدداً لا بأس بها
من كتب من تأليفه الخاص "كقاموس كردي عربي ألماني وو" لنقوم ببيعها
لصالح المنظمة وقد بقي من تلك الكتب عدداً لا بأس بها ضمن الأرشيف
وهي أيضاً بحالة جيدة تماماً. نرى بأن نعيدها له على اعتبار أن
البارتي يكون قد تخلى عنها وبذلك يكون هو أيضاً أولى بأثمانها من
غيره...
5.
وبهذه المناسبة أرى بأن أتوجه
بالدعوة لمن كان يكتب باسم "ديار سليمان" وبالرغم من أنه قام
مؤخراً بتوزيع مقالة تحت عنوان "وداعـآ للســلاح...وداعـآ
ديـــار ســـليمان" والذي اعتبر نفسه معنياً بالجانب السلبي في
مقالة الأستاذ إبراهيم اليوسف المنشورة تحت عنوان "أسماء
مستعارة وأسماء معارة" حيث قال "وبسببه، ولأسباب أخرى قررت
إغلاق هذه النافذة التي كنت أطل منها على آلام الأمة الكوردية،
وأعرض أوجاعي كإنسان كوردي، فاسحآ المجال للأسماء الواضحة الصريحة
لتحتكر وحدها ساحة النضال، كي تنطلق لتحرير كوردستان التي كنت أقف
حجر عثرة في طريق زحفها إليها إلخ...". أتوجه بالدعوة إليه
لأطلعه على أرشيف المنظمة والتي كان قد التزم جانب السيد بشار في
أوج خلافاتنا التنظيمية معه بشأن تدخله السلبي في أمور منظمة
ألمانيا. حيث كتب المذكور في حينها بالنيابة عنه مستهزئاً بحجم ما
كنا قد أشرنا عرضاً إلى أرشيف منظمة ألمانيا لنضرب به مثلاً لحجم
ما تسبب به من خسارة للمنظمة. كان قد كتب بما معناه "انظروا فقد
أصبح الأرشيف يقاس بالكيلو غرامات" مستهزئاً بتلك الخسارة التي كان
قد تسبب بها بشار للمنظمة..
ونظراً لأنه لعب دوراً منحازاً في تلك القضية. أرى بأن أدعوه ليحضر
ضمن تلك الفترة التي أكون قد حددتها أنفاً قبل أن نقوم بتوزيع
الأرشيف أم التصرف به حتى يشاهد حجم هذا الأرشيف على حقيقته والذي
يكون قد استغنى عنه بكل سهولة من كان يناصره " أي الدكتور بشار"
ديار هذا، وطالما أنه كان يقول بأنه من مقيمي ألمانيا.. وأرى بأن
أتعهد له كي أبقي على شخصيته سراً.. كما أتعهد بأن أتنازل عن كل ما
كان قد تسبب به لنا دون طائل. علماً بأن هناك من زودنا بمعلمات شبه
مؤكدة عن شخصه.، وإن لم يلبي دعوتنا هذه. ما عليه إلا أن يعتذر
لقراء مقالاته التي كان قد أساء بها إلينا.. خلافاً لما صدرت عنه
من مقولات عامة بذلك الخصوص...
وأخيراً أود أن أتوجه هنا بالشكر لكل من كان قد وثق بي كمسؤول عن
منظمة ألمانيا للبارتي، والتي كنت أعتز بشرف الانتماء إليها والعمل
من خلالها كأي فرد عادي لخدمة قضايانا القومية والوطنية وأبناء
شعبنا في المهجر.. كما أود أن أقف بكل احترام لكل من قدم لمنظمتنا
في حينها أي دعم مادي أم معنوي مهما كان حجمه ولمن أعاننا وساهم
معنا للتقدم بمسيرة تلك المنظمة على طريق خدمة قضايانا الملحة..
أرجو أن أكون وفقت في مهمتي إلى هذا الحد
بخصوص ما أكون قد أدرجته هنا، وأن أكون قد بلغت عن ما بقي بعهدتي
كما يجب...
كما أرجو ألا أضطر إلى كشف أوراق بقيت محجوبة
عن رفاق البارتي ممن يتحكمون بالتضامن بقيادة البارتي والذين
مازالوا يتمتعون بكامل الاحترام...
هذا وللعلم أقول بأن البارتي الذي يسير بإمرة بشار وكل ملحقاته
التنظيمية سوف يبقون مسؤولين عن كل ما أكون قد خصصته بهذا المنشور
وضمن تلك الرسائل التي سأنشرها لاحقاً ...
انتظرونا نشرنا لتلك
الرسائل يوم السبت القادم والمصادف ل 03.10.2009
عنوان المراسلة:
يمكنكم مراسلتنا إلكترونياُ على العنوان التالي
alparti_ershif@hotmail.de
محمد سعيد آلوجي
ألمانيا
في 01.10.2009
|