للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 
























.

نموذج من المستقلين المختارين ل مؤتمر كردي سوري
من إعداد: محمد سعيد آلوجي

أنه د. فرزند عمر. من سكان مدينة عفرين. يبدو لنا بأنه من المستقلين بكل جدارة، وهو واحد من المختارين لبحث مؤتمر وطني كردي سوري، ومم يعول عليهم المتحكمون في قيادتي الحزبين "حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (كيتي) و الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا" بخصوص التحضير لما يسمى ب "مؤتمر كردي سوري"، وعقده. بغية تشكيل مرجعية كوردية في سوريا..
لقد نشر الدكتور فرزند مقالة له في موقع جـــــدار نيت ليتكلم فيها عن كيفية اختياره لحضور ذلك الاجتماع الموسع الذي عقد للتباحث بخصوص عقد المؤتمر الذي سيتم التوصل من خلاله لاحقاً إلى تشكيل مرجعية كردية لأبناء الشعب الكردي في سوريا..
ندعكم مع ما نشر له في موقع ولاتي م ومن ثم ما نشره هو في موقع جــــــــــدار نيت

ص كلمته المنشورة في ولاتي م:
د. فرزند: لدي أسئلة حول المرجعية, يا ترى هل هي هروب من نقص أو انتكاسة, اليوم هناك تخبط في الأحزاب وباعتراف الأستاذ حميد, أسسنا مجموع الأحزاب ثم التحالف وتعرض التحالف إلى انتكاسة وفشل, وعدنا إلى طرح المرجعية, لم نكن نتمكن من رفع الصخرة سابقاً, وها قد عدنا مرة أخرى إلى محاولة رفع الصخرة وهذه أم المشاكل, باعتقادي علينا تغيير عقليتنا. هناك علمياً مرجعيتان: المرجعية الثابتة والمرجعية المتغيرة, المرجعية بالعقل أو ما بعد العقل, هذين المرجعيتين, بشكل أو بآخر نعتبر أنفسنا بأننا لسنا كهنوتيين, ونحن لا نؤمن بالقدسيات, بالرغم من أن الجزء الأكبر من الأفكار الأيديولوجية هي تقديسية, وعمليا نحن نعمل بطريقة كهنوتية, ويفترض أن نعمل من أجل المرجعية العقلية, لقد أسس غيرنا المرجعيات بقوانين ودساتير, علينا أن نبحث فيها, المرجعية المتغيرة غير الكهنوتية, تأسست في أوائل القرن السابع عشر, في ذلك الوقت كانت المرجعية مرجعية مؤسساتية, اليوم هذه المؤسسات التي تدعوا إلى تأسيس المرجعية, الأساس فيها هي الأحزاب, وأحزاب الشرق الأوسط أطلق عليها المؤرخين وأفضل المفكرين على أنها ظاهرة حزبية وليست أحزاب, لا يمتلكون صفات الحزب, والمؤرخ هانس مورغنتون قال: أنهم لا يمثلون حتى الظاهرة الحزبية, نحن بهذه المؤسسات البسيطة ضمن مجتمع ضعيف, ضمن بيئة لا ديمقراطية, ضمن حركة لا مؤسساتية, نحاول تأسيس مرجعية عقلية. من أجل العاطفة الكوردية وتعطش الكورد للحرية, نستغلهم ونؤسس مرجعية عقلية كيف ذلك؟
حضرت الى هنا لنعمل من أجل تأسيس مشروع لا نعلم ما هو!!, فمع احترامي الشديد لإعلان دمشق, ووردت في ورقتكم أن يكون برنامج وسياسة المرجعية لا تتعارض مع مبادئ إعلان دمشق, هنا سؤال يطرح نفسه بقوة, فهناك فعاليات كوردية ومثقفين أكراد غير معنيين بإعلان دمشق, إلى أين سندفع بهؤلاء؟؟, بما أنني أدعو لمرجعية, وأفرض قانون مسبق في ورقة المشروع.

وإليكم ما نشره هو في موقع جدار نيت بتاريخ 06.12.2009

شكراً لجميع السوريين.. أعدتم شيئا من الأمل

قبل العيد بأيام و بالصدفة المحضة استمعت لبرنامج من خلال الإذاعة المسموعة (إذاعة صوت الشباب عن العلاقات السورية التركية و طبيعتها الإستراتيجية و قلما شد انتباهي التحليلات السياسية التي تتم ضمن الأوساط السورية عامة (سلطة و معارضة) .
المتحدث (و الذي لم يسعفني الحظ للتعرف على اسمه لأسباب فنية) عدّ الانفتاح التركي على الشرق الأوسط بالانفتاح التاريخي و الذي سوف يبدل من خارطة المنطقة على أساس أن تركيا ابنة المنطقة و ليست شواذاً عن أهلها و بسهولة يمكن الترحيب بها ضمن دول الشرق الأوسط و هي لا تماثل إسرائيل التي هي من خارج المنطقة و أهلها . و لفت انتباهي للتحليل الدقيق للسياسة التركية التي بالمقابل من مشروعها الانفتاحي على الشرق الأوسط فإنها بادرت لحل بؤر التوتر التي يمكن لإسرائيل أن تدخل من خلالها لأن من طبيعة إسرائيل عدم الاستسلام و إحداث القلاقل ضمن المنطقة و سبيلها لذلك بؤر التوتر و استغلالها و الاصطياد في الماء العكر فتركيا تجنباً لذلك بدأت بحل المشكلة الأرمنية و المشكلة الكردية باعتبارهما البؤر الأكثر وفرة للتدخل الإسرائيلي و ذلك نتيجة التخلف الموجود في تلك البؤرتين و هذا حقيقي إلى حد بعيد .
استرسلت قليلاً و تساءلت كان أبدى بهذا المحلل السياسي أن يوجه بعضاً من كلامه إلى أصحاب القرار في سوريا علهم يستفيدون من هذا التحليل الدقيق لأنه لا يخفى على أحد أن هناك بعضاً من المشاكل الواجب حلها ضمن سوريا و التي تعتبر اسعافية و على سبيل المثال قضية المحرومين من الجنسية و التي في أغلبها تخص أكراد الجزيرة .
كعادتي لعنت كل الأطراف و رددت في نفسي جملتي المشهورة لا أحقد على أحد لكني أكره الجميع بالتساوي و سريعاً أطفأت المحطة كي لا أفقد المزيد من أعصابي .
بعد يومين دعيت إلى اجتماع لبعض الأحزاب الكردية و المستقلين و الذين باتوا يعرفون بالتحالف الكردي في سوريا لم استسغ الموضوع بالبداية و حاولت التنصل لأني سوف أقول ما لا يعجبهم فأنا لست من هواة التجمعات القومية و الأفكار التي أعتبرها مثالية بشكل أو بآخر و أوضحت لهم بين المزح و الجد أن حضوري سوف يزعجهم أكثر من أن يريحهم لكنهم أصروا بشكل ملفت للانتباه أنهم فعلاً يريدون الاستماع للآراء المخالفة و المضادة لهم .
ذهبنا و كان الاجتماع في القامشلي بدأنا بنقاشاتنا منذ ركوب السيارة وكانت أصواتنا تعلو بين الفينة و الأخرى كعادة السوريين المهتمين بالشأن العام خاصة إن خاضوا حواراً ما . لكن من الملاحظ هذه المرة أن الشتائم السياسية من قبيل العمالة و االلاوطنية و الخيانة كانت قليلة أو معدومة بالأحرى و هذا ما فرحت له حقيقة .
وصلنا بعد عناء سفر دخلنا منزلاً ريفياً جميلاً كان هناك جمع من الأشخاص أعرف بعضهم و بعضهم ألتقي بهم لأول مرة ما كانت إلا دقائق حتى امتلئت القاعة و بتقديري لم يكن هناك أقل من خمسين شخصاً و دهشت لهذا الالتزام بالتوقيت إذ أن الأشخاص كانوا من مناطق مختلفة من سورية من دمشق و حلب و الجزيرة و ربما من مدن أخرى هذا ما زاد من فرحتي لأننا كسوريين اعتدنا على عدم احترام الوقت . من النظرة الأولى كان الجمع يفتقد للسيدات و الشباب إذا أن الحضور كان يضم سيدة واحدة و ربما أنا من كنت أصغر المدعويين و هذا ما حزّ بنفسي قليلاً بدأنا الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سوريا فيما بعد استأذن المنظمون للاجتماع الحضور بجواز التصوير لأن مجريات هذا اللقاء سوف ينشر في وسائل الإعلام الاليكترونية و لا أخفي أن بعضاً من الندم تسرب لقلبي و قلت بيني و بين نفسي لو أني لم أحضر و ذلك لأنني لم أعد مستعداً للسين و الجيم من قبل أجهزة المخابرات و هناك يأس حقيقي من قبلي بعدم الجدوى من كل الحراك السياسي في سوريا لأسباب عديدة تتعلق بالسلطة أولاً و بالمعارضة ثانياً لكني بالنهاية قلت: (يلي بدو يصير يصير)
بدأت الجلسة بتلاوة مشروع إنشاء مرجعية كردية تستطيع أن تعبر عن أمال الأكراد السوريين ضمن سوريا ثم فتح المجال للنقاشات .

لا أنكر أنني صعقت تماماً بفحوى النقاش و الذي لم أعهده مسبقاً ضمن الطروحات السياسية للمعارضة في سوريا بشكل عام و الكردية بشكل خاص وأستطيع تلخيصها في عدة نقاط

 التركيز الأساسي على الهوية و الانتماء السوري و الدفاع عنها بشراسة لم أعهدها من قبل خاصة بين القوميين الأكراد
 التركيز على عدم التدخل الأجنبي و اعتبارها خطاً أحمر لا يجوز المساس به
 التحرك ضمن ما يمليه الواقع و عدم طرح المفاهيم الخيالية
 الإصرار على الحوار و الحل السلمي الديمقراطي
 دم السوريين على السوريين حرام
 انتباذ العنف بكل أشكاله حتى الكلامي منها
خرجت من الجلسة بكثير من الفرح لكن بين الفينة و الأخرى عندما أتذكر أن هذا النقاش و هذا الاجتماع سوف يخرج للعلن كنت أمتعظ قليلاً لكن بيني و بين نفسي أقلل من شأنها كي لا تحاصرني و تفسد علي فرح هذا اليوم الجميل الذي بلا شك هزّ يأسي الذي اعتدت عليه منذ سنوات فقد وجدت بصيص أمل ضمن هذه العقلية بأن نصل نحن السوريون إلى شاطئ الأمان يوماً ما و نستعيد دفأنا الذي غاب .
رجعت إلى عفرين و حياتي الروتينية المملة بين المرضى و الكتب و كنت كل يوم أتوقع أن يطرق بابي أحد عناصر الأمن أو يتم الاتصال بي هاتفياً على الأقل خاصة بعد أن نشرت الجلسة بالصور و المداخلات بشكل أكثر من علني في وسائل الإعلام الاليكترونية .
لا أنكر أني مازلت منتظراً أن يطرق بابي عنصر من عناصر الأمن السوري لكن لا أنكر أيضا أن فرحاً زائداً بدأ يجتاحني كل يوم يمر دون استدعائي وأن أملاً مضافاً بدأ ينتابني بأن الحكومة السورية ربما بدأت باستيعاب مواطنيها و هذا ما أرجوه لأنه سيزيد لدي الأمل في أن أجد يوماً ما وطناً بحدود طفل ...
فشكراً لكم أيها السوريون لأنكم أعدتم لي شيئاً من الأمل .
عفرين2009 6 / 12 /

المقال منشور تحت هذه العارضة

http://jidar.net/views/230/12/2009/002284.htm

وفي الختام نرى بأن نطمئن السيد الدكتور بأن أحداً من رجال الأمن السوري سوف لا يعرضوه بأي أذى. على الإطلاق. حتى وإن قاموا باستدعائه فسوف يستقبل على أنه واحد من المرحبين بهم. لأن قيادة الحزبين وراعيا الاجتماع الموسع يعرفون جيداً من يختارون لمثل تلك الاجتماعات. مع كامل الاحترام لمن لا تنطبق عليهم نفس مواصفات السيد الدكتور، وليطمئنوا هم أيضاً على أنفسهم من الإستدعاءات الأمنية. بحيث أن وجودهم قد تعتبر طفرة و للتغطية فقط..
 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye  © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien

 


تضامنوا مع الأستاذ مصطفى جمعة من أجل إطلاق سراحه


لاضطلاع على مخاطر هذا المرسوم يرجى المتابعة