نموذج من المستقلين المختارين ل مؤتمر كردي سوري - النموذج رقم ( 2
) الدكتور ياسر بشار
بقلم محمد سعيد آلوجي
K.B.X.13.12.09
بداية
أرى بأن
أورد ما يقوله د.ياسر بشار في مداخلته التي تلت قراءة نص مشروع ما
يسمى بمؤتمر وطني كردي سوري والذي أُصرُ على تسميته بمشروع "إحياء
جمعية مرتضى " التي كان قد أطلقها جميل الأسد عم د. بشار الأسد بين
أبناء شعبنا الكردي بشكل خاص والعشائر العربية بشكل عام في نهاية
السبعينيات من القرن الماضي. حيث كنت قد تطرقت له باقتضاب في مقال
سابق.
سأتطرق بعجالة لمداخلته التي يحاول أن يمرر بها المشروع المطروح من
قبل المتحكمين بقيادتي حزبي "يكيتي ديمقراطي و التقدمي". لأتناولها
فكرة بعد أخرى كي نتمكن من الوصول إلى ما يدور في دواخل صاحبها
والذي يتراءى لنا وللوهلة الأولى بأنه قد أعتبر نفسه واحداً من
ركبها المتقدمين، حيث يُكلف في نهاية الاجتماع بترؤسه وفداً لدعوة
باقي الأطراف الحزبية للانضمام إلى مشروعهم المشبوه هذا..
لقد بات واضحاً بأن أصاحب هذا المشروع سيسعون إلى إقرار بنوده من
خلال عقد مؤتمر كردي سوري إن تمكنوا فعلاً من عقده. ليقروا من
خلاله مرجعية لأبناء شعبنا الكردي في سورياً كما يدعون، والذي قد
يتعرض من يستطيع الوصول إلى قيادتها من الملتزمين بقضايانا القومية
والوطنية للاعتقال فوراً وعلى غرار ما تعرض له قياديي إعلان دمشق
ليترك لهما أي ل"حميد درويش و إسماعيل عمر" بالتحدث باسم المرجعية
الكردية فيما بعد. كما تُرك لهما المجال بالتحدث باسم قيادة إعلان
دمشق..؟؟..
لنقرأ
ما يقوله الدكتور في مداخلته.
يقول د.ياسر بشار:
إنني لن أتحدث بنظرة سياسية, فشعبنا هو شعب
عريق في المنطقة, وباعتقادنا إننا لسنا عريقين أكثر من الألمانيين
واليابانيين, ففي مرحلة تاريخية تعرض اليابانيون لضغوطات فاستسلموا
وكذلك الألمان, والمرحوم ملا مصطفى البارزاني في مرحلة تاريخية
تجنب القتال وترك السلاح ، وهدفي من هذه المقدمة ليس نشر ثقافة
الاستسلام, بل ثقافة الحكمة فعلى الرغم من استسلام اليابانيون في
مرحلة ما, الآن اليابان تتصدر كثاني دولة اقتصادية في العالم وكذلك
الألمان, نعم على الرغم من وضع السلاح جانباً من قبل المرحوم
البارزاني, إلا أنه كانت هناك حكمة في ذلك على الرغم من مرارة
إيقاف القتال ...
نحن الآن نتعرض لضغوطات كبيرة في سوريا,
فليكن لنا تعاطف مع أشقاءنا الكورد في تركيا وإيران والعراق, وكنا
سابقاً نتعاطف معهم, لا ضير في ذلك. لكن يجب أن لا يتحول تعاطفنا
معهم إلى أن نعتبر قضاياهم من أولوياتنا, ونعتبر قضايانا من
الثانويات أو قضايا هامشية, نحن ندفع ثمن غالي من هذه السياسات,
وعلى القيادات أن تخرج من هذا الإرهاب, هناك إرهاب فكري على
القيادات الكوردية, فلأجل أن ترضي بعض رفاقها الأميين بقصد أو غير
قصد, وينتدبهم للمؤتمر ليصلوا لمراكز قيادية, فيضطروا لاتخاذ مواقف
جبانة (وعذراً لهذه العبارة).
يا أخي نحن لسنا بحاجة إلى صواريخ ودبابات, نحن لا نمتلك قوات
مقاتلة, ولسنا بحاجة إلى كم كبير من الأعضاء الحزبيين, باعتقادي
وجود عشرة أعضاء حزبيين أكفاء أفضل من كم هائل من الأميين
والجهلاء، كما أننا لسنا في سويسرا, لنقنع أنفسنا بأن صناديق
الاقتراع ستحسم الأمور ونحتاج إلى الأصوات. إذاً نحن بحاجة إلى
نظرة موضوعية وسليمة, علينا الاهتمام بقضايانا السورية وقضايا
أكراد سوريا, فعندما تعتبرون أنفسكم جزء من القضية السورية, عليك
أن تهتم بالقضايا الشعوب السورية بكورده وعربه, مشكلتك لن يحلها
الأمريكان, سيستغنون عنك ببرميل نفط, وهذا مثبت في تجربة الثورة
الكوردية في العراق، والأوروبيون لن يتخلوا عن مصالحهم لأجلنا,
فكانوا يتهمون أكراد تركيا بالإرهاب, وأما أكراد العراق كانوا
يعتبرونهم مناضلين في نفس المرحلة ونفس التوقيت, وهذا ما تبغيه
مصالهم نحن نتمنى أن تكون القضايا السورية من أولويات اهتمام
أحزابنا وفي السلم الأول, وليتعاطفوا مع قضايا أشقاؤنا في الأجزاء
الأخرىوعليهم التخلص من هذا الإرهاب, وعلى العقلاء من الحركة
الكوردية أن يتكاتفوا ويلتقوا معاً في إطار واحد, مع احترامي
للآخرين. كما إنني أرى غياب للأطراف الأخرى فأنتم لا تمثلون كل
المجتمع, وعليكم بتشكيل وفد للقاء الأطراف الأخرى, وأن تجتمعوا
معاً في لقاءات قريبة كهذه, ليتسنى لنا معرفة الحقائق كاملةً,
لنعلم أي طرف يعرقل هذا المشروع, أرى أنه على الحركة السياسية
الكوردية أن تكون مرناً في التعاطي مع القضايا أفضل من ممارسة
أساليب متطرفة وقاسية, اللهم إلا ان كنتم تمتلكون مدافع ودبابات
هذا موضوع آخر...
سنحاول الآن تناول أساسيات تلك المداخلة بالتعليق بعد أن نكون قد
انتهينا من قراءتها.
فهو يحاول أن يرينا في البداية كيف استسلم الألمان واليابانيون
عندما تعرضوا لضغوطات. وكيف أن البارزاني الخالد تجنب سلاح
المقاومة وتركه.. ثم يرجع ليستدرك بأنه ليس بصدد نشر ثقافة
الاستسلام, بل يدعو إلى ثقافة الحكمة... بعد أن كان قد قال بأننا
لسنا بأعرق من الألمان أم اليابانيين الذين رضوا بالاستسلام..
وبخصوص ذلك نرى بأن نقول له ما يلي..
-
نعم
يا دكتور بشار فقد استسلم الألمان في نهاية الحرب العالمية
الثانية
لما
تسبب به نظام حكمهم النازي من ويلات ومآس فظيعة لعدد كبير من
دول العالم وشعوبها، وبعد أن انقلب كل العالم ضدهم، وتعرضوا
إلى هجوم شامل من قبل الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة ووصل
عدد من شارك في تلك الحرب إلى حوالي سبعين دولة بقوات برية
وبحرية وجوية وليصل عدد الجنود المشاركين في معاركها إلى حوالي
100 مليون جندي من مختلف دول العالم، وليسقط حوالي 70 مليوناً
من البشر ضحايا لها من مدنيين وعسكريين. وبعد أن تعرض كامل
بلادهم من أقصاها إلى أقصاها إلى دمار كامل وشامل، بحيث لم يعد
أمامهم إلا الاستسلام, أو الفناء. وبناءً على ذلك
فليس من المعقول أن يقارن د. بشار بين ما تعرض له الألمان وأدى
إلى استسلامهم، وبين ما نتعرض له من ضغوطات على أيدي النظام
البعثي السوري من دون أن نرفع بوجهه لا عصاً أو جزرة.. ليدعونا
إلى الركون لما يسميها "بسياسة الحكمة" كي نتجنب ضغوطات النظام
، والذي لم يذكر حتى اسم البعث في كامل مداخلته"...
ـ أما بخصوص استسلام اليابانيين فكان له أيضاً أسبابه
ومبرراته، ولم يتم ذلك أيضاً إلا بعد أن تعرضوا هم الآخرين
إلى الضرب بقنبلتين نوويتين من قبل القوات الجوية الأمريكية
واللتان أنزلتا عليهم بعد ستة أشهر من القصف الاستراتيجي
المكثف لـ67 مدينة يابانية أدت إلى انهيارها بالكامل من دون أن
يستطيع الأمريكان إرغامهم على الاستسلام. فضربوهم بقنبلتين
نوويتين لم يزل صداهما يتردد لدى العالم أجمع. وجاء ذلك بعد أن
كان اليابانيون قد شنوا هم الآخرون حرباً مدمرة على كل من
الصين وكوريا ليرتفع عدد الضحايا الأبرياء والجنود إلى 51
مليون قتيل، أي ما يعادل 2% من تعداد سكان العالم في تلك
الفترة،..
بهذه السذاجة يحاول د. بشار أن يستدرج شعبنا إلى سياسة الخنوع
والخضوع لمخططات البعث الشوفيني تحت ما يسميه ب "بسياسة
الحكمة".. والذي لا بد أن يكون شعبنا في هذه الحالة بغنىً عنه
وعن نصائحه وأصحاب مشروعه. طالما يكون هذا هو مستوى تفكيرهم..
وهنا أود أن أورد
المثل الشعبي العربي بخصوص مقارنته تلك "اش جاب طيط ل اسملا"..!!!..
يا د. بشار...
إن ما يدعو إليه الدكتور بشار يذكرنا بما يكون قد
تبناه حميد درويش منذ أوائل الستينات من القرن الماضي وحتى
الآن من سياسة انهزامية دون أن يكون قد حقق بها أي مكسب
لشعبنا. غير مصالحه الأمنية الخاصة به. لذا أنصحهم بأن لا
يحاول بالنيابة عن النظام تحييد شعبنا عن مقاومة تلك المشاريع
العنصرية تحت أية مسميات أم مسوغات ومنها الحفاظ على المصالح
العليا للبلاد وعلى أن قضايانا لا تحل إلا في دمشق كما يروج له
النظام تماماً "وما ذلك إلا حق يريدون أن يحللوا به باطلاً"
ودمشق ترفض حتى أن تستلم من شعبنا لا عرائض ولا مذكرات تحمل
معاناتهم، وهي التي تكون قد حولت كامل سوريا إلى مزرعة خاصة
له...
-
أما
بخصوص تجنب القائد ملا مصطفى البارزاني القتال وتركه السلاح.
ليتخذه الدكتور أيضاً كمثال غير موفق لما يرغب في تسويقه إلى
شعبنا. فلا أظن بأنه لا يلم بملابسات ذلك الموضوع أيضاً. أو
ليحاول أن يقرأها لنا من نهاياتها. كما لا يراودني أي شك بأن
غالبية من يستمعون إليه في نفس القاعة هم ممن يلمون بظروف
وملابسات تلك القضية التي أحزت في قلوبنا جميعاً والتي أصبحت
جزءاً من تاريخ نضال شعبنا الحديث. ليعود بعد وقت قصير ولي
عهده البطل مسعود البارزاني فيحمل ما كانوا قد تركوه من سلاح
ويشهروه في وجه نفس النظام الذي كان قد ازداد شراسة وعنصرية
ليحققوا بنضالهم المستميت هذه المكاسب التي ينعمون بها الآن.
حيث لم يراودهم في يوم من الأيام أي شعور بالاستسلام بالرغم من
تعرضهم للأنفال والضرب بالأسلحة الكيمائية.
وليعلم بأن شعبنا الكردي في سوريا لم يُطالب من قبل أحزابنا
ولن يُطالب لا بحمل عصاً ولا بإشهار سكينةً مطبخ في وجه نظام
الغدر. حيث يُدعون إلى حل قضاياهم بالطرق السلمية المتفق عليها
دولياً؟؟. فكيف يحاول أولئك أن يخضعوه لما يكون النظام قد فرضه
عليهم بالقوة. من سياسات التعريب ومصادرة أراضية وهويته وحتى
أسباب رزقه, ووو أما وإن لم يكن حقاً قد ألم بملابسات ما أدى
بالخالد إلى أن يتخذ قراره ذاك. ما عليه إلا أن يتابع هذه
العارضة
وبقلم "شخصية محايدة"
ليضطلع
على تلك الأسباب التي تكون قد دعته لأن يتخذ قراره التاريخي
ذاك. لعله ينفك عن مطالبته لشعبنا بتخليه عن ربط نضاله القومي
بالنضال الوطني وبالمجان وبتلك البساطة...
http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=history-20091002-21741
3.
وإذا كان د.بشار يقول بأننا..
"الآن نتعرض لضغوطات كبيرة في سوريا,
فليكن لنا تعاطف مع أشقاءنا الكورد في تركيا وإيران والعراق, وكنا
سابقاً نتعاطف معهم, لا ضير في ذلك. لكن يجب أن لا يتحول تعاطفنا
معهم إلى أن نعتبر قضاياهم من أولوياتنا, ونعتبر قضايانا من
الثانويات أو قضايا هامشية, نحن ندفع ثمن غالي من هذه السياسات,
وعلى القيادات أن تخرج من هذا الإرهاب, هناك إرهاب فكري على
القيادات الكوردية, فلأجل أن ترضي بعض رفاقها الأميين بقصد أو غير
قصد, وينتدبهم للمؤتمر ليصلوا لمراكز قيادية, فيضطروا لاتخاذ مواقف
جبانة (وعذراً لهذه العبارة).
فأرى بأن ما يقوله د. ياسر ليدعو إلى الاستغراب. فلم يسبق لأي حزب
كردي سوري أن بلغ تعاطفه مع أحزاب كردستاني إلى ذلك الحد. سوى "PYD"
وهو "حزب ظهر على الساحة الكردية السورية بعد أن قامت الحكومة
السورية بحظر تواجد حزب العمال الكردستاني "PKK"
على الأراضي السورية على إثر صفقة بين النظام السوري وتركيا " هذا
الحزب الذي يكون قد بنى علاقاته ونشاطاته على أساس تعاطفه مع "PKK"
قومياً وإديولوجياً، وبناءً على ذلك اشترطت أحزابنا عليه في فتح
علاقات معه على أن يقوم بإثبات انتماءاته للقضايا الكردي السورية
"القومية منها والوطنية" ومن دون أن يؤثر تعاطفه مع "PKK"
على تلك القضايا... لكننا نلاحظ بأن الدكتور بشار يتحدث عن قيادات
كردية وبصيغة جمعية "وليس عن قيادة حزب محدد" بعينه، لذا أود أن
أقول بخصوص ذلك. بأن علاقة أحزابنا مع الأطراف الكردستانية لا
تتعدى مسائل التعاطف معهم ومع معاناتهم ومعاناة شعبنا الكردي في
الأجزاء الأخرى كما يتعاطف أي عربي مع القضية الفلسطينية أو مع أية
دول عربية أخرى وهو من حقنا الطبيعي. فنحن أمة قسمتنا المعاهدات
الدولية وفرقت بيننا وأهلنا وأولاد عمومتنا.. لكن ذلك لم يصل إلى
تلك الدرجة التي يحاول الدكتور بشار أن يثيرها لغايات في نفسه قد
تصل إلى درجة مطالبته لأحزابنا بحصر نضالهم في سويا بالقضايا
الوطنية فقط، وعدم ربطه بالنضال القومي، وهو ما نلمحه في مشروع
حزبي " الوحدة الديمقراطي و التقدمي لمؤتمر وطني كوردي سوري"
راعيتا ذلك الاجتماع، ولا يغيب عنه بأن الوطنية مبنية في سوريا
وكما هو مدون على الهوية السورية "عربي سوري" ويعلم الجميع بأننا
ما كنا سنتعرض لا لسحب الجنسية ولا لمساوئ التعريب ولا لمصادرة
أراضينا ووو لو لم ننتمي إلى القومية الكرديةً.
كما يرغب هو من أن يشدد على ذلك وهو أمر غير واقعي ليضعهم بتعاطفهم
ضمن مسوغات إرهابية وليصل به الأمر لأن يتهم قواعده الحزبية
بالجهلة وكأن تلك القيادات واقعة تحت إرهابهم لأسباب انتخابية وهو
أمر لا يمكن أن يقبل به أي حزب ولا بوساطته الإطلاق...
كان يتعين عليه أن ينظر إلى تلك العلاقات التي كانت قد تبنتها
الأنظمة المتعاقبة على حكم سوريا مع الأطراف الكوردستانية لأسباب
لا تغيب عنا جميعاً وليس هناك من أحد يستطيع إنكار ذلك. أما بخصوص
إخواننا العرب وضرورة تعاطفنا معهم فأريد أن أذكره بشعار حركتنا
المركزية المطروح منذ تأسس أول حزب كردي لنا في سوريا وحتى الآن
وهو "المناداة بتحقيق الأخوة العربية الكردية" وستبقى أحزابنا
تطالب بتطبيقه حتى النهاية، ولن يحيدوا عن ذلك. لكن ومع كل الأسف
لم يلقى شعارنا هذا أي صدى عند الأخوة العرب علماً بأن الحكام
العرب العنصريون يتمعنون في التسبب لنا بويلات لا أول لها ولا آخر
وإخواننا العرب في سوريا وحتى باقي الشعوب الأخرى يديرون وجوههم عن
مآسينا. سوى ما دُرج بخصوصنا في إعلان دمشق من اعتراف خجول بجزء
يسير من حقنا.. وعلى الرغم من ذلك يُعيبُ الدكتور أحزابنا بعدم
تعاطفهم بما فيه الكفاية مع القضايا السورية، وأظن بأن من يقرأ
بيانات أحزابنا سيتأكد بأن ما يقوله غير صحيح. بل أنهم يولون
اهتماماً كبيراً وفوق العادة بالقضايا الوطنية السورية وعلى حساب
قضايانا القومية والكردستانية، وليس العكس. وقد ارتضى شعبا لنفسه
لأن يعيش كوقود للقضايا الوطنية السورية عبر المراحل التاريخية
المتعدد ومنذ إنشاء الدولة السورية وحتى الآن، وبالرغم من كل هذا
وذاك أرى بأن أقول مرة أخرى بأننا لم نرفع حتى اليوم بوجه أية
حكومة من الحكومات المتعاقبة على الحكم في سوريا لا سلاحاً ولا حتى
جزرة، ولن نتسبب في الإساءة إلى هذا الوطن بأي شكل من الأشكال
ونتعرض بالمقابل إلى ضغوطات كبيرة لا طائل لها...
4.
أما وأن يتخبط الدكتور بشار ما بين السلاح والصواريخ والإرهاب
عندما يحاول أن يتحدث عن ضرورة مشاركة أحزاب كردية سورية أخرى
وانضمامهم إلى مشروعهم ليكسبوه شرعية تمثيلية أوسع. وهي التي
مازالت تتباحث في إقرار المجلس السياسي بالرغم من تخلي "التقدمي و
الوحدة الديمقراطي" عنهم وعن أتمام الخطوات معهم نحو عقد مؤتمر
كردي سوري وليس العكس. ليشترط عليهم تخلص تلك القيادات من ذلك
الإرهاب على ما يصفهم به!!..
أما وأن يوصف الكثير من قواعدهم بالجهلة..!!. وو، وهو ما لا يمكن
القبول به على الإطلاق. ولذا فأرى بأن أوقف هنا تعليقي وردي على
ما جاء في تعقيبه لأنه قد وضع نفس في موقف لا يحسد عليه.. وسأدع
موضوع الحكم عليه من قبل أبناء شعبنا..
5.
وفي النهاية أستطيع أن أقول بخصوص هذه الشخصية بأنه لا يصلح لأن
يكون شخصية مستقلة، ولا يصلح لأن يحمل مهمة التباحث مع أحزاب كردية
أخرى لينضموا إلى مشروعهم المشبوه أصلاً... كما وأستطيع أن أُأَكد
بأنهم سوف لن يفلحوا لا في تعميم مشروعهم على شعبنا ولا في نشر
مبادئه فيما بينهم. بل سيفشلون فيه كما فشلاً فشلوا في غيره..
للتأكد
مما قاله د.بشار ما عليكم إلا متابعة العارضة المرفقة أدناه
http://www.welateme.net/erebi/modules.php?name=News&file=article&sid=6411
|