للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ محمد سعيد آلوجي لعام 2009






 


اللعنة الحميدية

بقلم محمد سعيد آلوجي

1. لم يمضي وقت طويل على طي ملف لعنة الفراعنة وعواقبها حتى ظهرت لنا في
كردستان سوريا اللعنة الحميدية بشكل آخر. وذلك نسبة إلى صاحبها "عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ".

وكما هو معروف فإن لعنة الفراعنة كانت قد ظهرت على شكل أسطورة وطلاسم سعى من أجل فك عقدها الكثير من علماء النفس والباحثين ولسنوات حتى خبت أوارها ولم نعد نسمع بسقوط ضحايا لها. إلا بعد أن شيع باسمها ضحايا عديدة من علماء آثار وعمال عاديين عملوا في مجال التنقيب عن الآثار المصرية الفرعونية.
لا نرغب هنا العودة إلى نبش ما كان قد أشيع عن تلك اللعنة التي ألحقت الأذى بالكثيرين وأودت بحياة بعض ممن اقتربوا من موميائها ومن الذين حاولوا فك رموزها وأسرارها. ذهبت تلك اللعنة ولم يبقى منها سوى ما قيل عنها وعن ضحاياها، ومن يود أن يضطلع على بعض مما كتب عنها بإمكانه أن يبحث في إحدى مواقع البحث الإلكترونية كموقع "
Google"..

2. على العموم فهي ليست موضوع بحثنا. إنما نحن بصدد الحديث عن لعنة مغايرة تماماً وهي معروفة لدى الكثيرين من أبناء شعبنا الكردي في سوريا. هذه اللعنة التي تلاحق كل ناشط كردي سياسي يرغب في تخطي حواجز الخوف المضروبة من قبل النظام البعثي على تحركاتهم للحد من معارضتهم ومقاومتهم لعمليات التعريب والتهجير والمشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية التي أنهكت قوى شعبنا بكل ما للكلمة من معان. هذه اللعنة التي كانت قد ظهرت لنا منذ حوالي نصف قرن من دون أن يجرأ أحد الكتابة عنها كما هي، أو مقاومتها سوى ما خلا من احتدام صراعات عليها في منتصف الستينات من القرن الماضي بين الجناح اليساري الكردي في سوريا بقيادة صلاح بدر الدين وجناح صاحبها حميد درويش والتي توارت تدريجياً باختيار الأول العيش في المنفى طوعاً أم كرهاً.

3. قبل أن نتناول هذه اللعنة بشيء من التفصيل نود أن نقول بأن التعرض لها لا بد أن ينطوي على نوعين من المخاطر.

النوع الأول: وهي تلك التي يلاحق بها من يعيش داخل الوطن وتتراوح شدتها ما بين (إهانات واعتقالات لمدد مختلفة بقصد كتم الأنفاس أم الدفع بالمتعرضين لها إلى العيش في المنافي طوعا أو كرهاً، أم تقبل الضياع ومواجهة الموت في بعض الحالات).

النوع الثاني: وهي التي يلاحق بها أمثالي من الذين يعيشون في المنفى وتتكون مخاطرها عليهم ما بين (الرد عليهم بكثير من الجلف والكلام البذيء ومحاولات تشويه سمعتهم، و فتح ملفات أمنية لهم  ودعاوى أمام محاكم النظام الجائرة، ولا يخلو الأمر من أن يلحق الأذى بأهلهم داخل الوطن).

وفي كلا الحالتين فأن صاحب اللعنة أو القيمين عليها هم الذين يتولون الرد على المتعرضين لها في بداية كل أمر بعبارات سوقية ومؤذية. فإن لم يتمكنوا من ردع أولئك أو إسكاتهم. يبدؤون بتوجيه الاتهامات المختلفة لهم من تلك التي تجازي عليها سلطات البعث، ومن ثم تتولى عفاريت الأمن السوري استكمال باقي الإجراءات الشديدة المختلفة والمفبركة مسبقاً من تلك التي عرجنا على ذكرها. فالجهتان تربطهما عقد شراكة مهنية. مهمتهم فيها تطويع المعارضة للعمل ضمن سياسات الأمر الواقع التي يحددها لهم النظام الحاكم في سوريا كما تقتضيه مصالح النظام توافقاً مع الظروف الإقليمية والدولية المحيطة بهم.

وقد لا نبالغ إن قلنا بأن 90% من رصد حركة شعبنا ومجمل المعارضة السورية وبالتحديد من هم في "إعلان دمشق" تتم عن طريق حميد وجماعته لصالح النظام السوري ولا يخفى علينا ما قامت به سلطات البعث بحق قادة ذلك الإعلان حيث أودعتهم جميعاً في معتقلاتها ليتولى حميد قيادتها بالنيابة أم الأصالة كما تقتضيه مصالح النظام الحاكم. ومن جهة أخر نرى بأنه كلما سعى قيادي كردي للملمة شتات حزبه ليخوض معهم نضالاً عملياً سلمياً ضد المشاريع العنصرية المطبقة بحق شعبنا من قبل الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد وما أكثرها. سارع درويشنا وجماعته لمحاربتهم وتوجيه لهم تهم مختلفة لهم مثل التطرف، والتهور، وغيرها من تلك التي يعاقب عليها النظام. ليلاحقوا بعدها بنفس تلك التهم أو بما شابهها من قبل الأمن السوري.

4. كيف ظهرت لنا هذه اللعنة

قبل أن أبين وجهة نظري في ذلك أود أن أقول بأنه ما زالت هناك ثلاثة شخصيات رئيسية يمكنهم أن يجيبوننا على سؤالنا هذا. وهم رشيد حمو،  ومحمد ملا أحمد وصلاح بدر الدين. ولربما شخصية رابعة وهو الحاج عبد الفريد. لكنني أظن بأن تورطه مع الأمن السوري بدأ بعد أن قبل"البارتي الديمقراطي الكردستاني في سوريا"  عرضاً من ضابط أمن من مكتب عبد الحميد سراج  والذي كان قد تقدم به عن طريق أحد مؤسسي الحزب "في عام 1959 وفي أيام الوحدة السورية المصرية" ليقوم حزبنا هذا بإيجاد وسيلة لتحريض الأكراد في تركيا ضد الحكومة التركية مقابل تلقيهم مساعدات مادية ولوجستية من السلطات السورية "عن طرق المكتب المذكور.
"كما أريد أن أنوه هنا إلى أن حزبنا هذا كان يعمل في ذلك الوقت بشكل شبه رسمي"، وبالفعل حصل ذلك الضابط على ما أراد. ليتولى عبد الحميد درويش نفسه والمرحوم الشيخ عبد الباقي تنفيذ تلك المهمة، وقد تكون هي التي فتحت عليه باب تورطه مع الأمن السوري، والذي لم يغلق حتى الآن. باستثناء بعض من حالات جمود قصيرة تكون قد طرأت على ما هو بصدد تنفيذه. إذا ما أخذنا في الاعتبار أقواله تلك التي كنا قد نشرناها له في شريط مسجل في موقع "كردستانا بنختي" حيث كان قد ذكر بأنه لوحق من قبل ضابط الأمن المعروف محمد طلب هلال الذي لم يستطع اعتقاله وقد كانت هي المرة الأولى والأخيرة التي يتعرض فيها للملاحقة.
وهنا أريد أن أنوه إلى أن عبد الحميد درويش لم يسجن مع رفاقه المؤسسين للبارتي وكان قد توارى عن الأنظار وبقي تواريه في ذلك الوقت موضع شكوك كثيرة"..
 

5. أمثلة على ما أصاب بعضاً من الشخصيات الكردية من الذين دخلوا في صراع مع عبد الحميد درويش

1. صلاح بدرالدين

هذه الشخصية المعارضه للنظام السوري والمعروف باستمرار معارضته للأنظمة السورية المتعاقبة حتى الآن والذي كان قد تولى منصب السكرتير العام  للحزب اليساري الكردي في سورية عام 1968. ثم أمينا عاما لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا في المؤتمر الخامس عام 1975...ووو.

ومن المعروف أن صلاح بدر الدين كان قد قاد حملة شرسة ضد نهج عبد الحميد درويش المساوم في منتصف الستينات من القرن الماضي. حيث كان "عبد الحميد درويش" يعتبر الشعب الكردي في سوريا أقلية قومية مهاجرة إليها، ولم يعترف حتى الآن بأنه شعب يعيش على أرضه التاريخية في هذا البلد واللذان ضما "أي الشعب الكردي مع أرضه التاريخية" إلى سوريا وفق معاهدات استعمارية " سايكس بيكو". كما كان يرى بأن المسألة الكردية يمكن حلها مع السلطات الأمنية والمحلية. وكانت قد ترددت بحقه شائعات كثيرة بأنه بات على اتصال دائم مع الأمن السوري. والذي صار يبررها فيما بعد. بأنها من أجل إيجاد حلول لمشاكل الأكراد في سوريا بعد أن كان ينكرها تماماً.
اضطر صلاح بدر الدين إلى اختيار العيش في المنفى طوعاً. أم كرها. حيث يقول عبد الحميد درويش في شريط مسجل له "بأن صلاح بدر الدين طلب منه أن يساعده على الخروج إلى ألمانيا عند تواجدهماً عام 1970 في كردستان الجنوبية، وقال بأنني وافقت على ذلك بشرط  ألا يتعاطى مع السياسة بعدها" على الرغم من أنهما كانا لا يطيقان بعضهما البعض، وما زال يعيش صلاح بدر الدين في المنفى حتى تاريخ كتابة هذا.

جكرخوين الشاعر الكردي المعروف
وعلى الرغم من ارتباط المغفور له ب عبد الحميد درويش بوصفه عضو في حزبه إلا أنه اختار هو الآخر العيش في السويد ولم يعود إلى مثواه الأخير إلا بعد أن وافته المنية آخذاً معه أسراراً كثيرة عن علاقته ب عبد الحميد درويش وما كان يحدث بينهما. وبقي عبد الحميد يعيش في سوريا حراً طليقاً دون أن يتعرض لأية مشاكل من قبل الأنظمة المتعاقبة على حكم سوريا. بل على العكس فقد تحول بيته في الآونة الأخيرة إلى شبه مكتب يرتاده رجال السلطة والموالين لها على اثر كل توتر سياسي أم أمني يجري في مناطقنا الكردية. وكان قد قال في لقائه الأخير مع صبري زانا ".لم أقم بأي
عمل يسيء للحكومة السورية حتى هذه اللحظة. حتى أن الكثير يدينوني باتباع سياسة مرنة وإسكات صوت الشعب الكردي لصالح الحكومة السورية." نشر لقاءه ذاك في عدد من المواقع الكردية بتاريخ 14.11.2008..

 الشيخ محمد معشوق الخزنوي
أما ما أصاب شيخنا الشهيد محمد معشوق الخزنوي فكان أشد وأعظم هولاً مما أصاب الخارجين عليه وعلى سياسته الممالئة للنظام الأسدي. حيث اختطفته عفاريت النظام الأمني في سوريا ولم يظهر إلا في شهادة مقدسة ليخلد في تاريخ أمتنا بين قوافل شهداء كردستان، وفي حديث مسجل ل عبد الحميد درويش عن المغفور له قال "بأن معشوق الخزنوي لم ينتصح بنصائحي. فقد نبهته أكثر من مرة ليترك سياسات المتشددة لكنه لم ينتصح فلاقى مصيره بعد ذلك "...

محمد موسى سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا.
لم يمض وقت طويل على ما قام به الحزبان "الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي بقيادة نصر الدين إبراهيم. والحزب اليساري الكردي في سوريا بقيادة محمد موسى "  بتجميد عضوية الحزب الذي يترأسه عبد الحميد درويش في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا وبعد أن تجرأ محمد موسى على حميد وهاجمه بعبارات شديدة وعلى أنه وراء مشاكل كثيرة حتى سارعت قوات الأمن السوري لإلقاء القبض عليه وأودعته السجن خلافاً ل نصر الدين الذي لم يهاجمه والذي اكتفى بإصدار بيان أم توضيح عن أزمة التحالف.

مشعل تمو رئيس تيار المستقبل الكردي في سوريا
هذا الذي اختفى لأكثر من أسبوع بعد مغادرته مدينة كوباني منتصف ليلة 15/08/2008 بسيارته الخاصة ولم يعرف مكانه لأكثر من أسبوع ودون أن تعترف السلطات السورية بأنه موجود لديها. إلا بعد أن تعرض النظام لضغوطات إعلامية كبيرة ونشاطات مناهضة لسياساتها ومناشدات صاخبة من جهات رسمية ومدنية عديدة. وقد وجهت إليه لاحقاً تهم ملفقة قد تؤدي إلي سجنه مدى الحياة إن هم أثبتوا تلك التهم عليه زوراً. ما كان ليحدث له ذلك إلا لأنه كان يفند سياسات حميد الممالئة والمساومة للسلطات السورية جهاراً وبشكل عملي مما كان يبطل وظيفة تواجده ضمن المعارضة الكردية في سوريا.وو.

نصر الدين برهك عضو المكتب السياسي للبارتي
هذا الشخص المعروف بجرأته والذي ألقي القبض عليه بعد فترة قصيرة من تصريح أدلى به في غرفة للمحادثة الإلكترونية على البالتاك حين قال بأنهم ك (البارتي) على استعداد لأن يعلنوا عن أسباب عدم نشر اتفاق الأحزاب الكردية  بشأن إيجاد مرجعية لهم في سوريا وهم من طرفهم موافقون على نص ذلك الاتفاق في صياغته ومبادئه، وأن بإمكانهم أن يحددوا من يقف وراء عدم نشره. ومن المعروف أن حزب حميد وحزب الوحدة اليمقراطي هما الوحيدان اللذان بقيا متحفظان على ذلك الاتفاق. فأصابه نصيب من اللعنة الحميدية وسجن على خلفية تنظيمه حفلاً بمناسبة عيد المرأة، والذي أطلق سراحه البارحة في 20.04.09 بعد أن أمضى أربعين يوماً في المعتقل.

فؤاد عليكو سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا ورفيقه في الدرب حسن صالح
يبدو بأن رد السلطات السورية جاء سريعاً هذه المرة وعن طريق قاضي الفرد العسكري الخامس بدمشق والذي أصدر أحكاماً جائرة عليه وعلى رفيقه القيادي حسن صالح عضو المكتب السياسي ليكيتي الكردي في سوريا على ما قاله فؤاد عليكو في غرفة "
Rojavaya kurdistane" على البالتالك أو من خلال ما أدلى به لخدمة قدس برس بخصوص عبد الحميد درويش حيث كان الأمن السوري قد أدرج اسميهما في دعوى ملفقة عليها قبل حوالي السنة على ما أعتقد. حيث كان عبد الحميد لا يوفر فرصة إلا ويتهجم فيها عليهما كقياديين أم كحزب. كما كان يصفهما بالتطرف وينعتهما بكل ما تجرم به السلطات السورية معارضيها من اتهامات. وجاء الحكم على فؤاد بالسجن عام واحد وعلى رفيقه حسن صالح بأكثر من ذلك..

هذا وكان عبد الحميد درويش قد أقام في أواخر شهر أيلول من العام المنصرم دعوى قضائية أمام محكمة بداية الجزاء الثامنة في دمشق على السيد شيرزاد عادل يزيدي بسبب نشره مقالاً في جريدة ( الحياة ) كان قد ادعى فيها بأن المقال الذي كتبه شرزاد مليء بالأكاذيب و الافتراءات عليه "والذي كان قد نشر تحت عنوان (في خلفيات اعتقال سكرتير الحزب اليساري الكردي و دلالاته )...

لم تستطع السلطات السورية أن تلقي القبض على شرزاد لأنه يعيش خارج سوريا فأقام هو الدعوة عليه. وكان درويش قد قال في إحدى تصريحاته بذلك الخصوص " إن لم تقم سلطات الأمن من ناحيتها بأخذ حقه من شيزاد. فلسوف يقيم دعوى على الأمن السوري أيضاً؟؟.. هنا نسأل؟؟.. من يستطيع يا ترى  أن يقيم دعوى قضائية على الأمن السوري إلا إذا كان ذا مرتبة أعلى منهم.. فقد تخوله مراتبه في السلطة السورية لأن يقوم بذلك؟؟؟..

أخيراً أقول لمن لا يوافقني على شيء مما كتبته بحق عبد الحميد درويش فعليه أن يثبت العكس حتى وإن كانوا من الذين أوردت أسماءهم على أنهم من ضحايا حميد.

 

محمد سعيد آلوجي
21.04.2007
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ محمد سعيد آلوجي لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien