|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ محمد
سعيد آلوجي لعام 2009 |

|
|
أداة نكرة في دائرة ضوء
بقلم محمد سعيد آلوجي
KBX.22.02.2009 / تراه يعود ليكتب باسم نكرة. كمن تدفعه عاهة مزمنة
لأن يتمرغ بأي شيء يصادفه. فهو الذي لا يستطيع أن يظهر للعيان في
ثوبه الحقيقي إلا من وراء أسماء منكرة. كمن ينسلخ عن جلده هرباً من
مساوئه التي تلاحقه كظله. سواء من خلال المواضيع التي يخط فيها
قلمه، أو من خلال غيرها.
فهو الذي لم يستطيع أن يظهر بشكل مقبول لا مع ذاته الحقيقية، ولا
مع ما سمى به نفسه من أسماء. لكونه قد تطبع على الأذية والانحراف.
إنه تمهر في تحريف الحقائق وتشويه المناضلين زوراً وبهتاناً. كما
في حواره المفبرك مع الرجل الألماني المنشور له في "موقع كميا
كوردا"، أو غيرها من مواضيع بعد أن وفرت جهات رسمية كردية له
ولأسمائه دعماً معنوياً كي يوزع لغطه على الشرفاء من المناضلين
الذين لم يستطيعوا أن يسايروا انحراف أسياده عن أنظمة أحزابهم.
ليتخذوا من قلمه سلاحاً ضد كل من وقف أو يقف لاحقاً في وجه
خروقاتهم التنظيمية.
إنها أساليب دنيئة بلا شك، وإلا لماذا لا يتجرأ أن يكتب عن تلك
المواضيع باسمه الذي أسماه به والده طالما أن ما يكتب فيه لا يشكل
عليه أي خطر أمني من النظام البعثي والتي تصب كلها في مصلحة النظام
ذاته.
وهو الذي لم يستطع أن يحافظ على قدسية ما أسماه به والده ظناً منه
بأن ما اختاره لابنه من اسم قد يجلب له سعداً حسناً.
لا بد لمن يتابع كتابات النكرة هذا إلا أن يصل إلى قناعة تامة بأنه
قد صب كل اهتماماته على إلحاق الأذى بالشرفاء بعد أن يتحقق من
ادعاءاته، وكأنهم أعداءه. ليس لشيء سوى لأنه قد يستمتع بكل كلمة أم
بكل جملة شاذة يطلقها بحقهم دون أن يهتم بنتائجها. عازفاً في الوقت
نفسه على أوتار مآسي شعبنا ليخفي بها نواياه الهابطة ظناً منه بأنه
سوف يستطيع أن يبقى إلى الأبد مجهولاً بتلك الأسماء وهو يمارس
سلوكه الاجتماعي المنحرف ذاك.
نراه يشرق بقلمه المسموم نحو جاليتنا الكردية في الإمارات وكما كان
قد كتب عنهم قبل عام أو أكثر بعد أن كان قد تعرض لبعض من رفاق
البارتي داخل الوطن. لا لشيء سوى لأنهم كانوا قد استطاعوا أن
يلملموا أشتاتهم في رابطة ضمن مجتمعهم الجديد ليتمكنوا من أن
يعرفوا أهل الإمارات إلى حد ما بشعبنا الكردي وبفلكلوره وقاضايانا
القومية والوطنية بجهود خاصة ومشكورة بعيداً عن هيمنة البعض.
كما نراه يسترسل نحو الغرب بسمومه بين حين وآخر بأسماء مختلفة
وبالتحديد نحو منظمة ألمانيا للبارتي نفسه وهي التي كانت قد
استطاعت أن تقوم بواجباتها المطلوبة تجاه جاليتنا الكردية، وتنظم
نشاطات مكثفة لنصرة قضايانا القومية والوطنية قبل أن تتأثر
بالخلافات التنظيمية التي تسبب بها عضو غير كفئ بتكليف غير موفق من
القيادة ، والتي لا يمكن لأحد نكران ما استطاعت أن تقوم به تلك
المنظمة من أعمال جليلة سوى ما يقوله هو كذباً وبهتاناً.
هذا ونراه يتوعد
أن يكتب عن أحوال تنظيم
يكيتي , والكورد في النرويج , والمجلس
الوطني الكوردستاني في واشنطن ويرشهم
بسمومه,
و... الخ
فلا بد أن يتسبب هذا الذي سمى نفسه ". ب دومام أم ب ديار "" بإحداث
شيء من اللغط والإرباك بين صفوف بعض من معارضي النظام القمعي
وتأليب البعض منهم ضد الآخر وإلهائهم عن مساوئ النظام ومخططاته.
فهو يضع نفسه بين حين وآخر ضمن دائرة ضوء حيث لا بد أن يتعرى من
خلالها ويظهر على حقيقته كما هو وتتكشف بعدها دوافعه النهائية.
وهنا لا بد أن نقول له بأن الوقت يمض لغير صالحه فهو لن يستطيع أن
يتوار إلى الأبد وراء تلك الأسماء حيث حددت الكثير من معالمه.
يمكنكم قراءة مقالته الأخيرة التي نوهنا عنها أنفاً والمنشورة له
هذه المرة في موقع "كميا كوردا" كما نوهنا عنها، وقد سبق أن نشر له
موقع البارتي أم ولاتي مه أكثر من مقالة. فانقروا على العارضة
الواردة لتقرؤوا آخر نتاجاته.
http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&file=art&catid=0&sid=18821
محمد سعيد آلوجي
22.02.2009
|
|
|