للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ محمد سعيد آلوجي لعام 2009










info@kurdistanabinxete.com

مؤتمر وطني كردي سوري أم أسم جديد لجمعية الإمام المرتضى
محمد سعيد آلوجي

K.B.X.29.11.09 إذا ما حاولنا تناول ما قام بطرحه المتحكمون بقيادة الحزبين " الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكتي" باسم المجلس العام للتحالف الكردي في سوريا " من مشروع قديم جديد وهو "مؤتمر وطني كردي سوري". والذي يمكننا الاضطلاع عليه من خلال العارضة الواردة أدناه.

http://soparo.com/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=10937:2009-11-22-00-38-34&catid=34:2008-05-23-23-58-43&Itemid=187

وإذا ما قمنا بتناولنا كل ما جاء تحت تلك العارضة وتمعنا فيها مكانا وزمانا وشخصيات وأهدافاً فلا يتراءى لنا إلا بأن هؤلاء "أي المتحكمون في قيادة الحزبين" قد أصبحوا الآن جادين أكثر من أي وقت مضى للانطلاق بما كانون قد ألقوا به على عاتقهم من مهمة  بأهداف ومبادئ عرفوا بها إلى حد ما وتحت يافطتهم التي أعلنوا عن انطلاقتها في اجتماعهم الموسع الذي وزعت أخباره بتاريخ 22.11.2009 .
وإذا ما رجعنا إلى الوراء شيئاً ما وأخذنا بعين الاعتبار رفض قيادتا الحزبين المذكورين الانضمام إلى باقي أحزابنا الكردية للتباحث معهم في مشروع المجلس السياسي المطروح من قبل البارتي والذي مازال قيد التداول من قبلهم. "معتبرين مشروع مجلسهم خطوة نوعية نحو عقد مؤتمر وطني". وقيام من يمثل قيادتي الحزبين المذكورين فيما بعد بطرح مشروعهم على الساحة بمعزل عن باقي أحزابنا الكردية دون انتظارهم لما سيتمخض عنه مباحثات تلك الأحزاب من أجل المجلس السياسي. فإن ذلك ليثير  لدينا الكثير من الشكوك في حسن نواياهم ونزاهتهم في كل هذا وذاك وما هم بصدده. وإن لم يستطع المجلس السياسي أن يجلب إليه اهتمام شارعنا الكري إليه نظراً لما أصبحت عليه تلك الأحزاب مجتمعة من ضعف ووهن خوفاً من بطش السلطات بهم إن هم حاولوا القيام بأي تحرك ضد مشاريعها العنصرية..
وعلى كل حال فإن قضايانا المعلقة مع النظام لم تعد تحتمل لا المنافسة عليها ولا الشد والجزر فيها من أجل احتكار الوصاية عليها، أو لاستغلالها لمصالح ذاتية. أم لمناصب وهمية دون بذل أية تضحيات في سبيلها. لاسيما إذا ما وصل الأمر بالبعض لأن يُساوَمُوا عليها ويسعوا إلى التخلي عن بعض من أساسياتنا القومية أم الوطنية. عندها فلا بد أن يلاحقوا بغضب شعبي عارم. حيث لم يعد يخفى على شعبنا ما يجري من حوله، وأصبح ببإمكانه أن يتعرف على نوايا كل الأطراف وقدراتهم على الصمود في ساحة العمل الميداني...
لا نعتقد بأن أحداً من أبناء شعبنا سوف ينسى بسهولة كيف ترك المتحكمون في قيادتي الحزبين المذكورين أرضاً كل ما سبق أن أقرته أحزابنا مجتمعة من مشروع المرجعية الكوردية للانتقال بها إلى مؤتمر وطني كردي بعد طول مباحثات على مدى أكثر من عامين كاملين.
كما أننا ما زلنا نتذكر كيف قاموا بتفريق جمع التحالف الديمقراطي الكردي. وكيف يقومون بالترويج بمناسبة أو بدونها بزعامة عبد الحميد درويش وخليفته إسماعيل عمر، والشيخ آلي "الذي يفضل العمل في الظل" لأساليب استجداء الحقوق من النظام الجائر. وكيف يحضون على عدم إثارة أي عمل يُستهدفُ به النظام الحاكم بحجة عدم استفزازه. متناسين بأن النظام ماض قدماً في زيادة وتيرة ضغطه علينا حتى وصل الأمر بأبناء شعبنا إلى أن يترك ما يقرب من 40% منهم لقراهم ومدنهم وأراضيهم مفضلين العيش كلاجئين على أطراف المدن الداخلية على العيش بما أصبحوا عليه في مناطقهم وعلى أرض آبائهم وأجدادهم. وبالمقابل نراهم لا ينفكون عن تبرئة رأس النظام من كل ما يلحق بنا من مآس وويلات في ظل قيادته وبأوامره. وإن ما صرح به الشيخ آلي من تصريحات في غرفة غربي كردستان التي يديرها الأستاذ شفكر بتاريخ 25.11.2009. إلا خير دليل على ما نقوله بحقهم, كما ونراهم ماضون قدما إلى وصف كل من يخالف سياساتهم بالغوغاء والمتطرفين بقصد تأليب النظام عليهم. علاوة على أنهم قد تخلوا علناً عن المطالبة بحقوقنا القومية. مكتفين بحصر قضيتنا في جانبه القومي، وما تشبثهم بما جاء في إعلان دمشق كما هو بخصوص حل قضيتنا إلا خير دليل على ذلك، وما يمكنكم أن تسمعونه بلسان الشيخ آلي وصوته بذلك الخصوص واعتباره لما أصابنا من ويلات على أيد النظام بأنها أخطاء سيسعون إلى تصحيحها في السنين القادمة. وكأنها لم ترتكب عن قصد بحقنا. لدليل آخر على ما نتهمهم به.

فلتستمعوا إلى ما يقوله الشيخ آلي أحد أقطاب هذا المؤتمر من خلال هذه  العارضة..
http://www.kurdistanabinxete.com/Dengen_girti/271109shexali_5pdengwi.htm


كل ذلك لا بد أن يزيدنا قناعة بسوء نواياهم في طرحهم لمشروع "مؤتمر وطني كردي سوري" وما طرحهم ذاك إلى كحق يراد به باطل، وهو ما يدفعنا لأن نقول عنه بأنه انطلاقة جديدة لجمعية المرتضى التي كان قد أسسها جميل الأسد وباسم جديد هذه المرة ومن قبل أولئك المتحكمون بقيادة الحزبين لتطبيع شعبنا بما بات يعرف عنهما، وهي نفس ما كان قد أسست تلك الجمعية من أجلها والتي كلفت أحزابنا في ذلك الوقت بزل جهود سنين طويلة حتى تمكنوا من حصرها في أناس ذوي شبهات أمنية فقط. بعد أن كانت قد جذبت إلى صفوفها في البداية الكثير من الوطنيين المعروفين بوطنيتهم.
لقد سارع أولئك للقيام بعقد اجتماع موسع وعام لهم في وضح النهار وتحت سمع وبصر السلطات الأمنية من دون أي خوف منها والتي لا تنفك عن ملاحقة كل من يكاد أن يتحرك بهدف نقد سياسات النظام من قريب أو بعيد. قاموا بعقد اجتماعهم الموسع ذاك دون أن يتعرض لهم أحد ومن دون أن يشيروا إلى من تعج بهم معتقلات النظام سواءً من نشطاء حركتنا الكردية أم من قياديي إعلان دمشق والذين أطالتهم أحكام جائرة من سلطات القمع السورية ليُفسح لهم المجال بالتحدث باسم إعلان دمشق وهم طلقاء دون رقيب أو حسيب.
ومن خلال كل تلك المعطيات نرى بأن أولئك يهدفون من وراء مشروعهم إلى تحقيق ما يلي:

  1. السعي لإعطاء أنفسهم شرعية تمثيلية أكثر شمولية وحمل سمات جديدة باسم تنظيمهم الجديد.
  2. العمل وفق برامج ومعايير جديدة للتغلغل به بين جماهيرنا بآليات جديدة وعمل موسع وأكثر تنظيماً. بعد أن كانوا يديرون مهماتهم المشبوهة من خلف الكواليس ووفق بيانات ورقية وإنترنيتية ويزرعون الفتن بين أطراف الحركة الكردية. لا سيما بعد أن اعتراهم الخوف من أن تتوصل الأحزاب الكردية التي تقوم بمناقشة مشروع المجلس السياسي إلى تفاهم حوله قد يكسبهم صفة تمثيلية أوسع مما يتمتعوا هم به.
  3. العمل لاحقاً على حصر نشاطات شعبنا للمطالبة بحقوقهم ضمن الطوق الأمني المفروض عليهم من قبل السلطات الحاكمة وتقيدهم بسياسة الأمر الواقع "المفروضة عليهم من قبل نفس السلطات التي تتفنن في اضطهادهم، وجعل كل ذلك أمرا واقعاً ومقبولاً يجب التقبل به.
  4. السعي لإجهاض ما تبقى لدى أبناء شعبنا من قوة وإرادة على مقاومة ما طبق وما هو قيد التطبيق بحقهم في سوريا من مشاريع عنصرية وشوفينية يستهدفون بها في وجودهم ومعالمهم القومية . وثنيهم عن تفعيل أية نشاطات ميدانية منظمة ضد سلطات القمع والإرهاب السورية بذلك الخصوص.
  5. العمل على فتح قنوات اتصال مفتوحة بينهم وبين السلطات الحاكمة والأمنية بشكل شرعي وبقصد إيجاد حلول لمعاناة شعبنا الكردي في سوريا.
  6. حصر مطالب شعبنا الكردي في الجانب الوطني وتقديس رأس النظام واحترام المعالم الأساسية للسلطات السورية على أنها من الرموز الوطنية وعليهم احترامها،وأمور لا بد أن تكتشف لاحقاً..

 

محمد سعيد آلوجي

 

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ محمد سعيد آلوجي لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien