|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2009 |

khassko@hotmail.com |
|
أيتها الأحزاب الكردية والقوى المخلصة وحدوا كلمتكم واصبروا
K.B.X.02.10.09 لقد قرأت مناشدة الزميل القدير إبراهيم مصطفى :"
أيها الكتاب والمثقفين الكورد استنفروا بأقلامكم "..؟
حقا يستحق مني شخصيا كل التقدير والثناء عليها لما لمست فيها من
الشعور بالمسؤولية تجاه الحراك السياسي وشعبه المكبل والذي يؤكد
قوة الشعوب في تضامنه وقياداتها هي التي تلعب هذا الدور المشرف
والذي نتوقع منهم هذا الموقف النبيل !.
المشاكل عديدة ومشكلة سحب الجنسية من أبناء شعبنا الكردي هي بالذات
لأسباب عنصرية صرفة وهي إحدى أوجه الظلم الجاري بحقنا الكردي بشكل
استثنائي .
رغم إننا على الحق وقضيتنا عادلة لا شوائب فيها وكل الزوابع
الجارية حولها هي من صنع الفاشيين والعنصريين للاستمرار في تبرير
جرائمهم الوحشية من النهب وبقاء الكردي في الحرمان.
وهذا ما يندى له الجبين البشري على سكوته بما يجري بحق شعبنا
الكردي وقواه الوطنية المسالمة والتي تعتبر صفحة سوداء في تاريخها
وفي وجه البعث الفاشي ويشاركها جميع الأحزاب العربية المشاركة مع
البعث في الجبهة وكذلك من غير المتعاونين مع النظام .
الحق لقد قصرت جميع القيادات من مختلف الاتجاهات بدون استثناء في
تأدية واجبهم الوطني ولا يزال اغلبهم مستمرا على ذلك التوجه
العنصري المضر جدا للبلاد والعباد وحين يكتشف بأن شل القدرات
الكردية يشل قدرات الشعب السوري وتطور البلاد وقتها سوف يغير ما في
نفسه وكل ما ارجوه أن يكون قريبا .
وكذلك سيكتشفون ذلك آجلا أم عاجلا وقتها سيندى جبينهم حول ما كان
يرتكب بحق الكردي وسيصرخ حينها المخلصين بملئ حنجرتهم للتوقف عن
الاستمرار فيها والدفاع عنه وقتها يحق لهم أن يدعوا بأنهم أحزاب
وطنية وليس كما هو حالهم الحالي !.
باعتبار المحك الوطني للنظام وللأحزاب هو من يقف إلى جانب المضطهد
الكردي ويحل قضاياه بشكل مسالم وبما يخدم المصلحة الوطنية ولحمتها
وهذا ما لا أجده حاليا !.
العذر في نظام البعث ومخابراته المتعدد والمتورم بها سوريا الأسد
أولا !.
مع إن الوضع بشكل عام يسير نحو الانفتاح وهذا الفضل يعود لدور
الضغوط الغربية وما قدمته للبشرية من العلوم والتكنولوجيا التي
اثبتت دورها
ولكن التغيير لا يزال في بدايته رغم كل المعاصي وفي حال أشبه الوضع
أجده لا يزال حرصما يحتاج لفترة حتى ينضج
وهذا يذكرني بالاتحاد السوفييتي حين كان يطلب أي شخص بتحسين الوضع
المعيشي كانت التهم الباطلة بحقه \\ عملاء الامبريالية ـ رجعيين
خونة و ....\\ أما بالنسبة لشعب كامل حين كان يطالب بحقوقه
الطبيعية كان الانزال الجوي والدبابات الديكتاتورية البروليتارية
تحاصر كل المباني ويا ساتر من تصريحات كرملين الشيوعية ومن ورائها
الشيوعيين واليسار حيثما كانوا يتواجدون وخاصة في شرق الأوسط ليس
برفض تلك المطالب بل دهس الأطفال ومع هذا لم يتعظ لا الماركسيين
ولا اليسار و لا الشيوعيين الأكراد منها بل لا زالوا يرفعون المنجل
والمطرقة ليحصدوا بها ما تبقى من الشعب بحجة الرجعيين ومتخلفين
وعشائريين .
رغم إنهم وجدوا بعد مؤتمر يالطا عام 1988 بين الرئيسين السوفييتي
ميخائيل غوركباتشوف ورونالد ريغن وخروج السوفييت المنهار من نادي
العمالقة وبقي غورباتشوف رئيسا بلا دولة ورونالد ريغن كما هو
وتقدمت أمريكا ومن خلفها الدول الغربية الديمقراطية بدون مشاكل
لتاريخه وأصبحت وحيدة القرن بلا منازع ولا يزال بعض الأطراف
الكردية يحاربها بحجة الامبريالية ـ والصهيونية !.
أي كانت بداية انهيار حكم الديكتاوريات البروليتارية والأنظمة
الفاشية المتفردة وكل من يتبعها من الانظمة الاشتراكية كما هو حال
البعث العربي الاشتراكي حيث سقط عمليا .
وتناسوا بأنه بعد سقوط السوفييت ظهرت العديد من الجمهوريات
المستقلة مثلها مثل روسيا من دون أية تهمة أو إطلاق رصاصة واحدة
وتشكل دولة يقودها الأحرار وليس البروليتاريين قتلة العلوم وكل
الأحرار والبرجوازية ليسهل لهم لتفرد والاستمرار في النهب !.
لذلك للظروف دورها وللغرب خططا بعيدة المدى تجهلها كل القوى ولكن
الذي يعجل في تهيئة الظروف هم القيادات الزكية المخلصة لشعوبها
وهذا ما لا أجده بل أجد قيادات في مواجهة البعض يا للأسف
وفي الحال الكردي ضرورة توحيد خطابها وصفوفها بشكل من الأشكال التي
تجدها مناسبا لها في الداخل الوطني
ليتم توقف التاكل بين صفوفها وعودة الثقة و وضع مصلحة الشعب الكردي
فوق كل الاعتبارات وتكون جاهزة للتجاوب مع الأحداث لتأخذ موقعها
اللائق بها من اجل سوريا الحرة وطن الجميع
ويفضل التخلص من التدخل في الشؤون الداخلية للساحات الأخرى وتهتم
بشؤون ساحتها المهمة لها أولآ.
ولا يمكن أن يتحقق ذلك:
أ ـ إلا بالتخلص من مواجهة البعض والجلوس معا والاتفاق على الحد
الأدنى .
ب ـ التخلص من الأيديولوجيات الميتة والتي تدخل في خدمة الأنظمة
وتضر الكردي مثل الدعوة إلى اليسار والديكتاتورية البروليتارية
والقائد الواحد والحزب الواحد والجريدة الشهرية الواحدة .
ت ـ التوجه نحو الديمقراطية والإيمان بالتغيير فيما بينهم قبل
المطالبة من النظام الفاشي ذلك وهم منقسمين على بعضهم.
ث ـ وضع المصلحة الكردية فوق كل الاعتبارات .
ج ـ عدم التدخل في شوؤن الساحات الأخرى بأي شكل وتحت أية حجة
ح ـ التفريق بين الساحة الوطنية المتخلفة والعمل حسب مجاله وبين
الساحة الغربية الديمقراطية وعدم التدخل في شؤونهم وهذا من مصلحة
شعبنا و كل من يستمر في الفوضى الحالية يدخل في خدمة النظام
الشوفيني ويضر الكردي
وليس كل آت ببعيد
2009 ـ 10 ـ 02
قهار رمكو
|
|
|