|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2009 |

khassko@hotmail.com |
|
طهران الإسلامية تقصف كردستان الإسلامية بدلا من إسرائيل!.
K.B.X.07.01.2009 : منافقي ملالي طهران يدعون بالإسلام ويقولون سوف
ننهي إسرائيل عدوة الدين
ولكنهم يقصفون كردستان الإسلامية الآمنة والمسالمة بدلا عنها .
وكذلك الجونتا في أنقرة الإسلامية يوجهون قصفهم باتجاه كردستان
الإسلامية المسالمة .
وعلى غرارها كل من حكام دمشق وبغداد يدعون بالإسلام دينا ويعادون
المسلمين الأكراد المسالمين من دون أي رادع .
من هو المعادي للكردي ؟. من الذي يجب أن يكون الكردي حذرا جدا منهم
؟.
الأمر الذي يؤكد بأن الدين الإسلامي ليس سوى مجرد غطاء للتغطية على
الجرائم التي ترتكبها تلك الأنظمة بحق المسلم رغم مناداتهم بالأخوة
والوحدة بين المسلمين هذا من جهة .
ومن جهة أخرى يحرضون الناس ضد الغرب ويتهمونهم بالكفرة والشيطان
الكبير , ويعادونها ليل نهار ـ ولكنها أكثر الحكومات التي قتلت من
المسلمين وكل من يراجع سجلاتهم سوف يعرف هذه الحقيقة.
علما إنها المعركة الأخيرة للملالي ونظام دمشق التي تديرها عن طريق
بيادقها قيادة حركة الحماس في غزة الحزينة .
لأننا نعلم جديا بأن الحرب دمار وزهقا للأرواح البريئة وأخر من
يهمه أمرها هي قيادات الحركات الإسلامية و المنظمات المسلحة لأنها
تتاجر بها وهي المستفيدة منها ,في المنطقة
وهذا يعود إلى عدة أسباب ومن أهمها :
أولا : ان الحروب التي وقعت في الشرق الأوسط من قبل الدول العربية
مع إسرائيل كلها كانت كارثية على كل المستويات وخرجت منها إسرائيل
بتفوق مستمر ولكنها رسخت حكم الحاكم في المنطقة وعقلية التفرد
لينهبوا الممتلكات ويسرقوا الاموال .
مع إن دخول حزب الله مع إسرائيل في أكثر من معركة لتعرض عضلاتها من
خلال دعم سوري وصواريخ إيرانية فشلت فيها فشلا ذريعا ولكنها لم
تتعظ لأنها تسير حسب الإرادة الشيعية في الخارج وليس حسب المقاس
الوطني اللبناني .
والأغرب ولم تتعظ منها الحركات المسلحة السنية منها في المنطقة
بالاعتماد على القيادات الشيعية في الخارج بشكل عام .
وهذا ينطبق حاليا على حركة حماس التي وجدت في عرض عضلاتها من خلال
قصفها عددا من الصواريخ الإيرانية إلى داخل إسرائيل دون تحديد
الهدف.
والذي أكد على عدم صدق النية في مواجهة القوات الإسرائيلية , وهذا
يعود إلى نفس الأسلوب في المزايدات والمتاجرة باسم القضية والتي
يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني والتي تعني من ورائها إرضاء شهوات
الملالي في قم وطهران بنفس الوقت .
علما إن أول من ينتظر الفرصة للمتاجرة بالقضية الوطنية ,والمصلحة
الفلسطينية ومنظماتها والمستعد لبيع قياداتها هي طهران ودمشق .
على سبيل المثال : مثل ما فعلت بأتباعها كل من : كالوس ـ و أوجلان
,وهذا ليس بالخافي على كل متطلع .
ثانيا : الحريص المخير على عمله النضالي يتعظ ويأخذ الدروس والعبر
لكي لا يكرر نفس الواقعة
والذي لا يتعظ هو من لا يكون مخيرا بل هو مسيرا كما هو حال أغلب
المنظمات والحركات المسلحة الحالية وهي تعود لعدة عوامل ومنها :
أـ لانها لا تستطيع الاعتماد على نفسها في تدبير أمورها ذاتيا .
ب ـ الاعتماد على المصادر الخارجية للمساعدات المالية لملئ جيوبها
وفي التسلح والعتاد لتدمير المنطقة وتشويه سمعتها أكثر .
ت ـ عليها ان تقدم شيئا على ما استلموه من الصواريخ للتأكيد على
دعواتهم النارية وها هي نتيجة من يتبع الخوارج حيث الدمار وزهق
الأرواح البريئة .
لذلك فهي آخر معارك حماس الفاشلة والأكثر خسارة وضررا على الشعب
الفلسطيني .
أنا كشخص عادي وبرتبة عسكرية صغيرة جدا أعرف بأن فوهة البندقية
للحركات المسلحة تشكل خطرا عليها قبل أن تشكل خطرا على غيرها في
الوقت الحالي وما يليها .
وأن حامل البندقية لا يستطيع فرض شروطه بالقوة حاليا على أية دولة
وخاصة مثل دولة إسرائيل
التي حددت موقفها من الإرهاب بجرأة و وقفت مع الغرب .
في الوقت الذي اعرف في حال وقوع المعارك سيتم .
أولا : ضرب مركز القيادة .
و ضرب مركز الإعلام .
و رصد مواقع التجمعات ومواقع انطلاق الصواريخ عن طريق الأقمار
الصناعية لضربها.
و ضرب مركز العتاد والأسلحة .
و ضرب مركز التموين .
والعمل على التشويش الجوي وتسليط الأضواء على التحركات الأرضية .
و ضرب كل موقع متحرك ومراكز الإمداد لقطع كل أشكال المعونة معها
منها وإليها .
والجميع يعرف بأن لدى الجيش الإسرائيلي الخبرة والأسلحة المتطورة .
ولديها قيادة سياسية مرتبطة بالعالم بشكل اخطبوطي .
حقا هنالك خطأ فادح في العقل العربي والإسلامي حيث الدماء والدمار
على أيدي الحكام والقيادات المسيرة من التابعة لها دمرت المنطقة
بيديها .
كلي أما أن تتعظ منها القيادات الكردية وأن تأخذ الدروس والعبر
منها في أن تكون صاحبة قرارها بملئ إرادتها الحرة لكي لا تقع في
تلك الكمائن المدرة وفي مقدمتها قيادة حركة ب ك ك
بأن لا تتورط في تلك المعارك المكتوبة عليها الخسارة الجسيمة
والفشل الفادح لها سلفا !.
في الوقت الذي ارجوا ن تنتهي المعارك الحالية في قطاع غزة الحزينة
بأقل الخسائر والوصول إلى سلام للتخلص منها .
وأن تكون آخر المعارك والعمل الجدي بالتوجه نحو السلام الدائم .
2009 ـ01 ـ 06
قهار رمكو
|
|
|