|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2009 |

khassko@hotmail.com |
|
الرسالة الرابعة إلى الجالية الكردية السورية في الشتات . تكملة
الرسالة السابقة
قهار رمكو
K.B.X.09.02.2009 هل من المعقول أن يحترم أي شخصية أوربية تلك
الوفود المتعددة وتحت أسماء مختلفة ؟.
هل من المعقول أن تحترم الجالية الكردية والمسئولين الأوروبيين على
إعلان الطرف الفلاني عن مسيرة ولا يخرج احد معها , ومن ثم يقوم
الطرف الآخر بها للتأكيد على وجودها و ...و
هل يعتقدون بأن المسئولين الأوروبيين لا يراقبوننا ولا يعرفون عن
تشتتنا وعن معاركنا غير المقدسة ؟.
متى سوف تتخلص قيادات تلك المنظمات من المزايدات والدعايات الفارغة
المضرة جدا لنا , وقتها ستشكل قوة اجتماعية متمكنة وسنكون موقع
الاهتمام في ضمن ساحتنا ؟.
هل يمكن أن يخدم ذلك التوجه المشجع على التشتت أبناء جاليتنا
الكردية على الساحة الأوروبية ؟.
لماذا يتم التهرب من واجبات الساحة والتدخل في شؤون الساحة الأخرى
؟.
كيف تقبل قيادات الساحات الأخرى التاركين ساحتهم من الذين فروا
منها وتركوها مسرحا ليعربد فيها الحاقدين ؟.
هل يستطيع القائمون بتلك التوجهات خدمة أحزابهم في الداخل ؟.
من المستفيد من الاستمرار للعيش في تلك الأوضاع الشاذة ؟.
هل هنالك من يفكر في مصلحة الجالية الكردية والنضال من أجلها أولا
؟.
هل هنالك من يفكر في عدم التهرب من واجبه في ضمن ساحته ؟.
هل هنالك من بينهم من يهتم بهذا الأمر لمراجعة الأمور ليسهل توحيد
الصفوف على الساحة الأوروبية حتى يكون للجالية الكردية موقعها
اللائق بها .
للعلم كل ما يتم خارجها لا يخدم سوى فئة ترضي شهوات عناصر منحرفة
عن الخط الوطني وبالتالي تدخل في خدمة النظام سواء كانوا يدرون أم
لا يدرون وتضر الأغلبية منا وتشوه سمعة الكردي وتعتبره بلا قيمة
على أعظم ساحة في العالم .
رابعا : القائد الكردي الخالد ملا مصطفى البارزاني تلك الشخصية
الكردية التي لا يشق لها غبار وهو يتمثل في شخصية كل مناضل شريف
ومخلص ولا احتاج إلى قول المزيد عنه فهو غنيا عن التعريف .
ولكنني هنا بصدد دعاة مدرسة البارزاني ـ نهج البارزاني ـ أنا ,نحن
برزانيين ـ السير على خطى البارزاني ـ لم أرى أو سمع أو اقرأ في
مجال الترجمة الفعلية لها سوى :
أ ـ عددا من الأحزاب الكردية في كل أطراف كردستان المجزأة عنصر
التقاطع بينها \\ نهج البارزاني \\ ولكنني وجدت عنصر الاختلاف
والتعارض فيما بينها عديدة ,وكل متطلع يلمس منها على أرض الواقع :
ب ـ التناحر فيما بينها على القيادة ـ الرئيس .
ت ـ التعارض في التوجهات والاختلاف على المسائل الجانبية في الداخل
ث ـ ومع الساحات الكردستانية الأخرى إلى درجة إدارة الظهر للنظام
ومواجهة البعض أحيانا .
ج ـ للعلم كان البارزاني في وقت سياسة الأرض المحروقة حيث التعتيم
وغياب الدعم والمساندة له وغياب دور الإعلام ولم يكن لديه سوى
البرنو على كتفه الأيمن ,والخنجر على يساره .
وكانت وسائط التنقل لديه البغال والسير على الأقدام . ورغم الحصار
من قبل كل الأنظمة ومعاداته بكل الطرق الملتوية والخسيسة والتهم
الباطلة بحقه .
وحتى قطع الاتصالات مع الخارج ومحاصرته لتجويعه أستطاع أن يخرج من
بين ذلك الطوق المعادي ليثبت وطنيته من المستوى الداخلي العراقي
إلى المستوى الكردستاني ومن ثم إلى المستوى العالمي وكل البشرية
المتحررة شاهدة عليها .
نعم لقد ترك البارزاني الخالد بصماته على التاريخ الكردي في ساحته
الوطنية وفي كل الساحات الكردستانية .
هذا كله يعود إلى نضاله الدءوب دون كلل أو ملل والعمل بكل إخلاص
وشرف حتى النهاية والدليل على وطنيته وذكائه في معرفة كيفية
التعامل مع الحدث وعلى العيش مع الثوار والبقاء بينهم والعيش مثلهم
والقتال إلى جانبهم والاستماع إليهم .
وعدم دخوله في المساومات أو العمل من خلف القيادة أو التفرد بها
رغم كل ذلك كانت للقيادة أخطائها وتم الاعتراف بها وهذا كله يعود
للتاريخ في القرن الماضي .
ح ـ منذ امد غير قريب كان ولا يزال يخرج لنا فرمان من إيمرالي باسم
آبو يهاجم فيها كل ما يتعلق بالبارزانية وأكثر من ذلك .... بالنسبة
لقيادة كردستان العراق مبررها في عدم الرد
لماذا لا تدافع تلك القيادات من دعاة البارزينة عن الشخص التي
تتشدق به وتدعي بالانتماء إليه به وتسير على نهجه للتأكيد عن
انحراف كل ما يصدر عن إيمرالي ؟ّ! .
هل لو كانوا فعلا برزانيين لم تم السكوت النفر تيتي من قبلهم ؟.
البارزانية هي أن تعمل بإخلاص وشرف ضمن ساحتك حسب مصلحة شعبك ,وتبعدهم
عن النار والدمار ؟.
والأهم هنا سكوتهم يخلق الشك حول ما يتم توجيهه من التهم الباطلة
وغير الأخلاقية من قبلهم وعلى رأسهم الجونتا عفوا آبو , ويضعف
المواجهة أي إنهم شركاء مع تلك الجهات حين يتم السكوت على قول الحق
حول الاتهامات الباطلة بحق تلك الشخصية الكردية الخالدة !.
هل قول هذه الحقيقة في الساحة الوطنية سوريا يعتبر خط أحمر ؟.
خامسا : حركة ب ي د ـ تلك الحركة ألتي أتت من رحم ب ك ك وهي تعتبر
نفسها الابن الشرعي والوحيد لها .
إلى جانب تعتبر نفسها ممثلها على الساحة السورية وتتبع لقيادة ب ك
ك مثل ظلها على الساحات الكردستانية الأخرى التي دمرتها عقليتهم
الأنانية .
إلى جانب إنها تتقيد بأوامرها في ضمن الساحات الأخرى .
أي إنها لا تعتبر حركة سياسية وطنية بكل المقاييس ولا تعمل في ضمن
الساحة الوطنية إلا
أ ـ بما يخدم حركة ب ك ك حسب المقاس المخابراتي .
ب ـ بما يتم العمل على تشويه سمعة الكردي المسالم في ضمن ساحته .
ت ـ بما يدخل في خدمة النظام لتبرير مشاريعها العنصرية .
ث ـ بما يساهم في لصق تهمة الإرهاب بالكردي .
ج ـ بما يسهل الضغط على الكردي وسكوت القوى الوطنية الديمقراطية
عنها .
ح ـ بما يقدم المبرر للغرب على عقلية الارهاب والتبعية لدى الكردي
.
تلك القيادة المسيطرة عليها الأنظمة المعادية عليها والمنهارة في
كل المجالات وتريد أن ينهار معها شعبنا في كل مكان لتخفي فشلها
الذريع على كل المستويات وكل من يذهب إلى كردستان ـ تركيا سوف يعرف
هذه الحقيقة .
وفي كل مرة نسمع عن تظاهر العشرات من أعضاء حركة الشبيبة
الديمقراطية ( TCD-RK )
في هذه المدينة تارة وفي تلك المدينة تارة أخرى إلا دليلا عليها .
ولن تتوقف طالما ليس هنالك موقف موحد منها
لماذا لا يستطيعون اللقاء معا وتحديد موقفهم منها ؟.
إلى جانب أن كل ما يتم من قبلهم هو مبرمج لها وعليها التقيد بها
وتنفيذها
بحكم إنها تدار من قبل قوة مجهولة ولكنها معادية للطموحات
الديمقراطية والحقوق الكردية
ويتم كل ذلك من أجل آبو الذي حول إيمرالي إلى ثكنة تحبك فيها
الدسائس والمؤامرات على كيفية لي عنق شعبنا الكردستاني وما يصدر
عنها إلا دليلا واضحا عليها .
بينما جثث أكبادنا السوريين تسقط في غير موقعه .
جدلا لنفرض إن الظروف الذاتية لا تسمح للأحزاب الكردية المشتتة على
ساحتنا الوطنية بالوقوف في وجه تلك المؤامرة أليس من أضعف الإيمان
عليها :
أ ـ فضحها في اجتماعاتها .
ب ـ الابتعاد عنها ـ عدم التعامل معها ـ
ت ـ ونحن على الساحة الأوروبية ما الذي يمنعنا من توضيح موقفنا
منها والتأشير عليها بكل جرأة لأننا في فضح ممارساتهم نفضح العقلية
التبعية للنظام وبالتالي ليعرف النظام الطائفي الحاقد والعنصري
البغيض بأننا نعرف بأنهم يقفون ورائها
إلى جانب نحن الآن في بداية الألفية الثالثة حيث التقنية المتطورة
والتكنولوجيا والإعلام ودورها والصراع البارد والساخن ودور
الاتصالات المعلوماتية التي حولت الكرة المعقدة إلى قرية يمكن
إيصال صوتك .
في هذا الوقت نجد تلك القيادات الكردية وإعلامها ليسوا بلا صوت بل
منقسمين لخلق المزيد من اليأس بيننا .
متى سيدافعون عن حزبهم أو عن قضيتهم أو عن البارزاني الخالد طالما
مهمتهم محصورة تمجيد رئيس الحزب الذي حيثما يذهب يترك خلفه أثر
سلبيا أو رائحة كريهة , أو نزف المزيد من دماء أكبادنا المراهقين .
لذلك لم يتوفر من بين كل دعاة البارزانية شخصية وطنية مخلصة وشريفة
ومقاومة لا من بعيد ولا من قريب .... ليثبتوا لي العكس .... يتبع
سأتركها للمستقبل
ملاحظة : أعزائي القراء لقد وجدت بأن الاستمرار على الشكل الحالي
في عالم التكنولوجيا وعصر الاتصالات السريعة لم يعد يفيد كثيرا.
لذلك سوف أتوقف عن المتابعة للتفرغ لأمور تعليمية وللمطالعة تفيد
شعبنا السوري والكردي وتدخل في خدمتها أكثر ... وشكرا لكم جميعا
سوف نلتقي على الخير والمحبة وبأسلوب أكثر عصريا ومتطورا ومؤثرا
بقدر الإمكان ولما فيه الخير لشعبنا السوري والكردي المقهور
والمسالم .
2009 ـ 02 ـ 10
قهار رمكو.
|
|
|