|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2009 |

khassko@hotmail.com |
|
تنويه حول لنعمل معا في مواجهة هجمة التضليل الشرسة
نشر أكير من موقع كردي الجمعة 15 أيار 009 تحت عنوان :
" لنعمل معا في مواجهة هجمة التضليل الشرسة ـ رأي الديمقراطي "
KBX.16.05.2009اعتقدت للوهلة الأولى بأن القصد منها مواجهة النظام
وأضاليلها ومشاريعها وممارساتها وما تقوم به زبانيتها من
الاعتقالات الكيفية والأحكام الجائرة في محاكمها الاستثنائية بحق
المناضلين وأصحاب الرأي لتشكيل قوة تشكل وزنا للحد من تلك
الممارسات القمعية .
ولكنني لم أجد ذكر اسم النظام في كل رأي الديمقراطي نهائيا وهذه
البعض مما ورد فيها
ورد فيها :"... حفنة من الكتبة المشبوهين ، والذين لا يجرؤ الكثير
منهم في الكتابة باسمه بل يختفي خلف قناع الأسماء المستعارة كما
يفعل اللصوص الملثمون .."!.
# أولا أنا شخصيا متفقا مع الفكرة ولست مع كل من لا يكتب اسمه
الحقيقي ويختفي تحت أي اسم مستعار ولكن هل سألت قيادة التقدمي عن
الاسباب وعلى كيفية معالجتها ؟.
لذلك لها أسبابها ـ مثلا : زورو ,كان يضع القناع للدفاع عن الضعفاء
.
ثانيا : لو كانت هنالك توجهات ديمقراطية أو احترام رأي الفكر الأخر
والمختلف مع قيادة الحزب أو حرية الرأي والتعبير في خارجها . لما
وجدنا الأسماء المستعارة ـ ولكن الاستعارة بالاسم المجهول من قبل
الكاتب هو أحيانا بقصد أن لا يتعرف عليه احد ,وهو ناشئا عن التوجه
القمعي الموجود حاليا ومن إفرازاتها .
وغالبا ما يكون ذلك الاسم المستعار عضوا في قيادة الحزب أو من بين
كوادر في حزب ما , ويقول رأيه بحرية تحت ذلك الاسم المستعار لأنه
ضمنيا غير متفقا مع توجهات قيادة الحزب ويخاف على كشف اسمه من
توجيه التهم الباطلة إليه أو الاعتقال من قبل زبانية النظام .
لماذا يساهم قيادة حزب التقدمي في قمع الفكر المتحرر المخالف له ؟.
ورد فيها :"..تركز بشكل خاص على حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي
في سوريا وعلى شخص سكرتيره الأستاذ عبد الحميد درويش " !.
# هذا هو الدليل بأن للحزب مشاكلها الداخلية وعيوبها , وحتى
مواقفها الانبطاحية وتشجيعها على الانشقاقات .
ولكن محاولة قيادة التقدمي العمل على جر الأحزاب الكردية لطرفها ضد
كل ما يصدر مخالفا لتوجهاتها تلك هي المصيبة . وهذا ما لا أريد أن
تنجر إليها الأحزاب الكردية تحت أية يافطة كانت لأنه توجها
ديكتاتوريا للتفرد بالساحة بقصد التغطية على عيوبها , وقمعا للفكر
الكردي في هذا الوقت بالذات .
وهو الدليل على ضعف الرؤية لدى قيادة التقدمي والتأكيد على وجود
العيوب فيها وإلا عليها أن تثبت العكس للجماهير من خلال نضالها
وتبرهن افتراء تلك الادعاءات .
وليس تطويق كل فكر مخالف أو ناقد لتوجهاتها لترد على الكاتب وهذه
من مهمة الإعلام
في قناعتي ليست من مصلحة الكردي الاتفاق الحزبي الفوقي والذي يسعى
من ورائها قيادة التقدمي للسيطرة عليها .ومن ثم يسهل عليها خنق
الفكر المخالف والناقد تحت أي اسم كان !!.
ورد فيها :"...دعوة المنابر الإعلامية الكردية و،وخاصة مواقع
الانترنت إلى مقاطعة مثل هذا السلوك .." !.
# الحق إن أغلب المنابر الكردية هي منابر مستقلة ومتحررة من الأفق
الضيق ومديريها يعرفون ما هو المطلوب منهم وهم موقع احترامي
ويقومون بواجباتهم تجاه كل ما يرسل إليهم والقرار النهائي بأيديهم
فلا تتدخلوا في شؤونهم قط
لذلك اعتبر هذه الدعوة التي يقوم بها قيادة التقدمي هو بقصد لجم كل
صوت مخالفا لها عن طريق الأحزاب الأخرى من خلال مشاركتها معها ومن
ثم بالتأثير على المواقع الكردية لإدخالها في خدمة مواقفها
الضبابية .
وبالتالي العمل على أفراغ الموقع من تأدية واجباتها المناط بها وفي
قناعتي مديري المواقع سوف يرفضون ذلك التوجه .
في قناعتي الشخصية هذا التفكير مضرا جدا ضرورة رفضها من الأساس و
وضع الحد لهم لكي لا يكرروها .
لا يكفي قمع النظام لنا والذي كان من المفروض قيادة التقدمي
بالتوجه نحوها وليس ضد من ليس معها .
والغريب في أمرها لا تريد الاكتفاء بذلك بل تريد خنق التوجه الفكري
المتحرر ومعها الأحزاب وحتى مواقعنا الكردية !!.
أيهما الأفضل الدعوة لمواجهة النظام أم لخنق الفكر الكردي المعاصر
والمتحرر ؟.
2009 ـ 05 ـ 16
قهار رمو
|
|
|