|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2009 |

khassko@hotmail.com |
|
ملاحظة على درويش لا يوجد في القانون السوري ما يمنع
نشر اكثر من موقع كردي يوم 16 كانون الاول 009 تحت عنوان :
" درويش لا يوجد في القانون السوري ما يمنع المواطن الكردي من تولي
أي منصب "
لا تعكس الأمور السيد عيس درويش حقا لا يوجد قانونا محميا في سوريا
ولا المؤسسات في الدولة سوى المؤسسة العسكرية التي حولت سوريا إلى
غابة رغم كل المحاولات للتغطية عليها هذا من جهة .
ومن جهة أخرى منذ استلام البعث في أوائل الستينات وبعد انقلاب
الجنرال المرحوم حافظ الأسد في 1970 ولتأريخه ثلاث صفات طغى على
توج النظام أـ العنصرية ب ـ الطائفية ت ـ الشمولية .
الأمر الذي تسبب بدوره في خلق الشلل في جسد الموزايكي السوري
العظيم الذي كان يؤكد سوريا وطن الجميع وبنفس المستوى والقدر .
لذلك ظهر في مكانها من قبل المستفيدين الشعارات والممارسات التي
برزت أنيابها الوحشية بحق الكردي الوطني الطرف القوي المخلص
المساهم في الجلاء : " الأمة العربية هي العليا وما دونها السفلى
ولا وسط "
والدليل لم يذكر لتاريخه منذ قدوم البعث اسم وزير كردي ولا محافظ
ولا سفير
أي تم السير على التوجهات العنصرية للحاقد محمد طلب هلال .
لذلك حسب قناعتي انت شخصيا هنا لا تتابع دور ذلك العنصري الحاقد
فحسب بل انت استمرارا لذلك النهج المضر جدا لشعبنا ... وهذا ما
ارفضه بشدة .
ورد فيها :" ......لا يوجد تفريق في الدستور السوري بين أي مواطن
وآخر على أسس عرقية، نحن لا نستطيع السماح لهذه الأقليات التي
تتمتع بحقوقها كاملة بحكم ذاتي".
# أولا : لا يوجد دستور وطني .
ثانيا : لم تصدق مع الأسف هنالك فرقا كبيرا بين الكردي وغيره
والدليل :
أ ـ لقد طبقت بحقه كل المشاريع العنصرية على الأساس العنصري
واللصوصي .
ب ـ تم ينفيذ الإحصاء الاستثنائي الجائر بحق الكردي دون غيره عن
سابق إصرار وتصميم ؟
ت ـ سلبت منه أراضيه وحرم من حقه في المشاركة في صياغة مستقبل
البلاد .
ث : أين الدستور في ظل المادة الثامنة ؟. " البعث قائد الدولة
والمجتمع "
ج : أين الحقوق الكردية ـ اين الدستور ؟
ورد فيها : "لا يوجد في القانون السوري ما يمنع المواطن الكردي من
تولي أي منصب، ويمكنه أن يكون رئيسا للوزراء ووزيرا وعضو مجلس شعب
وقياديا في كل المواقع، وبالتالي لا معنى لهذا الحديث".
# حقا لا يوجد من القانون شيئا اسمه القانون هنالك قوانين يحددها
بوط الجنرلات العسكرية وقيادات الفروع الاستخباراتية المتعددة
والمتورمة بها سوريا مثل السرطان .
ولا يوجد مسؤول كردي في موقع متقدم رغم إنه من حقه الشرعي تبوأ أي
موقع وما النضال الكردي الحالي إلا بذلك القصد الوطني والذي يحاول
البعث تشويه .
لذلك المطلوب من جميع القوى الوطنية مساندة الكردي لعود الأمور
الحقوقية إلى نصابها .
في قناعتي لا معنى لحديثك كل الوقائع ترفضها .
علما لقد سبق وأن ذكرت للأخوة بعد أن عقد مؤتمره الإعتيادي السادس
والذي خرجوا منها بقرارين هامين :
أ ـ حزب يكيتي الكردستاني في سوريا .
ب ـ الحكم الذاتي لكردستان سوريا.
والذي تسبب على ضوئها هذه الأحاديث والتي وجدتها شخصيا سابقة
لأوانها في هذه المرحلة
التي تتطلب لم شمل الكردي .
لذلك ضرورة توحيد الخطاب الكردي والاتفاق معا على الحد الأدنى
للمطالب الكردية
ليشكلوا معا قوة متماسكة حتى تأتي الظروف المناسبة التي تخدم شعبنا
السوري ويحققوا أمنياته المسالمة.
كلي أمل أن لا يفتحوا المجال للعنصريين ولا الفاشيين وأن يكونوا
عمليين
والقضية الكردية لا تحل برفع الشعارات بل بالنضال الكردي الموحد
والواضح الرؤية
والذي لا أراه ماثلا أمامي حاليا .
2009 ـ 12 ـ 16
قهار رمكو
|
|
|