|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2009 |

khassko@hotmail.com |
|
11أيلول 2001 كنت في نيويورك ونيوجيرسي ح16
تكملة ........
# مراجعة الذات ( مقارنة )
K.B.X.18.11.09 في ذلك الوقت الذي وقعت تلك العمليات في أمريكا
كانت فرصة كبيرة لتلك الأنظمة الإسلامية منها والعربية بشكل خاص.
استغلالها ومن واجبها الإسراع في الإعلان عن استنكارها للعمليات .
وتقديم كل المساعدات والتسهيلات ومشاركتهم في أحزانهم ولكن لم يتم
شيء من هذا القبيل
لذلك لو راجعوا أنفسهم ونظروا نظرة شمولية على ما يجري حولهم !.
بدلا من الهلوسة التي يعيشونها نتيجة لعقلية التفرد بالحكم من قبل
الحاكم بالقوة
وأجهزته القمعية بالتوقف لحظة مع الذات لطرح الأسئلة التالية على
أنفسهم :
هل مهمة المسؤول الذي يعيش في قصر النعيم مواجهة الكوارث الطبيعية
من العواصف والفيضانات و البراكين التي تداهم بلدانهم ولا حول ولا
قوة لشعوبهم في مواجهتها أم تجاهلها ؟.
هل القيام ببناء الجسور والمصانع أكثر من الاعتماد على التسلح
الفاسد ؟.
هل مهمة المسئولين الذين يعيشون في داخل الحدائق الخاصة مواجهة
التصحر الذي يغزوا تلك البلدان و تغزوا معها العقول أم التفرج
عليها ؟!
هل مهمة المسؤولين من أصحاب الولائم ( أصحاب الكروش ) مواجهة
المجاعة التي تفتك بجسد شعوبهم أم شد الحزام على بطونهم التي لصقت
بظهورهم أم تخليصهم منها ؟ !
هل مهمة المسئولين الذين لهم مسشافيهم الخاصة وأطباء اختصاص لكل
واحد منهم
أم القضاء على الأمراض الفتاكة وتأمين المشافي الصحية لهم ؟! .
هل مهمة المسؤولين الذين يأتون بالمعلم الخاص ليعطوا دروسا
لأطفالهم الحمقى والتخلي عن المدارس وتركها بدون أية مراقبة حيث
يهجم الجهل من كل صوب
أم الاهتمام بالتعليم والمدارس ! ؟ !.
هل مهمة المسئولين تخزين الأموال والعملات الصعبة والذهب في البنوك
الغربية على حساب إفقار شعوبهم عن سابق إصرار أم تقديم الخدمات
وتوزيع الثروات الوطنية على شعوبهم في مجالات البناء والتطور ؟.
!..
ولكن ما نجده على أرض الواقع أن تلك القيادات ( الحكام ـ المسئولين
) فرضت الحجر على أنفسهم في داخل تلك القصور و فرضت ( الحجر )
الأحكام العرفية على شعوبها .
ودفعتها دفعا نحو التخلف واعتبارها أمرا إستراتيجيا لاستمرار
وجودهم ! .
لأنهم أشباه قادة و لا قادة أولئك الذين لا يشعرون بالمسؤولية تجاه
شعوبهم وبناء العلاقات مع الدول الأخرى !.
لذلك تعتبر المشكلة الكبيرة و الأساسية مع أولئك القادة إنهم في
حروب مع شعوبهم و خاصة مع المتعلمين و الديمقراطيين والأقلام الحرة
النزيهة والمفكرين الشرفاء !..
متى تستفيق تلك الشعوب ستعرف جم الكارثة التي يكابدونها وقتها
سيعرفون الحجم الحقيقي ( لقادتهم ومسئوليهم ) وسيعرفون حجم المستوى
في الفارق بين بلدانهم التي دمروها بأيديهم و بين الغرب الديمقراطي
حيث البناء والعمل والعلم والصحة والمال والجاه حيث الاستقرار .
وخاصة فيما يتعلق بأمريكا سوف يقولون بجرأة أن أمريكا دولة عظيمة !
وحيثما تكون أمريكا يكون هناك الثقل ، والتطور والتكنولوجيا ومركز
القوة والعظمة على هذه الكرة الجميلة بحكم طبيعتها القانونية
والحقوقية ومؤسساتها الراسخة .
لأنه شعب يتجاوز تعداده أكثر من مائتي وستة وثمانون مليون نسمة .
ولاية نيويورك وحدها أكثر من تسعة عشر مليون نسمة !
وهي تتكون من خمسون ولاية وعدد أخر من الجزر ومحيط بلا نهاية و
مساحتها ( ملايين كم2 ) وأغلبها صالحة للزراعة .
لديها الكثير من العتاد والأسلحة التي لا يمكن إحصائها ولا حتى
معرفة شرح مواصفاتها لأنهم دوما يفاجئون العالم بأحدث ما توصلت
إليها التكنولوجيا الحديثة من الأسلحة المتطورة تقنيا و فنيا و
الملفتة ليست للأنظار فحسب بل وتدهش الخبراء من الآثار التي تخلفها
!.
إن ميزانية الدفاع السنوية تتجاوز كل ميزانيات العالم الثالث
مجتمعة !
وهي تصرفها كلها في الأماكن والمواقع المخصصة لها .
و لا يتم سرقتها باسم الدفاع مثل تلك الدول المتخلفة
إن التكنولوجيا العسكرية المتطورة من حيث القوة و الضخامة إلى درجة
تفوق أية قوة من الممكن أن تقف في وجهها .
وكذلك لديهم الجنرالات العسكرية والخبراء المختصين في كل المجالات
المتعددة والمتنوعة لرفع مستوى أمريكا ولديهم جيش منظم و مدرب على
أفضل تدريب وبأحدث الطرق ومحترفين في مجالاتهم العسكرية ومتسلحين
بأفضل الأسلحة الحديثة والفريدة من نوعها !.
إن الاحتياط الأمريكي من الدولارات المجمدة و حدها يتجاوز ميزانية
كل الدول العربية و الإسلامية لخمسون عاما تقريبا !.
ولديها ثروة سمكية ضخمة !
لديها من المناجم المختلفة والمتعددة و حتى مناجم الذهب !
لديها أكبر مخزون من الذهب في العالم موجود في قلعة نكس .
متوفرة لديها كل المواد الغذائية ومن إنتاجها المحلي ما يكفيها
ويزيد
تصدر القمح والشعير و لديها أكبر مخزون من البترول الوطني ،
لديها أكبر الأنهار وأنظفها و السدود الضخمة و أكبر طاقة كهربائية
في العالم وكذلك أكبر المصانع للأغذية التعليبية والتصنيعية .
وكذلك لديها ما لا يعد و لا يحصى من المعامل و الشركات المختلفة ،
لديها قسم البريد والبرق والهاتف عصري ( الخلوي فضائي ) و متطور
وهي الأولى في العالم .
تصنع السيارات المتعددة الأحجام و الأنواع ( فورد و دوج وغيرها ) و
من مختلف المقاسات وكل الصناعات الخفيفة والثقيلة من الدراجات
العادية والنارية إلى التلفزيونات الغريبة و أكبر معامل الورق
بقياسات مختلفة الأنواع .
إنها بلد الأخوين رابت الذين وقفوا وراء الأجنحة الطائرة و وراء
تقصير المسافات من خلال الطيران . إنها تصنع الطائرات الحربية
المختلفة في الواجبات و المهام والسرية ( التجسس ) والغريبة في
العالم .
وكذلك الدبابات المختلفة القياسات وكل أنوا الأسلحة القتالية
الفردية منها والمتوسطة والثقيلة . إنها بلد المخترع الأول في
العالم للطاقة الكهربائية توماس أديسون الذي نور بيوتنا المظلمة
وليالينا السوداء وسهل لنا القراءة عندما كانت تغيب الشمس .
و لكننا رغم ذلك لم نفتح عقولنا على العالم . إن لهذا العالم (
أديسون ) الفضل الأكبر على البشيرة كلها لعدة أجيال أخرى عدة قرون
.
تعتبر أمريكا أول مركز للثقافة و منتجها الرئيسي في العالم من
الكتب و المجلات والسينما و التلفزيون هوليود و والت ديزني ! .
إنها تقدم المساعدات المالية للكثير من الدول تقدر بأكثر من 22 ألف
مليون $ سنويا .
وهي الأولى في حرب النجوم ومجال الفضاء ، والسيطرة الجوية وفيها
الكثير من رجال المال والأعمال و كذلك الكثير الأذكياء و وأصدقائها
من الشخصيات السياسة البارزة في العالم و لديها الجهاز السري أل (
سي آي أي ) .
إن أمريكا تستطيع العيش لوحدها دون الاعتماد على الآخرين .
هل راجعت نفسها وعرفت حجمها ـ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه .
كيف يتصور للبعض منهم بأن تجمعا مغلقا على نفسه و ملاحقون من قبل
دولهم بالذات و يعيشون في دول أخرى ويختفون في الجبال وحيثما
يتواجدون مهما بلغوا من القوة لن يستطيعوا تدمير جزء من تلك القوة
الأمريكية في ولاية من ولاياتها
مهما كانوا أقوياء ومنظمين خلق الرعب و الفوضى بينهم من خلال
إرهابهم وإرعابهم وبالتالي فرض شروطهم عليها بالقوة ! أو بالعمل
على تجميد مشاريعها الإنسانية .
كل ذلك للتأكيد على كذب وادعاءات وافتراءات تلك القادة والرؤساء في
الدول المتخلفة التي لاتهمها سوى البقاء على كراسيها للتحكم في
رقاب الأبرياء فقط
لنضع احتمال بعيد ولكن مجرد فرضية : إن تلك الجماعات الإرهابية حتى
ولو توفرت لديها بعض المواد سواء كانت كيميائية أو بيولوجية أو حتى
قنبلة نووية مصغرة : القنبلة القذرة
على شكل حقيبة من النوع الذي قد يصل وزنها من أربعين كف أو حتى
سبعين كف !
كما تقول بعض المصادر الصحفية الباكستانية :
" إن بن لا دن يملك سلاحا نوويا يخشى المراقبون أن يلجأ زعيم "
القاعدة " المصاب باليأس هذه الأيام بعد الهزائم المتكررة التي
تلحق بحماته من قوات طالبان إلى القيام بعملية " انتحار جماعي "
عبر استخدام سلاحه القذر المخفي في داخل حقيبة ما .
التي يمكن لأي شخص جمع أجزاء رأسها النووي " المنضبة " داخلها و من
ثم تركيبه على أي قاذف يطلقه بضغطة على زر نحو المنطقة المستهدفة
والتي يمكن أن تكون بقطر خمس مائة متر " ..
من المتوقع أن يكونوا قد حصلوا عليها من المخازن السوفيتية السابقة
أو الروسية و ربما من ( أوروبا الشرقية ) لنتصور معا مجرد تصور حتى
وإن استطاعت تلك العناصر الإرهابية من توصيل تلك القنبلة سرا إلى
الأراضي الأمريكية ، وهذا هو المقصود من وراء تهديداتهم لأمريكا !.
ليقوموا بتفجيرها ! في إحدى مدنها لا أكثر !.
ذلك بقصد قتل أكبر عدد ممكن من الناس وتدمير أكبر مساحة ممكنة
ليؤكدوا للأمريكيين والعالم كله بأنهم قتلة و قادرون على ذلك و لا
يهمهم أحدا !
هذا ما استبعده نتيجة الوعي الموجود لدى الشعب الأمريكي والعيون
الساهرة و كذلك أجهزتها المتعددة و المختصة بهذا الشأن !.
ولكن مجرد احتمال آخر بأن الإرهابيين قاموا بتفجيرها في مدينة من
إحدى الولايات الخمسون و دمروا جزءا منها و تم زهق أرواح سكانها
الأبرياء و تم تحويل تلك البقعة الخضراء إلى ارض جرداء! .
لن تستسلم أمريكا لهم أو تخضع لشروطهم ( هذا هو المهم ) ولكنها
سترد عليهم الصاع بالصاعين ولن تهدأ بعدها أو ترحم نهائيا ليعرف
الجميع ذلك جيدا !
لا يمكن أن تستسلم أمريكا !
ولن تخضع لأية شروط بالقوة مهما كان حجم العدو كبيرا وتم ضربها بكل
ما يملكون من القوة شعبها متشبث بالحرية والديمقراطية لا يمكن لها
ان تستسلم بل تستوحش أكثر وتفتك أكثر للحفاظ على حريته !.
وحتى إن ساعدتهم الطبيعة في خلق المزيد من الكوارث والعواصف في ذلك
الوقت بالذات لن تسقط أمريكا ! ولن تنظر مجرد نظرة الى شروط
الإرهابيين
أو تفكر ولو لوهلة في الدخول في المساومة معهم أو التعامل مع
الإرهابيين هذا الأمر غير وارد و مستبعد نهائيا في قوانين أمريكا
الشمالية !
لا ولن تكون تلك نهاية أمريكا
ولا يمكن أن يحولها ذلك للعيش في الخوف
بل سيحولها إلى أكثر صلابة و اتحادا ومقاومة عنيفة ! على ملاحقة
الجناة ( الإرهابيين ) حتى يتم القبض عليهم أو يتم تصفيتهم نهائيا
بكل الوسائل المتاحة لدى القيادة الأمريكية من دون شفقة أو رحمة
وفي كل الأحوال لن تهادن أمريكا من الآن فصاعدا بل و سترد الصاع
صاعين وحتى النهاية ! .
طالما إن ما يقومون به الإرهابيين لا يدخل في خدمة السلام بل يتسبب
في زعزعة الاستقرار والأمن العالميين و يتسببوا في تشجيع الحقد
والدفع للدخول في المزيد من الحروب سواء كانت حروب مؤقتة أو حروب
طويلة الأمد .
لذلك إن العالم الحر والديمقراطي سيقف إلى جانب الولايات المتحدة
الأمريكية و سوف تتعاون معها ضد قوى الشر السوداء .
هذا أمرا ضروريا و حيويا و إنسانيا على كل المستويات !.
في الوقت الذي أكدت الأحداث بأن الإرهابيين لن يتوقفوا عند ذلك
الحد بل تعتبر بداية الجريمة
لذلك إن الحرب الدائرة على الإرهاب هي حرب مقدسة بكل المقاييس .
لأنني مقتنعا على عدم وجود حل وسط بين الصراع الدائر على : الخير و
الشر ـ الجيد و السيئ
كما إنني متأكد بأن الأغلبية الساحقة على هذه الكرة الجميلة ضد
الإرهاب و مع السلام دائما . علما لقد ثبت للجميع عبر التاريخ بأن
الإرهاب لم يستطيع أن يحل أية مشكلة إنسانية !
بل كان يقف دائما وراء تعقيدها و إبعادها عن الحلول السليمة
والمناسبة
لذلك إن مواجهة الإرهاب معا ضرورة تاريخية للأسباب التالية :
أولا : إنها إرادة الخالق في أن يرى مخلوقاته تعيش أحرارا !
تلك هي من حقوقهم الطبيعية على تراب وطنهم .
ولا يحق لأي كان التدخل في نمط حياتهم و أسلوب معيشتهم أو نمط
تفكيرهم و حتى التدخل في شؤونهم الداخلية على كل المستويات نهائيا
.
ثانيا : ليس من حق أية قوة الوقوف في وجه تلك الحقوق !
أو الوقوف في وجه تلك الإرادة الإلهية و تلك الرغبة البشرية !.
ليس من حق أحد التدخل في الشؤون الدينية أو الغير دينية أو لون
البشرة أو اللغة أو القومية
ـ الأثينيات.
ثالثا : إن الشعب الأمريكي تقلب عبر التاريخ و دخل في الكثير من
الحروب ـ الحرب الأهلية و المشاكل الداخلية ( التفرقة العنصرية ) و
حتى الحروب العالمية وخرجوا من جوف تلك الأزمات و الكوارث الطبيعية
سالمين معافين .
لذلك لديهم الخبرة و التجربة الكافيتين لمواجهة الأزمات مهما كانت
تلك الأزمة أو نوعها .
أي إنه شعب مؤمن بالله و بالقوانين العصرية ومتمدن ويعمل جاهدا
لتنظيم حياته ضمن رؤية سليمة وخطوط واضحة المعالم .
رابعا : لديهم أبرز القيادات السياسية على مستوى العالم و من
العلماء والعباقرة على كل المستويات كل همهم خدمة أمريكا أرضا و
شعبا بكل إمكانياتهم و طاقاتهم .
كذلك لديهم شعب من مختلف الأمم و الأديان ولألوان كلهم مؤمنون
بخدمة أمريكا أولا
هذه من أهم نقاط قوتها !
خامسا : إن الأغلبية الساحقة من الشعب الأمريكي لديه القدرة على
تجاوز كل العقبات التي تقف في طريقه والعمل على جمع الشمل في أحلك
الظروف للعمل معا حتى ولو كانت تلك الظروف ما دون الصفر وتجاوزها !
سادسا : لديهم المؤسسات المدنية والحقوقية الراسخة في خلايا الدماغ
، و لديهم القوة و الإرادة الحرة ولقدرة على اتخاذ القرارات التي
تهمهم و تخدم مصالحهم العليا باستمرار .
سابعا : يؤمنون بالديمقراطية و لديها القوانين الإنسانية والحقوق
المدنية وفصلت بين الدين عن الدولة .
بالإضافة إلى ذلك كله لديهم عدد من الدول الصديقة في وقت الأزمات و
من العديد من الأصدقاء الأوفياء والأذكياء وكذلك رجالات المال
والأعمال !
هل راجعنا أنفسنا وعرفنا قدر أنفسنا قبل فوات الأوان !.
اليوم أفضل من الغد بكثير !!..
أنا لست أمريكا أنا من أبناء تلك الشعوب المتخلفة ذكرت كل ذلك
لتعرف تلك الجماهير المخدوعة تلك الحقيقة وليس لحكامها الذين
يبيعونهم من أجل إرضاء الغرب للبقاء على كراسيهم !!..
#من الذي سوف ينتصر
يقول المثل : الخيال خيال التالي
لا يعني انتهاز فرصة لضرب احدا ما يعني انه شجاع الشجاعة ان تستمر
حتى النهاية محافظا على موقعك
ولكن القيام بضربة غدر ثم الاختفاء لا يعني في أي حال شجاعة أو ما
يسمونه مقاومة
طالما لا يستطيعون مواجهة من يطاردونهم
لذلك ستلاحقهم القوات الأمريكية والمتحالفة معها وكل القوى الصديقة
حتى تعتقلهم وتقوم بتقديمهم للمحاكمة حتى يتم تصفية تلك الخلايا
العدوانية بما فيها النائمة .
بحكم إن تلك الدول على مستوى الأحداث و المهام المكلفين بها التي
تدخل في خدمة ضمان أمن وسلامة البشرية و وتهمهم جدا صيانة دولهم
وحماية شعوبهم وضمان مستقبلهم
في الوقت الذي يعملون بكل الوسائل الدبلوماسية للعيش معا بسلام على
هذه الكرة الجميلة.
التي لها الحق علينا بالحفاظ عليها وحمايتها من التلوث و الدمار .
لذلك في قناعتي على كل دول العالم القيام بدورها و بشكل جدي في هذا
المجال لمنع أولئك المجرمين وغيرهم من الذين ينون الشر للوصول إلى
مثل تلك المواد النووية و البيولوجية الخطيرة لضمان سلامة و أمن
المجتمع البشري بشكل عام .
في الوقت الذي على البشرية جمعاء أن تعرف إن حجم عقلية الجريمة عند
الإرهابيين كبيرة ولن تتوقف عند حدود معينة .. ليس هنالك حدود لحجم
جرائمهم !لأن الجميع بدون استثناء تحت الخطر إن لم يكن اليوم فغدا
بحكم إن الأحداث أكدت لنا !.
أولا : بأن العداء لم يكن وليد اليوم بل كان موجودا لديهم منذ زمن
بعيد وكانوا يمارسونها ضمنيا في الخفاء ( سرا ) ويدربون عناصرها
عليها .
لذلك من الممكن أن يكون لديهم الكثير من الخطط العدوانية التي ما
زالت مخفية أيضا على المجتمع الدولي ..
ثانيا : أنهم يمثلون قوى الشر السوداء ويقفون ضد القوانين البشرية
ويقتلون الأبرياء .
وعلى البشرية المدنية أن لا تتساهل معهم وبتعاونهم مع قوى الخير
سيتم النصر النهائي لها .
ثالثا : إن الإرهابيين كانوا يعتقدون بأنه ضرب أمريكا سوف يخيفها
ومن خلالها سوف يخيفون الآخرين ..
في الوقت الذي كانوا يعتقدون بأن ضرب أمريكا سوف يجمد دورها النشط
في الدعوة إلى الديمقراطية وتحد من تهجمها على الأنظمة
الديكتاتورية إلى جانب إخافة القوى الأخرى في عدم تطوير قدراتها
العلمية !.
رابعا : لذلك عملوا على إرهابها بكل ما يملكون من قوة لكي لا
يتعاون أو يقف إلى جانبها أية دولة خوفا من نفس المصير الذي آلت
إليه أمريكا !! .
خامسا : إن تلك القوى الشريرة لن تكف عن ممارستها و لكن نتيجة
للضغوط الموجدة عليها حاليا سوف يتوزعون و يختفون عن الأنظار
ولكنهم سوف ينتظرون أية فرصة تتاح لهم ليستمروا في العودة إلى
عدوانهم ! مستفيدين من تلك الأنظمة التي لم تقف ضد الإرهاب!.
لذلك إن الإرهابيين سيستمرون في إرهابهم
سادسا : طالما إن القيادة الأمريكية مصرة على ضرب كل مراكز التهديد
كائنا من كانوا و لو لوحدها ! للاستمرار في العيش في الأجواء الحرة
و الديمقراطية .
من أجل حياة أفضل و مستقبل آمن للأجيال القادمة سوف تحد من نشاطهم
بالتأكيد
وهو الهدف المقصود من وراء ذلك كله حاليا إلى جانب الوصول إلى
تحقيق الإرادة الحرة والقرار الشجاع النابعين عن إرادة الشعب
الأمريكي على تراب وطنه أمريكا .
سابعا : رغم كل السلبيات والمساوئ على كرتنا الجميلة مازالت القوى
الخيرة هي التي تحكم في مراكز القرار وتدفع عجلة السلام نحو الأمام
ولا خوف من حفنة من الإرهابيين
ثامنا : إن أغلب دول العالم مع السلام وكل شعوب العالم ضد الإرهاب
قولا و عملا لأن الشعوب تعرف بحسها الفطري ، إلى جانب إن اغلبهم
ليسوا مع أنظمتهم
تاسعا : لقد تمكنت القيادة الأمريكية رغم كل ما كانت تعانيه من
الآلام ورغم الجراح ، ان تنهض وأثبت للعالم كله بأنها فوق الجراح و
أكدت على وجودها الثابت بسرعة البرق
و تحركت برجحان العقل من خلال استخدام الطرق الدبلوماسية ، وتقدمت
بلغة العقل على لغة العنف وعلى كل المستويات وعبر كل القنوات قبل
أن تتخذ أي قرارا مسبق .
رغم إنها كانت تملك كل الحق باتخاذ أي قرار تجده مناسبا لها لوحدها
دون تدخل الآخرين في شؤونها .
و لكن القيادة الأمريكية فضلت القيام بالاتصالات مع الأصدقاء
وبأكثر من جولة ( مكوكية )
على مختلف المستويات.
في الكثير من الدول العالم لكي تشرح لها وجهات نظرها وتستمع إلى
رأيهم التي لمست منهم ليس تعاطف قيادات وشعوب تلك الدول معها فحسب
بل و تجاوبت معها على مواقفها من الإرهاب لذلك أعلنت القيادة
الأمريكية على ضوء تلك اللقاءات و المحادثات والمستجدات الجديدة
على الساحة الدولية ! موقفا متشددا واضحا و صريحا لا لبس فيه ليس
على مواجهة الإرهاب فحسب بل و على محاربتها بشكل جدي لم يسبق له
مثيلا في تاريخ البشرية
ذلك القرار كان الانتصار الأكبر لها
أعلنت أمريكا بشكل رسمي على تهديد كل الدول التي تحمي أو تطعم أو
تساند أو تأوي الإرهابيين أو تسكت على جرائمهم !
وذلك بقصد أن تكف تلك الدول عن الاستمرار في دعم و مساندة الإرهاب
و بالتالي التخلص من عقلية الإرهاب .
لذلك أكدت أمريكا مجددا للبشرية على قدرتها وصلابتها من التمكن
بالسيطرة على أعصابها الفولاذية التي لم تلين في تهدئة الأوضاع كما
أثبتت للعالم كله بنفس الوقت على الذكاء الخارق و رجحان العقل
لديها .
كما أكدت على أهمية الدور الأمريكي وهيبتها و مركزها المتميز في
العالم الحر ،
وعلى عظمة الدور الأمريكي في التغير لصالح البشرية الحرة .
وكذلك على موقعها الاستراتيجي في قلب العالم ، والتي أكدت من
خلالها
بأنه لا يمكن لأية قوة أن تقف في وجهها أو تعرقل مشاريعها
الإنسانية .
كما أكدت على عظمة القدرة التي لديها في مواجهة كل أدوات الظلم
والغدر و الإرهاب حيثما تواجدت بل وحتى ملاحقتها..
على أثر تلك المستجدات بدأت القيادة الأمريكية تهيأ نفسها نفسيا ثم
بدأت تهيئ معها الشعب الأمريكي على التجاوب معها على تلك المستجدات
الطارئة وفي مقدمتها القيام بالتجهيزات العسكرية اللازمة لمحاربة
الإرهاب الدولي و على رأسهم الحركتين الإرهابيتين :
" منظمة القاعدة " التي يتزعمها أسامة بن لا دن
" حركة طالبان " التي يتزعمها محمد ملا عمر ، الذي دمر بلاده وزهق
أرواح شعبه الذي كان بالأمس يدعي بالدفاع عنه
وعرض حياته للموت المحقق وشرد نفسه على الأقل في سبيل مجرم أجنبي
استخف بمشاعر شعبه ودفعه الى الهاوية أين سيذهبون من عقاب الله
!!..
يتبع .....ح 17
2009 ـ 11ـ 17
قهار رمكو
|
|
|