للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 



 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2009







khassko@hotmail.com

KBX.23.05.2009

أين تكمن مصلحة شعبنا الكردي في سوريا

أعزائي القراء حين يتعثر المرء ويتابع سوف يتيه ولكي لا يضيع عليه أن يتوقف في مكان آمن وهادئ حتى يسترجع قواه وقدرته على التفكير أو يستشير بمن حوله قبل المتابعة على نفس الخط
هذا ما نحتاجه نحن الأكراد وأنا من بينهم والقيادات الكردية بشكل عام في مقدمتها .

ذكر لي أخا عزيزا علي هذا المثل لأخذ العبرة منها
وهي حول فلاح كردي تفضلوا معي اقرؤوها :" كادين ـ متبن والتي تعني حفظ قوت الدواب فيها وجدها الفلاح مكان هادئ ومعتم وقال : لا يمكن أن يفكر احد بوجود النقود هنا في حال أخفيها .

المهم أخفى الرجل ماله في إحدى زوايا المتبن لحين يحتاجها.
وفي الشتاء القارس حيث كان يحتاجها فعاد للبحث عنها فلم يجدها من كثرة العتمة وتاه وانفعل ولم يعد يعرف أين وضعها فقلب أول المتبن على آخرها ولم يهدأ ولم يتوقف
حتى وصل به الأمر بالبحث عن نقوده في خارج المتبن دون أن يدري وبلهفة وشغف غريبين .

ـ استغربت زوجته و وقفت مندهشة ثم قالت له بعد أن تلعثمت يا ...!. ألم تقل لي بأنك وضعت النقود في \\ كادينا كايه ـ مخزن التبن \\ ؟.
ــ رد زوجها الفلاح التائه وبانفعال الا تجدينني أبحث عنها ساعديني بالبحث واسكتي !.
أجابته الزوجة :" ولكنني أجدك تبحث عنها في خارج المتبن وبعيدا عنها "!؟.
رد عليها زوجها المرهق والتائه :" هنا يوجد ضوء على الأقل ".

هل هنالك يا سادة القوم أثرا في المتبن وحتى غياب الضوء في خارجها ؟.
هل تعرفون عن ماذا تبحثون أو أين تتوجهون بهذا الأسلوب المتبع ؟!.

ملاحظة تاريخية كلنا يعلم جيدا رغم براءة الشعب الكردي من مجازر الأخوة من أبناء الشعب الأرمني المسالم إلا إن فرسان الحميدية الجبناء القتلة للكردي قبل الأرمني وبعض التائهين الجهلاء أيضا تسببوا في تشويه سمعة الكردي وخاصة الفاشيين الأتراك .

ولكن المثقفين والأحرار من بين صفوف الشعب الارمني عرفوا جيدا وعن قناعة بأن الشعب الكردي بريئا ولم يكن في موقع القرار والذين عملوا من الأكراد في خدمة السلطان لم يكنوا سوى جحوش صاحب القرار ,والسلطان وقع على صك الجريمة هو وبطانته وأحفادهم الطورانيين الحاليين الأتراك يتحملون مسئوليتها المباشرة ونحن نقف إلى جانبهم في الحصول على حقهم ونتأسف كثيرا على مشاركة جحوش الحميدية في تلك المجازر الوحشية بحق إخوة لنا في الإنسانية .

كما نتذكر في اللقاء التلفزيوني على قناة الجزيرة حين تم ذكر وضع الكردي في سوريا دخل على الخط العنصري الحاقد منذر الموصلي على الخط ونكر مقولة القضية الكردية أو وجود مشكلة الأكراد في سورية واستشهد بقول أبو في كتاب سبعة أيام مع آبو :" الاكراد قادمون من الشمال ونحن نريد عودتهم اليها ... وكرر ها هو قائد كردي يشهد عليها وأنا استشهد بقوله "

علينا أن لا ننسى وخاصة بالنسبة للمثقفين وللقيادات أن يكونوا حذرين جدا من كل قول ـ تصريح ـ مقال ـ شريط تسجيل ـ أو كتاب يصدر عنهم .
ليعلموا جيدا بأنه لكل ما يصدر عنهم أهيمتها البالغة والمؤثرة إن لم يظهر تأثيرها غدا فبعدها بالتأكيد إن لم تساعدهم الظروف على ذكرها اليوم غدا سوف يذكرونها علنا

لذلك يقع على عاتق كل من يصرح في المسائل الوطنية وما يتعلق منها بالمصلحة الكردية أن يضع في حساباته عدم شمل حزب كامل أو طائفة أو دين ويحاول دائما تحسين دور الكردي ونياته الحسنة وعلى حجم العلاقة بين الكردي والمكونات الأخرى في سوريا وهذه هي الحقيقة
من مصلحة من التهجم على حركة كاملة ؟.
من مصلحة من وضع الشعب الكردي الى جانب السلطة ؟.

إن الشعب السوري وكل القوى الوطنية شاهدة على ما تم ويتم بحق الكردي منذ أن استلم البعث الفاشي الحكم في 8 آذار 1963 وحتى تاريخه من المشاريع العنصرية وحتى الطائفية بحقه من قبل السلطة الحاكمة في دمشق إلى جانب معاناته نفس ما يعانيه السوري من الأحكام العرفية .

والشعب الكردي لم ولن يكون يوما من الأيام إلى جانب السلطة الفاشية في دمشق التي تعمل على التفرقة العنصرية وتحرمه من حقه ومن حق المشاركة في صياغة مستقبل البلاد.

تلك السلطة التي لم تتوقف عند ذلك الحد بل قامت بالعمل على إلغاء جنسيته وتطبيق المشاريع الاستثنائية والمراسيم العرقية عليه من دون أي رادع من الضمير أو وازع ديني .
والشعب الكردي الذي يشكل القومية الثانية في البلاد ونسبته تتجاوز 18 % من أصل السكان في سوريا بشكل عام .
والشعب الكردي كان ولا يزال يقف ضد الظلم ويساند المظلومين
أم في حال وجود أحزاب كردية أخذت موقفا محايدا ولم تتدخل بين تلك الأحداث الأليمة في الثمانينات والتي عانينا منها المعتقلين الأكراد فهذا ناتجا عن ضعفها وليست مساندتها للنظام القمعي لأن الشعب الكردي مقموع ويرفض أن يقمع غيره .
والشعب الكردي يطالب بحقوقه وهي حقوقا مشروعة وسيحصل عليها إن لم يكن اليوم فغدا بالتأكيد . وبقدر ما تكون القوى الوطنية متضامنة معنا بقدر ما تسرع في تنفيذها.
ونحن نتوقع من كل المكونات والطوائف الوطنية في سوريا ليست مساندتنا ضد ظلم النظام القائم حاليا بل الوقوف إلى جانبنا للتخلص من الفتنة والفساد والعنصرية البغيضة البائدة والطائفية المقيتة
المجد للشعب السوري المسالم والمحب للخير .
2009 ـ 05 ـ 22
قهار رمكو

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien