للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 



 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2009







khassko@hotmail.com


الدعوة للديمقراطية أم الدعوة للحقوق أولا

K.B.X.25.08.09 منذ أن وعيت كان الصراع بين القيادات الحزبية الكردية منها كانت تطالب من الأنظمة المتعاقبة على دست الحكم بالحقوق الكردية ولهم العديد من المطالب ولكنهم لم يوضحوا يوما لا تلك الحقوق ولا تلك المطالب بل تركوها مجهولة رغم صراعها الجانبي .

إلى جانب كانت التصريحات القيادية والكوادر بين الجماهير وفي الاجتماعات الحزبية تختلف على ما كان يتم إصداره في جريدتهم المركزية لسان حالهم التي كانت ولا تزال تصدر كل شهر .
حيث كان كل شيء مركزي \\ الديمقراطية المركزية \\ ولا يزال لتاريخه رغم كل التراجعات .

ثم تحول الأمر لديهم فيما بعد بأن حل القضية الكردية يمر عبر تحقيق الاشتراكية عندما استلم دعاة الاشتراكية الحكم عن طريق البارودة .
واستمر النضال الحزبي من اجل تحقيق الاشتراكية العلمية لكي يحصل الكردي على حقوقه ولكن من دون جدوى .

ثم تحول الأمر لدى بعض الأطراف في الأجزاء الأخرى من كردستان في الثمانينات إلى الدعوة للكفاح المسلح وتمجيد البندقية و وضعها فوق كل الاعتبارات والرقص على أنغامها لتحرير كردستان كلها من الأنظمة الأربعة .
وتم وضع كل الإمكانيات من اجلها ولكن في ضمن جزء يضطهد الكردي ويحتقره .
وتم الدهس على كل من ناشدهم بالتمهل أو نبههم على مخاطرها المستقبلية على مجمل الوضع الكردي أو وقف في طريقهم ليبتعدوا عن لغة البندقية وشمتوا بهم واعتبروهم جبناء وعملاء .

ثم تحول الأمر لديهم مع الوقت من كردستان حرة مستقلة إلى المطالبة بالكونفدرالية ..وتم رفع علمها والقيام بالدعاية لها من قبل كوادرها ثم اختفوا فجأة ليتلقوا العلوم عن ما سيتم طرحه في المستقبل كما هو حال قيادة ب ك ك .

ثم تحول الأمر فجأة لدى أغلبية القيادات \\ يستثنى منها كردستان الفدرالية \\ , وفي جميع الأجزاء حاليا بان حل القضية الكوردية يمر عبر تحقيق الديمقراطية !!.

هل كل ما تم ذكره من قبل تلك القيادات الكردية في السابق كانت عن الجهالة ؟.
هل ما يتم ذكره حاليا من قبل القيادات الكردية هو عن المعرفة والإيمان بها ؟.
ما الذي تغير حتى تغيرت الدفة نحو الديمقراطية غير الموجودة ؟.

علما إن تلك التوجهات الضبابية بين الحقوق والماركسية والبندقية فقدت البوصلة وتسبب في تشويه الفكر لدى القيادات الكردية قبل غيرها فأدخلت أحزابها في متاهات فتاه معها الشعب وكلف ثمن ذلك الخطأ المميت فاتورة طويلة وكبيرة على الشعب الكردي من الصعب تعويضها.

إلى جانب إننا نعرف جيدا بأن الأنظمة هي نفس الأنظمة العنصرية الحاقدة والتوجه هو نفس التوجه العنصري الاقصائي ولكن اللعبة ـ التكتيك من قلبهم تغير وهي نتيجة الظروف الموضوعية التي يجب ان يستفيد منها الكردي وليس تجاهلها كما هو حال الأغلبية .
هل القيادات الكردية تعرف ذلك ؟.

كما يعلم الجميع بدون شك يهم كل إنسان مخلص وشريف والكردي في المقدمة الأمن والسلام والديمقراطية الحقوقية !!.
ولكن هنالك شروطا عديدة يجب أن تتم قبل المناداة بالديمقراطية والتطبيل لها لكي لا ننخدع مجددا والاهم ضرورة توفر وتأمين النقاط التالية على الأقل :

أولا : لا يمكن أن تتحقق الديمقراطية في ظل الممارسات العنصرية والبندقية وتحكم القوي بالضعيف !!.

ثانيا : الديمقراطية تأتي من الأعلى من القيادات والمسئولين والخبراء والمختصين والوطنيين الأحرار والأقوياء المتمكنين المخلصين للشعب.
أي وجود المخلصين المختصين في مجلسي التنفيذي والتشريعي لسن القوانين التي تخدم الفرد ذكر أو أنثى على نفس المستوى .

ثالثا : وجود مؤسسات الدولة المحمية وعدم التدخل في شؤونها وكل يقوم بواجبه حسب القوانين العصرية المحمية .

رابعا : الحقوق المدنية العصرية للفرد وحمايته ومحاسبة كل من يتجاوزها من عناصر السلطة .

خامسا : قوانين تحاسب العنصري ومخالفي القوانين وكل من يفرق بين المواطنين أو يحارب القومية الصغيرة أو الطائفة ـ الدين . أو اللون .

سادسا : الإيمان بالانتخابات الحرة والنزيهة وتسليم السلطة بالتغيير السلمي .

سابعا : تحديد تحرك الجنرالات في ضمن ثكناتها .

ثامنا : توزيع الثروة الوطنية بشكل عادل بين المحافظات .

تاسعا : الإيمان بالتعددية وتشجيع المشاركة في صياغة مستقبل البلاد وعدم حرمان أية أثنية من حقوقها القومية طالما يضع الجميع مصلحة الشعب والوطن فوق كل الاعتبارات !.

عاشرا : الإقرار الدستوري علنا بكل ما يتم الاتفاق عليه دون خوف لتقوية النسيج الوطني وذلك بقصد إغلاق جميع المنافذ في وجه الفاشيين كائنا من كان وعلى القوي القيام بها وليس الضعيف .

لو نعود حاليا إلى ما يتم في كردستان ـ تركيا
لا نجد شيئا من ذلك القبيل على ارض الواقع لا كرديا ولا تركيا !.
والجونتا حاليا تضغط من جهة وتقدم بعض الأمور كلها لا تتجاوز حدود ارضاء الغرب وبقصد الدخول إلى السوق الأوروبية المشتركة وهذه النقطة مهمة جدا

ولكي يستطيع الكردي وقيادة ب ك ك التحرك بشكل أفضل عليها تخليص الاوراق التي تستغلها الجونتا في تهميش دوره

ولكي يتم ذلك ضرورة القيام بالتغيير الجاد من قبل قيادة ب ك ك أن كانت حية ناطقة ومنها يجب اخذ القرارين الجادين مثلا :

أ ـ الإعلان رسميا على تغيير الإيديولوجية عن قناعة وعدم العودة لها للتخلص من المزايدات والصراع الداخلي والتخلص من تهم الجونتا .

ب ـ الإعلان رسميا على إنهاء الكفاح المسلح والدعوة إلى النضال الديمقراطي الإيجابي لإغلاق جميع الأبواب في وجه الجونتا في أنقرة لكي لا تستطيع المحاولة كلما تحسن الوضع المعيشي وأينعت بعض الرؤوس أن تحرك أزلامها لتبرر جرائمها في كردستان ـ تركيا .

ت ـ الإعلان الرسمي على حق المشاركة للأحزاب الكردستانية الأخرى في ضمن ساحتها في صياغة مشروع خارطة الطريق قبل نشرها لأنها فعلا تخص الجميع وهي من المبادئ الأولية للديمقراطية والتأكيد على التمسك بها .

ث ـ الإعلان على الحكم الذاتي وعلى القوي حاليا الجونتا تثبيت ديمقراطيتها
بإلغاء الأحكام العرفية ـ انسحاب الجندرمة والجيش من كردستان إلى الثكنات .

ج ـ الإعلان رسميا على المطالبة بالجلوس رسميا مع أنقرة من اجل توضيح المطالب والحقوق للمشاركة في صياغتها رسميا وعدم التنازل عنها .

2009 ـ 08 ـ 25
قهار رمكو

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ قهار رمكو لعام 2009

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien