|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2009 |

khassko@hotmail.com |
|
لكل مرحلة إطار لشمل القوى وتوحيد الكلمة للتحرك
K.B.X.25.11.09 لكل مرحلة ضرورة بناء إطار يتجاوب مع الحدث لشمل
القوى الكردية وتوحيد كلمتها للتحرك من خلالها للحصول على مطالب
جديدة أكثر نفعية للشعب السوري والكردي .
ولكن الذي أجده نفس النظام الشمولي العنصري بالإضافة إلى غرقه في
الطائفية المكروهة حتى شحمتي اذنه التي تسد آذانه وتعمي بصره ولا
يجعله يرى كل ما هو خارجه .
إلى جانب وجود نفس الأحزاب بالإضافة إلى وجود عمليات قيصرية ازداد
من عددها المرفوض كليا على المستوى الشعبي .
والغريب في الأمر وجود نفس القيادات على رأسها التي سارت بها من
السيئ إلى الأسوأ .
أي لم يغير النظام في موقفه عمليا ولا خطوة واحدة بل لا زال يعبث
في الأرض فسادا وينتهك المحرمات .
وكذلك بالنسبة لأغلب القيادات الحزبية لم تغير ما في نفسها من
الأنانية ولا عقلية التفرد .
والغريب لقد حاولت تلك القيادات بناء أطر كردية عديدة الهت بها
القواعد والجماهير العريضة وغنت لها ولكنها فشلت فيها بعد عدة
أعوام من التصفيق لها وهكذا لم تتوقف نفس الوجوه عن بناء أطر
سياسية رغم فشلها ـ الجبهة ـ المرجعية ـ التحالف و ......
والأغرب في الأمر كل تلك الأطر تمت في نفس المرحلة التي قرر فيها
السيد الأسد أن يكون هو قائد للدولة وللمجتمع , ولكن على طريقته
الخاصة وعدم التوقف للسير حسب مشيئته المضرة للمجتمع السوري
الموزايكي لتكون سوريا وطن الجميع .
أما بالنسبة لتلك الأطر التي كانت لنفس الهدف التي لم تحقق شيئا
ولم تنفذ وعودها.
وفي جميع الأحوال لم تكن تلك الأطر في خدمة شعبنا والدليل كانت تتم
اللقاءات بين القيادات الحزبية وحدها باعتبارها كانت عارية في
المجالين الحزبي والجماهيري ولم يكن لدى البعض حتى القواعد .
لذلك كانت كل محاولاتها تدور للحصول على مكاسب شخصية وبقصد إطالة
عمرها ولإعادة الاعتبار لها ولو شكليا متجاهلة الوضع بشكل عام .
وللتأكيد عليها كلما وقع حدثا هاما لهم قالوا لم نكن مهيئين لها .
متى سيكونوا مهيئين ؟.
الأمر الذي يؤكد لي بأن اللعبة لم ولن تتوقف من قبل أغلب القيادات
الكردية في المرحلة الحالية .
أي انها بالمفهوم النضالي بعيدة جدا عن المصلحة السورية والكردية
على السواء .
وإلا لو كانت القيادات الحزبية الكردية ذكية قليلا ويهمها مصلحة
الشعب السوري والكردي
لقامت بأمر واحد فقط وهو تقديم الصورة الحقيقية عن الوضع المأساوي
والعنصري الذي يمارسه النظام بحق الشعب السوري وضد قوها الوطنية
المشجعة على التوجه نحو الديمقراطية والسلام والحقوق والمدنية وضد
كل ما هو قمعي وإرهابي كما هو الواقع في سوريا الأسد .
وذلك بقصد أن يتم المزيد من الضغوط الغربية والأوروبية عليه لأنه
يريد المساعدات المالية منهم وهي بحاجة لإرضائهم ويقول بأنه سوف
يغير الأمور نحو الأفضل دون ترجمة .
ولكن عقد المحاضرات والإعلان على المشاريع والقيام بالتصريحات من
قبل المعارضة وخاصة الكردية يضر الكردي في الداخل الوطني
ويحسن من صورة النظام القبيحة لدى الغرب وهذا ليس من مصلحة الشعب
ولا من صالحهم .
لماذا لا يفكرون في مصلحة الشعب ؟.
والملاحظة المهمة هنا يحاول النظام من جانبه أن يعتبر التغييرات
الشكلية من فضله وليست من فضل العولمة التي فرضها الغرب على الجميع
, والدليل يتم محاربتها ليل نهار من قبلهم .
ولكن الظروف الموضوعية الضاغطة على النظام يجبره على إرخاء الحبل
قليلا لا أكثر
هل سيستفيد منها القيادات والكوادر الحزبية لطرح مأساتها أمام
الغرب ؟.
هل ستستفيد منها القيادات الكردية في تحسين صورتها أمام الشعب
السوري وقواه المعارضة ؟
بالنسبة لي شخصيا أتمنى أن يتحقق الطموح الكردي الآن قبل الغد
لأننا شعبا مسالما ونريد العيش بسلام .
ولكن التمنيات لا تجدي في ظل نظام قمعي وتشرذم القيادت الكردية
لذلك لدي الاستعداد للمناقشة مع أي قيادي كردي حول اطلاق مشروعهم
الجديد قبل عقد المؤتمر في أية غرفة كردية يريدونها لتوسيع دائرة
المعرفة لكي لا يقعوا في نفس الأخطاء السابقة .
2009ـ11 ـ 24
قهار رمكو
|
|
|