|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ قهار رمكو لعام 2009 |

khassko@hotmail.com |
|
للسيد فخري أحمد الذي يصر على دراسة شخصيات الكتاب
نشر أكثر من موقع كردي يوم 24 حزيران 009 تحت عنوان:
" فخري أحمد رحلة البحث عن الزعامة إلى عبد الباسط حمو وزيور العمر"
أولا : يؤكد بأنه لا يؤمن لا بالتغيير ولا لقبول الإنسان بالفكر
المعاصر والتخلص من الأفكار البالية
متناسيا بأن الوضع في داخل الوطن المقيد مع كل الأسف يختلف كليا عن
الساحة الأوروبية الغربية المتحررة .
إلى جانب وجود الإنسان قبل عشرين عاما على الساحة الغربية يختلف
كثيرا عما كان عليه في السابق سواء في داخل الوطن أو على الساحة
الأوربية خاصة في حال يتوجه تحول العلوم والمعرفة وقضايا الشعوب
وفيما يتعلق بمآسي شعبه الكردي وحول المال والأعمال !.
لذلك طرحه يتناقض مع ما يطرحه في مجال علم الاجتماع وعلم النفس
الذي لا يجيدهما قط
ثانيا : الفضل يعود للتكنولوجيا الغربية والانترنت التي استطاع
الكردي أن يأخذ دوره فيها
لذلك اشكر مديري ومشرفي جميع المواقع الكردية بما فيها التي لا
تنشر ما أرسله لهم أحيانا . على ما لعبوه من الدور المشرف والمهم
في حياتنا الفكرية حيث تم كشف العديد ممن يحملون الأوراق الصفراء
بأيديهم ولن يتوقف عند حدود أي كان وستتوسع دائرتها المعرفية
والعلمية إلى ما لا نهاية .
لذلك أجده يصر على العودة بنا إلى الوطن ليعرف ماضينا مسكين إنه في
انتظار الباطل !.
لو كان صحيحا ما يقوله لنشر صورته إلى جانب مقالته وعرف القراء على
نفسه وأين يعيش
هل هو في أوروبا أم لا ؟!.
وما هو السبب الحقيقي من وراء مقالته لأنه يريد خلط الماء مع الزيت
متناسيا بأنه لا يتم له ما يريد مثلا جمع السيدين : فؤاد عليكو
وعبد الحميد درويش المتوجهين على خطين مستقيمين لا يلتقيان معا على
الأقل لتاريخه ليثبتوا العكس !.
أي ذكر عدة أسماء للتغطية على شخصية واحدة من بينهم
أيهما كان الأفضل طرح مسالة القيام بالدراسة حول وضع الكتاب الذين
يعبرون عن آرائهم التي قد تخطئ أحيانا أم القيام بطلب الدراسة عن
معرفة وضع القيادات الكردية المؤثرين بشكل مباشر على الوضع الكردي
من الذين حملوا المسئولية ويتحملون المسؤولية أمام الأوضاع ؟.
أليس من الأفضل له طلب القيام بالدراسة حول أسباب التشبث القيادي
بالدفة ورفض تسليمها لمن معه حيث ينام والدفة في أحضانه لا يثق
بأحد منهم ؟!.
أليس من الأفضل له طلب القيام بالدراسة حول أسباب الانشقاقات وعلى
كيفية التخلص منها ؟!.
أليس من الأفضل له طلب القيام بالدراسة حول أسباب تهجم القيادات
على بعضها البعض ؟!.
أليس من الأفضل له طلب القيام بالدراسة حول أساب عدم التمكن
لتاريخه من توحيد الخطاب الكردي ... وحول أسباب عدم اتفاق القيادات
للوصول معا على توضيح الحد الأدنى لمطالب الكردية في سوريا .
إلى جانب أنا هنا لست هنا بصدد الدفاع عن احد لأنني الضعيف من
بينهم
ولكنني هنا بصدد توضيح بعض الخطوط العريضة لرسالته بعد أن وجدتها
مفككة وتفتقر إلى الموضوعية وحول طرحه غير المنطقي ومنها على سبيل
المثال :
أولا : لقد جمع عددا من الكتاب ذوي الميول المختلفة معا و وضع
اللوم عليهم واعتبارهم يقفون وراء ما يقع لهم متناسيا بأنها مسالة
قديمة بقدم المذكورين وهي مرتبطة بهم وهم لا ينزلون من قصورهم
العاجية وهم بذلك يقفون خلفها حيث تحول ما آلو إليه إلى جزءا من
الأزمة التي لا تحل مع كل الأسف .
ثانيا : لقد ذكر عددا من أسماء سكرتيري الأحزاب المتعارضين معا على
أتفه الأمور
على سبيل المثال حول كلمة " ما موسته "
ولقد وجهوا التهم المباشرة إلى بعضهم البعض في الغرف الكردية على
سبيل المثال :
لقد قال الأستاذ فؤاد عليكو في غرفة غربي كردستان قبل مدة ما معناه
:" بأن الأستاذ عبد الحميد درويش قال للمحافظ بأن جماعة فؤاد عليكو
و ب ي د متطرفين " !
العذر فيهم والجهل في الاستيعاب الأمر من قبله هم يخلقون المشاكل
هم السبب لا أنا ولا هو
اليس المطلوب منا جميعا بالضغط عليهم للكف عن مواجهة البعض ؟..
لذلك يفتقر طرحه للمنطق وغياب الأرضية التي يعتمد فيها عليه
ورد فيها :" أولاً ـ السيد قهار رمكو، وهجومه السافر وغير المبرر
على السيدين عبد الحميد درويش والشيخ آلي، واتهامهما بنعوت شتى "
!.
# هذه تهمة جوفاء تفضل ليذكر لي تهمة واحدة ويحدد اسم المقالة التي
ذكرت فيها ذلك من فضله
ليتفضل ويقدم الإثبات بحق كل من ذكرهم
من منا يتهم من جزافا أنا أقوم بالتعليق وبالتعقيب ولكنني لا اتهم
ولا أرد إلا حسب ما اقتنع به
شخصيا !.
ورد فيها :" أقول لهؤلاء إن الزعامة لا تأتي من أقلامكم الرديئة في
أوربا وعبر الإنترنيت،
وإذا كنتم حقاً تبحثون عن خلاص شعبكم وترون أن القيادة الحالية غير
جديرة وتبحثون عن قيادة تقود الشباب بأسلوب آخر وطريقة أخرى فما
عليكم إلا أن تتركوا مرابعكم المريحة، وتستقلوا أول طائرة تعود بكم
إلى الوطن " !.
# أولا : أين أنت وكل من يقفون معك من غير أوروبا
ثانيا : كل منا صاحب قراره وفي حال أجد الظروف مواتية سوف أكون
هناك في الوقت المناسب قبلك .
ثالثا : لا أجد زعماء ولا من يبحث عنها إلا في مخيلتك
أعرف هنالك قيادات حزبية يكفيها همومها وأنا شخصيا قدرت وأقدر
ظروفهم وأشجعهم على التوجه نحو النضال السلمي والديمقراطي واقف ضد
العنف وأساندهم في كل ما يجدونه مناسبا لهم حسب واقعهم أكرر من
جهتي أساندهم على كل موقف مشرف ليراجع ما كتبته .
أنا شخصيا لا ابحث عن اخذ موقع أي من يسميهم بالزعماء وأنا جادا
فيما أقول لا أريد أخذ موقع أي قيادي كردي نهائيا بل أريد تغيير
حالة الشرذمة و وفي قناعتي لا احد من الكتاب يفكرون فيما يتوهمه
شخصيا ....
رابعا: ليس كل من يعيش في الوطن هو مناضل!.
وليس كل من يعيش في الغربة هو بعيدا عن النضال يغرس في الضمير !.
والمرابع هذه رؤيته ولا تليق لا بي ولا بكل مناضل ولا ابحث عن
الغلمان لتنظيف الموائد
هذا ما رفضته لأنني أعيش مثل أي وطني مخلص وارفض أن يكون هنالك
غلمان لأننا على نفس المستوى .
باعتباري اعرف جيدا بأن مشروع النضال هو مشروع الشهادة من اجل
الوطن من اجل الشعب السوري والكردي المكبلين ولم ولن ابخل به قط
الحق أتأسف على هكذا نوع من التوجه الفكري المضر وأشفق عليه لا
أكثر
حين أجده يعطي لنفسه حوق غيره ويتجاوز حدود الآخر دون مراجعة للذات
.
في الوقت الذي أناشد الأخوة الكتاب المذكورين أسمائهم أعلاه بعدم
الرد والدخول في المسائل الجانبية قط ولدوركم جميعا الأهمية
البالغة وتابعوا فيما تجدونه مناسبا لكم متمنيا لكم دوام التوفيق
لما فيه الخير لنا جميعا .
ولنستمر معا في متابعة العمل النضالي من اجل مواجهة النظام القمعي
في دمشق وفضح ممارساتها غير الإنسانية بحق شعبنا السوري والكردي
المسالمين أولا !
2009 ـ 06 ـ 26
قهار رمكو
|
|
|