|
|
|
|
|
|
|
. |
|
مقالات وكتابات
الأستاذ الدكتور
خالد عيسى لعام 2008 |

ferec56@hotmail.com |
ثورة ديرسيم في الوثائق الفرنسية-2-
خالد عيسى
أمام التضامن القومي الكردي على طرفي الحدود التركية – السورية،
لوحت السلطات التركية، في عام 1937، بالتدخل العسكري في غرب
كردستان، لملاحقة ثوار ديرسيم و من كان يساندهم من القوى الكردية.
و تتطلب الأمر من الفرنسيين اتخاذ التدابير الدبلوماسية و العسكرية
اللازمة لتفادي الأزمة.
في هذا العدد نعرض لكم ترجمة القسم الثاني من وثيقة مدونة من قبل
الملحق العسكري الفرنسي و مرسلة في 12 نيسان 1937 إلى وزارة الدفاع
الوطني و الحرب الفرنسية. نرفق الصفحة الرابعة من هذه الوثيقة.
****
سفارة فرنسة في تركية
الملحق العسكري و القوى الجوية
ن:104/ آ.م
استانبول في 12 نيسان 1937
النسخة رقم: 1
سري
من الكولونيل كورسون، الملحق العسكري و القوى الجوية في تركية
إلى السيد وزير الدفاع الوطني و الحرب. هيئة أركان الجيش- المكتب
الثاني
في باريس
المرسل إليهم:
- هيئة أركان الجيش- المكتب الثاني: النسخ رقم. 1-2-3-4-5
- السفارة: النسخة رقم 6
-الأرشيف: النسخ رقم: 7-8-
خاتم وارد هيئة أركان الجيش، تاريخ 20 أيار 1937
- التعبئة الجزئية للقوات التركية على الحدود السورية
(...)
ما هو العمل الذي يمكن أن تبادره تركية؟
حسب رأينا، يجب عدم استبعاد العمل التالي:
ممارسة حق الملاحقة في الإقليم السوري، بمتابعة العصابات التي عملت
في تركية و التي لجأت إلى الجزيرة.
هذا الاحتمال الذي يكمن التدبير له بأسرع ما يمكن. لأنه، إذا كانت
العصابات ذات العلاقة آتية حقاً من الإقليم الخاضع للانتداب ، و
أننا بقينا غير معاقبين، سواء بمنعها من النشاط، أو بالاشتباك معها
عندما تلجأ إلى سورية، تستطيع تركية أن تتصرف ، بحق على ما يبدو،
لتتجاوز حالة تقصيرنا في التصرف.
يجب التذكير بسابقة. أثناء الاضطرابات في كردستان، قبل عدة سنوات-
1930(مكتوبة باليد-المترجم)، عندما أعطت إيران اللجوء إلى العصابات
الكردية، عبرت الحدود فرقتان أو ثلاثة فرق تركية ، و أقدمت على
عمليا تنظيف قاسية في الإقليم الإيراني، و على عمق عدة كيلومترات،
و عندما انتهى القمع دفعوا (وسّعوا- المترجم) الحدود. إيران
المرعوبة كانت قد سحبت قواتها.
----
المفوض السامي و الجنرال القائد العام في سورية قد أخذا في الحسبان
وسائل تفادي هذا التهديد.
فيما يتعلق بردود فعل الحكومة التركية، يبدو أنه إذا طلبنا، بالطرق
الدبلوماسية، إلغاء إجراءات التعبئة المعلنة رسمياً – التي تشكل
عمل تهديد و تخويف تجاهنا- يجب بالمقابل، وفي نفس الوقت طرح عرض
ملموس، أي قبول الاقتراح التركي بإرسال لجنة دولية للعمل في شمال و
جنوب الحدود، و لكن بشكل خاص، تكثيف المراقبة على الحدود السورية ،
مراقبة تترجم بإرسال فرنسة لوحدات إضافية، وهذا الإجراء لن يقلق
الأتراك، بشرط صريح و هو أن يتم هذا الإجراء بالتفاهم معهم، كما هو
منصوص في اتفاقية عام 1929، و بتحديد لجنة مشتركة تجتمع كل ستة
أشهر مرة على الأقل، من أجل تقرير الإجراءات الواجب اتخاذها على
الحدود.
لأنه يمكن أن يكون منطق الحكومة التركية هو التالي:
قمنا بالتعبئة الجزئية لضمان قمع أعمال قطع الطرق.
إرسال لجنة ، في المستقبل القريب نوعاً ما، لن يحل أية مسألة سوى
مسألة تحديد المسؤوليات.
فقدان الأمن لازال قائماً
خاتم سفارة فرنسة في تركية- الملحق العسكري
توقيع الملحق العسكري الفرنسي في تركية
****
يتبع
|
|
 |
|
|