.






 

للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 

.


مقالات الأستاذ " محمد سعيد آلوجي " لعام 2015 م


K.B.X.11.10.15

لنرفع صوتنا عالياً مطالبين السيد الرئيس مسعود بارزاني كي يتدخل شخصياً لوضع حد لما يجري الآن في كوردستان.
 


info@kurdistanabinxete.com

إن حاولنا استعراض ما جرى قبل فترة في إقليم كوردستان, وما يجري الآن فيه على خلفية وقوف قيادات الأحزاب الكوردستانية الأربعة ( الاتحاد الوطني والاتحاد الإسلامي وحركة التغيير والجماعة الإسلامية) في وجه تجديد رئاسة السيد الرئيس مسعود بارزاني لرئاسة الإقليم. وصولاً إلى ترسيخ قناعتهم في عدم قدرتهم على تحقيق مطلبهم المبطن ذاك بالطرق القانونية. ليتحولوا عن الوقوف في وجه التجديد لرئاسة رئيس الإقليم. إلى تقليص صلاحيات الرئيس كي يجعلوا منصبه مجرد منصب بروتوكولي لا أكثر, وبالتالي طمس معالم نضال العائلة البارزانية الكوردستانية النبيلة المناضلة, وما عرف عنهم من مسيرة حميدة تلخصت فيما عرف عنهم بالمبادئ البارزانية السامية التي أصبحت منهجاً لكل من آمن بحق تقرير مصير الكورد في دولة مستقلة أسوة بكل شعوب الأرض في مساواة تامة. فرأت تلك القيادات أن يقرنوا لجوء الحزب الديمقراطي الكوردستان إلى تحكيم الشعب الكوردي في هذه القضية بصلاحيات محدودة للرئيس أن جاءت الموافقة من الشعب , أو بصلاحيات واسعة كما هو متبع الآن إن تم انتخاب الرئيس من البرلمان بعيداً عن التوافقات السياسية المتبعة في الإقليم, وهم الذين يرون في تكتله أغلبية برلمانية. ليقوموا بالنيل من السيد الرئيس مسعود في كلا الحالتين , وهو من يشهد له بالإخلاص والكفاءة من قبل غالبية الدول الغربية وعموم شعب كوردستان وكأن قيادات تلك الأحزاب تود أن تملي إرادتها ليس على "ب د ك" فحسب بل على إرادة الشعب الكوردي بأسره. لأسباب ما زالت محجوبة عن معظم قواعد تلك الأحزاب. وكأن تلك القيادات تكون قد تعالت ليس على إرادة قواعد أحزابها بل حتى على إرادة شعب كوردستان أيضاً بطرق أم بأخرى. وحيث لم يفلحوا في فرض إرادتهم على الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كل محاولاتهم تلك بشكل قانوني وسلمي لجأت تلك القيادات وعلى رأسها حزب كوران إلى تحريض من استطاعوا التغرير بهم بالنزول إلى شوارع المدن الكوردية كحق قانوني, في التظاهر السلمي تحت حجج مطالبة حكومة كوردستان بتسديد رواتب الموظفين المتراكمة عليها. علماً بأن وزر تدهور اقتصاد كوردستان يقع على عاتق الحكومة المركزية العراقية وهي التي تتحمل كل التبعات المترتبة بذلك الخصوص لعدم تسديدها المستحقات المالية القانونية لحكومة الإقليم منذ مدة طولية. لتتحول تظاهراتهم مباشرة من المطالبة بسديد رواتب الموظفين إلى التظاهر ضد مقرات "ب د ك" ثم حرق مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني وتخريب ممتلكاته في السليمانية وأطرافها على مرأى ومسمع سلطات السليمانية نفسها.
والسؤال الذي يفرض نفسه في مثل تلك الأمور؟ هل يجوز أن تفرض قوانين على الشعب أم على أطراف من حكومة الإقليم بطرق لا قانونية, والتسبب في تعطيل مؤسسات الإقليم؟؟؟
ومع وضوح بعض خيوط التأمر على أمن وتجربة إقليم كوردستان. كإضعاف تلاحم البيشمركة للوقوف في وجه داعش, ومنع تفعيل مطلب السيد الرئيس مسعود في اللجوء إلى الشعب من أجل الاستفتاء على حق تقرير مصيره بنفسه. بأقل التقديرات, وحتى تتوقف حالات العنف التي بدأت تستشري في كوردستان وصولاً إلى تفعيل مطالبة الرئيس مسعود بارزاني لإجراء استفتاء الكورد إلى حق تقرير مصيرهم بأنفسهم.
أرى بأن يرفع كل المخلصين من أبناء شعبنا الكوردي أصواتهم عالياً مطالبين بتدخل شخص السيد مسعود بارزاني لوضع حد لكل تجاوزات تلك القيادات لا سيما قيادة كوران من خلال استخدام صلاحياته القانونية لإعادة كوردستان إلى ما كان عليه حتى لا تتفاعل المؤامرة ضد مكتسبات وأمن كوردستان أكثر فأكثر بما يروق لأعداء الكورد.

محمد سعيد آلوجي
 

للاضطلاع على مقالات وكتابات الأستاذ " محمد سعيد آلوجي " لعام 2015 م
        شارك الخبر في صفحتك على فيسبوك

يمكنكم الاتصال بنا عبر هذا المايل  info@kurdistanabinxete.com

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien