.






 

للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 


 

 

.


مقالات الأستاذ " محمد سعيد آلوجي " لعام 2015 م


K.B.X.25.10.15

من أولويات اهتمام حكومة إقليم كوردستان
 


info@kurdistanabinxete.com


أرى بأن على حكومة إقليم كوردستان أن تركز بشكل كبير على حل قضاياها العالقة مع حكومة المركز العراقي أكثر بكثير من التركيز على حل مسألة رئاسة إقليم كوردستان. حيث أعتبر مسألة رئاسة كوردستان محسومة في شخص السيد الرئيس مسعود البارزاني بلا منافس لغياب من يضاهيه في تلك المهمة.
وإن أمعنا النظر فيما تقوم به الأحزاب الكوردستانية الأربعة من تحركات ضمن الإقليم أم في خارجه فلها حلول قانونية بيد السيد الرئيس مسعود البارزاني متى ما قرر ذلك وفق صلاحياته القانونية, ولا نرى في تحركاتهم سوى عرقلة تنفيذ استفتاء الشعب الكوردي على حق تقرير مصيره من خلال استغلالها ما تخلفه تلك المسائل العالقة بين إقليم كوردستان وحكومة المركز من سلبيات ك ( الأزمة المالية , وتأخير تسديد معاشات البيشميركة وموظفي الإقليم ومسائل أخرى. كعرقلة تحرير شنكال وغيرها من مسائل أقل أهمية, وهي التي تنطلق من خلال تحالفات مشبوهة.
ومن تلك المسائل الواجب حلها في أسرع وقت مع الحكومة المركزية:

1.     حصول الإقليم على حصتها المالية 17% الواردة في الدستور العراقي مع إضافة الحصة المالية للمناطق التي تم ضمها إلى الإقليم مؤخراً بعد انسحاب السلطات العراقية منها على إثر غزو داعش لها من خلال الحدود السورية العراقية.

2.     حل قضية تصدير النفط الكوردي بعد أن أضيف عليها نفط كركوك.
وسوف لن يتحقق ذلك إلا من خلال ربط حكومة الإقليم حل تلك القضايا مع حكومة المركز إلا بفترة زمنية تحددها هي. مع ارتهان حل تلك المسائل بمشاركة البيشمركة في الحروب العراقية ضد داعش كما في حال قيامها بتحرير الموصل وغيرها, ومع إعلان استقلالها الاقتصادي والعسكري عن العراق لتعتمد على نفسها بعد ذلك إقتصادياً وعسكريا وأمنياً . بعد أن تعلن نوع من حكم طوارئ في كوردستان. حيث لا بد أن يقترن كل تحركاتها خطوة بخطوة بتحركات دبلوماسية دولية واسعة النطاق, ولسوف تنجح في ذلك إن استطاعت أن تبرمج كل تحركاتها بشكل علمي دون تأجيل.

ومن العوامل المساعدة على تحقيق ما تطمح إليه. قيام حكومة الإقليم على الفور بتفتح أراضيها أمام شركات الدول الكبرى للتنقيب عن ثروات كوردستان الباطنية والاهتمام دون كلل بتطوير حقولها النفطية وغيرها من أجل إبراز أهمية كوردستان الاقتصادية الداعمة لتطويرها وتقوية قواتها العسكرية ليس لمحاربة داعش فقط بل لحماية أمنها وتعزيز مكانتها الدولية.

كما على حكومة كوردستان أن لا تتوانى عن توسع دائرة مكاتب أمنها القومي وتقوية صلاحياتها لتشمل كل القطاعات الفاعلة في كوردستان دون استثناء. لما لذلك من أهمية كبرى . حيث يكاد يكون لرأي مكتب الأمن القومي المركزي في أي بلد أهمية قصوى في إنجاح الخطط الإستراتيجية الطويلة والقصيرة الأجل. إضافة إلى مسؤولياتها عن استقرار أمن البلاد وإنعاشه.
محمد سعيد آلوجي
25.10.2015


 

للاضطلاع على مقالات وكتابات الأستاذ " محمد سعيد آلوجي " لعام 2015 م
Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye    © جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي
 Kurdistana Binxetê كردستان سوريا    Kurdistan Syrien