28.10.2006


كمال احمد آغا شهيد القضية حتى الرمق الاخير
بقلم : قهار رمكو

البارحة بعثت برسالة صغيرة تحت عنوان :
" صالح درويش ليس الجندي المجهول فهوالمناضل الحي "
جاء فيها :" الاخ موسى زاخوراني ـ لقد قمت بعمل مقدس يجعلني ان اكون مرتاحا بان المناضل لا يغادر برحيله بل يبقى في قلوب الاحرار المناضلين وهذه من اهم سمات المخلصين... " !!

واليوم قرأت في المواقع الكردية تحت عنوان :" وقفة على قبر الشهيد كمال و تلميذه الشهيد فرهاد ورفاقهما ..... الكاتب مسعود ديواني 27 / 10 / 2006 " !!.

# اكرر ما ذكرته للاخ موسى زاخوراني و اكرر بأن الذي يقف خلفها مجددا هو نظام العهر والقهر والمتسبب الرئيسي في ما وصلنا اليه. لذلك انني انحني امام شعبي العظيم منجب المناضلين الاحرار !.
رغم العتمة والتشويش عليهما ليس خافيا على احد بعد عودة رئيس الحزب الديمقراطي الكردي ( البارتي ) مع نخبة من الاخوة الدرب من عند محافظ الحسكة لقد استشهدوا معا على اثر حادث سير مروع غريب حتى يشك فيها بان للمخابرات العسكرية كان لها يدا فيها بناءا على توجيهات المجرم ( محمد منصورة ).

انا شخصيا كنت اعرفه جيدا لانني كنت في عام 1973 على اثر حملة الاعتقالات مسئولا في الفرعية ومسئولا عن توزيع وطبع جريدة المنطقية لوجود الادوات في ماكن خاص بي وبكل ما كان يتعلق بها بعد ان اختفى الاخوة عن الاعين لقد اجتمعنا وقتها معا نحن الثلاث الاستاذ جميل ميركان والشهيد الحي كمال آغا للقيام باصدار " بيان " حول الاعتقالات فعلا تم ذلك وقمت مع بعض الاخوة بتوزيعها. المهم لقد آلمني جدا غيابه لانه كان مسئولنا الحزبي و صديقا للعائلة !.
فعلا لا يمكنني أن أنساه وأمثاله مثل "الاخ صالح محمى درويش" الذي تفاجئت بغيابه لذلك مثواهم في قلوبنا وذكراهم على لساننا لما لعبوه من دور قومي مشرف حيث كانوا مشاعل ينيرون دروبنا في حلكة النظام القمعي. كما إنني مقتنع بأن كل من عرفوا بغيابهم مهما كانوا بعيدين سوف يتاثرون بدون شك لانهم كانوا حقاً أعلاماً.

إن الشهيد الخالد كمال آغا واخوته في الدرب لهم مكانتهم في قلوب المناضلين والأحرار الوطنيين. لما لعبوه من دور بارز في توجيه الحزب نحو آفاق مشرقة غير آبهين بما كان يحاك ضدهم من المؤامرات في الخفاء !!..



حقاً لقد كان الشهيد الحي كمال احمد آغا قومياً ووطنيا بإمتاز، وبارزانيا مخلصا لا يحتاج إلى المناقشة حولها !.
في الوقت الذي اعرف الكثير عن مواقفه الشجاعة وعملت معه شخصيا لقد كلفت من قبله اكثر من مرة بمهمات حزبية خارجية لصالح شعبنا !!.
إنها ذكرى ارفع فيها رأسي واحنيها أمام هامته وهامة اخوته على درب الخلود !!.

لقد كان الشهيد الحي كمال آغا قدوة لأمثالي لتواضعه وإحساسه المرهف.
كان يعرف كيف يوجه الامور في الازمات و لم يخطئ في مواقفه.

لذلك ذكراه آلمتني من العمق وجعلتني حزينا فعلاً... إن حبه لشعبه ونضاله جعله أن نذكره واخوته بكل كبرياء واحترام
حيث حفروا اسمائهم فعلا بلغة النبل والإخلاص , في صفحات ذاكرتنا القومية والوطنية والنضالية أيضاً.

وهذا ما يجعلني أن أتقدم مجددا باسمي وباسم افراد عائلتي لننعي آلهم وأقرباءهم واخوتهم المناصلين حيثما يكونوا بفقدانهم لتلك الكوكبة من المناضلين الأحرار وعلى رأسهم المناضل كمال آغا !.
لثقتي القوية بشعبنا العظيم الذي لم يبخل أبدا بفرز العشرات من الاحرار من أمثال الشهداء كمال وفرهاد وصالح وغيرهم ولن يبخل ابدا بالعطاء راجين من المولى عز وجل لهم الصبر والسلوان ...

إنه لدرب النضال. وعلينا ان نكون فوق الجراح وما هو قادم أهم بكثير لنا جميعا...

اشارككم احزانكم
khassko@hotmail.com

28 تشرين الاول 006

قهار رمكو


لمعرفة المزيد عن الشهيد كمال أحمد درويش يمكنكم    الضغط هنا
 

.

 
تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962
 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien