K.binxetê - 21.06.05

كما تدين تدان !.
دكتور بوزان
 

 
  لم يكن في نيتي أبداً، قبل هذا اليوم، أن أكتب مقالة أهاجم فيها بهذه الحدة، بعض أطراف الحركة الكوردية في سوريا، التي كنت أدعوها حتى الأمس القريب:«الحركة الوطنية الكوردية » ولم يدر في خلدي يوماً من الأيام، أن أهبط في نقدي لهم إلى مستواهم الوضيع الذي وصلوا إليه مؤخراً – شتماً وسباباً – والذي أعتذر عليه من قرائي الكرام سلفاً – لا منهم – لأنهم يستحقونها بل يستأهلون أكثر من ذلك، على فعلتهم، بتهجمهم نيابة عن السلطة في البيان – المهزلة الذي حمل في اسفله اسم التحالف وزوراً اسم الجبهة، على الحزبين الكرديين البطلين حزب يكيتي الكردي في سوريا وحزب آزادي الكردي في سوريا، الحزبين الشقيقين التوأمين اللذين قادا بكل شجاعة وجرأة جماهير القامشلي وكوباني في مسيرتين سلميتين في 5/6/2005 هدفهما استنكار الجريمة البشعة التي ارتكبها جلاوزة النظام بحق الشيخ الجليل العلامة محمد معشوق الخزنوي، والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق محايدة ونزيهة، تضم حقوقيين أكراد ومن ينوب عن أسرة الشهيد، لكشف الحقيقة وإظهار ذلك بشكل جلي لأبناء الشعب.

1- لست حتى الآن من أعضاء (آزادي أو يكيتي ) ولكن سيكون شرفاً كبيراً لي عندما سأصبح في عداد أعضاء الحزب الذي سيولد من اتحادهما المبارك، بل أنا وطني مستقل أتابع أخبار الحركة الكردستانية في الأجزاء الأربعة للوطن المقسم والمحتل، لا تهمني إلا الكوردايتي، بل أجد في أحزاب وجمعيات جميع الأجزاء عناصر لحركة التحرر الوطني الكوردستاني التي لا بد أن تضم في صفوفها فعاليات وقوى من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، يجمعها قاسم مشترك أعظم ووحيد ألا وهو الوطنية الحقة.

2- قصدي من مصطلح «الحركة الوطنية الكوردية » هو كردستانية هذه الحركة، وليس ولاءها للدول المحتلة. يفرحني توحدها على الرؤية الواضحة للهدف والنضال في سبيل الوصول إليه، ويؤلمني تشرزمها السرطاني الذي لا ينفع إلا أعداء الأمة الكوردية المتربصين بها، والذين يتخذون من كل اختلاف بينها حجة يعيروننا بها.

3- شكل البيان – المهزلة فضيحة للذين حرروه، حيث أدانه كل وطني غيور بما في ذلك عدد كبير من أعضاء الأحزاب الموقعة على البيان، واعتبره تعرية كاملة لقياداتهم الانتهازية، ذلك أنه جاء تنفيذاً لمخطط أمني رسمته السلطة في وقت كان الأجدر لمحرري هذا البيان أن يدعو أعضاء أحزابهم إلى أن يحذوا حذو أعضاء الحزبين العظيمين «آزادي ويكيتي » اللذين طورا أساليب نضالهما وينتظر منهما أن يطوروها أكثر فأكثر، لا أن يهاجموهما، نيابة عن العفالقة، بهذا الشكل الفظ، متهمين إياهما بالتضحية بالشعب في سبيل الدعاية لحزبيهما.

4- إذا طبقنا مقاييس الموقعين على البيان المذكور، الذين يعتبرون أن أي تحرك جماهيري يعطي السلطة مسوغات قمع الشعب، سندين – معاذ الله – جميع الثورات التي اندلعت في أجزاء كردستان الأخرى، وكانت سبباً رئيسيا للهجمات العنصرية التي شنتها الأنظمة على الشعب الكوردي، بغية قمع تطلعاته وابادته.

5- إن الشارع الكوردي يريد وبإلحاح من حزبي «آزادي ويكيتي »، وأنا واحد من هذا الشارع، أن يتوحدا في حزب واحد، خاصة وانهما يشتركان وبشكل كامل في وحدة الهدف ووضوح الرؤية، لذا فهذا الشارع يرجو أن يتجاوز أعضاء هذين الحزبين أنانياتهم الحزبية ويضغطوا على قيادتيهما، من أجل إنهاء اختلافهما على طريقة إنجاز الوحدة الاندماجية عبر الحوار الديمقراطي الهادىء البناء، وذلك – برأيي – خير رد على هجمات الأعداء.


وأخيراً لا أرغب في التعمق أكثر في دوافع الحركة الكردية للتهجم على الحزبين المذكورين واتهامهما بأنهما وراء ذريعة مهاجمة الأمن السوري وعملائهم على أبناء شعبنا الآمن والمسالم. فشتان بينهم وبينكم والأمن السوري


دكتور بوزان

كوباني في 20/6/2005
 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien