K.binxetê - 26.06.05

المقام نعمة أم نقمة..؟؟
ردا على آراء السيد عبدالحميد درويش وحلفائه
...
الدكتور دارا ك. ص
 

 
 لم أحسد قط يوما ما أحدا على مقامه أو مكانته الحزبية ذلك لأنه يتطلب مواصفات وخصائص متعددة ومميزة فيه ودرجة عالية من الكفاءة و البلطجية عفوا النزاهة ومستوفيا لعدة شروط منها التحصيل العلمي العالي وحسن السلوك وأن لا يكون قد تجاوز عمره 60 سنة خوفا من الخرف أسوة ببابا الفاتيكان" 75 سنة" وأن يكون حاصلا على تفويض شعبي بطريقة ما (( عن طريق استفتاء أو انتخابات حرة لا في الكواليس وتجميع عدة أشخاص من هنا وهناك والاستعانة بأشخاص مما هب ودب لملء الفراغات في مؤتمر ما في غرفة لا يتجاوز مساحتها 6× 3 ليعلن بتنصيب نفسه في بداية الفجر مع آذان الصباح : الصلاة خير من النوم بدون اطلاق الرصاص في الجو أمينا عاما أو سكرتيرا أسطوريا فريدا من نوعه سواء أكان بالترغيب أم بالترهيب ثم يخرج إلى العلن بعد ليلة طويلة من النقاشات الفارغة ومن أحاديث وحوارات الطرشان مع لفافة ورق قياس 29.5×17 وببيان ختامي ناري تاريخي شامل يتضمن حلولا جذرية لكل المشاكل والأمراض المستعصية وما لم يتوصل بعد إليه العلم الحديث المعاصر لحضور كافة المختصين من كبار رجال القانون والسياسة واقتصاد السوق الحر الاجتماعي والفلك والطب وعلماء الاجتماع والهندسة الوراثية والفيزياء النووية والكيمياء الحيوية والعضوية والمعدنية باستثناء النجارين والبائعين بالجملة والملاكين القوميين الذين وزعوا أراضيهم الزائدة كرما على فلاحيهم الكورد بدلا من سطوة المغمورين المتطفلين المستجلبين من البادية متحدثا باسم الشعب أو أمة بكاملها....؟؟ )) ليكون أهل لها...؟؟ ليتني ما كنت ألقاكم أيها السادة ( حميد وإسماعيل) في هذا الوضع الحرج جدا وأنتم تتعرضون يوميا صباحا ومساء وفي كل تحديث الكتروني إلى اللكمات واللطمات والرفسات من قبل سائر الكتاب الكورد وقد أثقل تصاريحكم وبياناتكم كاهلكم وممشاكم بسبب الأخطاء الفادحة والجسيمة والاستراتيجية والسبيل الوحيد للخروج من أزمتكم الحالية هو باعتقادي الاستقالة والاعتزال من السياسة و مغادرة الحلبة طوعا والتفرغ لكتابة المذكرات الشخصية بينما على الأستاذ إسماعيل المطلوب منه المزيد من الاستقلالية والثقافة والشجاعة في المواقف وأن لا ينحشر نفسه فيما لا يعنيه مدفوعا من الآخرين لأسباب لا تعد ولا تحصى وأهمها الفشل الذريع في العمل القيادي واقناع الجماهير على الالتفاف حولهم سوى إلحاق المزيد من المصائب وتمزيق الحركة إربا إربا إلى أكثر من 12 حزبا كرديا...؟ماذا حققتم وماذا أنجزتم خلال هذه الفترة الطويلة من الحكم الاستبدادي القسري على أعناق الشعب الكوردي...؟ هل تصديتم لمفتعلي انتفاضة 12 آذار وحاسبتم مسؤوليها أم تواطأتم معهم واعتذرتم منهم....؟ هل لكم أن تحدثونا عن جولاتكم المكوكية السرية منها والعلنية وطرق الأبواب كالهواة وبرفقة اللصوص – محمد الفارس القاتل -...؟؟ وإذا ما سألنا الأجيال القادمة يا أستاذ حميد وأرجو أن لا تبخل علينا واعلامنا من فضلك باستثناء الذي نعرفه عنك عن بصماتك المشرقة والمشرفة خلال تاريخك النضالي فماذا سنقول لهم...؟؟ وما هي الإنجازات والنجاحات التي حققتها لنعدها لهم...؟؟لا شيء...؟؟ سوى البروزة والقيادة الوهمية وتأليب الكورد على بعضهم من خلال تصريحاتكم اللا مسؤولة...؟ لا أريد أن أدخل معك ومع من يدور في مدارك سأعود إلى آرائك المنشورة في عامودة كوم كوثائق :
أولا :
من حق الكورد الاحتجاج سلميا على الممارسات الشوفينية والعنصرية المطبقة بحقهم منذ أكثر من خمسة عقود كما يفعلها اليوم جميع شعوب العالم ( اللبنانيين - القرغيزيين – الأوكرانيين ....الخ ) .

ثانيا:
لا يحق لك أن تهاجم أبناء جلدتك كما فعلها البوطي وأنت عاطل عن العمل...؟ .

ثالثا:
أرجو أن توضح لنا ما هو التطور الإيجابي والمضيء الذي حصل تجاه القضية الكوردية في الوسط العربي كما تدعي...؟هل هو تراجعهم من وعودهم المقطوعة لكم والضحك على الذقون أم زج الأطفال والنساء في السجون من قبل السلطات..؟ أم هو إطلاق الرصاص على المحتجين ونهب ممتلكات الكورد...؟ أو منعك من القيام بأحياء ذكرى حزبكم...؟ هذا إذا كان صحيحا فالمصيبة أعظم...؟ أم مقتل الشيخ الكوردي يعتبر تطورا إيجابيا...؟ .

رابعا:
لماذا تحمل الشعب الكوردي والأحزاب الأخرى مسؤولية القتل والنهب كلما دق الكوز بالجرة...؟ .

خامسا:
لماذا دخلتم كحزب وكحركة سياسية في مفاوضات مع اللصوص في منزلكم وصافحتم أيادي القتلة وهبطتم إلى مستواهم...؟ .

سادسا :
هل بقائك على رأس الحزب من المهد إلى اللحد ديموقراطية...؟ وهل ترشيحك - ما يشبه مجلس الأمن الدولي - في كل دورة انتخابية لمجلس الشعب السوري ديموقراطية...؟ وهل يمكن ممارسة الديموقراطية في ظل قانون الطوارئ والأحكام العرفية وفي ظل غياب قانون تشكيل الأحزاب بشكل حر...؟ كيف يمكن لشخص ما أن يكون مستبدا وديموقراطيا بنفس الوقت...؟ كفانا الدروس في الديموقراطية...؟ .

سابعا:
هل أصدر السيدان عبد الحميد درويش واسماعيل عمر بيانا تنديديا بممارسات السلطة في معاقبة جميع المواطنين التابعين لأمانة السجل المدني بالمالكية وتحريمهم من البطاقة التموينية منذ انتفاضة 12 آذار أم هي خطوة أخرى ايجابية...؟ .

ثامنا :
ما البديل لديكم وما هو مشروعكم الحديث في ظل التطورات الإيجابية التي تتحدث عنها مع العلم شريحة واسعة من البعثيين غير راضون من التطورات والخطوات الأخيرة كونها لا تلبي الطموح وقلقون من تنفيذ هذه القرارات المتخذة المتواضعة في مؤتمر العاشر لحزب البعث...؟ .
والسؤال الذي أطرحه على السيدين المذكورين من الذي خولكم بأن تتحدثو باسم الشعب الكوردي في سوريا...؟ وما هي درجة مصداقيتكم بين شعبكم...؟ من أنتم...؟؟الذين تتجرؤون ليلا ونهارا وعلى الشاشات الفضائية وتتنافسون وتتعاركون على إجراء لقاء تلفزيوني معكم لثوان معدودة بألف رجاء ورجاء...؟؟ لماذا تخوين الآخرين بدون محاكمة وارتجاليا...؟
Ibrahim.x@hotmail.com
 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien