K.binxetê - 09.06.05

 هل المظاهرات والأحتجاجات السلمية باتت حالة عبثية في عصر العولمة...؟؟
تحليل سياسي يقدمه : الدكتور دارا ك ص

 


  قد أتفق مع البعض حول جدوى المسيرة السلمية التي جرت بتاريخ 6/6/2005 لأنها أخذت طابعا تنافسيا حزبيا وذلك بعد ثلاثة أيام من الاحتجاجات والفعاليات والخطابات التنديدية والاستنكارية التي جرت تحت خيمة العزاء بالعصابة المجرمة التي أقترت أياديها السوداء ا بدم العلامة الشيخ محمد معشوق الخزنوي رحمه الله...بالاضافة الى المسيرة السلمية السابقة التي دع اليها حزب يكيتي والتيار المستقبل الكردي وكذلك الوفاق في القامشلي وكللت بالنجاح بسبب عدم تدخل السلطات بشكل سلبي فيها بل قامت بحمايتها على عكس مسيرة 6/6 حيث تدخلت بشكل سلبي بالرغم من وجود أحاديث عن مسيرات مضادة لها وبعلم السلطات من قبل المغمورين المستوطنين وأعراب جرمز بقيادة اللص المحترف يقال انه منسوب الى عشيرة الطي – والكل منه براء بسبب تصرفاته اللا أخلاقية – محمد الفارس (( المستفيد الوحيد في المحافظة من التناقضات وحالة العنف والفوضى وحصوله على سيارة مرسيدس من القصر الجمهوري لقاء خدماته الدنيئة على حساب عشيرته في مواجهة الكورد الصابرين وللصبر حدود... وخلق فتنة بين أبناء الجزيرة...دعنا من اللصوص والمرتزقة والربط بين حقوق الشعب الكردي ومجموعة اللصوص...؟؟ الأسئلة التي تطرح نفسها اليوم هي :
1. هل أصبحت المسيرات والاحتجاجات والاعتصامات السلمية حالة عبثية في نظر السادة في التحالف والجبهة الكرديتين... ومن الذي يعبث ويهيء للفوضى حاضرا والاساءة منذ أربعون سنة مضت...؟؟ .
2. من هو المسؤول عن حماية وحياة المواطنين وأملاكهم من العبث...؟ السلطة أم على عاتق الحركة الكردية وأن عليها أن تلعب دور الشرطي...؟؟ .
3. لماذا حدث ما حدث : القتل - الاعتقالات – السرقات – الأغتصاب – كسر الرؤوس والأرجل والأيادي بالجملة من دون رحمة ومن العنصر النسائي حصرا...؟ وما الهدف منها...؟ وما الرسالة التي أرادت منفذوها توجيهها الى الواطنين الكورد...؟؟ أم هي بوادر حرب أهلية يهدف إليها جهات معينة لإسكات الكورد وتأديبهم واهانتهم...؟؟ أم لتنشيط الأجهزة الأمنية للإبقاء على حالة الطوارئ والأحكام العرفية في البلاد...؟؟ .
4. هل أطلاق النار على المواطنين المحتجين حالة صحية...؟؟ ولماذا تم اطلاق الرصاص الحي على البشر بدون سبب سوى أنهم خرجوا الى الشارع بشكل حضاري...هل تم تخريب وحرق للمؤسسات والأملاك الخاصة والعامة منها.... وهل أستنفذت جميع المحاولات لديها....وما هو الداعي لإطلاق الرصاص غير الحقد الأعمى.. لأنهم كرد فقط...؟؟ .
5. كيف يمكن التعامل مع حالة أصبحت الدم الكردي فيها مهدورا ومداسا ولا يخضع لأي قانون بشري أو الهي.؟؟ .
6. هل من مهمة التحالف والجبهة إدانة مئات الآلاف من الكورد المحتجين (( وهذا رد هادئ وكاف على الأستاذ إسماعيل عمر عندما ذكر في مقابلته بأن 95% من الكورد غير راضون من المظاهرة...؟هل خرج الى المظاهرة غير الكورد...؟ وهل خرجوا الى المظاهرة كما يفعلها البعثيون...؟ أم بملء رضاهم...؟ )) وإصدار بيانات فورية معدة وجاهزة قبل انطلاق المسيرة وفي خدمة السلطات ويحمل جميع البعثيون والحاقدون بياناتهم في جيوبهم للاستشهاد بها - كلما دق الكوز جرة - على أنها كانت غوغائية و.. و الخ ...والغريب في 12 آذار لم تستطيع الحركة الكردية الاجتماع الا بعد شهر من حدوثها...؟؟ كان عليهم إن كانوا غيورين على شعبهم الانضمام إليهم والدفاع عن الشهداء والبنات اللاتي أغتصبن. وزيارة الجرحى والدفاع عن الكوردايتي وليس التهريج والفسفسة لكسب مصالح حزبية بعد أن هاجرتهم الجماهير ولا يمكن لهم إعادة الاعتبار لأنفسهم بهذه الطريقة الساذجة لأنهم طردوا من خيمة العزاء وبتصفيق حاد من الجماهير لأنهم وضعوا أنفسهم في موضع صعب وهو نقل رسالة الجهات الأمنية وضرورة الالتزام بتوجيهاتهم... وهذا هو السبب الرئيس في تشديد وتصعيد الحملة الإعلامية وبالتعاون مع ميليشيات الجنجويد - محمد الفارس - والبعثي اليميني العفلقي قرياقوس ...؟ .
7. من المعروف أن السادة في التحالف والقسم الأكبر في الجبهة غير مقتنعين بالنشاطات السلمية – عسى ولعل...قبولهم بالتزكية في ما يسمى بالجبهة الوطنية التقدمية في سوريا أو امتيازات أخرى.... – اذاً لماذا يعيبون على غيرهم...؟ هل أطراف التحالف والجبهة يعيشون في كوكب آخر...آلا يرون ما يجري في مصر من تظاهرات وكذلك في لبنان وما جرى في أوكرانيا و جورجيا و.. و... ؟؟هل من عار...؟ .
8. بيان السادة كانت رد فعل على كلمة محقة ألقاها السيد فؤاد عليكو محتجا تحت خيمة العزاء والذين يقودون هذه الحملة المستعرة هم الذين أرادوا توصيل التوجيهات الأمنية ولا يزال...؟ .
9. كيفية التعامل مع ظاهرة الجنجويد مستقبلا...؟ .
10. لماذا تم أطلاق النار على الذين كانوا في الطريق ولم تبدأ المسيرة بعد علما لم يكن هنا حرق أو تخريب أو شعارات استفزازية كما يدعون – كيف كان هناك شعارات اسفزازية والمسيرة لم تكتمل ولم تبدأ بعد.. وما هي الحجج التي أعطيت للسلطات لكي تبدأ بالقتل كما يروجها المروجون وهل الترويج بات عمل نضالي حديث يقتدى به...؟ - .
الخلاصة لما سبق :
أستطيع أن أقول بأن جميع الخلافات والحساسيات هو صراع حزبي وفردي محض لا ناقة ولا جمل للجماهير فيها ....أرجو أن يكف الطرف المهاجم عن إصدار البيانات الضدية للحد من الشرخ الحاصل لأن المستفيد الوحيد هو الخصم والحكم...

ثمة خطيئة كبرى أرتكبها أرجو أن لا يعيدها الأستاذ إسماعيل عمر في معرض حديثه عن استشهاد الدكتور معشوق وأن لا يطلق تصريحاته إلا بتأن وأن لا يستعجل في إبداء المواقف جزافا كقوله : لا أحد يقتل في سوريا بسبب الكوردايتي...؟ والسؤال له : لماذا قتل سليمان آدي...؟ لماذا حصل انتفاضة 12 آذار مع أختلافي معه وهو يسميها بالفتنة...؟ لماذا قتل الشيخ نفسه...؟ ومن يفكر بأن الإرهابيين كأنو وراء مقتله( استشهاده ) فهو بسيط وبنفس الوقت يريد عن وعي أو عن جهل بالسياسة إخفاء الحقيقة وتوجيه الأنظار عن الحقيقة التي لا يختلف اثنان عليها...؟؟؟ .
فيما يتعلق بالسلطة فهي تتجه نحو الأسوأ وشعارها : التحدي للخارج والضحك على الداخل...؟ فمهما كانت العمليات التجميلية المصطنعة لن تستطيع الخروج من الأزمة الخانقة وغير قادرة على التكيف مع متطلبات الداخل والعصر ولا يمكن محاصرة الأزمة الداخلية والضغوطات الخارجية إلا بالاصلاح السياسي الحقيقي والفصل وليس الخلط بين السلطات الثلاثة.... وعلى ما يبدو أن حزب البعث فقد بوصلة الؤوية ولم تعد قادرة السيطرة على الموقف وأبرز الأمثلة هو : الأستعانة بفدائيي محمد الفارس – الجنجويد- .


البقية يتبع في مقالة أخرى قريبا ويتضمن :
ما هو المطلوب من الحركة الكردية...؟
حول الاستثمار الحزبي وجدواها...؟
بعض الأسئلة المطروحة...؟
 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien