ملاحظات هامة حول ما أدلى به الأستاذ بشير أسحق سعدي
في حواره مع
Diles  في موقع عامودا كوم...؟؟؟
الدكتور : دارا ك .ص 04.01.05 / 17,40 / K.B.X

 
 

في البداية أرجو أن يكون السادة في المنظمة الآثورية الديمقراطية قد استفادوا من دروس وعبر انتفاضة 12 آذار 2004... التي كانوا يصفونها بأعمال شغب وتخريب وتصرفات قومية عنصرية كردية وإساءة للوحدة الوطنية...إلخ.. من الكلمات الجارحة بحق المنتفضين والشعب الكردي كما ورد في بيان اللجنة السياسية للحزب المذكور بتاريخ 15/ 3 / 2004.... نحن في المنظمة الآثورية الديمقراطية..... ندين أعمال الشغب والتخريب التي قام بها الأكراد والشعارات الاستفزازية القومية والعنصرية... ويجب أعلام الجهات المعنية بكل عمل طارئ...و...و ولم يكن هذه المنطقة يوما ما تسمى بكردستان..؟؟ – موقع الياس عنتر kamishli.com...؟؟ وكأنهم هم المعنيون نيابة عن السلطة التي اختفت أثناء المسيرة...؟ ظنا منهم بأن الكورد هم وحدهم مستهدفين وخاسرين من الوضع الحالي في البلاد – باعتبارهم – الآثوريين - الآن يسيطرون على معظم المواقع الحكومية الحساسة والتي قلت في الآونة الأخيرة في محافظة الحسكة الاستثنائية بقوانينها وإداراتها بينما أغلب شباب الكرد يعملون في المطاعم الدمشقية والمداجن وحصاد العدس والبقية الباقية عاطلين عن العمل أو هاجروا إلى الخارج بعد جهد جهيد ومآسي وقصص لا تنتهي الكلام عندها خلال رحلتهم في البحار وعلى متن السفن المنكوبة والمعطلة فنيا وبرا المشي بعشرات الكيلومترات ووفاة أولادهم الصغار في الطرق الوعرة جوعا وبردا وغرقا في الأنهار وإعادة بعضهم جوا إلى أوطانهم مع تقارير أمنية فيزجون في السجون وتلقيهم أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ناهيك عن الخسائر المادية المتبعة وولادة بعضهن في السجون وفي المحيطات....؟؟؟ مما أدى إلى كارثة اجتماعية وهو زيادة نسبة الفتيات الكرديات في المنازل – الوطن - وقلة الشباب الكورد بسبب الهجرة ومن التحق بالمقاومة في الجبال ليس هناك مجال للبحث في هذه القضية لكي لا أخرج عن الموضوع الرئيسي...؟ – وكلما زادت الأزمة والتناقضات بين السلطة والكورد ستزداد مكاسبهم – السريان ـ معها طردا...؟؟ إلى أن وصلهم الموجات والإرتدادات الحاصلة في المنطقة المتأزمة و المستقرة ظاهريا من تلك الانتفاضة لهم، ومسهم في الصميم وحصل لهم ما حصل في 30 تشرين الثاني 2004 أي بفارق سبعة أشهر وقتل شابين آشوريين على أيادي نفس تلك الفئة الضالة التي كانت سببا في أحداث 12 آذار – من أهالي دير الزور – وبدم بارد...؟؟

... من المعروف كان أحد أسباب انتفاضة 12 آذار هو تعرض تلك الفئة الضالة من الفلوجيين إلى الرموز الكردية ومقدساتهم، وفي وسط مدينة القامشلي ( قامشلو ) ذات الأغلبية الكردية وثانيا بسبب حالة الاحتقان المزمن الذي يعيشه الكورد منذ خمسين عاما... بينما كانت الحالة الأخرى - 30 حزيران – لا يمكن تشبيهها والمقارنة معها لجملة من الأسباب لسنا بصددها الآن... لقد كان السبب الرئيسي لها هو خلاف شخصي على الخمارة التي كان يتردد إليها القمارجية...؟؟ فشتان بين الحالتين الأول كانت ذات صبغة سياسية والأخرى كما ذكرنا خمارة..؟ والسؤال المطروح للسيد بشير أسحق لماذا لفحتموها – تلفيح – بصبغة سياسية طائفية وأحرقتم بعض المنازل وتطويق المحافظة وأخرجتم بالطائفة إلى الشوارع للتنديد بهؤلاء القتلة ومن يحميهم وأعمالكم لم تكن أقل ما جرى في 12 آذار بغض النظر عن الحجم والعدد والشجاعة التي أظهرها شبابنا في الانتفاضة... ولماذا لم تصدروا بيانا مشابها لتلك التي أصدرتموها بحق المنتفضين الكورد لإدانة أبناء طائفتكم التي خرجت إلى الشوارع احتجاجا على تصرفات تغض بعض الأجهزة النظر عنها، ولماذا الكيل بمكيالين...؟؟ أعتقد الدخول مع الشعب الكوردي في معركة خاسرة سلفا لن تفيدكم وتخدم قضيتكم بشيء... باعتبارنا نحن الأثنين- وان كنتم بأقل درجة- نعاني من اضطهاد مشترك كما أننا لم نقف يوما ما في وجه قضاياكم العادلة ونعترف بأنكم من الشعوب القديمة والأصيلة التي عاشت في المنطقة ولكن ليس كما تدعون وتنكرونها على غيركم...؟؟ إخوانكم السريان الآن يعيشون بأمان وتنعمون بمكتسبات- من مدارس وراديو وتلفزيون- في كردستان الجنوبية- التي تتحسسون من ذكرها وبشكل مفرط - لم تكن متوفرة لكم منذ سقوط امبراطوريتكم الأشورية قبل آلاف السنين من قبل الميديين أرجو أن لا تتكرر تلك التجربة مرة ثانية في التاريخ الحديث والمتمدن ...؟؟ نحن سنبين لكم ولكل الشعوب في الشرق الأوسط تجربتنا الديمقراطية الناجحة في كردستان الجنوبية قد تكون مثالا يحتذي بها الآخرين في دول الجوار إذا توفرت الظروف الملائمة لذلك من تدخلات خارجية متربصة وحاقدة على الشعب الكردي والإنسانية بالإجماع...؟؟ ومع ذلك، فإن السادة في المنظمة الآثورية يغمغمون  ويبدون امتعاضهم العلني والدائم وفي جميع المنابر، ويواصلون حقدهم الأعمى ضد كل ما يسمى بكردستان ويعتبرونها وكأنها شتيمة لهم واعتداء صارخ على وجودهم ويتحسسون بشكل مفرط من هذه التسمية الحقيقية والواقع، وهنا أقول لا يهمنا بعض الأحجار المكتشفة هنا وهناك ومؤلفات المنتصرين في الحروب والعنصريين كياقوت الحموي وخرائطه الجغرافية وبعض الدجالين الذين يكتبون ويدونون التاريخ حسب قيمة الكوبونات المقدمة لهم أو حسب pocket money...الخ. يهمنا من هم الميديين والحثيين ومن هم الذين أسقطوا أعظم إمبراطورية آشورية...؟؟؟ وكذلك يهمنا الواقع الحالي ولن نقبل أن نبقى مهمشين في صنع القرارات ومستقبل المنطقة ومواطنين من الدرجة الدنيا، أو تحت الطلب...؟ وخاصة أن المجتمع الدولي والعالم تحول إلى ما يشبه بقرية صغيرة...؟ فإذا كان للآخرين و الآثوريين مراجعهم التاريخية المنقحة والمعدلة الخاصة بهم فلنا أيضا مراجعنا الخاصة بنا وتدعمنا في ذلك مراجع المستقلين من المستشرقين الروس والسوفييت والآخرين وحتى العثمانيين وليس كما يدعي العنصري الحاقد "محمد طلب هلال" ذلك الرجل الأمني الفقير في إدراكه والذي يجهل تسمية عاصمتين من دول أمريكا اللاتينية والذي جعل من نفسه منظراً..، بأن الكرد أبناء الجن...؟؟ هذه حجج سخيفة ولا يمكن لأي عاقل متوازن أن يعتمد عليها كوثيقة تاريخية استراتيجية مقنعة ويعتمد عليها ويبرزها للرأي العام العالمي حول أصول الكورد ووطنهم كردستان...؟؟.لذا ننصح السادة في المنظمة الآثورية بأن لا يحاربوا طواحين الهواء، ويسعوا إلى إلغاء الوجود الكردي في المنطقة. فالحقيقة تقول بأنهم موجودون منذ آلاف السنين وحتى تاريخه... إن استخدام الأساليب الملتوية والتجني على الحقائق ليس سوى ضرب من الخيال. فالديمقراطية والقوانين الدولية وتبعاتها وما يتوجه العالم نحوه الآن هو الذي يقرر الحقيقة وسيرتب الوضع الأمثل لمستقبل المنطقة وليس بإمكان حفنة من الأشخاص وإن لف حولهم مجموعة من الشباب المتحمسين أو المراهقين مع احترامي لهم أن يقرروا مصير المنطقة ...؟؟. سنقبل الاحتكام الدولي، والشرعية الدولية وليس سايكس بيكو التي جاءت مرغمة وبدون تشاور كل المعنيين ...؟؟. نحن الشعب الكوردي تعرضنا إلى ظلم ما بعده ظلمٌ، وتعرضنا للغدر ولمؤامرات جمةٍ ومختلفة والكل يعلم والتاريخ كذلك، ولسنا بحاجة إلى شهادة كل من دب وهب ورؤوسهم غائصة في الرمال، ينكرون الوقائع ولا بسمونها بأسمائها. لسنا أقل درجة / 40 مليون / من تيمور الشرقية وجنوب السودان - جون غارانغ-...الخ.، وحين يتم السؤال من السادة الآثوريين ومنهم السيد بشير أسحق سعدي حول وضعهم في الوطن العربي يصرحون بأنهم طائفة دينية وقلة منهم يقولون بأنهم أقلية، منطالب بالديمقراطية وتراخيص لأعمار بعض الكنائس، والمدارس باللغة العربية. قد يكون صعب الموافقة على مدارس باللغة السريانية...؟ وحينما يسألون عن أوضاعهم في كردستان العراق أو في بقية الأجزاء فيتحدثون بشكل مختلف ويزعمون بأنهم أصحاب تاريخ وحضارة وكان لنا دولة وامبراطورية وبدليل وجود والعثور على عشرة أحجار في تلك التلة من القرية الفلانية وهذه المنطقة لم تكن يوما ما بكردستان ولا نعترف بشيء أسمه كردستان...؟؟؟ ومن هذا نستنتج بأن السادة وعلى ما يبدو لم يتخلصوا من عقدتهم القديمة حول المجازر التي أرتكبتها الدولة العثمانية بحقهم ويحملوننا وزر الآخرين... ومن هذا الكلام نستنتج أيضا بأنه كان للأكراد وجود قديم في هذه المنطقة...؟؟ كما أن الذي لا يتفق مع السيد بشير في رؤويته وأحلامه من أبناء جلدته فهو شاذ ومتعصب وعدائي لشعبه ولقوميته سواء بقصد أو من غير قصد ومعكر لصفو الاتفاق السرياني...؟؟ بل يجب على الكل قراءة الماضي والحاضر والواقع الحالي وقراءة التاريخ كما هو وارد في مخيلة وأحلام السيد بشير..، وغير ذلك يعتبر باطل وغير معترف وموثق...كما أشكر السيد بشير أسحق على أعترافاته بأنه هناك جبال تعود ملكيتها للكورد في كوردستان الجنوبية...

... إن وجود آثار آشورية وكلدانية في المناطق الكوردستانية لا تعني مطلقا بأنهم أصحاب الأرض ونفي الآخر فمثلا: فندق الشام مكسو بالرخام الإيطالي، ومراكز البريد والهاتف وأجهزتها من صنع هولندي أو ألماني أو سويدي فهل يعقل القول وبعد مرور فترة زمنية أخرى أو بعد كارثة طبيعية تلحق بهذا البلد ومناطقها أو لأسباب مختلفة قد تكون طبيعية أو أقتصادية أو حروب وبعدها تأتي الحكومة الإيطالية أو السويدية أو الهولندية وتدعي بأن بلاد الشام تعود ملكيتها إليهم...؟؟ إن وجود الآثار تعطي فكرة عن الهندسة والصناعة والزراعة والعادات والتقاليد بالرغم من أنها كتبت بلغة محددة ولكنها غير قادرة على تفسير كل الظواهر باعتبار لم تكن هناك أهمية كبيرة للخرائط على أساس قومي أو عرقي في ذلك التاريخ. ربما كان هناك اهتمام بالقارات واكتشافاتها، والطرق المؤدية لها و للمنافذ البحرية لأغراض تجارية أو القيام بغزوات بحثا عن الرزق أو الشهرة أو... ولم تكن العلاقات الدولية كما هي الآن... ولكن السؤال لمطروح هو: لماذا ترك أصحاب الأرض – الآثوريين – موطنهم بهذه السهولة ولم يحاربوا من أجلها بشراسة إن كانوا أصحاباً حقيقيين لها...؟ وإن دل هذا على شيء إنما يدل على أن الأرض لم تكن لهم وإنما كانوا عمالاً يعملون في صنع الآثار ليس إلا...؟؟ وبالمناسبة يوجد أكراد مسيحيين ومن ثم أسلم القسم الأعظم منهم بعد نشر الدعوة الإسلامية...وهذه أيضا حقيقة لا يمكن التهرب منها وإنكارها...؟؟ يجب أن يعلم السيد بشير أسحق بأنه لا عودة إلى الوراء وإلى حروب داحس والغبراء، وبأن الحملات الصليبية قد انتهت، والحربين العالميتين قد انتهيا وطمست آثارهما وتبعاتهما وتصالح الأوربيين ودشنوا عهدا جديدا وبنوا وحدة جديدة وعلى أسس من التفاهم والأعتراف بالأخر وعلى مبادئ اقتصاد السوق والتي باتت أهم القضايا المشتركة التي تشدهم إلى بعضهم البعض، وتم إزالة الحدود المصطنعة وأسسوا عملتم المشتركة التي يتداولها الجميع وفيزا شنغن مرفوعة في الأيادي وفي كل المطارات والنقاط الحدودية وقد لا يسأل عنها إلا في حالة وجود شكوك بالشخص القادم، ولن تتكرر مجازر الدولة العثمانية التي ولت إلى غير رجعة، والعالم قد بات في وضع جديدٍ، وتغيير مستمرٍ كما أن "سايكس بيكو" ستلغى لا محال والتي جاءت مرغمةً وبدون مشاركة المعنيين بها، ومنهم الشعب الكردي والسرياني... إن تصريحات السيد بشير أسحق لا تبشر بالخير من حيث التعابير التي أستخدمها والأفكار القديمة والمشوشة بشأن القضية الكردية التي باتت تبرز وتفرض نفسها بقوة على الساحة الدولية شاء بشير هذا أم أبى والذي لا تناقض تصريحاته تصريحات القومويين العنصريين العرب - أصحاب نظرية المؤامرة - من حيث الجوهر والأهداف، وخاصة حديثه وتمسكه بشعار شمال العراق وليس بكردستان التي بات واقعاً ومسألة مفروغة منها، وغير قابلة للنقاش أصلا. من قبل الشعب الكردي مع أية جهة في المنطقة بل أنه بقي مستمرا في عناده ويرفض أي رؤوية أخرى غير رؤيته المعيبة الذكر جملة وتفصيلا...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Bixetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan