آراء جدير بالاهتمام... كيف ينظر السريان بشكل عام إلى القضية الكردية؟؟؟
الدكتور : دارا ك.ص
 / 08.01.05 / 15.15 K.B.X

 
 

في معرض الردود التي قمنا بها موضوعيا و التي جاءت على تصريحات  أدلى بها السيد الأستاذ بشير سعدي عضو المكتب السياسي في المنظمة الآثورية الديمقراطية في سوريا في حواره مع Delis – موقع عامودا كوم - نظرته و المتعلقة بالقضية الكردية وموقف المنظمة الآثورية الديمقراطية منها  التي نشرت في عدة مواقع الكترونية كردية وغير كردية فكان ردود الأفعال من قبل الساسة وعينات عشوائية من القراء السريان كانت ما يلي:

.... ولكن قبل إطلاعكم على آرائهم الخاصة بهم وهم أحرار فيما يدلون به من أفكار سواء كانت تخدم قضيتهم أو لا تخدم ولكن ما أريد قوله لساستنا الكورد وما يدور في فلكهم من أفراد وسياسيين إلى متى ستدوم حسن نواياكم المخلصة للآخرين المتربصين بنا الذي يريدون إخراجكم من المولد بدون حمص... ولماذا هذه الثقة المفرطة بكل من هب ودب من التنظيمات العنصرية المختلفة المصادر التي لا تعترف بوجود القضية الكوردية لا من قريب أو بعيد فيجب على القادة الكورد حتى عدم تبادل التحية مع أي تنظيم آخر ما لم يعترف في البداية بوجود القضية الكوردية وأن يكون تحيتهم هذه مشروطة بشروط سلفا...؟ وإلا لا معنى للسياسة... كيف يمكن التعامل مع حزب أو أية منظمة أخرى ما لم يعترف بالوجود الكوردي... أرجو الإجابة...؟؟؟

إليكم بعض الردود من السياسيين السريان وأفواههم ممتلئة بالحقد والكراهية والغضب ولم تخلو حتى من الكلمات النابية التي لا تليق بالإنسان المتحضر والمحترم حبذا لو تكلموا بالسياسة وأقنعوني بحججهم التاريخية وليس الاستمرار بنفي الآخر وهذه تعتبر مصيبة وحالة يائسة وخلل عقلي ومرض نفسي ووجود فجوة كبيرة فارغة في ذهن هذه الصنوف من البشر.... ولكنني شخصيا لن أتنازل إلى تلك الدرجة المتدنية من الحوارات وهذه هي المرة الثالثة يستخدمون فيها الألفاظ البذيئة في كل رد ومقال علمي أكتبها حول استهتارهم بالكورد وكوردستان والحقوق القومية وجغرافيتها...؟؟؟ فكان لابد من التوقف عندها وأخذها بعين الاعتبار والوقوف عندها وأسبابها الكامنة وتداعياتها مليا بما يخلف من أثار ضارة وتشويه للقضية الكردية في وسائل الإعلام العربية والكردية وحتى العالمية...؟؟ ولن أنسى قول أحد السياسيين السريان عندما قال: نحن ندعم حزب العمال الكردستاني ليس محبة بالكورد ... ولكن: لأنهم يقتلون الأتراك (المسلمين)...؟؟؟؟؟ .

السيد دارا:
إن تعليقك هذا كاف لأي آشـوري أي كان أن يتعظ منا وكم هي كثيرة، ولكن ناسف جدا أن البعض لا يزالون مخضوعون بكم.
ومن المؤسـف قوله أنك تقول بكل وقاحة أنه لا يهمك بقدر ما فعله الماديين وغيرهم بأعظم إمبراطورية ألا وهي الآشـورية، كل هذا يطيب لك قوله ومن ثم ترى هذه البلاد طولاً وعرضا ليست إلا كردية، ناسـيا أن الدولة الكردية في إيران لم تدم أكثر من سـنة واليوم متربعون على أرضنا بحراب أمريكية ليس إلا، إن أكثر من12 مليون منكم في تركيا لا ينبس بنت شـفة وزعيمكم أوجلان محاطا بأعلام تركية قابل للانفجار بين حين وأخر.
أما دولتكم الكركوزية التي هي صـورة عن الديمقراطية المزيفة
لا زالت مناصفة بين الزعيمين المدربين للدبب فنون الرقص.

إننا ستصبر وكلنا أمل أن دولتكم المزعومة هذه ستلقى نفص ( نفس )
المصير لتلك التي كانت في مهاباد التي هي اليوم تاريخ ليس الا.

اشـور بيث شـليمون  ـ  شـيكاغو

ربما بعض القراء لا يعلمون مصدر هذا الموقع بأنه كردي ويخدم المصالح الكردية الذين لم يساندوا شـعبنا فحسب بل هم مصاصي الدم وغاصبي الأرض الآشـورية، وسياستهم الخبيثة رغم غباءة الأكراد أرى  نجاحها في توجيه من يرون انفهم في مركز القيادة من أمثال السيد سعدي ليكون بوقا للأكراد، وهنا ننصح الأخ سعدي أنه هو ومنظمته وجب عليهم الاحتراز من مكايد الأكراد الذين هم عدو شـعبنا الآشـوري من الدرجة الأولى وأن سلوك كهذا ستكون عاقبته مضرة لشعبنا الآشـوري لذا يرجى الابتعاد من هؤلاء الذئاب المفترسـة الذين يظهرون بثياب الحملان ثم تذكرا منهم الذين يتربعون في بلاد اشـور؟ طبعا هؤلاء الذين هم عدونا الأول والأخير،
VIVA  ASSYRIA  - DEATH TO Q....TAN

اشـور بيث شليمون/ لقد حصل سهوا في احدى اجاباتي حيث هنا
ليس مكانها لذلك اعتذر من القراء وشـكرا.

 

رسالة إلى (مناضل)... بتاريخ 1\1\2005 نشر موقع عنكاوا كوم لقاءاً أجراه موقع عامودا كوم مع السيد بشير سعدي مسؤول المكتب السيلسي للمنظمة الآثورية الديموقراطية . و قد قرأت اللقاء ملياً , وقد أثارت تصريحات سعدي استغرابي و فضولي , و قمت بكتابة هذه الرسالة إليه عساه يرد موضحاً النقاط التي سأذكرها في رسالتي . كما أتمنى من السيد سعدي أن يتقبل رسالتي برحابة صدرٍ أظنه يتمتع بها, لأن الديموقراطية (نهج و فكرٌ و ممارسة ) .
السيد سعدي...
في البداية أود أن أذكر بإيمان شريحةٍ واسعة من أبناء شعبنا بفكرة القومية الآشورية و مضمونها الإنساني بغض النظر عن الطوائف الدينية الكثيرة التي ينضوي تحت لوائها أبناء شعبنا لآشوري في مختلف أنحاء العالم,ولا أرى في هذا التنوع و الإرث الديني مانعاً من التمسك بالاسم القومي الصحيح لشعبنا الضاربة جذوره في أعماق التاريخ, والابتعاد عن المبدأ (الحربائي) في التلون كل يوم بلون (تكيفاً) مع الظروف التي ندعيها ,اعتقاداً منا بأن هذه الاستراتيجية هي السياسة المخلصة لشعبنا في الظروف الراهنة.
سيد سعدي...
أنتم اليوم تتولون (زعامة) فصيل سياسي عريق أعجبتنا أفكاره و أدبياته حين تفتحت أعيننا على الحياة السياسية ,و رأينا فيها ملاذاً لأفكارنا المتعبة, وبوتقة تصهر أمانينا لغدٍ آشوري سعيد تتحقق فيه ذاتنا الجريحة على مدى قرون امتدت من سقوط نينوى و حتى يومنا هذا...و لكننا أصبنا بصدمة حقيقية حين لمسنا ابتعاد الممارسات الفعلية للمنظمة عن أدبياتها و برامجها السياسية كما تغلغلت بعض الأيادي العابثة بمصير شعوبها لتتقلب السياسات على أهواء رياح المتغيرات و المصالح الشخصية أحياناً مما أدى لابتعاد الكثيرين من الأوفياء لفكر المنظمة الأصيل عنها, و خوفاً أن يقفوا ذات  يوم أمام محكمة التاريخ مدانين على ما فعلوه.
سيد سعدي....
حين توحدت أصوات الشعب الآشوري في انتخابات مجلس الشعب عام 1990 لتنتخبكم ممثلاً لها و لأمالها و تطلعاتها, كنت بشير سعدي المناضل الآشوري الحقيقي . و كم أتمنى أن تترشح  ثانية لهذا المنصب لترى بأم عينيك رصيدك الفعلي بين شعب توهم انك صوت الحقيقة, و ربما راجعت نفسك حينها كثيراً قبل الإقدام على التصريح بأقوالٍ مثل التي تفوهت بها... حينها لعرفت حقاً الأسباب الحقيقية لفشل تحالفكم مع الاتحاد الآشوري العالمي و المنظمة لقومية الآشورية و ابتعاد بعض الأحزاب القومية الأخرى عن زعماء المنظمة و ليس عن فكرها الذي نحترمه لأنه خلاصة فكر رواد النهضة القومية الآشورية الخالدون أبداً في ذاكرتنا و قلوبنا.
سيد سعدي....
ذكرت في لقائك (التاريخي) في موقع حلفائك الجدد مصطلح التيار القومي المتطرف , و كم تمنيت أن توضح قصدك أكثر , فقد دفعتك جرأتك (الإعلانية) لتحلل  بعض الأمور التي اعتقدت بأن الحديث عنها سيجعلك بطلاً شعبياً كالزير سالم أو عنترة بن شداد . نرجو منك في لقاءات ( تاريخية) قادمة أن توضح لنا من هم أتباع التيار القومي المتطرف الذين (انشقوا) عن المنظمة على حد تعبيرك ؟وأود بأن أذكرك بأن هؤلاء الذين دعيتهم بالمنشقين كانوا الإصلاحيين الذين حاولوا أن يصححوا مسار المنظمة , وعندما شعروا بأن بقائهم سيضعهم ذات يوم أمام محكمة التاريخ آثروا أن يبتعدوا و لم يكن أبداً سبب ابتعادهم هو الصراع على المناصب القيادية كما تدعي و إنما شعورهم بالألم لما آلت إليه  حال المنظمة ,و إذا كنت في فتوتك قد حللت الصراع على المناصب القيادية فأين الديموقراطية التي تنادي بها إذن؟؟ و اعلم بأن الصراع على المناصب القيادية عرضٌ من أعراض الأزمات القلبية لأي كيان سياسي تتهافت أعضاؤه للقيادة و الزعامة.
سيد سعدي....
دعنا نتحدث الآن عن تحالفكم مع الأحزاب الكردية أنتم و غيركم من الأحزاب الآشورية, وكأنكم لم تأخذوا كفايتكم من عِبر التاريخ ....كأنكم تناسيتم كل الفظائع التي اجترعها أبناء الشعب الآشوري على يد الأكراد منذ عام 1860 مروراً بمذابح الحرب العالمية الأولى وما بعدها و حتى عام 1933 ,ولا أعتقد بأن ما و صفته بحالة عدم الرضى عند جزء من الشعب الآشوري للتحالف مع الأكراد هو وصف دقيق لأن الغالبية الساحقة من أبناء الشعب الآشوري لا تثق بالأكراد و لا تأمن لهم و أنت واحد منهم, فما فعلوه بأجدادك لا يزال يدق في ذاكرتك و لا تنكر هذا, فلماذا تصرح بهذه الأقاويل الساذجة ؟؟؟ و لماذا تبرئ الأكراد من المجازر التي تعرض لها شعبنا بدون وازعٍ من خلقٍ أو رادع من ضمير.
لماذا لم تقل الحقيقة لمراسل موقع عامودا كوم أيها الديبلوماسي الخطير؟؟؟
لماذا لم تقل لهم بأن حمامات الدم في هكاري و كونا شاري و سيميل و طور عبدين ما تزال نابضة في أعماق الذاكرة الآشورية , وبأن أحداثها عصية على الزوال؟؟ لم ننتظر منك أن تقول بأن (185 قرية آشورية ما تزال بيد الأخوة الأكراد )... اعتقدنا بأنك  ستحدثهم عن عمليات التهجير القسري و التغيير الديموغرافي للمناطق الآشورية في شمال العراق..أم تراك صدقت أنت أيضاً وعود ينيجير فان برزاني و برهم صالح..و ما أشبها بوعود سيمكو لمار بنيامين شمعون عام 1918، فلماذا تحاولون تخدير الشعب كلما أراد أن يستفيق؟. أم أنكم سعيدون (بالمكاسب العظيمة) التي منحتها كردستان الأفلاطونية لأصحاب الأرض الحقيقيين... إن المكاسب التي تحدث محاورك الفذ عنها من أبسط الحقوق التي يجب أن يتمتع بها أي شعب أصيل في أرضه و أرض أجدادهِ.
سيد سعدي...
بعد هذا العرض البسيط لجزء من الحقيقة ,لا بد لنا من تصحيح بعض معلوماتك الخاطئة التي أدليت بها في تصريحك الأخير حتى لا تقع فيها مرة أخرى:
1_
استخدامك مصطلح (النسطورية) للدلالة على أبناء الكنيسة الشرقية القديمة خاطئ تماماً ,كما أن الكنيسة الشرقية القديمة لم تسمى ذات يوم بالكنيسة السريانية النسطورية.
2_
عبرت عن الامتداد التاريخي الحضاري لشعبنا العريق بأصالتهِ بسلسلة من الأسماء إلا انك لم تكن موفقاً في بداية السلسلة و نهايتها فالسومريون (على سلامة فهمك) ليسوا من الساميين ,كما أن الآراميين لا ينتمون للشعب الآشوري بأي شكل من الأشكال ,  فالآرامية مصطلح معناه(  الوثني أو الأممي) بالنسبة لليهود كمصطلح الأعجمي الذي أطلقه العرب على كل من هو غير عربي.
3_
أبناء الكنيسة الشرقية القديمة ليسوا كلهم آشوريون كما تعلم و لم يطلقوا ( بعد القرن التاسع عشر ) على أنفسهم اسم آشوريون لأن الاسم الآشوري كما تعلم لم يغب ذات لحظة عن التاريخ و سوف يبقى إلى أبد الآبدين آمين.
4_
غالبية أبناء الكنيسة السريانية ( الأرثوذكسية و الكاثوليكية ) في سوريا على الأقل لا يعترفون و لا يقبلون بانتمائهم للقومية الآشورية و هذه حقيقة يعرفها الجميع لأنهم منقسمون للكثير من التيارات الفكرية فمنهم من هو سرياني و البعض آراميين و البعض مسيحيون فقط و البعض عرب و البعض سوريون ...الخ القلة القليلة يؤمنون بفكرة القومية الآشورية. و بما أن معظم أعضاء المنظمة هم من أتباع الكنيستين السريانية الأرثوذكسية و الكاثوليكية فلماذا لم تتمكنوا حتى الآن من إقناعهم بحقيقة انتمائهم!!؟
5_
الكلدو آشورية ليست تسمية توافقية كما أشرت لأن التسمية التوافقية تطرحها الأقلية لإرضاء الأكثرية ,و ما لاحظناه بأن الأكثرية الكلدانية ما زالت رافضة بشكل تام هذه التسمية المركبة وما زالوا متمسكين باسمهم الكلداني و بالتالي الصفة التوافقية ليست موفقة تماماً.
_
لا نستطيعُ مطلقاً إيجاد تشابه كبير( كما قلت) بين أحداث الحسكة الأخيرة و أحداث الأكراد لأن حادثة الحسكة حادثة عرضية ستزول ولن تؤثر مطلقاً على حالة التعايش السلمي بين العرب و الآشوريين , فالحادثة استنكرها المسلمون قبل المسيحين. أما أحداث الأكراد فهي أحداث سياسية بحتة, و اعتقد بأن توقيف شبابنا الآشوريين سيحفظ هيبة الدولة و سيقينا مستقبلاً من حالات فورات الدم التي قد نتعرض لها كأقلية وهذا أفضل من سياسات التطبيل و التزمير و التصعيد دون أيجاد حلول.
و في النهاية تقبلوا فائق (احترامي و تقديري) و أتمنى أن نبتعد قليلاً عن عقدة الأنا و لنضع مصلحة الوطن فوق مصالحنا الشخصية و ليباركم الله.

اتورايا  شاريرا.

ملاحظة: التعليقات مأخوذة من موقع: www.ankawa.com من الرابط:

ملاظة وردت ألوان الكتابات الواردة أعلاه كما جاءتنا

إن كل ما ورد يعبر عن آراء كتابها... قد تجد من يؤيد هذا الرأي أو الآخر لكننا نستطيع أن نقول بأن التاريخ خير معلم ، فلم يستطع ألأشوريون أن يقضوا على أخوانهم وجيرانهم الأكراد ولا الأكراد تمكنوا من القضاء على الآشوريين، كذلك لم تستطع الأمبرطوريات السومرية, الآشورية, والميدية, ولا الفارسية أم الرومانية والعثمانية وووو من محو شعوب المنطقة أم من وقعت تحت سيطرتها، فما على الجميع إلا أن ينسوا الأحقاد ويعلنوا التسامح كما فعلته الشعوب الأوربية التي حاربت بعضها لفترات طويلة.. طويلة ولم تجد قوتها إلا في بتبني الأنظمة الديمقراطية ومراعاتها لحقوق الإنسان والتوحد فيما بينها من أجل إزالة كل الفوارق والرقي بشعوبها....
www.kurdistanabinxete.com

 
 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع ×××

الأرشيف السياسي

 Kurdistana Bixetê

    كردستان سوريا  

 Syrische Kurdistan