|
لا أشكّ في أن أحداً من جمهرة قرّائي ، نسي مؤتمري العائلي المهيب, والذي
اتّخذت فيه جملة – توصيات – مهمّة, لذرّ الرماد في العيون ،
لاسيّما في ما يتعلّق بالقضايا الشائكة , والمتعلقة بهواء، وخبز،
أفراد العائلة .!
وها قد مرّت أيام عدّة ،وزالت الغمة ،ودالت الكربة ،وامّحقت الشدة
، فأعددت العدة ،وامّحقت الشدة ،ة جديدة ، ان شاء الله ...!نني انت
ضرورية ، لابد منها أمام مثل هذه الحالة ! معروفة - بل اً ، عما قي
أطحت خلالها بحرسي القديم ، أو بأدقّ تعبير: أقصيته، ونحيته، جانبا
ً، وإن كانت جيوب بعضهم ملأى بما سرقوه في وضح النهار ، أو عزّ دين
الليل ، لا فرق ، وأحطت نفسي – بحرس جديد ، منه المجرب ، ومنه الم".....".رّب
العتيد ، وهذا ما يفسح المجال أمام تجربتي فرصة جديدة ، لشدّ
الأنظار، وامتحان أعطيات الزمان، عسى ولعلّه يقدّم مايفيد العباد
!..
ولكن ماحدث ، هو أن بعضاً من حرسي القديم ، بات يمنّي النفس
بالأوبة ، مرّة أخرى ، على أحصنة الذرائع، موافقاً أن تسند إليه
مهمّة ، ولو أقلّ شأناً ، عمّا قبل؟ ، المهمّ، أن يكون على مقربة
منّي..! ، وماحد ث هو أنني أعدت البارحة أحد هؤلاء الحرّاس القدامى
إلى الحاشية ، من أجل موازنة معادلة معروفة – بل وإنني أسندت إليه
العمل في مكتب أريد له أن يبقى كما هو :- قديثاً - وهو" مصطلح" لم
يعرفه أحد قبل "مؤتمري العائلي" وقد نحت من كلمتي – القديم –
الحديث- وهو نابع من اختصاصي كمدّرس للّغة العربّية ، بما يدخل
ضمن" جبهة" المصطلحات ،وأمّات الكلمات، في معجمي الذي أشتغل عليه،
وأرجو، ألايعتقدنّ أحد – لاسيّما من طويلي اللّسان – في الصحافة
المحلية ، والعربية ، والعالمية ، بأن من أطردهم من الباب ، قد
يعودون من الشبّاك ، لأن الفكرة السليمة التي أ قدحت عنها مخيّلتي،
كانت ضرورية ، لابدّ منها ،أمام مثل هذه الحالة !؟
أما مجموعة الديون المترتبة علي من قبل أعضاء المؤتمر – فإنني
لأعدهم بإعطائها- سريعا ً - في أقرب مؤتمر استثنائي إن شاء الله ،
وإن غدا ً لناظره قريب ...!
|