K.binxetê - 21.06.05

حرسي القديم:  أخرجه من الباب
يدخل من الشباك..!

إبراهيم اليوسف
 

 
  لا أشكّ في أن أحداً من جمهرة قرّائي ، نسي مؤتمري العائلي المهيب, والذي اتّخذت فيه جملة – توصيات – مهمّة, لذرّ الرماد في العيون ، لاسيّما في ما يتعلّق بالقضايا الشائكة , والمتعلقة بهواء، وخبز، أفراد العائلة .!

وها قد مرّت أيام عدّة ،وزالت الغمة ،ودالت الكربة ،وامّحقت الشدة ، فأعددت العدة ،وامّحقت الشدة ،ة جديدة ، ان شاء الله ...!نني انت ضرورية ، لابد منها أمام مثل هذه الحالة ! معروفة - بل اً ، عما قي أطحت خلالها بحرسي القديم ، أو بأدقّ تعبير: أقصيته، ونحيته، جانبا ً، وإن كانت جيوب بعضهم ملأى بما سرقوه في وضح النهار ، أو عزّ دين الليل ، لا فرق ، وأحطت نفسي – بحرس جديد ، منه المجرب ، ومنه الم".....".رّب العتيد ، وهذا ما يفسح المجال أمام تجربتي فرصة جديدة ، لشدّ الأنظار، وامتحان أعطيات الزمان، عسى ولعلّه يقدّم مايفيد العباد !..


ولكن ماحدث ، هو أن بعضاً من حرسي القديم ، بات يمنّي النفس بالأوبة ، مرّة أخرى ، على أحصنة الذرائع، موافقاً أن تسند إليه مهمّة ، ولو أقلّ شأناً ، عمّا قبل؟ ، المهمّ، أن يكون على مقربة منّي..! ، وماحد ث هو أنني أعدت البارحة أحد هؤلاء الحرّاس القدامى إلى الحاشية ، من أجل موازنة معادلة معروفة – بل وإنني أسندت إليه العمل في مكتب أريد له أن يبقى كما هو :- قديثاً - وهو" مصطلح" لم يعرفه أحد قبل "مؤتمري العائلي" وقد نحت من كلمتي – القديم – الحديث- وهو نابع من اختصاصي كمدّرس للّغة العربّية ، بما يدخل ضمن" جبهة" المصطلحات ،وأمّات الكلمات، في معجمي الذي أشتغل عليه، وأرجو، ألايعتقدنّ أحد – لاسيّما من طويلي اللّسان – في الصحافة المحلية ، والعربية ، والعالمية ، بأن من أطردهم من الباب ، قد يعودون من الشبّاك ، لأن الفكرة السليمة التي أ قدحت عنها مخيّلتي، كانت ضرورية ، لابدّ منها ،أمام مثل هذه الحالة !؟

أما مجموعة الديون المترتبة علي من قبل أعضاء المؤتمر – فإنني لأعدهم بإعطائها- سريعا ً - في أقرب مؤتمر استثنائي إن شاء الله ، وإن غدا ً لناظره قريب ...!
 

 

 

 

 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي                      ©  ***     ©                       Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye

 

الرجوع×××

الأرشيف

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien